اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج مشاهدة الملف تعديل الملف الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / && الهبدان يكشف حقيقة ما جرى لإخواننا الأسرى الثلاثة في كوبا $$

الحاسب 19-6-2006 13:56 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ محمد الهبدان


قرأت كما قرأ غيري خبر أسربا كوبا وهم : مانع العتيبي وياسر الزهراني وبطل ثالث من أهل اليمن ـ رحمهم الله تعالى ـ وادعت أمريكا بأنهم قاموا بالانتحار ولي مع هذه القضية الوقفات التالية :


الوقفة الأولى : إلى متى يظل إخواننا أُسارى بيد العدو الحاقد ..أربعة أعوام من الزمان تمر على إخواننا وهم في أقفاص حديدية !!
إن أسرانا هناك يعانون ألمين ألم الأسر الذي يعيشونه تحت وطأة النصارى الحاقدين ، وألم خذلان المسلمين لهم وعدم الوقوف معهم في شدتهم ونسيان قضيتهم وكأن شيئاً لم يكن فكيف يطيب للمسلمين عيش،ويهنأ لهم طعام وإخوانهم أسارى بأيدي العدو ؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله .


الوقفة الثانية : مسألة الانتحار لا شك أنها مسرحية تافهة ألَفها الأمريكان ولا أدل على ذلك ما ذكره الأخ ( عادل كامل عبد الله ) البحريني الذي خرج قريباً من هناك ، فقد قال وفقه الله : ( وبعد عيد الفطر كان الأخ السعودي مشعل الحربي محتجزا في زنزانة انفرادية في العنبر إنديا، وفي الفترة المسائية وبعد صلاة المغرب، قام أحد الجنود بالاستهزاء بالدين الإسلامي والقرآن الكريم، ثم بدأ بلمس المصحف والاستهزاء به، فغضب المعتقلون وبدؤوا بالصياح والضرب على شبك الزنازين، ولكن هذه المرة أراد القائد الجديد للمعتقل أن يكسر عزيمة المعتقلين بالقوة، فتم جلب فرقة أو فرقتين من قوات الشغب العسكرية، ثم قاموا بإطفاء الأنوار في الزنازين وفي الساحات الخارجية للمعتقل، حتى أصبح عنبر إنديا في ظلام دامس جداً، ثم بدأت قوات الشغب بالدخول على المعتقلين في الزنازين وفي الزنازين الانفرادية الواحدة تلو الأخرى، وفي أيديهم كشافات قوية يوجهونها إلى أعين المعتقلين، ثم يقومون بضرب المعتقل بشكل جماعي، حتى سال الدم من أجساد العديد من الشباب ومن وجوههم وأفواههم وأنوفهم. وفجأة سمعنا بعض الهمهمات والهمسات بين الجنود وقوات الشغب، ثم أعيدت الأنوار. كان الشباك في الزنزانة الانفرادية التي وضع بها أحد الإخوة المعتقلين ليست محكمة الإغلاق وكانت قريبة من الزنزانة الانفرادية التي وضع بها الأخ السعودي مشعل الحربي، وقد أخبرنا هذا الأخ وكذلك شاهد آخر من الإخوة أثناء إعادته من غرفة التحقيق بأنهما شاهدا قوات الشغب يخرجون مشعل من زنزانته والدم ينزف من فمه وأنفه ثم حملوه إلى العيادة. وكانت الدماء موجودة في الممرات وفي الزنزانة الانفرادية التي وضع بها مشعل، وقد حضر المسئولون بالسجن للتحقيق في الحادث ورؤية الدماء وأغلقوا الزنزانة، ثم جاء بعض الخبراء الذين يلبسون الملابس البيضاء في اليوم التالي ورفعوا البصمات وأخذوا عينات من الدماء التي في الزنزانة وفي الممرات، واستمرت التحقيقات والتحريات مدة يومين ثم قاموا بغسل الدم من الممرات ومن الزنزانة ثم أقفلوها وشمّعوها بالشمع الأحمر ومنعوا الدخول إليها. بدأ المعتقلون يلحون في السؤال عن مشعل وتعالت الأصوات المطالبة بمعرفة حالته الصحية، وأشيع بين المعتقلين أن مشعل قد مات تحت التعذيب، وطالبنا المسئولين بالكشف عن الحقيقة، فارتبك مدير السجن والجنود ونفوا أن يكون مشعل قد مات، وأكدوا لنا بأنه في المستشفى وأنهم سيوافوننا بأخباره أولا بأول. وبعد أسبوع جاء بعض الأطباء ليخبرونا بكذبة من كذبات الأمريكان التي لا تنتهي وهي أن مشعل قد حاول الانتحار في الزنزانة الانفرادية وذلك بشنق نفسه بالمنشفة الصغيرة التي يعطونها لنا والتي لا تكفي حتى للفها حول الوسط ناهيك عن ربطها في السقف ولفها على الرقبة. ولأننا نعرف أن هذا الأمر مستحيل فقد اتهمناهم بالكذب وتلفيق الاتهامات ضدنا وضد أخينا مشعل الذي يتمتع بقوة عزيمته وصبره، وكان هو الذي ينصحنا دائما بالصبر واحتساب الأجر، فكيف سيقدم على الانتحار. والحقيقة أن مشعل قد تعرض للضرب خلال فترة إطفاء الأنوار، وكان الهدف من إيذاء مشعل بهذه الطريقة الوحشية هو إرعاب باقي المعتقلين لثنيهم عن التمادي في العصيان والاعتراض على الأوامر. كان الصليب الأحمر يدافع عن المحققين الذين اعتدوا على مشعل ويلفق الأكاذيب ضده، وكانوا يؤكدون أن لنا بأن مشعل قد حاول الانتحار، فلما رؤوا إصرارنا على الدفاع عن مشعل واتهامنا لهم بأنهم كذابون وأنهم يعينون الأمريكان على تجاوزهم على حقوقنا المقررة دوليا، قام بعض موظفي الصليب الأحمر بالتشكيك في رواية الانتحار وأكدوا لنا بأنه قد تعرض للضرب. كما أخبرنا هؤلاء بأن مشعل قد يتعرض للموت الدماغي بسبب إصابته البليغة في الرأس وبسبب تعرضه للضرب من الخلف على منطقة النخاع الشوكي، وقالوا بأنه قد أصيب بالشلل الكلي. ولما طلبنا منهم أن يرفعوا تقريراً بذلك اعتذروا بأنهم ينفذون الأوامر التي تأتيهم من رؤساؤهم فقط وأنهم لا يمكنهم تجاوز مسئوليهم )
وقال أيضا وفقه الله :
( كانت إدارة السجن تشيع بأن بعض المعتقلين قد حاول الانتحار وكانت تسرب هذه الإشاعات للخارج، وقد تكون لهذه الإشاعات مآرب متعددة منها كسر معنويات الإخوة ورفع معنويات الجنود، ومنها تشويه سمعة المعتقلين وأنهم لم يعودوا قادرين على الصمود والصبر، ومنها وهو الأهم أن
أي معتقل يموت تحت التعذيب سيقولون بأنه قد حاول الانتحار عدة مرات، وأنهم فشلوا هذه المرة في إنقاذ حياته. والحقيقة أنه لم يحاول أي من المعتقلين الانتحار ولم يفكر حتى بذلك، فكيف يعكف المعتقل على حفظ كتاب الله، بل إن غالبية المعتقلين أتم حفظ كتاب الله في المعتقل، مما يدل على الهمة العالية عند المعتقلين، ثم يقدم على الانتحار وهو يعلم أن المنتحر جزاؤه الخلود في النار. وعلى العكس فقد كان الأطباء يعالجون مرضاهم النفسيين من الجنود الأمريكان ويقدمون لهم العقاقير المهدأة، وكانوا يحاولون جاهدين إقناعهم بالعدول عن فكرة الانتحار، وبالفعل فقد أقدم العديد من الجنود على الانتحار ونجح بعضهم في ذلك ) ( 1)


الوقفة الثالثة : وإذا أردنا أن نحاكمهم إلى قوانينهم التي ارتضوها فبأي حق يعاملون الأسرى خارج الشرعية الدولية التي ليست لديها شرعية لدينا ؟!!كخرقهم للاتفاقيات الدولية كاتفاقية جنيف مثلاً ووضعهم في كوبا ليضلوا خارج القانون الأمريكي والقانون الدولي مع مرور أربع سنوات والتحقيقات لا تزال جارية ؟!! والتهم أيضا لا تستند إلى أي دليل ؟!! ولم تثبت أي تهمة وجهة إليهم وهذا ما جعلهم في مأزق يرفضون فيه التحاكم إلى أي نظام قانوني حتى لو كان القانون والنظام الأمريكي .


الوقفة الرابعة : الأدلة والنصوص الشرعية وأقوال السلف كلها تحث على المبادرة لفكاك الأسرى قال صلى الله عليه وسلم : ) فكوا العاني ) أي الأسير ، قال الإمام مالك : واجب على الناس أن يفدوا الأسرى بجميع أموالهم وهذا لا خلاف فيه لقوله صلى الله عليه وسلم ( فكوا العاني )انتهى كلامه .
وقد قال علماء الإسلام لو أنفقت الدولة خزينتها على فداء أسرى المسلمين من الكفار ما كان هذا كثيرا .فالله المستعان .


الوقفة الخامسة : أوصي الجميع حيال هذا الموضوع بما يلي :


أولا : إحياء قضية الأسرى إعلاميا وتسليط الأضواء عليها وفضح السياسة الأمريكية تجاه المسلمين وقضاياهم 0
ثانياً : الاتصال بالهيئات والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان للتدخل وتخفيف وطأة العذاب على الأسرى المجاهدين
ثالثاً :مخاطبة الولاة للمطالبة بهم وإرجاعهم إلى بلادهم .
رابعا: تكوين هيئة من المحامين المخلصين لتحريك هذه القضية داخلياً وخارجياً 0
خامساً : عقد مؤتمر دولي للتعريف بأحوالهم وقضيتهم يستضاف فيه الأسرى المفرج عنهم وعلماء أجلاء لتبين واجب الأمة تجاههم .
سادساً : تفحص أحوال أسرهم وكفالة من يحتاج من تلكم الأسر الفقيرة منها .
سابعاً : القيام بإصدارات للتعريف بقضيتهم وأحوالهم : أفلام وثائقية ـ أشرطة كاسيت ـ محاضرات ـ ندوات ـ نشرات ومجلات وكتب ـ .
ثامناً : الدعاء لهم بالفرج .


(1)المرجع:http://alsaha2.fares.net/sahat?128@11.0ewVe9BUUpZ.8@.2cc0fb8d
 

المصدر :

http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=2687&Itemid=25

 



  لحظة 19-6-2006 16:54 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بسم الله الرحمن الرحيم  
 
من غير ما ذنب ٍ ..!!  
أخذوه  
 
وفي زنزانتهم ..!! 
أودعوه  
 
تركوه ,, نعم , هكذا تركوه ..!! 
 
ليلا ً نهارا ً :  
 
لا يكلموه ..!! 
 
شهرا ً وشهرين ِ وثلاثة ً  
 
الكل : فقدوه ..!! 
 
فإنا لله وإنا إليه راجعون  
 
 
... الأطفال ...  
تلهفوا على آبائهم وإخوانهم ... وملوا من الصبر .. واحتاروا أين هم ..!! 
 
... الأمهات ... 
تحجرت دموعهن في أعينهن .. وتقطعت قلوبهن .. حسرة ً وألماً .. 
 
... الأباء ...  
يتحرقون ليلا ً ونهارا ً ... ينتظرون متى يدخل عليهم فلذة كبدهم ...  
 
 
والإخوة والأخوات  
يدعون ربهم سرا وجهارا فرجا عاجلا قريبا  
 
 
كل هؤلاء قد أظلمت بيوتهم  
والتف عليهم الحزن والقلق والكآبة  
أصبحت قلوبهم فارغة  
الهموم والغموم لا تفارقهم  
 
 
أحدهم فقد ابنه  
والآخر فقد أخاه  
والابن فقد أباه  
والصديق فقد صديقه  
والحبيب فقد حبيبه  
الزوجة فقدت زوجها  
والأم فقدت فلذة كبدها وقرة عينها .. 
 
 
 
كلهم يعلمون أنه حي ٌ موجود , وأنه قريب , وأنه لن يموت جوعا ً ولا عطشا ً ..!! 
 
ولكنّ العينَ لا تراه ولا تكتحل به  
والفؤاد لفقده يضطرم نارا ً  
والقلب أصبح فارغا ً إلا من ذكره .. 
 
 
 
فاللهم ياحي يا قيوم  
يا رحمن يارحيم  
يا من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه  
اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحما ً بعد الموت  
 
اللهم قـُـر أعيننا وأعينهم بفرج عاجل ٍ قريب ٍ عن الأسرى في كل مكان  
اللهم قـُـر أعيننا وأعينهم بفرج عاجل ٍ قريب ٍ عن الأسرى في كل مكان  
اللهم قـُـر أعيننا وأعينهم بفرج عاجل ٍ قريب ٍ عن الأسرى في كل مكان  
 
اللهم قـُـر أعين أهاليهم برؤيتهم عاجلا ً غير آجل ... 
 
اللهم فك قيدهم وأطلق سراحهم وريح بالهم وأصلح حالهم وتولى أمرهم والطف بهم  
اللهم فك قيدهم وأطلق سراحهم وريح بالهم وأصلح حالهم وتولى أمرهم والطف بهم  
اللهم فك قيدهم وأطلق سراحهم وريح بالهم وأصلح حالهم وتولى أمرهم والطف بهم  
 
اللهم فرّج عن أسرانا وأسرى المسلمين في كل مكان  
اللهم أنزل عليهم السكينة  
اللهم وأفرغ الصبر عليهم إفراغا  
 
آمين  
 
في هذه العشر الأخيرة من هذا الشهر المبارك الفضيل  
باختصار ٍ شديد ٍ يا خادم الحرمين الشريفين :  
 
اتق الله واجعل فرحتنا بالعيد فرحتين ..  
يا خادم الحرمين :  
 
اجبر قلوب تلك الأمهات الحزينة  
وارحم أولئك الآباء  
أفرحهم بأبنائهم  
وتذكر أولئك الأطفال ودموعهم على فراق آبائهم  
 
يا خادم الحرمين :  
 
انظر إلى أولئك الأسرى بعين الأبوة - عين الرحمة والشفقة -  
عين المسؤولية والرعاية .. لا تتركهم لظالم ٍ يقسو عليهم ولا لجبار ٍ لا يرحمهم  
  
واجعل عيدهم في هذه السنة مختلفا ً عن كل عيد .. 
 
 يا خادم الحرمين :  
 
نسأل الله أن يكتب لك الأجر والمثوبة  
كما نسأله أن يعتق رقبتك في هذا الشهر الكريم من النيران  
وأن يجعلك من أهل الجنان ...  
 
آمين ,, 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
22 / 9 / 1426 هــ 
  
أنتم في قلوبنا ولن ننساكم .. 
 
بحلول شهر رمضان المبارك يكون إخواننا الأسرى قد أوشكوا على إكمال ثلاث سنوات ( أي مايزيد على 1000 يوم في معتقلات النازية الصليبية في جوانتانامو .. فماذا قدمت لهم ؟  
 
.
3 سنوات مرّت على أسرانا في غوانتانامو .. 
 
أولئك الفتية الذين يقبعون لوحدهم خلف أسوار الظلم ، والطغيان .. 
 
أسفي عليهم ؛ فمن يسأل عنهم ، ويجلي لنا خبرهم ؟! 
 
فقد آلمنا بعدهم ، وتنائيهم عن ديارهم وأهليهم .. 
 
ثلاث سنوات .. !!  
 
مرّت سراعاً ( علينا لاعليهم ، وهم في طيِّ القيد ، وفي قبضة الجور ، ونحن في شهواتنا لانكل ولا نمل ، وربما تقاتلنا على عَرَض من الدنيا رخيص !! 
 
يا لهف قلبي عليهم .. 
 
أَأُعزي نفسي على طول هجرانهم ..  
 
أم أُعزي أم الأسير على قلبها الذي صار رماداً لا ينبض ؟! 
 
أم أُعزي زوجته التي ملّت الدمع من قبلُ وملّها ؟! 
 
أم تُراني أُرسل نثيثَ إعذارٍ إلى والده الذي ابيضت عيناه من الحزن .. فهو كظيم ؟! 
 
لستُ أدري والله .. !! 
 
هل أصمتُ ، أم أُناجي الليل والأسحار ، أم أُنادي الصبح والأطيار ؟! 
 
هل أُسلي نفسي بذكرى التلاقي ، وخيال التداني ؟! 
 
لحظاتٌ من ألم ، وأمل .. في جزيرة كوبا .. 
 
ونحن لن نفتأ نذكرهم بالدعاء .. 
عسى أن يرفع الله ما حلّ بنا وبهم .. 
 
 
غوانتاناموا .. متى تشرق شمسكم ؟ 
كثيرٌ من ألم ... 
 
وحسرة .. هو ذاته ما أحسُ به ياصديق ،، 
 
أكثر من ثلاث سنوات .. من عام2001 
 
وهم مابين ضيق وكربة.. ولا حتى محاكمه ..عادلّة.. 
 
هناك تغيب الشمس بدون نور .. 
 
ويموت الفرد أكثر من مرة ...  
 
القضية : 
 
إنهم فتية آمنوا بربهم، ورأوا ما يحل بإخوانهم المسلمين في بلاد الأفغان، من جرائم تسجل في الصحائف السود للإنسانية جمعاء، رأوا جرائم الإبادة الجماعية // رأوا كيف يقتل الكبار والصغار دون جريرة فعلوها سوى أنهم آمنوا بالله وارتضوا شريعة الإسلام منهج حياة .  
 
ارتحلوا إلى أفغانستان .. منهم المعلم لكتاب الله، ومنهم المطعم للجوعى، ومنهم المداوي للجرحى والمصابين، ومنهم القائم على اليتامى والأرامل.. ومنهم المنتدب نفسه لقتال الكافرين الذين أجلبوا بخيلهم ورجلهم يريدون أن لا تقوم للمسلمين الصادقين هناك دولة.  
 
فماذا حدث ؟ 
ولما دخلت قوات التحالف أفغانستان.. وقع جملة منهم في الأسر ، و كان وقوعهم في الأسر عن خيانة وغدر من بعض العملاء المنافقين، الذين خدعتهم دولارات معدودة .. وباعوا أنفسهم للشيطان . 
 
فلما وقع أولئك الفتية في أسر الكافرين، نقلوهم إلى جزيرة في أقصى بلاد الدنيا، جزيرة غوانتانامو بكوبا، ووضعت لهم فيها الأقفاص الحديدية التي أشبه ما تكون بأقفاص الحيوانات المفترسة، ووضعت الأغلال في أيديهم وأرجلهم، وكممت أفواههم وأعينهم وآذانهم.. وكان نقلهم بطريقة غاية في السوء والتعامل الحيواني الذي كشفته وسائل الإعلام، يوم تسربت صور فاضحة لطريقة النقل وأسلوب التعامل . 
 
- وحسب السلطات الأميركية فإنه يوجد في قاعدة غوانتانامو نحو 660 أسيرا في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب، لكن اعتقال هؤلاء لا يرتكز على أي أساس شرعي ولم توجه لهم أي تهمة، كما أنه لم يتمكن أي من المعتقلين بعد من رؤية أي محام أو يحظى بحق الزيارات، فهم يخضعون للعزلة التامة باستثناء عمليات الاستجواب منذ ما يقارب الثلاث سنوات.  
 
وعلى مدى نحو ثلاث سنوات في قاعدة غوانتانامو احتجز المعتقلون دون توجيه أي اتهامات إليهم أو إعطاء الفرصة لمحامين لزيارتهم، ورفض الجيش الأميركي منحهم وضع أسرى الحرب أو حتى الحقوق التي يتمتع بها السجناء العاديين في الولايات المتحدة ، ، كما أنه لم يتمكن أي من المعتقلين بعد من رؤية أي محام أو يحظى بحق الزيارات . 
 
... نداء ... 
 
أوليس من العار علينا جميعاً أن نكتفي بموقف المتفرج من هؤلاء الأبطال الذين تقدموا وقدّموا أرواحهم وأموالهم في سبيل الله تعالى نصرة لإخوانهم أمام الغزو الصليبي الآثم الذي يحاول تكرار تجربة (الاستعمار المريرة فيوما بأرض أفغانستان ويوماً بأرض العراق ولاندري أين يتوقف الجزار بعد ذلك .. في ظل هذا السكوت المطبق . 
 
انصروا إخوانكم بالقول والعمل .. فإن لم يكن فبدعوات خالصة في جوف الليل 



( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..).....لايزال لسانك رطباًمن ذكر الله.
  الحاسب 26-6-2006 23:58 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أحسنت أخي لحظة ..وبارك الله فيك

  موظف 27-6-2006 02:43 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أللهم فك أسرانا وأسرى المسلمين الموحدين

أللهم فك أسرانا وأسرى المسلمين الموحدين

أللهم فك أسرانا وأسرى المسلمين الموحدين


فساد الرعية من فساد السلطان وفساد السلطان من فساد العلماء والقضاء وفساد العلماء والقضاء من حبهم للدنيا والمال

تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية