كلنا يذكر قينان في
موضوعه عن الوحدة الوطنية وخوفه عليها والتي بنى مقاله على كذب وأساس هش من
نقل عن الإنترنت من رافضة ينقل بزعم حرصه على الوحدة الوطنية وما هو إلا
نافخ في نار الطائفية بطرق مدروسة توجب مسائلته على هذه الكتابات المستعرة
التي يعادي فيها أطراف محددين وهم القضاء والقضاة أو هيئة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر ورجالها والموضوع على هذا الرابط :
أكاى
"قينان الغامدي ينقل الكذب ثم يطالب الجهات الرسمية بتحري الأمر ...!!!"
09/05/06 15:48
وعلى هذا الرابط
(أسفل المقال ) يعترف قينان أنه كذاب وأن ما نقله كان نقل كاذب ولكن للأسف
الشديد ولا ينفع الأسف يا قينان فقد أسأت للهيئة ولم تعتذر للهيئة وتذكرني بصاحبك الرسام
الدنمركي وصحيفته ..
ولن
تنفعنا طريقة طرحك
ومصدرك الذي لا تريد الإفصاح عنه ولكن المهم والذي أفصح عنه الواقع أنك
مغرض وغير أمين على ما تكتب وأن مصادرك كاذبة وملفقة ولك أهداف أخرى ولا
تطبل على موضوع أخوك الإسماعيلي ولو كنت صادقا وأتحداك هنا أن تزوج
أبنتك لاسماعيلي وعليك بكتابة مقال عن هذا وسترى منهم من يتقدم فأرنا وحدتك
الوطنية وزوج أبنتك أو أختك لأسماعيلي أو أستدعي الإسماعيلي الذي طلقت منه
زوجته وزوجه أنت !! ولا تكذب على الخلق فهدفك القضاء وليست القضية
...!!!
وقد وضح قينان في
بداية مقاله أنه ربما لا يفهم الجهل وأن فهمه بالجهل قاصر !! وأنا أنصحه أن
يقرأ سيرته جيدا ليدرك كيف يأتي الجهل ...
إلى المقال الذي
لم يعتذر فيه عن كذبه مثل الدنمركيين ولكنه يقول سأكتفي بالقول أمينة لم تكن
أمينة ولم يعلمنا هل كان هو
أمين أو كان خائن في نقله ؟؟؟ ويقول في ثنايا المقال عن أمينة
ولا أدري لماذا كذبت بهذا
الوضوح الصارخ مع أنها تعرف الحقيقة ونحن كذلك لا ندري لماذا يا قينان تكذب أنت بهذا الوضوح
الصارخ ؟؟ مع أنك تعرف الحقيقة !! وأيضا لم تعتذر كوضع إلزامي للكاتب لو
كان محترم بعد هذه الباقعة من الكذب ، ونوصي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من
إزالة هذا المنكر قينان ورفع دعوى قضائية تطالبون فيها بمحاكمته ورد اعتبار
للهيئة وطلب أقصى ما ينص عليه الشرع من عقوبة فقد والله آذانا في ديننا
عليه من الله ما يستحق ...
------------------------------------
أمينة" لم
تكن "أمينة" في روايتها: المعاناة كبيرة، وخطرها أكبر
أريد أن أوضح في البداية فهمي
المتواضع للجهل. فهناك جهل طبيعي هو الجهل البسيط، وهذا مع أنه مشكلة
تحاربها الأمم النابهة بكل الوسائل والقنوات، إلا أن حل هذه المشكلة سهل،
ولأنني سأتحدث بعد قليل عن واقعنا المحلي في جانب من جوانبه، فإن لمشكلة
الجهل البسيط هذا عندي حلين، أولهما إداري يتمثل في عدم تمكين صاحب الجهل
البسيط من أي مهنة أو وظيفة لها مساس بمعيشة الناس وعلاقاتهم وخدماتهم
وعقولهم، والحل الثاني التعليم والتثقيف بصورة فردية وجماعية، وأصحاب الجهل
البسيط أرضية خصبة للتعليم والتثقيف وهنا لابد من الحذر عند اختيار نوعية
التعليم والتثقيف الذي ستتم زراعته في أراضيهم الخصبة، ولن أجد دليلاً أوضح
وأبسط من شبابنا السعوديين الذين يفجرون أنفسهم في شوارعنا ومنشآتنا، كانوا
ضحايا جهلهم البسيط الذي كان الأرضية الخصبة التي زرع فيها المتشددون
والتكفيريون أهدافهم وحولوهم إلى حطب يحترق ويحرقنا. هذا عن الجهل البسيط.
أما الأعنف والأخطر والكارثي فهو "الجهل المركب المعقد" وهو الذي حين يتسيد
يتسبب في الفتك بالناس وتدمير مصالحهم وحياتهم لأن صاحب هذا النوع من الجهل
"لا يدري, ولا يدري أنه لا يدري ويصر على أنه يدري، بل ويصر على ضرورة
اقتناع الناس أنه يدري، بل يقمع ويقصي ويعاقب كل من لا يقتنع أنه يدري"،
وهنا تكمن الكارثة. فالمصاب بهذا الداء العضال يتصادم مباشرة مع الحياة
والأحياء، ويضرهما أبلغ الأضرار، ويقودهما إلى أفدح الكوارث، وهذا النوع من
الجهل الخطير لا ينفع معه التعليم والتثقيف أبداً، ولا ينفع معه الحل
الإداري الذي أشرت إليه قبل قليل مع حال الجهل البسيط، هذا النوع من الجهل
المركب لا ينفع معه سوى حل واحد فقط، هو الردع، والردع الذي أعنيه ليس
القمع وليس الإقصاء، الردع الذي أعنيه هو ما قلته في مقالي يوم الخميس
الماضي، إنه النظام الدقيق والقانون الصارم الذي يحمي الناس منهم، بل
ويحميهم من شرور أنفسهم فالنظام والقانون أيها السادة يريح العقلاء
ويطمئنهم ويردع الجهلاء والسفهاء ويعلمهم ويؤدبهم، ويجعل المغرضين في "حيص
بيص" وما دمت أشرت إلى مقالي يوم الخميس الماضي فإنني أريد أن أذكر في سياق
هذا المقال اليوم أنني تناولت في المقال السابق قضيتين أو مشكلتين، إحداهما
لأخينا "الإسماعيلي" الذي فرق القاضي بينه وبين زوجته "السنية" بسبب اختلاف
المذهب لا بسبب الخلاف الناشئ بين زوجين مسلمين دينهما واحد، وهذه القصة
حقيقية وموثقة، وهي مازالت تنتظر علاجها كقضية فردية، وعلاجها على المستوى
العام كقضية تناقض سماحة ديننا وتضر "وحدتنا الوطنية". أما القصة الثانية فهي قضية الطالبة المواطنة
"الشيعية" أمينة المسكين التي قلت في مقالي السابق إن روايتها
الشائعة قد لا تكون دقيقة، ولذلك طالبت بالإيضاح نفياً أو إثباتاً، وقد
جاءني الإيضاح الدقيق الموثق، ولن أذكر مصدر الإيضاح لأنني لن أكتب الإيضاح
نفسه، سأكتفي بالقول إن "أمينة" لم
تكن أمينة في روايتها، إن كانت هي التي روتها، ولا أدري لماذا
كذبت بهذا الوضوح الصارخ مع
أنها تعرف الحقيقة وإن كان هناك من
اختلقها على لسانها من إخواننا "الشيعة" وروج لها فهؤلاء المختلقون
المحرفون المروجون لا يخرجون عن كونهم مصابين بأحد نوعي الجهل السابقين،
ولابد لهم من أحد أنواع العلاج الثلاثة السابقة حتى لا يؤججوا ناراً لا
يدركون مخاطرها، أو أنهم يريدون تلك المخاطر التي تضر الجميع، ولابد أن
يكون لعقلاء إخواننا الشيعة - وهم كثر - دورهم وتأثيرهم وموقفهم، مثلما
نريد ذلك في السنة ليس حيال "الشيعة" فقط، وإنما حيال بعضهم بعضاً أيضاً
فالمعاناة كبيرة، وخطرها أكبر.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-08/writers/writers06.htm