جريدة الرياض رائدة في حرب الإسلام والمسلمين، وهذا ماينادي به رئيس
تحريرها في كتاباته المرتكزة على حرب الدين والعلماء والمستقيمين، وأيضاً
في إستقطابه لألد أعداء الدين من الكتاب الأشد إنحرافاً ليكتبوا في جريدة
الرياض، ويجعلهم يتصدرون صدر الصفحات.
جريدة الرياض يقوم بقيادتها أعتى الصحفيين اللبراليين كرهاً للدين، ذو
القيادة المركزية واالسيطرة الدكتاتورية، يغير في الجريدة تغييرات جذرية
لتواكب الأهداف اللبرالية الداعية إلى تدمير الدين ونبذه، فقد أزاح ألصفحات
الدينية التي كانت تصل إلى حوالي ثمان صفحات وألغى زوايا المشائخ الذين
كانت كتاباتهم تتسم بالدفاع عن الدين، ثم أعاد صفحتين فقط يضع بها مواضيع
القص واللزق التي تواكب ميوله فقط، ومنع نشر مقالات وردود علماء الأمة التي
تحارب الإنحراف العلماني، ولا يسمح الآن بنشر مقالات إلا لبعض حملة العلم
الشرعي الذين يوجههم هو لأهدافه الخاصة، ومثال ذلك عندما أمر أحد طلاب
العلم أن يدبج مقالاً يحارب فيه كل كتاب الإنترنت المستقيمين الذين دعموا
مقاطعة جريدة الرياض أثناء سريان المقاطعة، وكتبوا مقالات يوضحون فيها
إنحرافات جريدة الرياض، وقد عنون طالب العلم هذا (أصلحه الله) مقاله ذلك
ب"الضرب بالرشاش"
وإستخدام رئيس تحرير جريدة الرياض بذكائه الحاد لبعض طلاب العلم
ليواكبوا أهوائه، مثل ما فعل مع صاحب مقال "الضرب بالرشاش" يدل دلالة قوية
جداً على رغبة رئيس تحرير جريدة الرياض خلق تصادم إجتماعي قوي،
لذلك، علينا جميعاً مقاطعة جريدة الرياض كي لا نمكن لها من حرب الإسلام
وتدمير المسلمين،
نحن من أغرى جريدة الرياض بمحاربة الإسلام والمسلمين ونشر الرذيلة
والإنحراف في مجتمعنا المسلم المحافظ، وذلك لأننا نشتريها رغم حربها لنا
ولمعتقدنا،
لذلك علينا جميعاً مقاطعتها ودعوة بقية المجتمع إلى ذلك، كي تضمحل
وتتوقف عن الصدور، وكي تبرأ ذممنا يوم القيامة.
وكي تكون عبرة لبقية الجرائد المنحرفة.
وهذا مقال يوضح بعض ضلالات جريدة الرياض وحربها للإسلام والمسلمين:
http://alsaha2.fares.net/sahat?128@200.f7GQr0DfatH.1@.1dd77e48