يروج
اقزام العبريه في برنامج او فلم حصلوا عليه كعادتهم سمي على حد زعمهم
(تجارة عبد القادر خان النوويه) , اعتمدوا فيه على ملف وثائقي يصور فيه
عبد القدير خان تاجر نووي واسباب طموحه لامتلاك الامه الاسلاميه قنبله
نوويه بعد ان امتلكها النصارى, واليهود, والبوذيين والهندوس, والشيوعيين
,من ناحيه يريدون اقناع المشاهد ان عبد القدير خان متطرف وقدساهم بشكل فعلي
في تقديم تجارب لايران وليبيا وكوريا الشماليه , ولا يستبعد ان يساعد
جماعات متطرفه على حد اعتقادهم هذا شق من الحرب التي تخوضها مثل هذه القناه
,الشق الاخر هي محاولة اقناع المشاهد ان قنبلة باكستان قنبله بنيت على
التطرف بحكم صبغها بصبغه اسلاميه ,ولن تكن بلطف قنابل امريكا او اوروبا
وروسيا حتى جارة باكستان الهند .
يحاول اقزام العبريه عبر التواصل في الطرح تمرير تهمه اخرى استطيع
تسميتها (التهمه الحسنه )وهي اتهام السعوديه بالوقوف خلف البرنامج النووي .
ولتفنيد هذه الادعاءت :فبخصوص الاولى نعم عبد القدير خان والذي تعلم في
جامعات اوروبيه في المانيا وهولندا, كان الرجل يحمل الطموح بحكم انه مسلم
غيور على دينه وامته فلم يتوانا في العوده لوطنه وترك الغرب من اول فرصه
منحت له في عهد رئيس وزراء باكستان في ذلك الوقت ذوالفقار علي بوتو بعد
منتصف الثمانينات وبعد اجراء الهند لتجربتها النوويه الاولى بدعم سوفيتي
,عادالرجل لبلده واقام مراكز الابحاث واحيطت بسريه تامه وبداء رحلة البحث
عن المعدات وتم انشاء المفاعل ا لنووي بشكل سريع ونجحت باكستان واطلقت
تجربتها النوويه الاولى بنجاح ليصبح هناك تكافؤ عسكري وبالاخص نووي بين
البلدين الجارين ولعل ما ساعد باكستان في حينها ضروف الحرب البارده والدعم
الصيني للبرنامج والمعادي للغرب ,
اما بخصوص التهمه والتي سميتها التهمه لحسنه باتهام السعوديه بوقوفها
خلف البرنامج النووي فتلك ابعد من الخيال الا في حاله تبادل معلومات ونقل
خبرات على ان تكون على ارضك فهذاممكن ولكن لم يحصل شيءمن ذلك . اما بخصوص
ايران وجعلها شبهه وقع فيها عبد القدير خان بحكم انها دوله اسلاميه فايران
نجحت والى حد كبير وبشكل سري وخاصتا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي في بداية
التسعينات في شراء معدات بل حتى علماء في لحظه, وعلى حد زعم علماء الروس
اصبحت البطاطا والمواد المشعه تباع على الارصفه بل البطاطا تحرص اكثر مما
تحرص المواد المشعه والتي عبرت العالم شرقا وغربا عبر عصابات التهريب بينما
انجازاتنا بداءت بالامبي سي وانتهت بقناة العربيه ,واذا نجحت ايران في
مشروعها النووي والذي تراوغ من اجله سياسيا فعلينا ومنا السلام وليس القصد
اننا اصبحنا مهددين نوويا الا في حالة وقوع حوادث مثل حادث تشرنوبل لقربنا
من ايران اقليميا , اما بالنسبه للتهديد النووي كسلاح فليس من السهل
استخدامه ولكن تظل مصدر قوه تجبر الاخرين على احترامك
من هذا المنطلق ما المانع