
كتب عبد الدولار الراشد مقالة له تقطر منها
الأحقاد الدفينة على كل ما هو إسلامي ويحرض أربابه من اليهود على البطش
بحماس وعدم تركها تصل للسلطة أو إدارة البلاد ويلصق فيها بعض ما يدغدغ
مشاعر الغرب والصهيونية ليوجه الصهاينة لسحق حماس كما يدعي أن طالبان سحقت
فلا أعلم أين ديمقراطيتكم وإيمانكم بالانتخابات سحقا لكم ولك لمدعي الحياد
وهو كذوب ومع المقال وبعض التعليقات :
الزرقاوي في
فلسطين ((العنوان في بدايته تحريض!! ألا قبح الله
أعداءه))
لسنين عديدة ظلت «القاعدة» ترفع العذر
الفلسطيني لتبرير عملياتها المسلحة ضد كل شيء لكنها لم تطلق رصاصة واحدة ضد
اسرائيل، ودفع الغياب عن المواجهة مع الاسرائيليين الى التساؤل والتشكيك في
نوايا التنظيم الحقيقية. فمعظم هجماتها وجهت ضد اهداف عربية واسلامية في
السعودية ومصر والمغرب واليمن والعراق وتونس واندونيسيا وباكستان وغيرها.
((هذا الكلام غير دقيق مع
اختلافنا مع القاعدة وكثير من أعمالها إلا أن العدل هو ميزاننا فما والله
صدقت يا عبد الدولار وكلنا يذكر تفجيرات لندن وأسبانيا وقد اتهمت به جهات
غربية القاعدة أنها تقف خلفه وأذكر أن أول انفجار كان في جربة التونسية
وكان ضد يهود وانفجار طابا أيضا ضد اليهود فأين الإنصاف والحياد الصحفي في
النقل ؟؟ )) وحديثا حذرت
انباء واردة من داخل وخارج الأراضي الفلسطينية المحتلة ان «القاعدة» قررت
اخيرا العمل هناك، ((هل لك
أن تفصح لنا الجهات الخارجية وهل هي مرجعك السي آي أي وقد أخبروك به سرا
؟؟)) وجاء اول تأكيد
من الرئيس الفلسطيني شخصيا الذي اعرب عن قلقه من وصول مجندين من «القاعدة»
الى الاراضي المحتلة. ((والله أنت والرئيس الفلسطيني تخدمون أجندة واحدة وتطابقت أعمالكم
في خدمة هدف واحد وهو هدم الإسلام )) ثم ورد هذا الاسبوع نبأ قال ان سجينا فر من حبسه وهو احد منسوبي
«حماس» الذي سبق ان رصد ارتباطه بـ«القاعدة»، وسبق ان جند عبر الإنترنت. تم
الافراج عنه ولم يعد يعرف مكانه، في اشارة الى وضع يتشكل وتطور مستقبلي
خطير.
وكلنا يعلم حجم الضرر الذي احدثته
«القاعدة» ضد العرب والمسلمين في العالم منذ سلسلة هجماتها التي استهدفت
المدنيين في الغرب. وبلغت حدَّ اننا فقدنا آخر المتعاطفين معنا الذين كانوا
ينظمون المظاهرات ويصوتون في الانتخابات ويتبنون صراحة مواقف ضد حكوماتهم
في قضايا عربية، وهم خليط من اليسار والوسط المعتدل وجمهور كبير من
المقتنعين بالحقوق العربية. بسبب ما فعلته «القاعدة» من جرائم بشعة ضد
المدنيين تحت ذرائع واهية خسرنا آخر الواقفين معنا لكن بقيت القضية
الفلسطينية الوحيدة التي لها طابور لا بأس به من المساندين هناك.
((الغريب أنك أغفلت أي ذكر
للبشاعة الصهيونية على الشعب الفلسطيني من قتل وبطش وتجويع أو البشاعة
الأمريكية على المسلمين!! وأما الطابور المساند للقضية الفلسطينية لو سلم
منكم أيها الطابور الخامس فهو بخير بإذن الله ))
واذا كانت
اسرائيل تتمنى شيئا في حرب الارهاب فهو ان تدخل «القاعدة» على المعركة مع
اسرائيل حتى تستفيد من الكره العميق والشعبي ضد «القاعدة» في الغرب لتجيره
سياسيا وماليا لصالحها. الآن إن ادخلت «القاعدة» الى الأرض الفلسطينية فنحن
نبدأ فصلا خطيرا لم تعرف مثله الارض الفلسطينية من قبل. سنرى زرقاويين
يقتلون الفلسطينيين لانهم نصارى او على علاقة بمن يختلف معهم، تماما كما
تفعل في العراق. وستكون اسرائيل قد ضمنت لنفسها بقاء مطولا في الاراضي
المحتلة ان لم تكسب وضعا يجعلها قوة مساندة لأطراف فلسطينية متضررة من
«القاعدة». ((تحريض رخيص منك يا عبد الدولار ضد الشعب الفلسطيني وعلى
حماس ومبادئ حماس وانتصار حماس ))
ماذا يمكن ان يقال لـ«حماس» المتهمة ضمنا
من قبل اناس داخل السلطة الفلسطينية وخارجها بأنها ضابطة الارتباط وحصان
طروادة؟ الرؤية المحتملة جدا، لو افترضنا صحة الزعم هذا، بكل بساطة تعني
انها ستنتهي نهاية طالبان وحتى رموز «القاعدة». بهتت بياناتها ووعودها
وانتهت محاصرة او مطاردة. و«حماس» لا تحتاج ان تضع نفسها في موقف خاسر وهي
التي كسبت الانتخابات بصورة تدريجية ونشاط ميداني شعبي ووصلت عبر صندوق
الانتخاب. ((وهذه ثاني مرة
تكرر كلمة جهات خارجية مبهمة ولم تذكرها تحديدا وأعتقد أنك تابع لها وتنفذ
رؤيتها تماما في القضية الفلسطينية لخلط الأوراق لسحق الشعب الذي
أختار حماس والتي وضعتها بين أقواس مشابهه للقاعدة في إشارة لا تخلوا من
خبث ))
ولا تبرر خلافاتها مع «فتح» على السلطات
اللجوء الى «القاعدة» الا ان كانت تنوي الانتحار وهدم القضية الفلسطينية
على رؤوس الفلسطينيين.
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=364093&issue=10035
((هل أصبحت لهذه الدرجة من استغفال الناس
والقراء وأنت تعلم أن حماس ذكرت في أكثر من مرة عدم تأييدها لأعمال القاعدة
ولا تربطهما أي صلة ولكنك تغفل هذه الجزئية المهمة في موضوع مثل هذا الذي
ذكرته وتغفلها عن سبق إصرار وترصد وخلطك واضح للموضوع ولم أستغرب أنا
أكاى من تحيرك الغرب لأذنابه لمحاصرة الشعب الفلسطيني الذي أختار حماس وقال
كلمته والآن تنضح سطورك حقدا على الشعب الفلسطيني وتؤيد سحقه كما فعل
بطالبان في زعمك ومما يسوءك يا عبد الدولار الراشد أن طالبان بدأت في
استعادة قوتها ومكانتها وبدأت في إعادة أغلب المناطق المحتلة من قبل الصليب
الحاقد وفتحت أبواب الجحيم على جنودكم وما هي إلا مسألة وقت ونرى بإذن الله
تمكن طالبان من حكم بلادهم بالشريعة وطرد المحتلين وسحل المنافقين في شوارع
كابل وقندهار وستعاد بإذن الله المشاهد التي فعلت بطالبان والمجاهدين
ولكنها ستكون ضد الليبراليين والعلمانيين وكل من عاون الصليب من المنافقين
وغدا لناظره لقريب والله اكبر والعزة لله ))
"والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس
لا يعلمون "