يقول الأحمد:
"ان السعودية هي من تدنس وتحرق الأنجيل"
"تحرم السعودية اظهار الصلبان ونجمة داوود"
" توزع المنظمات الأسلامية في واشنطن الآف المصاحف والكتب الأسلاميه
التي يقول ان بعضها تصف المسيحيين واليهود وغيرهم بأنهم خنازير وقرده"
ثم تقول أنت:
"اقرأ ما قاله جيدا وقارنه بما هو مطلوب منك كمسلم"
وأنا أقول :
أولا: هل المطلوب مني كوني مسلما أن أنفي هذه الحقائق أم أن أجتهد في
ايجاد المبررات بأنهم قردة و خنازير؟ عجبا!!
ثانيا: كيف يكون الأحمد يستعدي ضد السعودية وهو مجرد يصف حقائق تحاول
أنت جاهدا(بما يظهر لكونك غضبت منه)اخفاءها عن العالم..فبالتالي يكون من
يستعدي الآخرين ضد السعودية هم من يمنع أصحاب الديانات الأخرى من ممارسة
شعائرهم ومن يصف الآخرين بأنهم قردة و خنازير
ثالثا: أما كون السيد الأحمد رافضي و حاقد على السعودية فهذا شيء راجع
له و يجب ألا يستفز أي شخص واثق من نفسه فحتى لو قال الشيطان هذه الحقائق
فسأصدقة تطبيقا للقول "صدقك و هو كذوب"