|
|
الساحة العربية : الساحات
الساحة
السياسية
جريدة
الحياة .. ما الذي يحصل ؟؟
|
|
||
|
كان هذا شعار
الصحيفة الذي تربعت على عرش الصحافة العربية باعتبارها تمثل نوعاً من المصداقية
في عالمنا العربي ، فقد كانت لا تقول الحقيقة ولكنها أيضاً لم تكن تقول الباطل
... ظللت منذ
أزمة الخليج الثانية " العراق والكويت " أتابع هذه الصحيفة ، وكنت أرى
أنها تعرض الخبر بكل شفافية ولا تتحيز لطرف دون آخر . أما الآن فقد
اختلفت الأمور ،،، فلا يكاد
يخلو عدد من الحرب على مظاهر التدين في بلادن الغالية ، فمن لمز للهيئات إلى
لقاءات مع مشبوهين ، إلى حديث عن جدل يدور حول المراكز الصيفية ، في حرب لا
هوادة فيها على كل مظهر إسلامي في بلادنا . كتبت الصحيفة
في عددها رقم 15409 الصادر في يوم الخميس الموافق 2 جمادى الأولى 1426هـ وفي
الخبر الأول في الصفحة الأولى : " إعلان
عن إقامة 500 مركز صيفي والجدل حول استغلالها ومحاولة خطفها يعود مجدداً " الرياض ـ
مصطفى الأنصاري : بدأ
السعوديون يتجادلون حول المراكز الصيفية ...!!؟؟ " أين
هذا الجدل ؟ ومتى كان ؟ ومن الذي تجادل ؟ ومع من ؟ السعوديون كلهم ؟؟!! " ثم يستمرئ في
الكذب ويقول : وأتى الجدل
هذا العام مبكراً ..!!؟؟ بسبب التشكيك
في أنشطة بعض المراكز الصيفية التي قيل إنها تورطت بالفعل في استغلال بعض الشبان
الذين يرتادونها بتلقينهم بعض المعتقدات التكفيرية ، إضافة إلى التدريب عل
الأسلحة الخفيفة ...!!!!!!!!!! أسلحة خفيفة
مرة وحدة ؟؟ أين الدولة
عن هذه المراكز التي تدرب على الأسلحة الخفيفة في بلد ممنوع فيه التجنيد
الاختياري ، وممنوع فيه حمل السلاح المرخص دفاعاً عن النفس ، ثم يأتي هؤلاء
الطلاب في المراكز الصيفية التي تحت سمع وبصر الدولة وأولياء الأمور ويتدربون
على أسلحة خفيفة !!! إنها والله حرب
على الفضيلة ، وحرب على الدين الذي تعتز به هذه البلاد المباركة ، ووقاحة ما
بعدها وقاحة من صحيفة كانت تحترم نفسها ، ويحترمها القراء ردحاً من الزمن ، ثم
ها هي تمارس الإقصائية وتلتحق بصف الصحف العربية الأخرى التي يسمح فيها كل شيئ
إلا الدعوة إلى الفضيلة والطهارة !! لكم الله يا
مشرفي المراكز الصيفية ،،، في كل
الدوائر الحكومية ، بل وفي كل بلد في العالم ، لا يعمل الموظف خارج وقت الدوام
بدون خارج دوام OVER
TIME
، وأنتم تقومون بجهد عظيم يمتد لستة أشهر من العام في إعداد وتخطيط وجهد عظيم لا
تستطيع الدوائر الرسمية القيام بمثله ، وتمثلون حصناً داخلياً منيعاً من أصحاب
الأفكار الدخيلة الذين يريدون طمس الفضيلة من قلوب الناشئة ،،، فلكم الله ،
وعليكم بالصبر والتقوى " وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله
بما يعملون محيط " ولسان حالكم
: " معذرة إلى ربكم " ولسان حالهم : "
أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون " "لقد أعادت الصحوة إلى كل مسلم اعتزازه
بدينه الحنيف، وانتماءه الحضاري المشرف، وماضيه المشرف المجيد" فهد بن عبد
العزيز آل سعود |
||
|
|
|||
|
شكرا يا ابا
عبد الرحمن والله لا
يكاد العجب ينقضي من حال صحافتنا ومن ضمنها الحياة لقد قمت فترة
من الفترات برصد ما تنشر الشرق الأوسط فرأيت العجب من مهاجمة الدين الإسلامي
ووضت ردودي في هذا الرابط http://al-sharqalawsat.com/1 يا قوم اتقوا الله فلا تكتب بكفك غير شئ ، يسرك في القيامة أن
تراه |
|||
|
|
|||
|
أظن أن واجب
المسلم أن يصحح المصطلحات دوماً جريدة الحياة = جريدة الموت جريدة الوطن = جريدة
الوثن الحرب على الإرهاب = الحرب على الإسلام وهكذا |
|||
|
|
|||
|
(أن الحياة عقيدة وجهاد )، التي عناها شوقي في قصيدته ، تختلف عن جريدة الحياة ،التي ما رأينا أن يكون شعارها إلا (إن الحياة مذلة وهوان ) قد رقصنا مع الحياة طويلا # وشدونا مع الشباب
سنينا # وعدونا مع الليالي حفاة # في شعاب الحياة حتى دمينا |
|||
|
|
|||
|
الأخ : عمر
عبد السلام ،،، وعجبي كذلك
لا ينقضي ،،، شكر الله لك رصدك لمخالفات الصحف ، وأكثر الله في الغيورين من
أمثالك ،،، الأخ :
الدكتور رامي ،،، جزاك الله
خيراً على وعيك وغيرتك ،،، الأخ :
الواثب ،،، فعلاً أصبح
شعار الجريدة كما قلت . جزاك الله خيراً ،،، "لقد أعادت الصحوة إلى كل مسلم اعتزازه
بدينه الحنيف، وانتماءه الحضاري المشرف، وماضيه المشرف المجيد" فهد بن عبد
العزيز آل سعود |
|||
|
من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع
الرجاء اكمال الخانات التالية
ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30
دقيقة من إضافته للساحات. |
قوانين
الساحة - آراء
واقتراحات - اعلن
معنا - عيون
- ارشيف
- دعم ومساعده
- خـروج
|
جميع الحقوق
محفوظة للساحة العربية |
|
|