·
ضعف
حديث ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ) .
·
صح
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله
ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر )
·
ثبت
عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قوله في نهاية سورة القيامة ( سبحانك فبلى ) ، أما المرسلات والتين فضعيف
.
·
حديث
( من شغله القرآن عن ذكري ) لا بأس به رواه الترمذي وغيره .
·
ضعف حديث ( أعط الأجير
أجره قبل أن يجف عرقه )
·
الحديث
الذي فيه النهي عن استعمال الحديد وانه حلية أهل النار حديث شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة .
ابن عثيمين
·
حديث
( من تعلم لغة قوم أمن مكرهم ) مكذوب ولا يصح حتى بالمعنى .
·
حديث
( فأعد للفقر تجفافا ) لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
·
حديث(
ما نقصت صدقة من مال ) صحيح ، ويجري على ألسنة العامة (
بل تزده بل تزده ) وهذه لا صحة لها .
·
حديث
الجساسة ،
النفس لا تطمئن لصحته لما فيه من النكارة ، وأنكره الشيخ محمد رشيد رضا
·
لفظة
( تحت ظل عرشه ) في صحتها نظر لأن العرش أكبر من السماوات والأرض والشمس و القمر والنجوم ، فكيف يكون العرش تحت الشمس يظل الناس ، لو صح الحديث
لقلنا ربما يكون طرف العرش مثلا والله عز وجل على كل شيء قدير . والصواب أنه ظل
يخلقه الله في ذلك اليوم وإنما قال : ( يوم لا ظل إلا
ظله ) نعم لأننا في الدنيا نستظل بظل الأشجار والبيوت أما في الآخرة ليس هناك ظل .
·
ذكر ( سبحان من سبح الرعد
بحمده ) لم تثبت فيه سنة بل ذكره بعض العلماء فإذا قاله الإنسان فلا بأس
·
حديث
رد الرسول صلى الله عليه وسلم وأمره بإعادة الوضوء لمن رآه مسبلا الذي ذكره النووي
في رياض الصالحين ضعيف ولا يصح .
·
حديث حاتم ابن عدي ( فتلك
عبادتهم …)ضعيف لكن المعنى صحيح .
·
أشار
البخاري رحمه الله في بعض من تراجمه إلى ضعف حديث ( إن الراكب شيطان والراكبان
شيطانان والثلاثة ركب ) والحديث لا شك أن فيه مقالا ومع ذلك نقول
: إنه لا ينبغي أن تكون وحدك
·
ما
ورد أن الحجر الأسود نزل من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن ولكن سودته خطايا بني
آدم في القلب من هذا شيء ، والظاهر أنه حجر عادي لكنه
صار معظما عندما وضعه إبراهيم في الكعبة .