نصت المادة الأولى في سياسة الإعلام السعودي على "
أن يلتزم
الإعلام السعودي بالإسلام، في كل ما يصدر عنه، ويحافظ على عقيدة سلف هذه
الأمة، ويستعبد من وسائله جميعها كل ما يناقض شريعة الله التي
يرعاها "
وأكدت المادة الثانية على أن " يعمل الإعلام السعودي على
مناهضة التيارات الهدامة والاتجاهات الإلحادية، والفلسفات المعادية،
ومحاولات صرف المسلمين عن عقيدتهم، ويكشف زيفها، ويبرز خطرها على الأفراد
والمجتمعات، والتصدي للتحديات الإعلامية المعادية بما يتفق مع السياسة
العامة للدولة
"
وفي
عهود متوالية لوزراء إعلامنا .. لم نشاهد من السياسة الإعلامية إلا الكذب
والخداع والتزييف ! ولم نر إلا ترديا من سئ إلى أسوأ ..
قنواتنا التلفزيونية من الأولى للثانية للإخبارية .. كلها
تسير تماما عكس السياسة
الإعلامية التي تنص على الالتزام بالإسلام في كل ما يصدر عنها !!
فأين
الإسلام .. ومنهج الإسلام .. من المسلسلات الهابطة ومشاهد الحب والغرام ؟؟
وأين
الإسلام .. ومنهج الإسلام .. من أغاني المجون والابتذال التي يصدح بها
تلفزيوننا ليل نهار ؟؟
وأين
التزام إعلام ( إياد
مدني ) بالإسلام في كل
ما يصدر عنه ؟؟
وهل
حافَظَ إياد مدني أو الفارسي قبله أو الشاعر قبلهما على عقيدة سلف الأمة
بهذا الانحطاط والتفسخ الإعلامي في بلد يحمل راية التوحيد ، ويتباهى بتطبيق
شرع الله ؟؟
في
وسائل إعلامنا صور الكاسيات العاريات ، وأصوات الماجنين والماجنات تبث ليل
نهار .. وكأننا لسنا في المعقل الأول للإسلام ، وقبلة المسلمين في كل مكان
!!
وأخيرا وليس آخرا .. وفي هذا الوقت العصيب الذي نحتاج فيه
إلى تأكيد انتمائنا لعقيدتنا ، والتزامنا بتشريعات ديننا يأتي إياد مدني
ليصنع مسارا جديدا للانحطاط الإعلامي ، والابتعاد عن المنهج الإسلامي ..
فيضيف في سابقة خطيرة ما أسماه " بالفلم الأجنبي " وقبله " الفلم العربي " لتصبح القناة التلفزيونية الرسمية الأولى في بلاد التوحيد
ومنبر الرسالة قناة لبث الخلاعة والمجون ، وترويج أخلاق الغرب وعاداتهم
وأفكارهم !!
أما
القناة الثانية .. فبدلا من أن تكون منبرا لتعليم الإسلام ، والدعوة إليه ،
ونشر مبادئه ، أصبحت مرتعا خصبا للتغريب ، ومركزا إعلاميا لبث الأفكار
الغربية ، حتى تكاد تجزم بأنها قناة غربية وليست عربية إسلامية
؟؟!!
بالله
عليك يا إياد مدني .. هل إعلامك يمثّل الإسلام في شئ
؟؟؟
وأي
فلسفة معادية وتيار هدّام بقي ولم تضمنه في إعلامك ؟؟
هل هو إعلام أم علمانية
؟؟