اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / أسباب فشل الصحافة في السعودية ..وكيفية معالجة ذلك .. (موضوع للنقاش )

القاصم 24-7-2005 00:55 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

الحديث عن الصحافة في بلادنا ..حديث يؤلم النفس ويورث الحسرة .

فالصحافة لدينا تعاني من تخلف وفشل عجيب وليس لها أي تأثير عندنا بينما إذا نظرنا الى الصحافة في مصر والكويت فنجدها من أقوى المنابر الأعلامية هناك .

فالصحافة متخلفة عندنا بسبب سيطرة ثلة ممن لا خلاق لهم عليها .. لا تريد لهذا البلد الرقي والتقدم وتريده أن يبقى في دياجير الظلام ومسالك الجهل المطبقة ..

فالفكر النير هو عماد وقوام الأمم ..

كيف يسيطر على صحفنا ومنابر الحوار لدينا ثلة لا تفقه في لغة الصحافة والفكر شيئاً ولا تعرف التوقير والإحترام للناس .. وخصوصاً أصحاب العلم والدعوة .. لا يعرفون لهم فضل بل على العكس تجدهم يلمزونهم ويتغامزون عليهم .

تركي السديري .. قينان الغامدي .. أنمار مطاوع .. مشعل السديري .. عبدالله باجبير .. وغيرهم .... أسماء قبيحة في سماء وطننا الغالي .. فلا فكر ولا عقل ولا تربية كل همهم هو تشوية صورة هذا الوطن بكتاباتهم الرخيصة .. كذلك همهم تغريب هذا الوطن عن مصدر عزته وكرامته (دينه )

أيها الأخوة الأحباء في ساحتنا الغراء .. موضوع مطروح للنقاش .

برأيك ماهي الأسباب التي أدت الى تخلف الصحافة لدينا ؟

برأيك ماهي الوسائل الناجعة التي يمكن من خلالها أن نقضي على التخلف الصحفي ؟

هل ترى بأن الرقابة على الصحف و الصحفيين قيدت المهنية الصحفية ؟

هل تؤيد التخصص .. بمعنى أن تكون هنالك صحف أدبية فكرية دينية على غرار الأقتصادية والأخبارية ؟

هل لديك إقتراحات أخرى ؟

أتمنى أن يدلي كل واحد منا برأيه .. وأن يكون الحوار ماتع نافع ..

دمتم بالف خير وعافيه .. وحياكم الله .

أخوكم أبو أسامة

............................................................................ أتمنى من المشرفين عدم نقل الموضوع الى منتدى أخرى .. لأن المسألة سياسية بحته .


امة لا تتعلم من التاريخ حقُ لها أن تستعبد وتتسلط عليها الأمم ( مفكر اوروبي ) .... alqasm50@hotmail.com وشكر
  الأيام 24-7-2005 01:04 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الحبيب: من يطالع صحافتنا يحسب أن مجتمعنا موغل في التفلت الديني لكثرة ما يقرأ فيها من طرح متحرر بينما الواقع خلاف ذلك، ولعل هذا الانطباع الذي يرتسم في ذهن أي مطلع عليها من خارج بلادنا يكشف لنا مدى الإقصائية التي تحفل بها هذه الصحافة، ورغم أن التيار الإسلامي هو أكبر التيارات الفكرية التي تعتمل في داخل البلاد فإنه لا يمثل إلا تمثيلاً ضعيفاً لا يكاد يذكر في هذه الصحافة بل إن الأصوات الإسلامية التي يتم اختيارها تكون عادة مشهورة بنقد الصحوة الإسلاميين أو تحمل طرحاً متعصرناً تجعل كاتبها إلى الليبراليين أقرب منه إلى الإسلاميين

خذ مثلاً التحقيقات التي كتبت مؤخراً في الوطن والرياض عن الزلفي ، فجميعها كتبت بأقلام طيف واحد،ووصل من تعنت هذه الصحف أنها لم تعرض وجهة نظر المتهمين بهذه القضية رغم أنها هذه هي أبسط حقوقهم بل إن أي تحقيق صحفي يزعم المهنية لا بد أن يعض لوجهات النظر الأخرى حتى تنطبق عليه شروط التحقيق .

نعم أخي الحبيب: ليست الصحافة الكويتية والمصرية هي وحدها من يقبل الرأي والرأي الآخر، فحتى الصحف اليمنية متقدمة على صحفنا بمراحل


othm95@yahoo.com
  عمر عبد السلام 24-7-2005 05:53 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

والله موضوع يثير الشجون

أكاد أن أقول إن جميع الصحف لا تمثل هوية البلد

أنا لا أقول أنهم غير مسلمين أو

لكن الطرح المعروض والله إنه غريب وشاذ

لا أكاد أجد هنا في بلدي الحبيب صحيفة تمثل هوية البلد اللهم إلا مجلة الدعوة

يجعلون للدين وحتى كأنه منة يجلعون له صفحة أسبوعية

ولا أقسام لديهم لهذا .........يوجد لكل شئ قسم ......... للفن ........ للشعر الشعبي .......

أما الدين فلا !!!!!!!!!!!

انظر مجلة اليمامة ، كم أبواب المجلة وأقسامها ، ومع ذلك فلم يوضع للدين إلا صفحتين ، والله وكأنها ليحلفوا أن للدين زاوية

مؤسسة كبرى تملك سبعة عشر مطبوعة - أيام زمان ربما الآن أكثر - وهي الشركة السعودية للأبحاث الذي يرأسها فيصل بن سلمان ومن مطبوعاتها الشرق الأوسط ........ ليس فيها مطبوعة واحدة لخدمة الدين

وضع والله غريب

وشاذ

انظر إلى جريدة الوطن .......... وطن الإسلام

كم جرت للوطن من فتنة واستعانت بالكذب لكي تصمفي حساب مع من ؟ مع اليهود ؟ لا ، مع المتدينين ، وكأنهم أعداء

تضع الصفحة الأخيرة وهي أهم الصفحات بعد الأولى ....... لأي شئ ؟ للسينما

عجيب !!!!!! هل نحن في باريس ؟

ألسنا في أقدس بلد ؟

عموما ......... الموضوع ذو شجون ............ ولعل الإشارة تكفي


أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
  الأيام 24-7-2005 06:53 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي عمر عبدالسلام: أحسنت التوصيف


othm95@yahoo.com
  القاصم 24-7-2005 08:49 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الحبيب الأيام .. شكراً على التفضل .. ولقد صدقت في وصفك للصحافتنا .. أما الصحوة فيهي محاربة فكيف تكون لها صحيفة .. وأنظر لما يطرح اليوم بخصوص قضايا الإرهاب في بلادنا تجد بعض المأزومين يحاولون إلصاق هذه الأعمال بالصحوة والحقيقة أن الصحوة هي أول التيارات التي وقفت ضد هذه الأعمال التخريبية .. بينمانجد موظفي الإرشيف (كتاب الصحافة ) هم الذين يؤججون النار في بلادنا ... وليت المسؤولين الفضلاء يقدرون فضل علماء الصحوة ويعرفون المفسد من المصلح .

وليتك أخي الكريم .. تعرض لنا شيئاً من الأسباب و طرق حلها ..دمت نقياً .. غيورأ .. محباً لدينك ووطنك .

أخي الحبيب عمر عبدالسلام .. شكراً على الإضافة ..وقد صدقت في وصفك لهؤلاء .. الذين لا يمثلون الا مصالحهم .. ورحم الله العلامة محمود شاكر الذي قال إن رأس الثقافة هو الدين .. فما بالكم بمن لا دين ولا ثقافة ولا خلاق لهم .. نعم هم ليسوا كفاراً ولكنهم لا يتورعون عن شيء يكتبونه من تطاول على الثوابت فمن يقرأ للحمد أو الغذامي .. يجد العجب .. فرغم ثقافتهم تجدهم يتخبطون يمنة ويسرة .

بارك الله فيكم .. ونفعنا بالقرأن والسنة ..

أخوكم أبو أسامة


امة لا تتعلم من التاريخ حقُ لها أن تستعبد وتتسلط عليها الأمم ( مفكر اوروبي ) .... alqasm50@hotmail.com وشكر
  البصائري 24-7-2005 12:03 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

لا يصلح العطار ما أفسده الليبراليين . تصلح ماذا ؟ هل تعتقد أن العلمانيين سيتغيرون ؟ ولكن طمئن قلبك فصحافتهم لا يقرأها إلا هم والإشتراكات الحكومية والحمد لله الذي أنعم علينا بالإنترنت لننهل منها ونقرأ ما نريد لا ما يفرضونه علينا في صحفهم الفاشلة


لعلمانية وخطرها على المسلمين http://www.saaid.net/mktarat/almani/index.htm
  القاصم 24-7-2005 21:48 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي البصائري .. مازال في الدنيا خير .. ومهما وصلت الإنترنت الى القمم .. فلا بديل عن الكتاب المقروء .. والصحف إن تم إحتوائها وفق أُطرٍ فكرية سليمة سوف تؤتي أُكلها .. وتكون خيرَ وسيلة مقروئة ..

دمتم بخير وعافية .

أخي الأيام .. حياك الله مرة أخرى .

الرجاء من جميع الإخوة .. إثراء الموضوع بمناقشاتهم .. وإقتراحتهم .. لعلها تصل الى من يهمه الأمر .. فيطبقها .


امة لا تتعلم من التاريخ حقُ لها أن تستعبد وتتسلط عليها الأمم ( مفكر اوروبي ) .... alqasm50@hotmail.com وشكر
  الأيام 25-7-2005 02:40 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الصحافة السعودية محتكرة من قبل الأقلية الليبرالية في بلادنا والشريحة الواسعة من الإسلاميين غير ممثلين فيها ، ومن أراد أن يتأكد من ذلك فما عليه إلا أن يتأمل في أسماء كثير من كتاب الأعمدة والمقالات في صفحاتها ، والنفوذ الليبرالي لم يقتصر على صفحات الرأي فقط بل امتد ليشمل الخبر والتحليل والتحقيق بسبب كون أغلب المتنفذين فيها ذوي ميول ليبرالية ، بل إن إحدى الصحف السعودية التي تصدر في الخارج تحرص على أن يكون جميع العاملين بها من محررين ومراسلين من المحسوبين على الاتجاه الليبرالي .

ومن أجل تقريب هذه الحقيقة أطلب من القراء إلقاء نظرة سريعة على نسبة تمثيل الإسلاميين في الصحافة الكويتية ، ومقارنتها بالصحافة السعودية ، لا شك أن البون شاسع والمفارقة ملفتة ، لقد اتسعت صحافة الكويت لجميع الأطياف الفكرية التي تعتمل في مجتمعها ، بما فيها الإٍسلامية ولم تستثن أحداً أو تحابي تياراً دون آخر لذا فلا غرو أن تكسب هذه الصحافة احترام القراء ليس داخل الكويت فقط بل وخارجها كل ذلك بسبب المهنية العالية التي تعمل بها وتسير عليها في استكتاب كتابها واختيار صحفييها .

أما في صحافتنا السعودية التي يهيمن عليها الليبراليون فهي تفتقد لأبجدية الصحافة الناجحة وهو المهنية ، فمن المعلوم أن الصحف تحرص على استكتاب من يتشوف القراء نتاجهم ويكون لأسمائهم حضور طاغ ٍ في أذهان الجماهير ، ولا شك أن الإسلاميين هم أكثر من يملك مقومات هذا الحضور بسبب طبيعة المجتمع المحافظ من جهة وشهرة كثير من رموزهم من جهة أخرى ولو كانت الصحافة السعودية تعمل وفق هذه المهنية لما وسعها أن تخسر عدداً كبيراً من القراء بسبب هذا التحيز الغريب .

لقد أطلق البعض على إحدى الصحف السعودية مسمى صحيفة البرافدا قاصداً تشبيهها بصحيفة الحزب الشيوعي السوفيتي التي لا تسمح لغير المؤدلجين بالكتابة فيها ، ومن يتأمل في واقع هذه الصحيفة منذ إنشائها يجد أن هذا التشبيه على قدر كبير من الصحة ، فهي تحارب مظاهر التدين وتسعى لنشر الرذيلة بالخبر والتحليل والتحقيق والرأي في سابقة غريبة لم نعهدها في صحافتنا السعودية ، ورغم أن الصحيفة حاولت في البداية إضفاء مسحة من الدمقراطية على توجهها من خلال استكتاب بعض المفكرين الإسلاميين إلا أنها سريعاً ما ضاقت ذرعاً بآرائهم فأخذت تحكم الحصار عليهم من خلال تحريف مقالاتهم أو منعها من النشر لينتهي بها المطاف أخيراً إلى إنهاء تعاقدها معهم والاستعاضة عنهم ببعض المسوخ الذين كانوا في يوم من الأيام يصنفون من غلاة الإسلاميين .


othm95@yahoo.com

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية