جزاك الله خيرا ..ياريم الفلاة
موضوعك مهم جدا ..
يتطرق لقظايا كثيره
واسلوبك رائع ... ولكن ...
وضعت موضوعك على سطح مكتبى بانتظار هؤلاء الذين يبحثون عن المواضيع
الجاده والمهمه
ولكننى لم اجد منهم احدا .. تقولين ..عن القنوات الفضائية
...............
ونقبع نحن خلف الشاشة مشدوهين منا الباكي ومنا الضاحك ..
قنواتنا الشريفة أقصد الحقيرة .. رفقا بنا فقد جرى الدم مجرى الدمع
وتقطعت أفئدتنا قطعة قطعة ... وحولتِ شعبا بل أمة أبية إلى أمعية ...
خطفتي فلذات الأكباد من حضن أهليهم ورميتيهم في هاوية لا قرار لها ...
وحولتِ صفاتنا النبيلة إلى صفات شاذة ... لا يرتضيها أي شخص لنفسه ...
ولكنك أسكرتينا بنبيذك وأكثرتِ جرعاتك بشكل مرعب .. حتى أصبحنا
نصتدم ببعضنا البعض ولا نعلم هل من أصتدمنا به صديقا أم عدوا ... رفعت
شعار التحرير فحررت قلوبنا من الدين والشرف والغيرة... قبل أن تحرري
المرأة البائسة إلى ما آلت إليه الآن ...
رفعت علم المساواة تدريجيا .. فانجرفنا خلفك واحتقرنا ماضينا ...
مددت يدك إلينا فأبينا .. فجعلتِ وسيلة شدنا من أنوفنا بعاهرات
الشاشة ..
فزحفنا إليك صاغرين .. رفعتنا شيئا فشيئا .. داعبتنا هنيهة ...
ساعدتنا ثوينة ... فألقيتنا في صحراء مقفرة .. تسودها الظلمة الوحشة من
جميع جهاتها ... وبدل أن تحفري قبورنا بيديك ...
صرخت فهبينا ولبينا النداء وأصبح كل شخص يحفر قبره بيديه اللتين هما
جزءا من جسده وأصبح كل شخص يساعد من جواره في حفر قبره من باب الأخوة
الكاذبة ...
نشرتِ داءا يقعدنا وحاولنا أن نجد السبيل للعثور على الدواء ففشلنا
.. بسطت يديك الكريمتين إلينا فتعلقنا بك وأصبحنا نتهافت إلى ظهرها
لنرسم قبلة الذل والخضوع والامتهان ... وبعد ذلك أ شهرت سلاحك الخبيث
في وجوهنا فما كان منا إلا أن فتحنا صدورنا لك خوفا من أن تخطئي
التوصويب .
أ شهرتِ سيفك وغرستي ذبابتة تحت قلوبنا لتزيد من عذابنا وآلامنا
ونزيفنا ... ووقفت كالحاكم الجائر تنظرين إلينا والابتسامة لا تفارق
شفتيك .... نشرتِ الفساد ... وشوهتِ الإسلام والمسلمين .... شوهتِ معنى
العروبة فجعلتها كذب ونفاق وجبن ومذلة .... شوهتِ ملامحنا وأبدلتِ
أماكنها الصحيحة بأماكن خاطئة لا تخدم حواسنا ... فأصبحنا نتخبط كما
تتخبط الشاة بعد ذبحها .....
دمرتِ شعوبا بأكملها فجعلتِ إبادتهم في غمضة عين ... وبعد هذا
تصرخين في البوق .. وتقولين أين اتباعنا ...بل اصرخي وقولي كم بقي من
أعدائنا ...
أقول العدد القليل أو النادر .. وبتشبيهك أنتي العدد الشاااااااذ
المتزمتة والفئة الضالة ... و ما كانوا ضالة أبدا ولكنهم علموا بمقاصدك
ونواياك الحقيرة فابتعدوا وكم مرة حاولتِ جرفهم بتيارك الجارف ولم
تستطيعي .. فاضمرتِ شرك وقواك عليهم وأخذت بسحر العقول أكثر وأكثر ...
ليلتفتوا نحو هذه الفئة الطاهرة ويحاربوهم ... لكن هيهات أن ينجرفوا
خلفك .... أو تعلمين .... أنه قد تحرر من نار عبوديتك الكثير من العرب
.... واتجهوا ليلحقوا بهذا الركب الشريف .... ولكن نطالب نحن بالكل لا
الجزء .... فساعدوهم ....
لى عودة انشالله