السلام عليكم ورحمة الله
محتار جزيت خيراً على إطرائك
جبل الأربع نعم صدقت هي لإبن زيدون
كنت في الأحساء الصيف الماضي وكنا نتذاكر القصيدة أنا وأحد أبناء
العم كأني بك تعرفه
الشيخ فهد بن أحمد آل مبارك
كانت ليالي جميلة. كنت قد أرسلت قصيدة لأخ عزيز علي ألا وهي لأبي
فراس الحمداني والتي يقول فيها
كيف السبيل إلى طيف يزاوره __ والنوم في جملة الأحباب هاجره
ومن ثم رد علي ذلك الرجل بقصيدة ابن زيدون ألا وهي
أضحى
التنائي بديلاً من تدانينا __ وناب عن طيب لقيانا تجافينا
والآن تجسد واقع القصيدتين بيننا فهو قد نقل من الدائرة التي أعمل
بها لدائرة أخرى وقد شغل منصب إداري كبير فشلغه واقعه عني وأنا ذهبت
للولايات المتحدة لتكملة دراستي العليا وانقطع الإتصال بيننا.
نعم إنها الأيام تدني وتبعد. ولهذا المعنى بيت لا يحضرني الآن.
محمد بن خليفه آل
مبارك