بسم الله الرحمن الرحيم

فوائد من كتاب سير أعلام النبلاء للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

1.           المقدمة ص109 احتوى كتاب تاريخ الإسلام ( للمصنف ) على أربعين ألف ترجمة .

2.           ج1 ص 7 عزم الصديق على تولية أبي عبيدة يوم السقيفة .

3.     حين قدم عمر رضي الله عنه الشام قال لأبي عبيدة : اذهب بنا إلى منزلك ، قال : وما تصنع عندي ؟ ما تريد إلا أن تعصر عينيك عليّ . فدخل ، فلم ير شيئا ، قال : أين  متاعك ؟ لا أرى إلا لبدا وصحفة وشنا ، وأنت أمير ، أعندك طعام ؟ فقام أبو عبيدة إلى جَوْنة ، فأخذ كسيرات ، فبكى عمر ، فقال له أبو عبيدة : قد قلت لك : إنك ستعصر عينيك عليّ يا أمير المؤمنين ، يكفيك ما يبلغك المقيل . قال عمر : غيرتنا الدنيا غيرك يا أبا عبيدة . ( أخرجه أبو داود في سننه ) .

4.           علق الذهبي على ذلك بقوله : هذا والله هو الزهد الخالص ، لا زهد من كان فقيرا معدما .

 

    من الجزء الثالث :

1.     ص21 روى مغيرة بن الريان عن الزهري قالت عائشة :كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام المغيرة بن شعبة ينظر إليها فذهبت عينه .

2.     ص42 كان أبو برزة يلبس الصوف فقيل له : إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز ، قال : ويحك ! ومن مثل عائذ !؟ فانصرف الرجل فأخبر عائذا ، فقال : ومن مثل أبي برزة !؟

    قلت – القائل المؤلف الذهبي – هكذا كان العلماء يوقرون أقرانهم .

3.            من الحاشية : الناموس : جبريل عليه السلام ، وكذا يسميه أهل الكتاب . كما في حديث ورقة

4.           قال ابن عيينة : قال عمرو بن العاص : ليس العاقل من يعرف الخير من الشر ولكن العاقل هو الذي يعرف خير الشرين .

§       عمرو أكبر من ولده عبد الله بإحدى عشرة سنة .

§   سأل عقيل عليا وشكى حاجته، قال : اصبر حتى يخرج عطائي ، فألح عليه ، فقال فخذ ما في حوانيت الناس قال : تريد أن تتخذني سارقا وأعطيك أموال الناس ؟ فقال : لآتين معاوية . قال : أنت وذاك . فسار إلى معاوية فأعطاه مئة ألف وقال : اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك ، فصعد وقال : يا أيها الناس ! إني أردت عليا على دينه ، فاختار دينه عليّ ، وأردت معاوية على دينه ، فاختارني على دينه . فقال معاوية : هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق .

§   لما قدم عمر الشام ، تلقاه معاوية في موكب عظيم وهيئة ، فلما دنا منه ، قال : أنت صاحب الموكب العظيم ؟ قال : نعم . قال : مع ما بلغني عنك من طول وقوف ذوي ببابك . قال : نعم . قال : تفعل ذلك ؟ قال : نحن بأرض جواسيس العدو بها كثير ، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يرهبهم فإن نهيتني انتهيت ، قال : يا معاوية ! ما أسألك عن شئ إلا تركتني في مثل رواجب الضرس . لئن كان ما قلت حقا ، إنه لرأي أريب ، وإن كان باطلا ، فإنه لخدعة أديب . قال : فمرني . قال : لا آمرك ولا أنهاك . فقيل : يا  أمير المؤمنين ما أحسن ما صدر عما أوردته . قال : لحسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه .

§       كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال : هذا كسرى العرب .

§   جاء أبو مسلم الخولاني وأناس معه إلى معاوية ، وقالوا : أنت تنازع  عليا أم أنت مثله ؟ فقال : لا والله إني لأعلم أنه أفضل مني وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمه ، والطالب بدمه ، فائتوه فقولوا له فليدفع إلي ّ قتلة عثمان وأسلم له فأتوا عليا فكلموه فلم يدفعهم إليه .

·                                      قال ذو الكلاع  الحميري : عليك الرأي وعلينا أم فعال ، يعني الفعال .

145. سار الحسن يطلب الشام ، وأقبل معاوية في أهل الشام ، فالتقوا ، فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن جعل له العهد بالخلافة من بعده ، فكان أصحاب الحسن يقولون له : يا عار المؤمنين ، فيقول : العار خير من النار .

151 . قال معاوية على منبر دمشق : تصدقوا ولا يقل أحدكم : إني مقل ، فأن صدقة المقل أفضل من صدقة الغني .

154 .قال زياد بن ابيه : ما غلبني معاوية في شئ إلا بابا واحدا ؛ استعملت فلانا فكسر الخراج . فخشي أن أعاقبه ، ففر مني إلى معاوية . فكتبت إليه : إن هذا أدب سوء لمن قبلي . فكتب إلى ّ : إنه لا ينبغي أن نسوس الناس سياسة واحدة ؛ أن نلين جميعا فيمرح الناس في المعصية ، ولا نشتد جميعا ، فنحمل الناس على المهالك ، ولكن تكون للشدة والفظاظة ، وأكون أنا للين والألفة .

156 . مما قال معاوية لما مرض في حجه وعاده الناس : ….وإن مرض عضو مني فلا أحصي صحيحي ….ووالله لئن عتب عليّ بعض خاصتكم ، لقد كنت حدبا على عامتكم ، فعج الناس يدعون له وبكى .

157 . أخذت معاوية قِرّة فاتخذ لحفا خفافا عليه ، فلم يلبث أن يتأذى بها . فإذا رفعت سأل أن ترد عليه ، فقال قبحك الله من دار ، مكثت فيك عشرين سنة أميرا ، وعشرين سنة خليفة ، وصرت إلى ما أرى .

160. لما احتضر معاوية قيل له : ألا توصي ؟ فقال : اللهم أقل العثرة ، واعف عن الزلة ، وتجاوز عن جهل من لم يرج غيرك ، فما وراءك مذهب وقال :

هو الموت لا منجى من الموت والذي   نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع

161.ومما قاله معاوية  مستشهدا :

وتجلدي  للشامتين  أريهم         أني لريب الدهر لا أتضعضع

وإذا المنية أنشبت أظفارها         ألفيت   كل  تميمة  لا  تنفع

والبيتان لأبي ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد من قصيدته السائرة التي رثى بها بنيه الخمسة الذي هلكوا بالطاعون في عام واحد ومطلعها :

أمن المنون وريبها تتوجع    والدهر ليس بمعتب من يجزع