مرحباً
بكم يا سادة ياكرام وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
سيداتي آنساتي سادتي ..
صحيفة الشرق الأوسط
صحيفة ، منذ فجر تاريخها الحالك ، وهي تسعى في الأرض الفساد
تعاقب رئاسة التحرير فيها على مر التاريخ ، كل أصلع أعرج أعمى ، أصلع
الفكر ، أعرج الدين ، أعمى العقل .
كتّابها ، ما بين جاهل أخرق ، وساخر بالدين والملة ، ورافضي خبيث ،
وليبرالي بليد ، يجمعهم الخواء والعواء ونار المجوس ، وحمار الدار .
كل يومٍ ، تكون لهم مطيّة من الموتورين ، ومن الذين لم يتخرجوا من الصف
الرابع الابتدائي ، يقيناً ، إنْ واقعاً وإنْ حالاً .
لن يكتب فيها كاتب ، إلا إن كان يخدمهم في هدف حاضر ، أو هدف لاحق .
ما دعاني للكتابة ـ والدواعي لهذه الآفة كثيرة ـ هو خبر جاء في عدد يوم
الخميس المنصرم (تطبيق العقوبات للمخالفين لتحية العلم في طابور الصباح في
المدارس )
ساقوه بأسلوب استفزازيٍ للغاية ، مشعرين الدولة بأن الكثيرين لا يؤدون
هذه التحية ، أعني نشيد العلم ، وبالتالي فهم أعداء ، قاصدين بذلك أهل
الخير ، ووالله وبالله مع حبي لهذه الدولة الرائعة وأنني أفديها بنفسي ،
لنصرتها لكلمة التوحيد وأهله في أصقاع الأرض ، إلا أنني أخذت في نفسي على
دولتنا الحبيبة ، بسبب هذا الخبر ، فتعوّذت بالله من الشيطان الرجيم ، ومن
شيطانة الصحف هذه
إذن ، كيف بالمتأثرين بابن لادن ؟! وكيف بالمغرر بهم ؟! وكيف بالتلبيس
والتدليس من بعض كتاب الانترنت ؟! والقنوات الفضائية ؟! لا أشك إلا أنه
سيُغلي مراجلهم .
نحن في أمس الحاجة لتحبيب الناس ، وتنويرهم ، وهدايتهم ، وهو ما يسعى له
ولاة أمرنا حفظهم الله ورعاهم ، وقد قطعتْ في ذلك شوطاً ، فتأتي هذه
الماكرة لتزيد في إشعال الفتيل المشتعل ، وإشعال النار الخامدة ، لنبدأ من
الصفر .
هل يقف حبي لدولتي وبلادي على نشيد العلم ؟! إن كان كذلك فيا له من حبٍّ
سخيف .
فاعلمي ، يا نائبة إبليس في وظيفة التحريش في جزيرة العرب ، أن حبنا
لبلادنا ، ولولاة أمرنا يتجاوز هذه المظاهر إلى واقع ملموس بالدفاع عنهم ،
وإبداء محاسنهم الكثيرة ، وصد عدوان الظالمين ومشعلي الفتن .
فيا ولاة أمرنا رعاكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ، هلا منعتم هذه
الصحيفة من دخول البلاد ، ليسلم العباد ، ونسلم من الفتن .
دمتم بخير ورضا
أحمد الحربي