اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / آل الشيخ : يسخر من حديث رسول الله ومن شيخ الإسلام وابن عثيمين ؟! .

عبد الله المحسن 21-7-2005 13:30 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الغيورون من كتاب الساحة :

لقد اطلعتُ على ما كتبه / محمد بن عبداللطيف آل الشيخ , في جريدة الجزيرة – عدد 11980 – يوم الأحد 11/6/1426هـ ص36 بعنوان : هل الحضارة الإسلامية حضارة شاملة .

وقد قال المذكور : ( فقد كان الخطاب الديني الذي كان هو الموجِّه الحقيقي لهذه الحضارة يُسيِّطرُ عليه علماء الدين وعلماء اللغة سيطرة شبه كاملة , وفي الوقت ذاته يُحاربون أي توجُّهات أُخرى من شأنها خلق قاعدة معرفية خارج إطار علوم الدين وعلوم اللغة .. وهذا ما تلحظه بوضوح من خلال القراءة لكبار العلماء الدينين المسلمين , فالإمام ابن تيمية رحمه الله مثلاً اتخذ موقفاً مُناهضاً بشدِّة لعلم الكيمياء , وعلم الفلسفة , وعلم المنطق , واعتبر أنَّ علماءه المسلمين إما أصحاب ضلالة أو أصحاب جهل .. ) .

إلى أن قال الكاتب : ( ومع ذلك فقد نهت النصوص السلفية ) ؟!! .

( عن التطاول في البنيان وزخرفتها والاعتناء بها , يقول الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ما نصُّه : التطاول في البنيان على نوعين : النوع الأول تطاول نحو السماء بحيث تشيد العمارات الطويلة التي تناطح السحاب أو قريب من ذلك , والنوع الثاني : تطاول بجمال البنيان وتشييده والاعتناء به , كل هذا من التطاول وهو دليل على اشتغال الناس في أحوال الدنيا دون أحوال الدين ... انتهى , أقول : ولا أدري ما رأي شيخنا رحمه الله في مبنى الفيصلية , وكذلك مبنى المملكة وهما يشقان عنان السماء في مدينة الرياض , هل هما علامة حضارة , أم دليل تخلف ؟! .. ) إلى آخر ما قاله الكاتب .

أيها المصلحون من كتاب الساحة : لقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يُواجه التيارات البدعية في عصره ، ويُناقش ما تحمله من مخالفات عقدية ، حريصاً على تصحيح العقيدة في نفوس الناس ، وتنقيتها مما شابها من كثير من الانحرافات ، إذ يرى رحمه الله أنَّ الرَّاد على أهل البدع مجاهدٌ ( مجموع الفتاوى ج4/13) .

إلاَّ أنَّ مَن كان شيخ الإسلام يهدم بنيانهم من القواعد ، لَم يطب لهم صنيعه ، فحاولوا بشتَّى الوسائل تشويه صورته عند كلِّ أحد ، وبكلِّ الوسائل ، فلم يكونوا يتورَّعون عن سَبِّه وشتمه ، ورموه بالجهل تارة ، وبالزندقة أخرى ، ونسبوه إلى البدعة ، ولم يبقَ إلاَّ ما هو أعظم منها ، ألا وهو التكفير .

وقد فعلوا ، فكفَّروه رحمه الله ووجَّهوا إليه رحمه الله تُهماً في شخصه ، ومنهجه ، وعقيدته ، وانتقدوه في مسائل علمية أخرى ، فكانت بعض التُّهم والدعاوى قد وُجِّهت إليه في حياته ، فأسهمَ بنصيبٍ وافرٍ في بيان قوله ، والاستدلال له وربطه بمنهج السلف ناقلاً عنهم ، ومناقشاً شُبَهَ الخصوم ، ومُبيِّناً ضعفها وعَوارها ، مع علمه رحمه الله بمناهج المخالفين ، وأسباب تلك المخالفة .

ولذا فقد نظر رحمه الله إلى هذه المخالفة من الجانب الإيجابي ، مُبيِّناً أنَّ وجود المناوئين والمخالفين لعقيدة السلف ، والردِّ عليهم ، هو بابٌ من أبواب ظهور الدين وانتشاره .

قال رحمه الله : ( من سنة الله : أنه إذا أراد إظهارَ دينه أقامَ مَنْ يُعارضه ، فيحقُّ الحقَّ بكلماته ، ويقذفُ بالحقِّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهقٌ ) ( مجموع الفتاوى ج28/57 ) .

أيها المدافعون عن علماء السلف : لقد استمرَّت الردود والدعاوى ضد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد وفاته إلى هذا العصر – ومن أواخر مَن رأيتُ الكاتب آل الشيخ المذكور - وهذا من سنة الله عزَّ وجل في الحياة أن يستمرَّ الصراعُ بين الحقِّ والباطل .

ومن صور استمرار هذا الصراع : أن يُشكِّكَ أهلُ الباطل بنقَلَةِ الحقِّ وأعلامه وأئمته ، ثمَّ التشكيكُ والقدحُ بما يحملون وما يُبلِّغون من عقائد وعلوم ، حتَّى لا يبقى لأهل الباطل إلاَّ باطلهم .

ومن أبرزِ حملات أهل الباطل على عقيدة السلف : قدحهم في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والردِّ عليه فألَّفوا المؤلفات ، وكتبوا الردود والرسائل ، وملئوا الكتب بالحواشي التي ملئوا بها زيفهم وضلالهم تجاه هذا العَلَم ، وتجاه عقيدة السلف الصالح ، واستنفروا شعراءهم وكُتَّابهم ، فكان لِسلَفِ أهل الباطل تلامذةٌ واصلوا بثَّ الحقد على شيخ الإسلام ، وعلى منهجه ، وزادوا وأوغلوا في الضلالة ، ونشروا بين الناس ما كان مغموراً من ردود ومناقشات بين شيخ الإسلام رحمه الله ومخالفيه ، وقامت مؤسساتٌ لأهل الباطل ، ودور نشرٍ , هَمُّها الردُّ على عقيدة السلف .

فكان لزاماً على أهل الحق – أمثال المخلصين من كتاب الساحة - أن يقوموا بواجبهم تجاه أهل الضلال ليردُّوا كيدهم في نحورهم ، وليعيدوهم خائبين ، ببيان الحجة ، ونقد الشبهة .

فأهل الإسلام ينتظرون دفاع المخلصين من كتاب الساحة عن شيخ الإسلام ابن تيمية , وعن شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله , وقبل ذلك :

الدفاع عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه في ذكر أنَّ من علامات الساعة : ( التطاول في البنيان ) .

وأسأل الله سبحانه أن يُوفِّق الصادقين من حكام وعلماء الدولة لمُحاكمة من تعرَّض لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولشيخ الإسلام وأئمة السلف وأطرهم على الحقِّ أطراً ، وأن يُوفِّق الجميع لكلِّ خير ، ويُعينهم على أمور دينهم ودنياهم إنه سميع مجيب .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


(فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ) اللهم اجعلنا من الناهين عن السوء ..
  المجاهد9 21-7-2005 14:18 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

جزاك الله خيرا آمل ارسال صورة من المقال لكل من فضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك. {يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}


ألا إن نصر الله قريب

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية