بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحكم على جملة من الأحاديث

  ابن باز

     ·            ضعف حديث ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ) .

     ·            صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر )

     ·            ثبت عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قوله في نهاية سورة القيامة ( سبحانك فبلى ) ، أما المرسلات والتين فضعيف .

     ·            حديث ( من شغله القرآن عن ذكري ) لا بأس به رواه الترمذي وغيره  .

     ·             ضعف حديث ( أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه )

     ·            الحديث الذي فيه النهي عن استعمال الحديد وانه حلية أهل النار حديث شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة .

  ابن عثيمين

     ·            حديث ( من تعلم لغة قوم أمن مكرهم ) مكذوب ولا يصح حتى بالمعنى .

     ·            حديث ( فأعد للفقر تجفافا )  لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم .

     ·            حديث( ما نقصت صدقة من مال ) صحيح ، ويجري على ألسنة العامة ( بل تزده بل تزده ) وهذه لا صحة لها .

     ·            حديث الجساسة ، النفس لا تطمئن لصحته لما فيه من النكارة ، وأنكره الشيخ محمد رشيد رضا

     ·            لفظة ( تحت ظل عرشه ) في صحتها نظر لأن العرش أكبر من السماوات والأرض والشمس و القمر والنجوم ، فكيف يكون العرش تحت الشمس يظل الناس ، لو صح الحديث لقلنا ربما يكون طرف العرش مثلا والله عز وجل على كل شيء قدير . والصواب أنه ظل يخلقه الله في ذلك اليوم وإنما قال : ( يوم لا ظل إلا ظله ) نعم لأننا في الدنيا نستظل بظل الأشجار والبيوت أما في الآخرة ليس هناك ظل .

     ·            ذكر ( سبحان من سبح الرعد بحمده ) لم تثبت فيه سنة بل ذكره بعض العلماء فإذا قاله الإنسان فلا بأس

     ·            حديث رد الرسول صلى الله عليه وسلم وأمره بإعادة الوضوء لمن رآه مسبلا الذي ذكره النووي في رياض الصالحين ضعيف ولا يصح   .

     ·             حديث حاتم ابن عدي ( فتلك عبادتهم …)ضعيف لكن المعنى صحيح .

     ·            أشار البخاري رحمه الله في بعض من تراجمه إلى ضعف حديث ( إن الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب ) والحديث لا شك أن فيه مقالا ومع ذلك نقول : إنه لا ينبغي أن تكون وحدك

     ·            ما ورد أن الحجر الأسود نزل من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن ولكن سودته خطايا بني آدم في القلب من هذا شيء ، والظاهر أنه حجر عادي لكنه صار معظما عندما وضعه إبراهيم في الكعبة .