|
![]() |
الساحة العربية
السـاحــات
الساحة الإسلامية
دعوة للإنكار على القنوات الفضائية التي تهدم
| عمر عبد السلام | 16-3-2000 20:42 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد سؤال يخطر ببالي وهو هل من المصلحة مشاهدة القنوات الفضائية أم لا ؟ أجيب باجتهادي المتواضع فأقول : لا شك أن الغالب على القنوات الفضائية – أعني المسلمة فضلا عن الكافرة – الغالب عليها مع الأسف و الأسى أنها لا تراعي حراما فتجتنبه ولا تراعي جبارا رقيبا حسيبا فتخشاه ، ولذا فحالها يطول شرحه . أما من ناحية مشاهدتها فلا شك أن المسلم العاقل الحصيف يبغض كل ما يبغضه مولاه جل جلاله ، لذا هو يتمعر وجهه وهو يرى من يبارز الله بالمنكرات ليلا ونهارا جهارا وعلى مستوى كبير جدا . لذا فالأصل البعد عما يمرض القلب وقد يميته مع كثرة المشاهدة . أما من رجى من نفسه أنه قد ينفع المسلمين بمشاهدتها لا للتلذذ بالمحرمات بل لإنكارها فأرى أن يشاهدها وأقصد بذلك قنوات المسلمين . ولا شك أنه لا أحد يزكي نفسه أو يدعي العصمة ، ولكن الله سبحانه وتعالى الرقيب الحسيب . يا أخواني قد يقال وبعد إذا رأيت المنكر هل بيدي شئ ؟ أقول نعم تنكر باللسان إذا لم تستطع باليد ، وذلك بالكتابة إلى وزير الإعلام ووزير التربية ووزير الأوقاف والعدل والمفتي والعلماء والقضاة و تستطيع أن تكتب عبر منتديات الحوار . ثم هناك كلمة نسمعها من البعض وهي قوله : ( إنهم يعرفون ) وهذا قد يكون حقا ولكن حتى ولو كان المعني يعرف فلا بد أن تذكره ، فكما هو معروف عند بعض المسؤولين ليس الشأن معرفته بالشيء وأنه حرام ليهتم بالموضوع و يعالجه ، بل الشأن هل هذا الموضوع صار مدار اهتمام الناس وعدم قبولهم عندئذ يمكن أن يغير . ولا شك أن هذا المعيار خاطئ . أخواني أرى البعض من الغيورين لا يريد وضع الدش في بيته ربما لئلا يساء الظن به ، فأقول يا أخي راقب الله سبحانه واطلب منه دلالتك إلى الخير وبعد ذلك لا يضيرك ما وراء ذلك ، وقد يكون السبب في عدم متابعة القنوات هو خشية تسهيل هذا الأمر لأهل البيت والنشء ، والجواب أن كل إنسان يقدر ذلك بقدره فمن رأى الضرر متحققا أو غالبا فيجتنب ذلك ومن رأى أن الضرر مغمور بالمصلحة المرجوة فليتابع القنوات . ثم إذا قلت يتابع لا يعني ذلك على حساب العبادة وتلاوة كتاب الله وبقية الواجبات . أخواني صحيح لا نريد فقد أن نكون في موقف من يرقع وكلما بدا خرقا سارع لرقعه فهذا طيب والأطيب منه رفع الصوت والمطالبة بقناة بل قنوات تكون فيها غنى لبيوتنا وأهلينا وأولادنا ونأمنها عليهم أما أن نقتصر على جهد الإنكار ومحاولة حجب الشر فهذا سيبقى غير كاف . نداء : يا من بيدهم أزمة الأمور في العالم الإسلامي ، يا من استرعاكم الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لا بد أن ترعوا الأمانة ، اتقوا الله فينا ، كيف تسمحون بوسائل الهدم وهي تعبث في الأمة ؟ ألا تخشون غضب الجبار ؟ من الذي بوأكم المناصب ؟ أليس الله ؟ ألا يقدر أن يزيلها منكم إذا ضيعتم الرعية وتركتم الذئاب ترتع ؟ يا خجلتاه مئات القنوات تهدم وكثير منها على سمعكم وبصركم ومع ذلك لم تقيموا ولا معشارها للبناء . نعم هناك من يخيفكم من الإسلام وأنه يعني زوال سلطتكم ، لكن والله الذي لا إله إلا هو لا يزيدكم إعزازكم للإسلام إلا عزا . ولا يزيدكم الإهمال إلا ضعفا وبوارا. اللهم يا ربنا يا مولانا اهد كل المسلمين لا سيما كبرائهم وأهل السلطة منهم . ويا ربنا وقفنا نحن لإصلاح أنفسنا . ملاحظة : من أراد أن يحتسب ويشاهد القنوات لكي يتصرف التصرف الإيجابي في الإنكار والمطالبة بالبديل هذا طيب ، لكن يجب ملاحظة القلب ، فأرى أن تستشعر وأنت ترى قذارة هذه القنوات أنك قرب كنف ( بيارة ) وأنه لولا المصلحة لما تحملت ذلك ، أما إن كنت ممن كل يوم تضعف معايير الإنكار عنده فالسلامة السلامة وهي لا يعدلها شئ . |
||
| محمد أحمد أحمد | 17-3-2000 14:02 | 1. | |