اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج مشاهدة الملف تعديل الملف الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / عاجل ... كتاب يفضح الأجندة السياسية الخطيرة لقناة مشبوهة ! [ صورة له ]

عبد الله زقيل 25-8-2006 15:56 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ...

  • قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ] .

    صدر عن " دار غيناء " للنشر كتابٌ بعنوان " قناةِ الحرةِ وأمركةِ العقلِ العربي " لمؤلفهِ عبد العزيز بن زيد آل داود ، والكتابُ جديرٌ بالاقتناءِ والقراءةِ ، فالكتابُ يكشفُ الدور المشبوه والأجندة السياسية التي تقومُ به قناةُ " الحرة " ، وأنها تريدُ تصدير الليبرالية الأمريكية إلى الدولِ العربيةِ عندما عجزت عن الحربِ العسكريةِ على الأرض لجأت إلى الحربِ الفكرية .

    تقولُ كوندوليزا رايس كما جاء في طرةِ الكتابِ الداخلي : " إن الولايات المتحدة تعتبرُ نفسها قوةَ تحريرٍ تكرسُ جهودها لإحلالِ الديمقراطية ومسيرة الحرية في العالم الإسلامي ، وإن النضالَ من أجل القيمِ الليبراليةِ الأمريكية يجب ألا تتوقف عند حدودِ الإسلام ، وإن التفوقَ الإمريكي في القطاعِ العسكري يفرضُ مسؤولياتٍ لتأمين محيط آمن تزدهرُ فيه بعضُ القيم " .

    ويقولُ دونالد رامسفيلد من مقالةٍ نشرت في صحيفة الوشنطن بوست [ 26 أكتوبر 2003 م ] : " ينبغي علينا للانتصارِ في الحربِ على الإرهاب أن ننتصر في حربِ الأفكارِ " .

    ولهذا لا نستغربُ عندما يتهافتُ بعض أبناءِ جلدتنا على الظهورِ في تلك القناةِ المشبوهةِ بعلمٍ أو بغير علمٍ ليشارك في الطعنِ في ثوابتِ الأمةِ ، وتروجُ له القناةُ ما يشاء بدعوى " حريةِ الفكرِ " !

    لمراسلتي إضغط هنا

  • قناة الحرة وأمركة العقل العربي

  • تأليف : عبد العزيز بن زيد آل داود

  • إصدار دار غيناء للنشر الرياض ، السعودية

    1424هـ ، 2004م

  • قراءة : محمد مراح

    ينطلق هذا الكتاب في تقديرنا من المسلمة الآتية ، إن أمريكا "المتحضرة" تريد فرض "التحضر"، اللامتحضر، بوسائل غير متحضرة".فبقدر ما تحمله هذه المسلمة من تناقض؛بمقدارما تصدق على حقيقة الممارسة الإعلامية إحدى الوسائل غير المتحضرة الأمريكية المسوقة في المنطقة العربية والإسلامية لها أولا وأخيرا، لعلمها ألا أحد عدا فئات يسيرة من المتخصصين سيعير هذا الإعلام الاهتمام المرجو. في هذا السياق يشرح الأستاذ عبد العزيز بن زيد آل داود في أحدث إصداراته وهو : كتاب ( قناة الحرة ، وأمركة العقل العربي ) ،أداء وتقويما، وكشفا عن الأهداف ، وحكما عن المآل .

    وإذا كان العنوان الفرعي للكتاب(أمركة العقل العربي) ، قد لخص الهدف الرئيس، فإن المآل يحمله قوله : " الحرة مشروع آيل إلى الإخفاق، والانكفاء على نفسه، ومن ثم فهو جهد ضائع، وإن سانده دعم مالي، لكن رصيده من الحقيقة مغلوط وناقص...ورغم أن الحرة ولدت ميتة، فإنها أيضا رسالة متناقضة، وغير واقعية ، وتحمل كل أرزاء فشلها على كاهل مصدرها، الذي ينشد الحرية والديمقراطية، ويحبذ انتشارها، ثم هو أول المتبرمين منها والمناوئين لها (ص140) وبين هذا وذاك نرافق الكاتب في تحليله لأداء القناة ، وأهدافها التابعة للأصل.

    فرغم ما تبدو عليه أمور السياسة الأمريكية من استخطاط ، وصدور عن استراتيجيات دقيقة، فإن العمق العاطفي يساوق تلك العمليات، وربما وجهها، فالرئيس الأمريكي الحالي على غرار بعض الرؤساء الذين سبقوه مثل نيكسون يدفعه الموقف العاطفي من العرب والإسلام إلى خوض الحرب ضد ما يسميه "الإرهاب"، وهو ما يكشف عنه أحد المسئولين السامين السابقين في الإدارة الأمريكية، حيال تساؤل بوش، لماذا يكرهنا العرب والمسلمون كل هذه الكراهية؟ يقول : ليسأل نفسه لماذا أكره العرب والمسلمين كل هذه الكراهية؟"ص 30.

    ويعود الكاتب بالبحث عن جذور هذه الكراهية في تصريحات السياسيين ، والمناهج الدراسية التعليمية، فنائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني) يصف الإسلام بالعدو البديل للغرب ص31 ورصدت لجنة مكافحة التمييز العربية عديدا من الصور النمطية في مناهج التعليم الأمريكية ADC عن المسلمين والعرب من أبرزها أنهم سفاحون، إرهابيون، ومتطرفون، ومغتصبون، ومفجرو طائرات، ومحاربون لإسرائيل ورميها في البحر. والمرأة مضطهدة من الرجال ، وأن النساء راقصات عاريات ، وبلا وجوه، ولا شخصيات ، ولا أصوات" ص31-33 فيعتبر الكاتب هذه الصور هي المبرر لما يعرف بـ " فوبيا الإسلام " أي الخوف المرضيّ منه، وبه تحددت السياسات الأمريكية ، والغربية مع الإسلام .

    وبالمقابل فقد رسخت في المخيلة العربية الصورة السلبية السيئة عن أمريكا، نتيجة لمواقفها التي تزداد كل يوم عدوانية، وتربصها بالإسلام والمسلمين، ويختزل الكاتب أهم هذه المواقف في نقاط عدة ص34،37، لا تبقى معها أي مساحة أمل أو تفاؤل في ما تخطط له وتمارسه السياسة الأمريكية في المنطقة، التي تمثل هذه ا 5/ 6 من مصالح أمريكا في استراتيجيتها التي أقرتها عام 1996، لتنفذها حتى عام 2015 ص40،42 واختارت عالم الفكر، ليكون من أهم ميادين الحرب، وتنفيذ استراتيجيتها مثلما عبر وزير الدفاع رامسفيلد بقوله :" ينبغي علينا الانتصار في الحرب على الإرهاب، أن ننتصر أيضا في حرب الأفكار في المعركة للفوز بعقول أولئك الذين تقوم حاليا شبكات الإرهاب بتجنيدهم".ص 48.

    فجاءت حرب الأفكار كما يقول الأستاذ عبد العزيز آل داود عبر وسائل إعلامية، وثقافية، وأصبح التدافع نحوها في عمق الأرض العربية، ووسط الحياة نفسها بما يشي عن استفحال هذه الحرب، وتوجيهها نحو إعادة رسم الخريطة العربية، وتغيير أنماط حياتها، ونظمها المختلفة"ص52.

    وفي هذا الصدد تندرج رعاية أمريكا لعدد من المشروعات الثقافية والإعلامية مثل : إنشاء الصحف والمجلات إنشاء الإذاعات تقديم الجوائز والهبات وغيرها ترجمة كتب إلى العربية تحمل المنظور الأمريكي في قضايا الاقتصاد والفكرص56، ولهذا أقرت لجنة العلاقات الدولية بالكونغرس مشروع قانون أْطلق عليه برامج (دبلوماسية الرأي العام) ، يخصص أموالا لإنشاء قناة تلفزيونية بالعربية يمتد إرسالها على مدار الساعة ص 58.

    فتهدف من ذلك للحصول على جملة من النتائج منها :

    الإفادة من كل الوسائل الإعلامية، لإعلام الشعوب أن الحكومة الأمريكية تدعم مواقفها، وتشد من أزرها، وتحاول منحها الحرية في القول والفعل.

    الولوج إلى أذهان الناس عبر مداخل نفسية مدهشة، وترطيب الأذهان والعقول بمقولات لها إيقاع مميز، وتحاكي احتياجا هاما لدى الإنسان وهو الحرية ص 62.

    ويعزو الكاتب هذه المبادرات الإعلامية الأمريكية إلى مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي يولي الإعلام دورا هاما في تجسيده، خاصة مع نظرته للإعلام في المنطقة بانه قاصر لأسباب عدة منها :

    كونه لا يمجد الممارسات الأمريكية، ويشوه صورته في الذهنية العربية فيسهم في تكوين رأي عام مناوئ لها، ويرفض ممارسات الاحتلال، ويسيطر عليه متشددون معادون لهاص80 82 فتبعث قناة الحرة لتقول من خلالها "إنها هي النموذج الأمثل، والأفضل لما ينبغي أن يكون عليه الإعلام في المنطقة "ص81، فالحرة إذن محاولة ذات أبعاد تروم تجميل الوجه الأمريكي،وتسويق الأفكار الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، والعالم في إطار فرض الهيمنة، ونظام القطبية، وتحرير العالم العربي من قيمه الذاتية ص94وتعد أكبر مشروع إعلامي سياسي غربي موجه للعرب منذ إطلاق القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي )في عام1934، و(صوت أمريكا) باللغة العربية عام1942وقدرت ميزانيتها ب400مليون دولار ، خاصة بعد إنشاء فرعها بالعراق، يعمل بها نحو 200صحفي معدل أعمارهم 30سنة، مجهزة بأحدث التجهيزات التقنية الإعلامية ص 59.

    ومن أهم أهداف قناة الحرة، كما لخصها الكاتب، فضلا عما سبق ذكره: الترويج للمبادئ أو المثل الغربية، باعتبارها قيما إنسانية هدفها الإنسان سلوكا، وتقدما، وتنمية تحطيم مبادئ وقيم، وثقافة المستهدفين برسائلها الإعلامية، أو تهوين شأنها على الأقل باعتبارها عوائق في طريق التقدم التبشير بالحرية والديموقراطية على الطريقة الأمريكية تذليل المعوقات النفسية تجاه عملية السلام، والتمكين لإسرائيل في المنطقة، فضلا عن حمايتها فكريا، والدعوة لها باعتبارها دولة ديموقراطية الخوض في المبادئ، والمناوأة للمثل، والتربص بالأنظمة التهيئة للمشروع الاستعماري الأمريكي الحضاري، والثقافي.ص103.

    وهي أهداف تجعل الغلبة في النهاية للنموذج الحضاري الأمريكي مع ضمان التأبيد، مقابل التبعية المضمونة من شعوب المنطقة بعد خفوت عوامل المنعة الحضارية من النفوس والواقع. وقد أثبتت التجربة التاريخية أن هذا الأسلوب هو أنجع الطرائق، لتحصيل المصالح الضيقة المؤكدة، والمستمرة من طرف الجهة الغالبة والمتفوقة حضاريا .

    وبين يدي استقصاء أساليب ومضامين الرسالة الإعلامية للحرة، يطرح المؤلف مجموعة أسئلة حول مدى كفاية اصطناعها لعوامل الجذب الإعلامي تقنيا، وإخراجا، وأسلوب استيعاب لنفسية المشاهد، فيخلص إلى أن هذا غير كافٍ، لكون المشاهد العربي يريد التعامل مع إعلام لا مواربة فيه، ص 105.

    وهي التي تعتمد المواربة أي المواربة الإعلامية منهجا في خطابها الإعلامي ، فتسمي(قوات الاحتلال) بـ(قوات التحالف) و (العمليات الفدائية) بـ(العمليات الانتحارية ) ، ورغبة منها في عدم الاعتراف بالواقع، أو التظاهر بالحياد الإعلامي تردد عبارة (مايسمى كذا) ، وفي تغطيتها مثلا لمسألة منع الحجاب بفرنسا تجرى مقابلات فقط مع المؤيدين دون المعارضين . ولهذا جاءت رؤية المشاهد العربي متوجسة من إطلالة هذه القناة، مدركة لأغراضها (ص107105) .

    لكن يبدو أنها أنها تفطنت لبعض هذه العيوب، فاستدركتها بقدر من الانفتاح على الرأي الآخر، دون أن يكون ذلك منها بالطبع تخليا عن أهدافها،بل إصرارا على تحقيقها . وهي بالتالي تعد نسخة إضافية للإعلام الرسمي في المنطقة.

    والكتاب جهد طيب من إعلامي ينطلق من رؤية تعتبر الإعلام حامل رسالة سامية صادقة، وليس مجرد ناقل خبر ندرجه ضمن المبادرة الساخنة في الوقت المناسب، لكشف حقيقة وأهداف هذا المشروع الإعلامي الكبير الذي يعول عليه القائمون على تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير.

    ومع هذا فأرى أن مثل هذا الجهد الذي نعتقد أنه يحقق غايته لدى من يطلع عليه بوعي وإدراك، ليس سوى خطوة على الطريق، إذ العمل الذي نرى أننا مطالبون بتحقيقه هو المشروعات البديلة ، فإذا كانت بعض القنوات الفضائية العربية تؤدي بعضا أو كثيرا مما عليها ، فهل هي كافية لمواجهة المشروعات الإعلامية والثقافية الموجهة من الخارج كقناة الحرة؟

    أين هو مشروع القناة الفضائية التي وعدت بها منظمة المؤتمر الإسلامي ؟ إذ ليست هناك فترة الأمة أحوج ما تكون فيها لمثل هذه القناة كهذه الفترة، وأين هي القناة المتخصصة في الدعوة لكل ما له من صلة ببناء النهضة ؟ تحول قضاياها ومسائلها لبرامج علمية، وفنية، وترفيهية، وبرامج الأطفال، تلتقي كلها حول معنى واحد، وهدف واحد، هو كيف تستغل الأمة إمكاناتها الحضارية في مشروع النهضة؟.إذ لا سبيل للمواجهة الحقيقة إلا إذا نهضنا، فكيف يسهم إعلامنا في النهضة الحقيقية ؟ ذلك هو السؤال الكبير جدا الذي نعتقد أننا بحاجة إلى دراسات جادة تعقبها تجسيدات عملية لها.




  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
    ccc.fares.net
      حاطب نهار 25-8-2006 16:15 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الفاضل / عبدالله زقيل

    أعتقد أن مثل قناة (الحرة ) الأمريكية لايسمى ما تبثه من معاداة للأسلام وأهله أنها ( فضيحة ) !!

    بل الأمر (طبيعي ) منهم كونهم أعداء للأمة الأسلامية !!

      عبد الله زقيل 25-8-2006 16:18 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • حاطب نهار

    صدقت أخي ولكن كم من الناسِ ممن يجلسون أمامها وهم يعرفون ما تعرفه أنت بارك الله فيك ؟


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  •   حاطب نهار 25-8-2006 16:22 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    وفقك ربي أخي "عبدالله زقيل "

      ابن مالك 25-8-2006 16:25 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    جزاك الله خيرا.

      عسل صافي 25-8-2006 16:27 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    خذلهم الله


    amassee@hotmail.com
      السلماس 25-8-2006 16:34 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    قناة الحرة لقيطة يقوم على ادارتها البرامجية مجموعة من الورعان الليبراليين وعلى رأسهم موفق حرب وهو لبناني مسيحي كان يعمل في جريدة الحياة، والقناة مشروع فاشل كما هي قناة العالم التي كانت تسعى ايران من خلالها التأثير على العقل العربي.

    شكرا شيخ عبدالله على هذا الموضوع


    شيئان في هذه الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة:وطن حنون وامرأة رائعة
      ارستقراطي 25-8-2006 16:47 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الشيخ عبد الله زقيل ..

    جزاك الله خيرا وبارك فيه على إبانة سبيل المجرمين .

    أعتقد أنك عبرت بدقة عندما وصفت الكتاب بأنه يفضح الأجندة السياسية .... لأن القناة تحاول إخفاء هذه الحقيقة التي كشفها الفاشي بوش وهو يدشن قناته التي نطقها نطقا ظريفا : فقال عنها قناة : ( الهرة ) .

    وقد جاء في بيان القناة الأمريكية المعلن تدليس هذا نصه :

    " من نحن ؟

    الحرة قناة تلفزيونية غير تجارية ناطقة باللغة العربية و مكرسة بصفة رئيسية لتقديم الأخبار والمعلومات وتغطية الأحداث في الشرق الأوسط والعالم. تقدم الحرة برامج منوعة تشمل الحوارات والمواضيع الحياتية والصحة واللياقة البد نية والمنوعات والرياضة والموضة والعلوم والتكنولوجيا. وتسعى المحطة الى تقديم الأخبار الدقيقة المتوازنة والشاملة وتهدف إلى توسيع آفاق مشاهديها ليتمكنوا من تكوين آراء واتخاذ قرارات مبنية على معلومات صحيحة. تدير قناة الحرة مؤسسة شبكة الشرق الأوسط للإرسال ( Middle East Broadcasting Networks, Inc.) وهي مؤسسة غير تجارية ولا تبغي الربح المادي، يمولها الشعب الأميريكي من خلال الكونغرس وتتلقى هذا التمويل بواسطة مجلس أمناء الإذاعات الدولية (The Broadcasting Board of Governors, BBG) وهي وكالة فدرالية مستقلة تتمتع بإدارة ذاتية وتعنى بحماية الاستقلال المهني ونزاهة الإعلام والإعلاميين العاملين في المؤسسات التابعة لها. " .

    أما غير المعلن فهو ما يفضحه هذا الكتاب القيم للأستاذ الداود بارك الله فيه ونفع به .



    {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الملك29 line633@hotmail.com
      عبد الله زقيل 25-8-2006 21:26 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    To: zugailamm@yahoo.com

    Subject: [ ArabForm.com ] جزاكم الله خيرا وجزى الله من الف ذلك الكتاب ،،

    From: xxxxxxxx@hotmail.com

    Date: Fri, 25 Aug 2006 16:55:23 +0300

    هلا عبد الله زقيل

    أحد زوار نموذج مراسلاتك قام بإرسال هذه الرسالة لك

    البريد الإلكتروني للمرسل هو: xxxxxx@hotmail.com

    ====================================

    اخي الحبيب : عبد الله زقيل ............. سلمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    لا يخفى على عاقل ما تقوم به قناة الحرة في تغيير المفاهيم والقيم الإسلامية بطريقة ليبرالية وبأيدي " الإنبطاحيين " بل قل " العملاء " من بني جلدتنا ... ويكفيك برنامج " مساواة " الذي تقدمه أم الإبتسامة العذبه ( بنت البدير ) وحجابها المودرن ..!! وبرنامج ( بن الجاسم ) الليبرالي الكويتي العتيق .. الذي تبناه الإمريكان في تحقيق حلمهم المزعوم ... ولقائه الأخير مع ( أبو العريف ) المدعو " قينان الغامدي " وقد كشف عن وجهه القبيح بصفاقه وبتحدي ولكن كان مراوغاً جيداً عند بعض النقاط التي تخص السلطة .. والمشكلة أنه يتحدث بالنيابة عنها ويتبنى فكراً ليس فكرها ..!!

    نسأل العلي العظيم أن يرينا فيهم يوماً أسوداً عاجلاً غير آجل .. وأما الحرة مقدور عليها .. لكن هؤلاء الفيروسات لابد من تجهيز المصل الخاص بهم للقضاء عليهم وقريباً ... وأحمل كل شخص مسلم مسؤول يخاف الله ويغار على محارمه أن يقف بقلمه وبلسانه وإن كان بالمقدور فبيده لتغيير المنكر الذي يخطط له هؤلاء الشرذمة .. ولا يعذر أحد اللهم أني قد بلغت اللهم فأشهد ،،،



    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
      M300SEL 25-8-2006 23:04 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    لقد غزينا من أهلنا وأبناء بلدنا بهذه القنوات الفضائية السامة والمهلكة , فمن باب أولى أن يكون للصليبية يد في ذلك , وحسبنا الله ونعم الوكيل

    متى يعي رجل المنزل أن هذه الفضائيات سم قاتل , وسلاح فتاك , على بيته وأمته

    اللهم قنا شر المفسدين يا رب العالمين , واجعل اللهم خططهم تدميرا لهم و دحرا.

    بارك الله فيك يا شيخ عبدالله والله المستعان على ما يصفون.


    انطلقت حملة المليار مع محمد صلى الله عليه وسلم www.nabd.net/mohammed والإصدار الصوتي تجدونه في المفتوحة وفي موقع الحملة. للمراسلة M300SEL@hotmail.com
      الفرائضي 26-8-2006 00:18 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    اللهم ادحر كيد كل كائد يريد النيل من ثوابت هذا الدين ...

    بارك الله فيك أخي عبد الله ..


    قل لمن ادعى في العلم فلسفة ~~~ علمت شيئا و غابت عنك أشياء
      عبد الله زقيل 26-8-2006 08:56 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • تفاحة الحرية الأمريكية !

  • أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارا بإزالة جميع أشجار النخيل من العراق، بناء على توصية من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، بحجة ارتباط النخلة بمخيلة الإنسان العراقي وأن وقته كله مسخر لهذه الشجرة التي لا تثمر إلا مرة واحدة، كما أن لها إيحاءات دينية وهي بالتالي ضد (الديمقراطية) و(الحرية) ، وأقر الرئيس زراعة عشرة ملايين شجرة تفاح أحمر. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أوصى من جديد على الرئيس الصديق بزراعة أشجار الغرقد أو البرتقال، خصوصا أن هناك أغنية يرددها الشباب العراقي والعربي تتغنى ب(البرتقالة) .

    وعندما تتغير اهتمامات الإنسان العراقي من النخلة الصامدة التي لا يسقط لها ورق ولا تموت إلا واقفة، فإن الإنسان العراقي والعربي سيكون قابلا للتغيير والقابلية الاجتماعية والاستجابة للحرية والديمقراطية وتفهم دعوة الساسة الغربيين لحقوق الإنسان ومعنى الشرق الأوسط الكبير.

    طبعا هذا الخبر وغيره لم يبث عن طريق وسائل الإعلام العربية أو الأمريكية، نتيجة التعمية التي تقوم بها القوات المتحالفة ضد العراق، لأن هذا من شأنه لفت الانتباه لزراعة أعداد أخرى من شجر النخيل، وربما هذا مرتبط بالخطة الإعلامية المنضبطة التي تنتهج لتثبيت الأمن هناك .

    فما استراتيجية هذه الخطة الإعلامية؟

    - منع وسائل الإعلام العربية دون استثناء من التطرق للأحداث في العراق.

    - سجن الصحفيين والزج بهم مع الإرهابيين الموجودين في العراق.

    - جعل وسائل الإعلام الغربية هي المصدر الرئيس للإخبار عما يجري.

    - التأكيد على استخدام المصطلحات التالية (الإرهابيون- الفئات المتمردة - أتباع الزرقاوي - فلول البعث - الخارجون عن القانون- الأجانب ويقصدون بهم الآتون من الخارج...) وبالتأكيد هذه الاستراتيجية لم تؤت أكلها حتى الآن . لماذا؟

    لأن ما حصل في سجن أبوغريب عمل لا يمكن أن تنساه العقلية العربية مهما كانت مبرراته، ثم سجن مراسل قناة العربية ومنع الإعلاميين من تغطية أحداث الفلوجة، وقتل الأطفال والنساء والعجزة، وكذا ما حصل في مدينة الصدر وكربلاء من امتهان للإنسان... كل هذا لا يعطي مجالاً لتصديق دعاة الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية.

    وقد يقول قائل : لماذا بثت وسائل الإعلام صور سجن أبو غريب وقتل الرجل الجريح في أحد مساجد الفلوجة؟ والجواب أن هذه الصور لم تبث من قنوات تلفزيونية عربية ابتداء، وإلا كان مصير هذه القناة أو تلك المنع أو الاغلاق، وإنما بثت من قبل وسائل إعلام غربية، وهذه القنوات لها نظام خاص وقوانين لا يستطيع أحد تجاوزها و إلا...

    وفي الحقيقة، إن الإعلام عموما مُني في أحداث العراق بانتكاسة في كل شيء فعلى مستوى الممارسة قُتل عشرات الصحفيين أو زج بهم في السجون أو تم متابعتهم قضائيا، وعلى مستوى التنظير تم نحر نظرية إعلامية كاملة .. وهي نظرية الحرية الإعلامية وذهبت غير مأسوف عليها من قبل الساسة وصناع القرار وأيضاً العسكريين الميدانيين .

    وأنا واحد من الصحفيين لم أجد مبررا واحداً ومعقولاً لهدم المساجد أو اقتحام المستشفيات وقتل من فيها من المرضى، ولا بد لكل شيء من برهان، وحتى يأتينا برهان من هؤلاء فإنا لمنتظرون !

  • عبد العزيز بن زيد آل داود


  • أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
      ماريز 27-8-2006 07:13 12. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    ياشيخ اين اجد الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      عبد الله زقيل 29-8-2006 15:54 13. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • حاطب نهار

    آمين ، وأنت كذلك أخي .

  • ابن مالك

    وإياكَ أخي .

  • عسل صافي

    آمين .


    أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
  • تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية