اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / مقالة قوية جدا عن الإعلاميين المحتكرين للإعلام.

الفهد الأسود 03-6-2005 20:07 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

هذه مقالة للكاتب حسن بن فهد من شبكةالقلم الفكرية

بقلم حسن بن فهد "...لا يزال الإعلام السعودي أسيرا لمجموعة من قدماء رؤساء التحرير أو مرهونا برؤوس الأموال المحركة له ، وهذا ما يجعلنا نشبه ما يحصل بما تقوم به اللوبيات اليهودية من امتلاك للمؤسسات الإعلامية الضخمة في أمريكا..."

يعاني الإعلام السعودي من ثنائية عجيبة في المعايير لا تكاد تفهم أو تتصور ، ذلك أنَّ للإعلام السعودي نظاماً صارماً يمارس الرقابة والمتابعة لما ينشر ويبث ويشترط في ذلك كله أن يكون متوافقا مع الشريعة الإسلامية ، والشريعة الإسلامية هي دستور البلاد ونظام الحكم فيها لكن هذا النظام لا يوجد مطلقا في آليات عمل المجموعات الإعلامية في المملكة العربية السعودية .
 

من هنا بدأت الازدواجية في المعايير لدى المؤسسات الإعلامية بأشكالها المتعددة المقروءة والمسموعة والمرئية .
 

من المفارقات العجيبة أن رواد الإعلام السعودي يدّعون دائما احترام الآخرين وتقدير جهودهم وإسهاماتهم وفتح الباب للتواصل مع المخالف ومع الآخر ويعيبون على الإسلاميين تهميشهم للآخر وعدم تقبلهم للمخالف ولا تكاد تجد صحيفة أو قناة إلا وتصدح بمثل هذه الاتهامات للإسلاميين من الدعاة وأهل العلم ؛ بينما في المقابل فإنهم يغلقون الأبواب في وجه من يقصد إليهم طالبا نشر فكرة أو مقالة أو رد إذا كان هذا الرد يخالف التوجه العام للصحيفة .
 

مثلاً توجه الدكتور عبد الله بن صالح البراك إلى جريدة الوطن طالبا منها نشر إحدى مقالاته في الرد على الدكتور حمزة المزيني فوعده رئيس التحرير بنشر المقالة وبعد أن طال انتظار الدكتور البراك للأمر أخبره رئيس التحرير بامتناعه عن النشر دون أن يبدي أسبابا للرفض ، ولكن على ما يبدو أن الجريدة ضاقت عن تقبل النقد في أحد كتابها وهو الدكتور حمزة المزيني .
 

وفي جريدة المدينة ذهب الأستاذ الدكتور محمد بن عابد باخطمة إلى القسم الثقافي وعرض عليهم مقالة علمية في نقد الدكتور عبد المحسن العبيكان فاعتذرت الجريدة عن نشر المقالة مع أنها كانت فيما سبق قد نشرت بعض التجاوزات للشيخ عبد المحسن العبيكان ؛ وهو الأمر الذي استدعى رد الدكتور باخطمة .
 

ومؤخرا قامت وزارة الإعلام بإصدار قرار استفزازي عندما منعت الصحف من قبول المقالات التي تتضمن ردا على الشيخ عبد المحسن العبيكان ويشكل هذا القرار انتهاكا صارخا لحرية التعبير ويسير بالحركة الإعلامية نحو منزلق خطير ، وذلك عندما تضيق النفوس بالحوار والإقناع لتتحول إلى أسلوب المصادرة والتغييب للآراء واستعمال الإرهاب الفكري وهذا لا يوجد إلا في الدول المتخلفة جدا والأنظمة الشمولية المستبدة ، يؤكد هذا أن الشيخ عبد المحسن العبيكان إنما يمثل نفسه ورأيه ولا يمثل أي سلطة حكومية أو رأيا شعبيا عاما ، بل الغالب على آراءه هو مخالفة توجهات الهيئة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء وأيضا ليس له قبول واسع في أوساط الناس لا سيما بعد أن كثرت آراءه التي تفرد بها دون بقية أهل العلم .
 

الأمثلة على هذا كثيرة والتوجه العام للصحافة السعودية هو النظام الشللي والحزبي القائم أساساً على قبول الموافق وطرح المخالف والتعصب للتيار دون اعتبار لمعايير الصواب أو الخطأ ولهذا يضيقون في الكثير من الأحيان بنشر المواد المتعارضة مع سياستهم وتوجهاتهم الفكرية ، وفي بعض الأحيان يقبلون - على مضض - بنشر بعض المواد لئلا يكثر انتقادهم .
 

وقد تنامى هذا الأمر حتى أصبحت الجرائد السعودية حكرا على فئات معينة ، فجمعت جريدة الشرق الأوسط التيار الليبرالي السعودي-الأمريكي وهم الذين يخدمون المشروع الأمريكي في المنطقة ويسلك معهم على نفس النهج مجموعة قنوات mbs لا سيما قناة العربية والتي رأس إدارتها مؤخرا عبد الرحمن الراشد ، واستقطب عددا من المحللين والكتاب من ذوي التوجهات الليبرالية الجديدة المحركة للمشروع الأمريكي ويكتب فيها هنري كيسينجر وتوماس فريدمان ، ويعتبر عبد الرحمن الراشد أحد أعمدة المشروع الأمريكي في المنطقة ومعروف عنه العداء الشديد للإسلام ويعمل معه على نفس التيار مجموعة من المثقفين السعوديين ، وهمهم الأكبر هو الترويج والتبشير للمشروع الأمريكي والوقوف في وجه الحركات المناوئة له وعلى رأسها حركات المقاومة في العراق وفلسطين وغيرها .
 

ولما لهذه الجريدة من دعم قوي في الإدارة الأمريكية فإنها الجريدة العربية الوحيدة التي تصل إلى السجناء العرب في أمريكا ويلزم الطلاب المبتعثين في الخارج أن يشتركوا فيها .
 

أما جريدة الحياة فهي من القديم حكر على فئة مارونية حاقدة ، حاقدة أولا على المملكة العربية السعودية لكونها بلاد الإسلام وحاضرة العالمين العربي والإسلامي وما حباه الله إياه من الخيرات والنعم ، وحاقدة ثانيا على التيارات والتوجهات الإسلامية المحافظة بشكل عام ، ويكتب فيها مجموعة من الموارنة من أمثال : خير الله خير الله ، جورج طرابيشي ، حازم صاغيّة ، جهاد الخازن ، وقد تحولت أخيرا إلى جريدة معتنية بالشأن الداخلي ، وسبب هذا التحول هو الكساد الذي شهدته مبيعات الجريدة مما دعاها إلى تخفيض قيمة الاشتراكات وزيادة القسم المحلي ودعم العملية بمجموعة من الحوافز والجوائز لترغيب الناس في الاشتراك معهم ، وقد استطاعوا جمع ما يزيد على خمسين ألف مشترك من وراء هذه العملية الترويجية .
 

وهناك جريدة الرياض ويرأس تحريرها الصحفي المعروف تركي السديري ، وقد استقطبت هذه الجريدة إضافة إلى أختها جريدة الوطن مجموعة من العصرانيين السعوديين وفتحت لهم مجال الكتابة بحرية تامة وبرواتب وامتيازات عالية من أمثال : منصور النقيدان ، عبد الله بجاد العتيبي ، خالد الغنامي ، خالد السيف ، حسن فرحان المالكي ، ليلى الأحيدب - سورية وصاحبة دار التنمية الفكرية - ، كما أنها تعمل وبشكل مدروس على التيار التغريبي وفتح آفاقه في المجتمع ، ولعل تغطيتهم لأحداث ستار أكاديمي خير مثال على ذلك .
 

ويعتبر منصور النقيدان شخصية غير مرغوبة فيها على المستويين الرسمي والشعبي في المملكة لضلاله وانحرافه الفكري وأصبح شخصا بعيدا كل البعد عن الإسلام تاركا للصلاة بالكلية ومؤمنا بدين الإنسانية ومع ذلك فقد تحدت جريدة الرياض مشاعر الجميع ووظفته لديها كاتبا ثم لما تم منعه من الكتابة حولته إلى محرر متفرغ ويصرف له راتب كامل .
 

ويكتب في جريدة الرياض مؤخرا الكاتب العراقي خالد المعالي صحاب دار الجمل وهي الدار المعروفة بنشر المواد والكتابات الإباحية وتأخذ معونات من الحكومة الألمانية وله سيرة ذاتية نشرها كرواية ذكر فيها أنه كان يمارس الشذوذ الجنسي في شبابه .
 

وفي جدة يصدر منها جريدة عكاظ وتعتبر جريدة عكاظ مركزا مهما للحركة الحداثية في المملكة العربية السعودية فقد احتضنت الحداثيين وفتحت لهم المجال للكتابة والنشر ، وبعد سقوط الصنم الحداثي تحولت الجريدة إلى أسلوب الاستفزاز واستعداء الإسلاميين وبث قيم التغريب وتحرير المرأة بوقاحة لا مثيل لها ، وكان من رموزها في ذلك : مشعل السديري ، عزيزة المانع ، عبد الله أبو السمح ، عابد خزندار ، أنمار مطاوع ، وانتقل أخيرا للكتابة فيها الطبيب السوري خالص جلبي المعروف بتوجهاته العقلانية المنحرفة .
 

وتشكل جريدة عكاظ العصب القوي للحركة التغريبية والليبرالية وتعتمد في ذلك على كثرة التوزيع فهي أكثر الجرائد السعودية توزيعا ويسيطر عليها وعلى تحريرها آل هاشم ويمثلون خطا تغريبيا وليبراليا متطرفا للغاية وكان هاشم عبده هاشم أحد زعماء الحركة التغريبية ومن المجاهرين بها في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، وجريدته هي أوقح الجرائد وأكثرها جرأة على الأمور الشرعية .
 

وقد حدث بين مشعل السديري وبين صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز نقاش حاد بعد أن تطاول مشعل السديري كثيرا على أمور الشريعة وكانت نتيجة هذا النقاش أن استصدر الأمير ممدوح قرارا بمنعه من الكتابة في الجرائد السعودية الداخلية ليتحول بعدها للكتابة في جريدة الشرق الأوسط .
 

ولم تكتف الصحف السعودية باحتكار الحرية والكتابة على أفراد تيارها فحسب ، بل سعت إلى استعداء الدولة على التيار المناوئ لها ألا وهو التيار الإسلامي وقد حصل ذلك بوضوح في فترة الأعمال الإرهابية الأخيرة عندما فتحت الجرائد على مصراعيها للطعن في النيات والدعوة إلى محاكمة الدعاة وأخذ الناس بالظن والمقصد .
 

وطفحت الجرائد والقنوات بالسب والشتم والتصنيف ووجدوا في الأحداث الأخيرة متنفسا ليفرغوا ما في قلوبهم من الحقد والكراهية ودخل معهم على الخط بعض الإسلاميين النفعيين ممن أرادوا تصفية الحسابات مع بعض مخالفيهم .
 

ومع أن التوجه العام للدولة هو احتواء الآثار السلبية للأعمال الإرهابية ومحاولة ضبط النفس ووزن الأمور بميزان العقل والحكمة إلا أن الإعلام كان في الطرف النقيض تماما يمارس دور المزايدة على الجراح والدماء ويحاول إشعال نار جديدة وفتنة داخلية .
 

مثلاً خرج على الملأ من ينادي بإلغاء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهناك من دعا إلى تغيير المناهج وحذف أبواب الجهاد والفتوحات وآيات الولاء والبراء وهناك من نادى بإلغاء الحجاب والسماح للمرأة بالقيادة وآخرون هاجموا الدعوة النجدية وهاجموا أئمة الإسلام كابن تيمية ومنهم من طالب بإلغاء حلقات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية ، ووصل التطرف الإعلامي حده عندما تهجمت جريدة الرياض عبر أحد محرريها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه زاعمة أنه صاحب أيدلوجية التكفير ، وفي جريدة عكاظ كان أحد الكتاب يهاجم خطبة الجمعة زاعما فيها أن الخطب سبب من أسباب نشر التطرف والإرهاب .
 

جميع هذه المطالب أو الانتقادات المتطرفة ليس لها علاقة مباشرة بقضية الإرهاب وإنما هي عملية استغلال وتطويع للحدث لكسب المزيد من الحصص في المتجمع ومحاولة التفاعل مع الحراك الاجتماعي بطريقة سلبية ومناقضة للتوجه العام للمجتمع .
 

لا يزال الإعلام السعودي أسيرا لمجموعة من قدماء رؤساء التحرير أو مرهونا برؤوس الأموال المحركة له ، وهذا ما يجعلنا نشبه ما يحصل بما تقوم به اللوبيات اليهودية من امتلاك للمؤسسات الإعلامية الضخمة في أمريكا ، وتحويلها إلى أدوات تخدم المشروع الصهيوني أو تقلل من الأصوات المناوئة له وهذه السيطرة القوية لليهود على الإعلام الأمريكي جعلت من الأصوات المخالفة للتوجهات اليمينية أو المحافظة أصواتا غير مرغوبة ، فمثلا دعت إحدى القنوات الأمريكية المفكر الأمريكي المعروف نعومي تشومسكي فلم يسمح له بالتحدث أكثر من دقيقتين فقط وإذا زاد عن الوقت المسموح له فسوف يتم قطع اللقاء معه مباشرة ومثل هذا يحصل كثيرا في الإعلام الأمريكي .
 

وهذه الحالة أصابت إعلامنا السعودي ، فنجد اللوبيات الليبرالية مسيطرة سيطرة تامة على الإعلام ولا يسمحون لغيرهم بالظهور أو البروز ، ويستخدمون وسائل غير شريفة في منافستهم كترويج الكذب والطعن في الأعراض ونشر الحقد والكراهية بين طبقات المتجمع والتشكيك في النزاهة ولعل في قصة الشيخ سلمان العودة مع جريدة الوطن مثالا واضحا على ذلك ، وأيضا بيان العلماء الـ 26 في دعمهم للمقاومة في بلاد العراق وكيف تم استغلاله بطريقة حاقدة روجوا من خلالها الاتهام في النيات وأن هؤلاء الموقعين يدعمون الإرهاب ويغذون الفكر المتطرف مع أن الموقعين على البيان من الدعاة والعلماء معروفي التوجه لدى السلطات ولدى عامة الناس .
 

ولا تقل هذه الضراوة والشراسة الموجودة في الإعلام المقروء عن الموجودة في الإعلام المرئي فالتلفزيون السعودي في قناته الأولى أصبح مرتعا خصبا للتوجهات الليبرالية والعصرانية يتحدثون فيها كيفما شاءوا ووصل الحال بأحد المقدمين للبرامج - وهو الدكتور محمد العوين - إلى الاستهزاء الصريح من أحد الصحابة - رضي الله عنه - وهناك برامج وحوارات يقدمها الدكتور محمد رضا نصر الله - وهو شيعي ليبرالي - ويستضيف في هذه الحوارات العديد من الشخصيات العلمانية أو الملحدة .
 

والآن وبعد أن استلم الدكتور إياد مدني - وهو من عائلة معروفة بالمحافظة - وزارة الإعلام تفاجأ الكثير من المتابعين بالتغييرات التي أحدثها وتحول التلفزيون السعودي إلى محطة غنائية تبث الفيديو كليب والأغاني وتم تقليص البرامج الدينية والاجتماعية والسماح بظهور النساء في الإعلانات التجارية وأيضا بدأت القناة ببث الأفلام الأجنبية وقد سبقتهم في ذلك قناة الإخبارية التي جعلت من نفسها مركزا لعرض المذيعات والمراسلات مع أن ذلك ليس من لوازم الحركة الإعلامية ولا ضروراتها وإنما يصب في تيار تغريب المرأة وتحريرها .
 

أما قناتاmbs2 و mbs4 فهي قناتان مدفوعتا الثمن من الولايات المتحدة الأمريكية كما هو الحال في قناة الحرة وقناة العربية ، لأن القنوات الإخبارية وقنوات الأفلام الأمريكية تحتاج إلى ميزانية تشغيلية ضخمة جدا وهذا ما لا يستطيع الأفراد توفيره مهما بلغت إمكانياتهم خاصة الأفلام الجديدة وهو ما تبثه قناة mbs2 باستمرار .
 

المستغرب في قضية الإعلام السعودي هو أنه لا يمثل رأيا رسميا ولا توجها شعبيا فالأنظمة واللوائح الإعلامية تنص بوضوح على مرجعية الشريعة الإسلامية في ضبط الإعلام وما ينشر فيه ، والشعب السعودي في أعمه الأغلب شعب محافظ متدين ولو تركت له حرية الاختيار في الإعلام لما وجدت هذه اللوبيات مكانا مطلقا لأنهم يثقون في أهل العلم والدعاة ثقة كبيرة ويعلمون أن مديري الإعلام ليس لهم هم إلا نشر الثقافة التغريبية وزعزعة الناس في دينهم .
 

ومع أن التيار الليبرالي في السعودية لا يوجد إلا في صفحات الجرائد أو على شاشات القنوات إلا أنه يتملك المؤسسات الإعلامية بأكملها ولا يوجد له أي تأثير على الحياة اليومية للناس ومع قوة التيارات المحافظة ونفوذها وتغلغلها في المؤسسات الرسمية والدوائر والجمعيات وفي الأوساط الشعبية إلا أنهم لا يمتلكون أي صحيفة ولا تسمح لهم الصحافة بالكتابة الحرة وإنما بقيود وشروط لا حصر لها ولا حد .
 

هذا ما يدعونا للتساؤل عن مستقبل الصحافة السعودية في ظل هذا الانحياز الظالم والتهميش المتعمد للأغلبية الساحقة من المجتمع ، وليس هذا فحسب بل والتمرد على الأنظمة الرسمية الصريحة الداعية إلى تأطير الإعلام بالشريعة الإسلامية وضرورة الخضوع لها ولأحكامها لا سيما وأن الإسلام هو دستور البلاد ونظام الحكم فيها .
 

وفق الله المسئولين وولاة الأمر لتدارك هذه الأمور والقيام بعمل تصحيحي مضاد وفتح المجال للمشاركة والمنافسة والسماح بتكافؤ الفرص .




((وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم))
  مفتاح للخير 03-6-2005 20:18 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

مقال رائع شكر الله للكاتب والناقل

وما ذكر كلام مهم

من قرأه بتمعن أدرك أن وراء الأكمة ماوراءها

أصلح الله الراعي والرعية.


يكتب بهذا الإسم ثلاثة صاحب الإسم و أبو عبدالرحمن و أبو عبدالله . mefta7_al5er@hotmail.com
  صاحب قلم 03-6-2005 20:20 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

نعم ............................ وهذا والله سيولد الإنفجار يوماً ما .


حاول أن تحمل كيساً وتحمل بداخله هماً.. فقد يكون على يديك !! za1420h@yahoo.com
  الأيام 03-6-2005 21:17 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

مقال شخص الواقع

ومن أراد أن يدرك إقصائية هذه الصحف فليقرأ الصحف الكويتية ليدرك التهميش الذي يعانيه المحافظون في بلادنا

في الصحافة الكويتية تقرأ لجميع الأطياف أما في بلادنا فالأقلية الليبرالية تهيمن على صحافتنا وتقصي من يختلف مع أطروحاتها


othm95@yahoo.com
  عمر عبد السلام 03-6-2005 21:34 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

شكرا أخي الفهد الأسود

كلامك صحيح

فهي يعي المسؤولون ؟!

اسمح لي أن أعيد كتابة بعض المقال لإعجابي به

والآن وبعد أن استلم الدكتور إياد مدني - وهو من عائلة معروفة بالمحافظة - وزارة الإعلام تفاجأ الكثير من المتابعين بالتغييرات التي أحدثها وتحول التلفزيون السعودي إلى محطة غنائية تبث الفيديو كليب والأغاني وتم تقليص البرامج الدينية والاجتماعية والسماح بظهور النساء في الإعلانات التجارية وأيضا بدأت القناة ببث الأفلام الأجنبية وقد سبقتهم في ذلك قناة الإخبارية التي جعلت من نفسها مركزا لعرض المذيعات والمراسلات مع أن ذلك ليس من لوازم الحركة الإعلامية ولا ضروراتها وإنما يصب في تيار تغريب المرأة وتحريرها .
 

أما قناتاmbs2 و mbs4 فهي قناتان مدفوعتا الثمن من الولايات المتحدة الأمريكية كما هو الحال في قناة الحرة وقناة العربية ، لأن القنوات الإخبارية وقنوات الأفلام الأمريكية تحتاج إلى ميزانية تشغيلية ضخمة جدا وهذا ما لا يستطيع الأفراد توفيره مهما بلغت إمكانياتهم خاصة الأفلام الجديدة وهو ما تبثه قناة mbs2 باستمرار .
 

المستغرب في قضية الإعلام السعودي هو أنه لا يمثل رأيا رسميا ولا توجها شعبيا فالأنظمة واللوائح الإعلامية تنص بوضوح على مرجعية الشريعة الإسلامية في ضبط الإعلام وما ينشر فيه ، والشعب السعودي في أعمه الأغلب شعب محافظ متدين ولو تركت له حرية الاختيار في الإعلام لما وجدت هذه اللوبيات مكانا مطلقا لأنهم يثقون في أهل العلم والدعاة ثقة كبيرة ويعلمون أن مديري الإعلام ليس لهم هم إلا نشر الثقافة التغريبية وزعزعة الناس في دينهم .
 

ومع أن التيار الليبرالي في السعودية لا يوجد إلا في صفحات الجرائد أو على شاشات القنوات إلا أنه يتملك المؤسسات الإعلامية بأكملها ولا يوجد له أي تأثير على الحياة اليومية للناس ومع قوة التيارات المحافظة ونفوذها وتغلغلها في المؤسسات الرسمية والدوائر والجمعيات وفي الأوساط الشعبية إلا أنهم لا يمتلكون أي صحيفة ولا تسمح لهم الصحافة بالكتابة الحرة وإنما بقيود وشروط لا حصر لها ولا حد .
 

هذا ما يدعونا للتساؤل عن مستقبل الصحافة السعودية في ظل هذا الانحياز الظالم والتهميش المتعمد للأغلبية الساحقة من المجتمع ، وليس هذا فحسب بل والتمرد على الأنظمة الرسمية الصريحة الداعية إلى تأطير الإعلام بالشريعة الإسلامية وضرورة الخضوع لها ولأحكامها لا سيما وأن الإسلام هو دستور البلاد ونظام الحكم فيها .
 



أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
  صاحب قلم 06-6-2005 04:54 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

فوق


حاول أن تحمل كيساً وتحمل بداخله هماً.. فقد يكون على يديك !! za1420h@yahoo.com
  نور محمد 06-6-2005 09:37 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

هذه مقالة للكاتب حسن بن فهد من شبكةالقلم الفكرية بقلم حسن بن فهد "...لا يزال الإعلام السعودي أسيرا لمجموعة من قدماء رؤساء التحرير أو مرهونا برؤوس الأموال المحركة له ، وهذا ما يجعلنا نشبه ما يحصل بما تقوم به اللوبيات اليهودية من امتلاك للمؤسسات الإعلامية الضخمة في أمريكا..."

يعاني الإعلام السعودي من ثنائية عجيبة في المعايير لا تكاد تفهم أو تتصور ، ذلك أنَّ للإعلام السعودي نظاماً صارماً يمارس الرقابة والمتابعة لما ينشر ويبث ويشترط في ذلك كله أن يكون متوافقا مع الشريعة الإسلامية ، والشريعة الإسلامية هي دستور البلاد ونظام الحكم فيها لكن هذا النظام لا يوجد مطلقا في آليات عمل المجموعات الإعلامية في المملكة العربية السعودية .

من هنا بدأت الازدواجية في المعايير لدى المؤسسات الإعلامية بأشكالها المتعددة المقروءة والمسموعة والمرئية .

من المفارقات العجيبة أن رواد الإعلام السعودي يدّعون دائما احترام الآخرين وتقدير جهودهم وإسهاماتهم وفتح الباب للتواصل مع المخالف ومع الآخر ويعيبون على الإسلاميين تهميشهم للآخر وعدم تقبلهم للمخالف ولا تكاد تجد صحيفة أو قناة إلا وتصدح بمثل هذه الاتهامات للإسلاميين من الدعاة وأهل العلم ؛ بينما في المقابل فإنهم يغلقون الأبواب في وجه من يقصد إليهم طالبا نشر فكرة أو مقالة أو رد إذا كان هذا الرد يخالف التوجه العام للصحيفة .

مثلاً توجه الدكتور عبد الله بن صالح البراك إلى جريدة الوطن طالبا منها نشر إحدى مقالاته في الرد على الدكتور حمزة المزيني فوعده رئيس التحرير بنشر المقالة وبعد أن طال انتظار الدكتور البراك للأمر أخبره رئيس التحرير بامتناعه عن النشر دون أن يبدي أسبابا للرفض ، ولكن على ما يبدو أن الجريدة ضاقت عن تقبل النقد في أحد كتابها وهو الدكتور حمزة المزيني .

وفي جريدة المدينة ذهب الأستاذ الدكتور محمد بن عابد باخطمة إلى القسم الثقافي وعرض عليهم مقالة علمية في نقد الدكتور عبد المحسن العبيكان فاعتذرت الجريدة عن نشر المقالة مع أنها كانت فيما سبق قد نشرت بعض التجاوزات للشيخ عبد المحسن العبيكان ؛ وهو الأمر الذي استدعى رد الدكتور باخطمة .

ومؤخرا قامت وزارة الإعلام بإصدار قرار استفزازي عندما منعت الصحف من قبول المقالات التي تتضمن ردا على الشيخ عبد المحسن العبيكان ويشكل هذا القرار انتهاكا صارخا لحرية التعبير ويسير بالحركة الإعلامية نحو منزلق خطير ، وذلك عندما تضيق النفوس بالحوار والإقناع لتتحول إلى أسلوب المصادرة والتغييب للآراء واستعمال الإرهاب الفكري وهذا لا يوجد إلا في الدول المتخلفة جدا والأنظمة الشمولية المستبدة ، يؤكد هذا أن الشيخ عبد المحسن العبيكان إنما يمثل نفسه ورأيه ولا يمثل أي سلطة حكومية أو رأيا شعبيا عاما ، بل الغالب على آراءه هو مخالفة توجهات الهيئة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء وأيضا ليس له قبول واسع في أوساط الناس لا سيما بعد أن كثرت آراءه التي تفرد بها دون بقية أهل العلم .

الأمثلة على هذا كثيرة والتوجه العام للصحافة السعودية هو النظام الشللي والحزبي القائم أساساً على قبول الموافق وطرح المخالف والتعصب للتيار دون اعتبار لمعايير الصواب أو الخطأ ولهذا يضيقون في الكثير من الأحيان بنشر المواد المتعارضة مع سياستهم وتوجهاتهم الفكرية ، وفي بعض الأحيان يقبلون - على مضض - بنشر بعض المواد لئلا يكثر انتقادهم .

وقد تنامى هذا الأمر حتى أصبحت الجرائد السعودية حكرا على فئات معينة ، فجمعت جريدة الشرق الأوسط التيار الليبرالي السعودي-الأمريكي وهم الذين يخدمون المشروع الأمريكي في المنطقة ويسلك معهم على نفس النهج مجموعة قنوات mbs لا سيما قناة العربية والتي رأس إدارتها مؤخرا عبد الرحمن الراشد ، واستقطب عددا من المحللين والكتاب من ذوي التوجهات الليبرالية الجديدة المحركة للمشروع الأمريكي ويكتب فيها هنري كيسينجر وتوماس فريدمان ، ويعتبر عبد الرحمن الراشد أحد أعمدة المشروع الأمريكي في المنطقة ومعروف عنه العداء الشديد للإسلام ويعمل معه على نفس التيار مجموعة من المثقفين السعوديين ، وهمهم الأكبر هو الترويج والتبشير للمشروع الأمريكي والوقوف في وجه الحركات المناوئة له وعلى رأسها حركات المقاومة في العراق وفلسطين وغيرها .

ولما لهذه الجريدة من دعم قوي في الإدارة الأمريكية فإنها الجريدة العربية الوحيدة التي تصل إلى السجناء العرب في أمريكا ويلزم الطلاب المبتعثين في الخارج أن يشتركوا فيها .

أما جريدة الحياة فهي من القديم حكر على فئة مارونية حاقدة ، حاقدة أولا على المملكة العربية السعودية لكونها بلاد الإسلام وحاضرة العالمين العربي والإسلامي وما حباه الله إياه من الخيرات والنعم ، وحاقدة ثانيا على التيارات والتوجهات الإسلامية المحافظة بشكل عام ، ويكتب فيها مجموعة من الموارنة من أمثال : خير الله خير الله ، جورج طرابيشي ، حازم صاغيّة ، جهاد الخازن ، وقد تحولت أخيرا إلى جريدة معتنية بالشأن الداخلي ، وسبب هذا التحول هو الكساد الذي شهدته مبيعات الجريدة مما دعاها إلى تخفيض قيمة الاشتراكات وزيادة القسم المحلي ودعم العملية بمجموعة من الحوافز والجوائز لترغيب الناس في الاشتراك معهم ، وقد استطاعوا جمع ما يزيد على خمسين ألف مشترك من وراء هذه العملية الترويجية .

وهناك جريدة الرياض ويرأس تحريرها الصحفي المعروف تركي السديري ، وقد استقطبت هذه الجريدة إضافة إلى أختها جريدة الوطن مجموعة من العصرانيين السعوديين وفتحت لهم مجال الكتابة بحرية تامة وبرواتب وامتيازات عالية من أمثال : منصور النقيدان ، عبد الله بجاد العتيبي ، خالد الغنامي ، خالد السيف ، حسن فرحان المالكي ، ليلى الأحيدب - سورية وصاحبة دار التنمية الفكرية - ، كما أنها تعمل وبشكل مدروس على التيار التغريبي وفتح آفاقه في المجتمع ، ولعل تغطيتهم لأحداث ستار أكاديمي خير مثال على ذلك .

ويعتبر منصور النقيدان شخصية غير مرغوبة فيها على المستويين الرسمي والشعبي في المملكة لضلاله وانحرافه الفكري وأصبح شخصا بعيدا كل البعد عن الإسلام تاركا للصلاة بالكلية ومؤمنا بدين الإنسانية ومع ذلك فقد تحدت جريدة الرياض مشاعر الجميع ووظفته لديها كاتبا ثم لما تم منعه من الكتابة حولته إلى محرر متفرغ ويصرف له راتب كامل .

ويكتب في جريدة الرياض مؤخرا الكاتب العراقي خالد المعالي صحاب دار الجمل وهي الدار المعروفة بنشر المواد والكتابات الإباحية وتأخذ معونات من الحكومة الألمانية وله سيرة ذاتية نشرها كرواية ذكر فيها أنه كان يمارس الشذوذ الجنسي في شبابه .

وفي جدة يصدر منها جريدة عكاظ وتعتبر جريدة عكاظ مركزا مهما للحركة الحداثية في المملكة العربية السعودية فقد احتضنت الحداثيين وفتحت لهم المجال للكتابة والنشر ، وبعد سقوط الصنم الحداثي تحولت الجريدة إلى أسلوب الاستفزاز واستعداء الإسلاميين وبث قيم التغريب وتحرير المرأة بوقاحة لا مثيل لها ، وكان من رموزها في ذلك : مشعل السديري ، عزيزة المانع ، عبد الله أبو السمح ، عابد خزندار ، أنمار مطاوع ، وانتقل أخيرا للكتابة فيها الطبيب السوري خالص جلبي المعروف بتوجهاته العقلانية المنحرفة .

وتشكل جريدة عكاظ العصب القوي للحركة التغريبية والليبرالية وتعتمد في ذلك على كثرة التوزيع فهي أكثر الجرائد السعودية توزيعا ويسيطر عليها وعلى تحريرها آل هاشم ويمثلون خطا تغريبيا وليبراليا متطرفا للغاية وكان هاشم عبده هاشم أحد زعماء الحركة التغريبية ومن المجاهرين بها في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، وجريدته هي أوقح الجرائد وأكثرها جرأة على الأمور الشرعية .

وقد حدث بين مشعل السديري وبين صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز نقاش حاد بعد أن تطاول مشعل السديري كثيرا على أمور الشريعة وكانت نتيجة هذا النقاش أن استصدر الأمير ممدوح قرارا بمنعه من الكتابة في الجرائد السعودية الداخلية ليتحول بعدها للكتابة في جريدة الشرق الأوسط .

ولم تكتف الصحف السعودية باحتكار الحرية والكتابة على أفراد تيارها فحسب ، بل سعت إلى استعداء الدولة على التيار المناوئ لها ألا وهو التيار الإسلامي وقد حصل ذلك بوضوح في فترة الأعمال الإرهابية الأخيرة عندما فتحت الجرائد على مصراعيها للطعن في النيات والدعوة إلى محاكمة الدعاة وأخذ الناس بالظن والمقصد .

وطفحت الجرائد والقنوات بالسب والشتم والتصنيف ووجدوا في الأحداث الأخيرة متنفسا ليفرغوا ما في قلوبهم من الحقد والكراهية ودخل معهم على الخط بعض الإسلاميين النفعيين ممن أرادوا تصفية الحسابات مع بعض مخالفيهم .

ومع أن التوجه العام للدولة هو احتواء الآثار السلبية للأعمال الإرهابية ومحاولة ضبط النفس ووزن الأمور بميزان العقل والحكمة إلا أن الإعلام كان في الطرف النقيض تماما يمارس دور المزايدة على الجراح والدماء ويحاول إشعال نار جديدة وفتنة داخلية .

مثلاً خرج على الملأ من ينادي بإلغاء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهناك من دعا إلى تغيير المناهج وحذف أبواب الجهاد والفتوحات وآيات الولاء والبراء وهناك من نادى بإلغاء الحجاب والسماح للمرأة بالقيادة وآخرون هاجموا الدعوة النجدية وهاجموا أئمة الإسلام كابن تيمية ومنهم من طالب بإلغاء حلقات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية ، ووصل التطرف الإعلامي حده عندما تهجمت جريدة الرياض عبر أحد محرريها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه زاعمة أنه صاحب أيدلوجية التكفير ، وفي جريدة عكاظ كان أحد الكتاب يهاجم خطبة الجمعة زاعما فيها أن الخطب سبب من أسباب نشر التطرف والإرهاب .

جميع هذه المطالب أو الانتقادات المتطرفة ليس لها علاقة مباشرة بقضية الإرهاب وإنما هي عملية استغلال وتطويع للحدث لكسب المزيد من الحصص في المتجمع ومحاولة التفاعل مع الحراك الاجتماعي بطريقة سلبية ومناقضة للتوجه العام للمجتمع .

لا يزال الإعلام السعودي أسيرا لمجموعة من قدماء رؤساء التحرير أو مرهونا برؤوس الأموال المحركة له ، وهذا ما يجعلنا نشبه ما يحصل بما تقوم به اللوبيات اليهودية من امتلاك للمؤسسات الإعلامية الضخمة في أمريكا ، وتحويلها إلى أدوات تخدم المشروع الصهيوني أو تقلل من الأصوات المناوئة له وهذه السيطرة القوية لليهود على الإعلام الأمريكي جعلت من الأصوات المخالفة للتوجهات اليمينية أو المحافظة أصواتا غير مرغوبة ، فمثلا دعت إحدى القنوات الأمريكية المفكر الأمريكي المعروف نعومي تشومسكي فلم يسمح له بالتحدث أكثر من دقيقتين فقط وإذا زاد عن الوقت المسموح له فسوف يتم قطع اللقاء معه مباشرة ومثل هذا يحصل كثيرا في الإعلام الأمريكي .

وهذه الحالة أصابت إعلامنا السعودي ، فنجد اللوبيات الليبرالية مسيطرة سيطرة تامة على الإعلام ولا يسمحون لغيرهم بالظهور أو البروز ، ويستخدمون وسائل غير شريفة في منافستهم كترويج الكذب والطعن في الأعراض ونشر الحقد والكراهية بين طبقات المتجمع والتشكيك في النزاهة ولعل في قصة الشيخ سلمان العودة مع جريدة الوطن مثالا واضحا على ذلك ، وأيضا بيان العلماء الـ 26 في دعمهم للمقاومة في بلاد العراق وكيف تم استغلاله بطريقة حاقدة روجوا من خلالها الاتهام في النيات وأن هؤلاء الموقعين يدعمون الإرهاب ويغذون الفكر المتطرف مع أن الموقعين على البيان من الدعاة والعلماء معروفي التوجه لدى السلطات ولدى عامة الناس .

ولا تقل هذه الضراوة والشراسة الموجودة في الإعلام المقروء عن الموجودة في الإعلام المرئي فالتلفزيون السعودي في قناته الأولى أصبح مرتعا خصبا للتوجهات الليبرالية والعصرانية يتحدثون فيها كيفما شاءوا ووصل الحال بأحد المقدمين للبرامج - وهو الدكتور محمد العوين - إلى الاستهزاء الصريح من أحد الصحابة - رضي الله عنه - وهناك برامج وحوارات يقدمها الدكتور محمد رضا نصر الله - وهو شيعي ليبرالي - ويستضيف في هذه الحوارات العديد من الشخصيات العلمانية أو الملحدة .

والآن وبعد أن استلم الدكتور إياد مدني - وهو من عائلة معروفة بالمحافظة - وزارة الإعلام تفاجأ الكثير من المتابعين بالتغييرات التي أحدثها وتحول التلفزيون السعودي إلى محطة غنائية تبث الفيديو كليب والأغاني وتم تقليص البرامج الدينية والاجتماعية والسماح بظهور النساء في الإعلانات التجارية وأيضا بدأت القناة ببث الأفلام الأجنبية وقد سبقتهم في ذلك قناة الإخبارية التي جعلت من نفسها مركزا لعرض المذيعات والمراسلات مع أن ذلك ليس من لوازم الحركة الإعلامية ولا ضروراتها وإنما يصب في تيار تغريب المرأة وتحريرها .

أما قناتاmbs2 و mbs4 فهي قناتان مدفوعتا الثمن من الولايات المتحدة الأمريكية كما هو الحال في قناة الحرة وقناة العربية ، لأن القنوات الإخبارية وقنوات الأفلام الأمريكية تحتاج إلى ميزانية تشغيلية ضخمة جدا وهذا ما لا يستطيع الأفراد توفيره مهما بلغت إمكانياتهم خاصة الأفلام الجديدة وهو ما تبثه قناة mbs2 باستمرار .

المستغرب في قضية الإعلام السعودي هو أنه لا يمثل رأيا رسميا ولا توجها شعبيا فالأنظمة واللوائح الإعلامية تنص بوضوح على مرجعية الشريعة الإسلامية في ضبط الإعلام وما ينشر فيه ، والشعب السعودي في أعمه الأغلب شعب محافظ متدين ولو تركت له حرية الاختيار في الإعلام لما وجدت هذه اللوبيات مكانا مطلقا لأنهم يثقون في أهل العلم والدعاة ثقة كبيرة ويعلمون أن مديري الإعلام ليس لهم هم إلا نشر الثقافة التغريبية وزعزعة الناس في دينهم .

ومع أن التيار الليبرالي في السعودية لا يوجد إلا في صفحات الجرائد أو على شاشات القنوات إلا أنه يتملك المؤسسات الإعلامية بأكملها ولا يوجد له أي تأثير على الحياة اليومية للناس ومع قوة التيارات المحافظة ونفوذها وتغلغلها في المؤسسات الرسمية والدوائر والجمعيات وفي الأوساط الشعبية إلا أنهم لا يمتلكون أي صحيفة ولا تسمح لهم الصحافة بالكتابة الحرة وإنما بقيود وشروط لا حصر لها ولا حد .

هذا ما يدعونا للتساؤل عن مستقبل الصحافة السعودية في ظل هذا الانحياز الظالم والتهميش المتعمد للأغلبية الساحقة من المجتمع ، وليس هذا فحسب بل والتمرد على الأنظمة الرسمية الصريحة الداعية إلى تأطير الإعلام بالشريعة الإسلامية وضرورة الخضوع لها ولأحكامها لا سيما وأن الإسلام هو دستور البلاد ونظام الحكم فيها .

وفق الله المسئولين وولاة الأمر لتدارك هذه الأمور والقيام بعمل تصحيحي مضاد وفتح المجال للمشاركة والمنافسة والسماح بتكافؤ الفرص .

--------------------------------------------------------------------------------

((وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم))

---------------------------

تعليقي :

في الحقيقة حالنا مزري وبئيس ووضعنا جد خطير ، فهل سيأتي بعد كل هذا من ينقذنا من الغرق في الوحول التغريبية ..؟

بنظري لن ينقذنا من هذا الوضع إلا أن يتولى القيادة الإعلامية ( خريجي الكليات الشرعية ) فقط ..!!

وذلك بتوظيفهم في جميع المجالات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ..!!

ولن يتأتى ذلك إلا بقرار حر جريء قوي ( من ولاة الأمر الغيورين ) وأمر نافذ مطاع بالإكراه ..!!

فهل يأتي مثل هذا الأمر في مثل هذه الأحوال التي نحن فيها :

( على خشب ٍ يرقل وكف عفريت ٍ وفرعون ٍ وشيطان ) ..!!

أظن أن أننا سوف ننتظر أكثر مما يجب ، وسيطول الإنتظار ..!!

وذوي الألباب يعرفون ( صوفي وعلماني ورافضي ) الأسباب ..!!

والله المستعان ، وعليه وحده التوكل والتكلان ..!!

ويطيب لي أن أدعوكم إلى سياسة المقاطعة وعدم شراء أو الإعلان عبرها لكي تموت وتندثر وتفلس ، والإكتفاء بالمتابعة عن بعد عبر مواقعهم في الإنترنت للرد عليهم عبر المجلات الإسلامية فحسب مثل البيان والدعوة والأسرة والشقائق ... ونحوها .

نور محمد أنور

خاطرة :

إذا توسد الأمر غير أهله ، فانتظروا الساعة ..!!



قد قيل : ( إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب الناس ، ناسياً عيوب نفسه ، فاعلموا أنه قد مُكر به ) ..!!
  وجيه 06-6-2005 10:33 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من الواضح أن كاتب الموضوع الإساسي ، على دراية تامة بالإعلام السعودي ، بمختلف وتنوع تخصصاته .. ولقد لفت انتباهي ما ذكره عن الكاتب العراقي الجديد في جريدة الرياض ، الذي نقل عنه أنه قال عن نفسه إنه ، كان يمارس في شبابه الشذوذ الجنسي ، وأنه صاحب دار لبيع المواد الإباحية في المانيا..!!

والسؤال المطروح والذي ينتظر الأجابة : هل كانت تلك السيرة ( غير العطرة ) للكاتب العراقي بمعزل عن المستكتبين له في أهم صحيفة سعودية ؟!

وأنا أعرف كتابا سعوديين محترمين مشهود لهم بالكفاءة ( وليست لهم تلك السيرة غير العطرة ) تقدموا لجريدة الرياض ورفضت أقلامهم !

وهذا ما قاله كاتب الموضوع حرفيا عن ذلك الكاتب الجديد في جريدة الرياض :

{ ويكتب في جريدة الرياض مؤخرا الكاتب العراقي خالد المعالي صحاب دار الجمل وهي الدار المعروفة بنشر المواد والكتابات الإباحية وتأخذ معونات من الحكومة الألمانية وله سيرة ذاتية نشرها كرواية ذكر فيها أنه كان يمارس الشذوذ الجنسي في شبابه . } ...!!!!!


أبي الإسلام لا أب لي سواه .... إذا افتخروا بقيس أو تميم
  ماجد بن محمد 06-6-2005 15:05 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

فعلا واقع إعلامنا السعودي واقع مزري ويسيطر عليه سيطرة شبه كاملة أناس لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية وشهواتهم ولا يهمهم مصلحة مجتمعهم ولا أمتهم بل ويحاولون نخر مجتمهم المحافظ وتغريبه والواقع يثبت ذلك وما الهجمة التي تشنها صحفنا الآن على علماء الأمة إلا دليل واضح على ذلك ..

  صاحب قلم 07-6-2005 00:28 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي صاحب قلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تشرفت بقراءة المقال المنشور تحت عنوان : (مقالة قوية جداً عن الإعلاميين المحتكرين للإعلام) ، وإني إذ أشكر كل من شارك فيه ابتداءً من الكاتب وانتهاءً بآخر المعلقين .. لأرجو من كريم شخصكم أن تتفضلوا - مشكورين - بنشر تعليقي هذا لعدم وجود اشتراك لدي في الساحات .

يقول بعض من كتب : يحتاج الأمر إلى قرار جريء من ولاة الأمر بإسناد وسائل الإعلام إلى أناس مسلحين بالعلم الشرعي، مطلب جميل وواقعي ومنطقي ، فالإعلام أخطر الأدوات ، به ترتقي دول وتسقط دول ، وقد استغلته بعض التيارات في القضاء على حكومات واستبدالها بأخرى .

أنا لا أبالغ ، ولكن لعل ولاة الأمر - حفظهم الله - ينظرون جيداً حولهم ويستفيدوا من تجارب غيرهم ، فالعراق مثلاً أسقطت حكومته وجيء بدلاً عنها بحكومة أخرى ليبرالية تولت على الأمر بالاستعانة بمحتل أجنبي، ومثلها كثير، وصدقوني أن من لا دين له لا ذمة له ، ومن تمرد على خالقه لن يعبأ بمن سواه فهو بلا مبادئ ويطبق المبدأ الميكافيلي بحذافيره (الغاية تبرر الوسيلة) .

نحن نثق بأن بلدنا لا يزال يزخر بالخيرين والغيورين على هذا البلد وعلى وحدته، وكما أن تم تدارك أمر التعليم سيتم تدارك أمر الإعلام وسائر الدوائر والمصالح وإسناد الأمور لمن يقدرون حجم المسئولية ويحملون هموم الوطن والمواطن.

والسلام


حاول أن تحمل كيساً وتحمل بداخله هماً.. فقد يكون على يديك !! za1420h@yahoo.com
  مخاوي الزعيم 07-6-2005 06:20 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

هل تعلمون منه ملك الصحافة السعودية ؟؟؟؟ واللذي يستطيع نسف اي صحفي او اي كاتب في الصحافة السعودية .....؟؟؟


يكتب في هذا الاسم اكثر من واحد
  الوهبي ابن وشيقر 07-6-2005 07:51 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

يقول الكاتب ((( ومع أن التوجه العام للدولة هو احتواء الآثار السلبية للأعمال الإرهابية ومحاولة ضبط النفس ووزن الأمور بميزان العقل والحكمة ))) ويقول ايضا (((المستغرب فى قضية الاعلام السعودي هو انه لايمثل رأيا رسميا ))

اسمح لي ان اقول بأن هذا الكلام غير صحيح وتدليس ومنافي للواقع والحقيقه ومداهنه للحكومه وعلى رأسها وزير الداخليه المسؤول الاول عن الاعلام وتوجهاته واني استغرب ان يتم اتهام وزير الاعلام وتحميله المسؤوليه ويتم اغفال من قام بتعينه فى وزاره مهمه دون معرفة توجهاته كما اننا نعلم علم اليقين ان قنوات الام بي سي والقنوات الاخرى تمول وتدعم ماديا من قبل الحكومه وانا ارى بان تبرئة المسوؤلين فى العمل على قصر الاعلام المكتوب والمرئي فى الحكومه من اصحاب القرار امرا فيه تضليل

  البصائري 08-6-2005 20:28 12. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الحمد لله الذي فضح هذا الإعلام وجعل الناس تهجره وتتجه للنت ,


لعلمانية وخطرها على المسلمين http://www.saaid.net/mktarat/almani/index.htm
  عمر عبد السلام 22-6-2005 19:47 13. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من أحسن ما قرأت

ولعل كل من لديه قرار وسلطة يتقي الله في الأمة التي لا ترتضي سواء الإسلام ، مهما شوه الإسلام بتصرفات لا تمت إليه بصله

فهل نرى إعلاما يمثل الأمة


أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية