حتى جريدة الوطن المعروفة بتجاوزها
كل الخطوط الحمراء شان احد كتابها ما بثته MBC عن العادة السرية عند النساء
!ّ!
فكتب شريف قنديل تقريعا و
نقداً لاذعاً يبدو انه توقف فيه عند الخطوط الحمراء (الخاصة بالوطن) فقط
والا لقال ما لا يُقال، وقد صدق في كثير مما ذهب اليه.
حقيقة ان وضع (بعض) البرامج
الحوارية في الفضائيات العربية يندى له جبين
الأحرار
وهذا رابط المقال: http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-11-16/writers/writers12.htm
دا
كلام يا نواعم؟
شريف قنديل
أبداً لم يكن كلام نواعم أو حتى
خواشن، ولم يكن يليق بالبيوت العربية وغير العربية المسلمة وغير المسلمة.
كان الكلام من الفحش وسقط القول بحيث يعف اللسان عن التعليق، وكانت البيوت
المقصودة بالتأكيد هي بيوت ".....".
ومن الواضح أننا بتنا بمناسبة
البيوت لا نفرق بين المثير والقبيح باعتبار أن سدنة الفضائيات يريدون أن
تتحول حياتنا كلها وليس تلفزيوناتنا وطربنا ومواويلنا إلى فيديو كليب
وعندها تكون أمة العرب قد وضعت بالفعل النقط فوق
الحروف.
هكذا جاءت حلقة كلام فواحش عن "العادة السرية عند النساء" لتؤكد
حتمية تغيير مسميات البرامج بحيث تتسق مع رسالتها. ومن
الواضح أن الحلقة لم تأت اعتباطا أو مصادفة، إذ سبقتها حلقة أخرى
تساءلت فيها كبيرة المقدمات عن كيفية
تعليم البنت كل شيء عن العيب ونحن نفصلها عن الرجل.
والحق أن
أحداً من الجالسين المتابعين للحلقة لم يستطع تكملتها، ولأنهم
ولأننا ولأنكم قد انصرفنا وانصرفتم فقد كثرت التوقعات الخاصة ببقية الحلقة،
فمن قائل إنها امتدت للتقنية، ومن قائل إنها ربطت بين ممارستها وبقية
الممارسات الديموقراطية باعتبارها حقاً ثابتاً من حقوق المرأة الساعية
لتكوين "بيت" هادئ.. أي امرأة؟ وأي بيت؟ هنّ أعلم.