اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / الصحافة (السعودية) وصناعة الكراهة

ابومساعد 18-7-2005 04:36 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

لا شك أن اللبراليين السعوديين يحاولون بشتى الوسائل صناعة التصادم المجتمعي ببثهم للكراهية عبر الإعلام الذي إختطفوه، وقد أرسلت إحدى الأخوات الغيورات وفقها الله لخيري الدارين هذه المقالة لأحد الدعاة وقد شخص فيها حفظه الله ما يجول في خاطر المواطن السعودي الذي من أبرز صفاته أنه محافظ على دينه:

 

الصحافة وصناعة الكراهة


تؤدي الصحافة في هذا العصر دورا حيويا في صناعة التفكير لدى الناس، لسهولة اللغة، وبساطة العرض الذي يكون في مقالاتها وتحقيقاتها.

وأي صحافة في أي بلد يجب أن تكون ممثلة للشعب، تنطق بمصالحه، وتعالج  مشكلاته، وتناقش قضاياه بأمانه وإنصاف وموضوعية.

ولكن المشكلة الكبرى إذا سيطرت على الصحافة مجموعة معينة ذات فكر محدد لا يمثل الشعب، ولا يهمه من القضايا إلا ما يخدم فكره ويوصل إلى أهدافه الخاصة .

وهذا بالتحديد ما تعاني منه الصحافة في السعودية، فقد سيطر عليها تحت جنح  الظلام ( مجموعة فكرية ) معينة تهمش قضايا البلد المصلحيّة وتجعل من القضايا الجانبية بل والضارة في كثير من الأحيان أمورا مهمه لا لشيء إلا لأنها تخدم أفكارهم الخاصة.

إن المتابع للشأن الصحفي يفجأه هذا التناقض المريع بين صحافة بلادنا وأساس الشرعيّة الذي قامت عليه الدولة.

فالفكر الأساسي الذي قامت عليه الدولة هو الفكر الإسلامي السلفي، وهذا ما يردده حكامها في كل مناسبة، وهو ما يعرفه من درس نشأة الدولة وأساس الشرعية فيها.

فهذه الدولة لم تقم على سواعد العلمانيين، ولم توحّد على أساس ليبرالي مناف لكمال هذا الدين وشموله ولا يشكل هؤلاء أغلبية في بلادنا بل هم أقلية محدودة  تريد أن تنقل الناس إلى وضع معين مخالف لحقيقة الإسلام وروحه. والحقيقة التاريخية يعرفها كل أحد وهي أن أرومة هذه البلاد هو دينها الذي لا يمكن التنازل على تحت أي سبب كائنا ما كان.

ومع ذلك تطالعنا الصحافة هذه الأيام بسيل جارف من المقالات التي تصف بالإرهاب وتفريخه كل عمل دعوي إسلامي مثل المناهج الدينيّة، وحلقات التحفيظ، والجمعيات الخيرية، والمخيمات الدعوية، والتسجيلات الإسلامية وغيرها من الأنشطة الدعوية المباركة التي تملأ البلاد طولا وعرضا.

إن تصوير هذه المشاريع العظيمة التي انتفع الناس منها بأنها تولد الإرهاب وتغيّب البسمة وتصادم التحديث إلى آخر الهذيان في صحافتنا هو صناعة للكراهة وترسيخ للعداوة وبذر للفرقة، وإفساد للقلوب وتشويه للنوايا.

لقد أزعجنا هؤلاء الكتاب في الكلام حول موضوع الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين وأنه يصنع الكراهة مع (الآخر، وصوروا أنفسهم بأصحاب القلوب النظيفة من الحقد والكراهة، وأنها طاهره من البغضاء والعداوة مع الآخر، ولكن المقالات الأخيرة وضحّت أ ن مطالبتهم بنبذ الكراهة هي في مجال التعامل مع الكفّار والمنافقين، أما في مجال التعامل مع الدعاة الى الله تعالى، والمصلحين، والمجاهدين، فقد ظهر بعض ما تخفي صدورهم من الكراهة.

إنني لا ألوم هؤلاء الكتاب لأن كل اناء بما فيه ينضح، وهو فكر دخيل معروف لدينا من قديم، ولكنني ألوم العلماء وطلاب العلم على سكوتهم وعدم الوقوف بحزم  مع هذه النماذج المنحرفة.

أعتقد أنه لابد من مطالبة الدولة - على أقل تقدير – بالسماح لصحف اسلامية  مستقلة توضح الحق وتبين فساد الباطل من باب تكافؤ الفرص.

أما أن يبقى هؤلاء المنحرفون يكتبون ما يحلو لهم ويصورون للناس الباطل في صورة الحق فهذا مالا يجوز السكوت عليه.

ولو أن الدولة أجرت تحقيقا مستقلا ومنصفا في توجه الصحافة ومدى خدمة  القضايا الوطنية لتوصلت الى أن التحيز لفكر معين سمة بارزة في عامة الصحافة سواء في المقالات، أو المقابلات، أو التحقيقات الصحفية، بل حتى في صياغة الأخبار المحلية وطريقة عرض الصور، ومتابعة الشؤون الثقافية والفكرية.

ولعل مؤتمر الحوار الوطني شاهد عيان في هذا الصدد، عندما همشت قضايا المرأة الحقيقية والمصلحية مثل العنوسة، والفقر، و التحرش الجنسي، وغيرها، وأبرزت أخبار هامشية وضعت في غير سياقها لاعطاء انطباع معين حول المشاركين والتوصيات التي شعروا أنها لاتخدم فكرهم الخاص بشكل كبير.

وهكذا المقابلات مع محمد علوي المالكي، وحسن الصفار، وحسين بن اسماعيل المكرمي الإسماعيلي وتصويرهم بأنهم مظلومون مفترى عليهم مع أن الأول فيه فتوى موثقة لأقواله الداعية للشرك والوثنية، والشيعة والإسماعيلية من دعاة الشرك دون مواربةأو استحياء.

فالصحافة تسير في اتجاه مناقض للهيئات الشرعية والعلمية الأكاديمية، بل تسعى لإقناع المواطن بأن علماء البلاد وطلبة العلم وأساتذة الجامعات من الإسلاميين متشددون لا يصلحون للفتوى والتوجيه.

ولا يجوزلمتحذلق أن يقول : إن هذا من حرية الرأي والتعبير ، لأن حرية الرأي مضبوطة بعدم الطعن والذم لمشاريع الآخرين بغرض التشويه، وهذه الحرية  مضبوطة بعدم الدخول في القضايا الشرعية بدون علم، وأيضا مضبوطة بعدم وجود أجندة خاصة وتكتل لتحقيق هذه الإجندة، وأيضا لابد في حرية الرأي من تكافؤ الفرص بالسماح لطلاب العلم بصحافة حرة تبين الحقيقة.

والصحافة تجاوزت كل الضوابط والحدود المعروفة، نعم هي حرية لكنها لطرف واحد يريد تشويه مقومات البلد الأساسية وهي الدعوة والقضاء والإفتاء ومؤسسات العلم الشرعي وغيرها، ويريد تطبيق قائمة من  الأفكار والأوضاع الإجتماعية ولو بتمزيق وحدته وصنع الكراهة فيه.

ان السكوت عن العبث الفكري الصحفي مصيبة كبيرة لأن المتابعين لها كثير وما  تغرسه في الشعور الباطن في الناس يشكل خطورة متناهية ومن أبرز ماتغرسه الصحافة في مشاعر الناس الكراهة والبغضاء للصالحين.

فهل يتكلم العلماء وطلاب العلم مع المسؤولين في هذه الأزمة بوضوح تام ؟


عبد الرحيم السلمي


عضو مكتب الدعوة والإرشاد بجدة

 

------------------------ ( انتهت الرسالة ) ------------------------------

 

جزى الله الشيخ عبد الرحيم السلمي خير الجزاء، فقد عبر عن حقيقة ما في قلب جميع المواطنين السعوديين.

لا شك أن اللبراليين هم السوسة الخبيثة التي تنخر في كيان مجتمعنا السعودي المسلم المحافظ على عقيدته، واللبراليون بعمالتهم وخيانتهم هذه للوطن، إنما يتقربون بذلك لإرضاء سادتهم في الغرب.   

فقد (*) تعاهد اللبراليون السعوديون في اتفاق ضمني غير مكتوب، على أن تكون عقيدة كل لبرالي سعودي:

محاربة وتفتيت الأركان الأساسية للمملكة العربية السعودية التي تقوم على: 1) - الإسلام. 2) - المجتمع السعودي. 3) - الأسرة. 4) -الفرد السعودي.

وذلك من خلال:

1) - اختطاف الصحافة وتزييف الحقائق والكذب المستمر.

2) - الضرب في عقيدة المواطن السعودي لزعزعتها من قلبه كي يسهل إفساده.

3) - الضرب في عرض كل عالم أو داعية يدعو إلى الله.

3) - يستنزف كل لبرالي جهده لخلق التصادم المجتمعي،كي يسهل على اللبرالي تفتيت المجتمع.

4) - نشر الرذيلة والفساد بكل أشكاله في المجتمع السعودي.

5) - عبادة الغربي، والإيمان بأن أقوال وأفعال الغربي حقائق مطلقه منزهة أطهر من القرآن.

6) - يتعبد اللبرالي السعودي بالعمالة ضد الوطن لسيده الغربي.

7) - لعق قدم المسؤل السعودي وذر الرماد في عينيه في نفس اللحظة، كي يعزله عن حقيقة ما يجري.

هذه هي العقيدة الوحيدة التي يؤمن بها اللبرالي السعودي ويقاتل دوماً بشراسة لتح
قيقها.

------------------------------------------------------------------------------------

هامش:

(*) هذا التعليق نشرته في مقالة أحد الأخوان الفضلاء في الساحة السياسية.




abomsaad@yahoo.com اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  عمر عبد السلام 18-7-2005 14:57 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

شكرا أبا مساعد

مقال والله في الصميم

ونفست بعضا عما يجول في خاطري

جزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء



أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
  دجلة والفرات 18-7-2005 15:03 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

شكرا لك أخي أبو مساعد و للكاتب عبدالحيم السلمي .. مقال قيم جدا .. و منه:

أزعجنا هؤلاء الكتاب في الكلام حول موضوع الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين وأنه يصنع الكراهة مع (الآخر، وصوروا أنفسهم بأصحاب القلوب النظيفة من الحقد والكراهة، وأنها طاهره من البغضاء والعداوة مع الآخر، ولكن المقالات الأخيرة وضحّت أ ن مطالبتهم بنبذ الكراهة هي في مجال التعامل مع الكفّار والمنافقين، أما في مجال التعامل مع الدعاة الى الله تعالى، والمصلحين، والمجاهدين، فقد ظهر بعض ما تخفي صدورهم من الكراهة.

المقابلات مع محمد علوي المالكي، وحسن الصفار، وحسين بن اسماعيل المكرمي الإسماعيلي وتصويرهم بأنهم مظلومون مفترى عليهم مع أن الأول فيه فتوى موثقة لأقواله الداعية للشرك والوثنية، والشيعة والإسماعيلية من دعاة الشرك دون مواربةأو استحياء.

الصحافة تسير في اتجاه مناقض للهيئات الشرعية والعلمية الأكاديمية، بل تسعى لإقناع المواطن بأن علماء البلاد وطلبة العلم وأساتذة الجامعات من الإسلاميين متشددون لا يصلحون للفتوى والتوجيه.

ولا يجوزلمتحذلق أن يقول : إن هذا من حرية الرأي والتعبير ، لأن حرية الرأي مضبوطة بعدم الطعن والذم لمشاريع الآخرين بغرض التشويه، وهذه الحرية مضبوطة بعدم الدخول في القضايا الشرعية بدون علم، وأيضا مضبوطة بعدم وجود أجندة خاصة وتكتل لتحقيق هذه الإجندة، وأيضا لابد في حرية الرأي من تكافؤ الفرص بالسماح لطلاب العلم بصحافة حرة تبين الحقيقة.

والصحافة تجاوزت كل الضوابط والحدود المعروفة، نعم هي حرية لكنها لطرف واحد يريد تشويه مقومات البلد الأساسية وهي الدعوة والقضاء والإفتاء ومؤسسات العلم الشرعي وغيرها، ويريد تطبيق قائمة من الأفكار والأوضاع الإجتماعية ولو بتمزيق وحدته وصنع الكراهة فيه.

ان السكوت عن العبث الفكري الصحفي مصيبة كبيرة لأن المتابعين لها كثير وما تغرسه في الشعور الباطن في الناس يشكل خطورة متناهية ومن أبرز ماتغرسه الصحافة في مشاعر الناس الكراهة والبغضاء للصالحين.

و كذلك الاقتراح الجميل الوارد في المقاله:

أعتقد أنه لابد من مطالبة الدولة - على أقل تقدير – بالسماح لصحف اسلامية مستقلة توضح الحق وتبين فساد الباطل من باب تكافؤ الفرص.


المرتزقة يسعون للكسب بأي طريقة .. هم لا يعرفون للقيم و الأعراف وزنا .. وهم يحادون الدين و أهله .. اوطاننا بسبب المرتزقة مجرد معتقلات كبيرة
  ابومساعد 19-7-2005 03:34 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

عمر عبد السلام،

وخيراً، جزاك الله يا اخي الكريم،

العلمانيون المنحرفين، عملاء الغرب مختطفي صحافة بلادنا،

لايرقبون في مؤمن إلاً ولاذمة،

هم السوسة الخبيثة التي تنخر بشراسة في مجتمعنا السعودي المسلم لتدميرهـ عبر كل الوسائل وعلى رأسها الإعلام.

يجب أن تنتبه الدوله بسرعة لكيدهم وغدرهم ولخياناتهم وعمالتهم للعدو،

يجب أن تتدخل الدولة سريعاً،

وتحد من تسلطهم الإعلامي المنحرف،

جميعهم عملاء للغرب الذي يعبدونه ويفضلونه على دينهم وأهاليهم وبلادهم،

ويزودون الغرب بكل نقاط ضعفنا في كل ما يكتبونه في الصحافة السعودية، وفي مقابلاتهم مع الصحافة الغربية والأجنبية، وفي المحافل الدولية التي يشاركون بها بإسم الدوله، أو بإسمهم الشخصي.

كيّـف علمانيوا السعودية مسمى الإرهاب، ومططوه،

و زووهـ ولووهـ وعسفوهـ ليشملوا به كل ماله علاقة بالإسلام والمسلمين والسعودية.

يجب أن تتدخل الدولة سريعاً لإيقاف العلمانيين (المنافقين) عن الإفساد في الأرض،

(وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض، قالوا إنما نحن مصلحون).


abomsaad@yahoo.com اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  عمر عبد السلام 19-7-2005 15:05 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

شكرا أخي أبا مساعد مرة أخرى

وشكرا للإضافة القيمة للأخ دجلة والفرات

أنا أتمنى جمع مثل هذه المقالات القيمة ونشرها في مكان واحد



أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
  ابومساعد 20-7-2005 03:12 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

دجلة والفرات،

نعم أخي الكريم، فقد صاغ الشيخ السلمي حفظه الله أغلب ما يجول في خاطر كل مواطن منصف، من أن الصحافة في كل بلد يجب أن تمثل الشعب، تنطق بمصالحه، وتعالج مشكلاته، وتناقش قضاياه بأمانه وإنصاف وموضوعية.

لا أن تكون على العكس،

كما في الصحافة السعودية، فقد سيطر عليها تحت جنح الظلام ( مجموعة فكرية ) معينة تهمش قضايا البلد المصلحيّة وتجعل من القضايا الجانبية بل والضارة في كثير من الأحيان أمورا مهمه لا لشيء إلا لأنها تخدم أفكارهم الخاصة، حيث لا تمثل إلا توجهات منحرفة ضالة وتعبر بذلك عن توجهات قلة قليلة جداً إختطفت الصحافة تحت جنح الظلام،

وبدأ هؤلاء المنحرفون يكتبون ما يحلو لهم ويصورون للناس الباطل في صورة الحق، وهذا طبعاً لايجوز السكوت عليه.

ومن أسوأ السوء حقيقةً، أن المتابع للشأن الصحفي يفجأه هذا التناقض المريع بين صحافة بلادنا وأساس الشرعيّة الذي قامت عليها الدولة، وهذا دليل أن القائمين على الصحافة لدينا يحاربون الشرعية التي قامت عليها الدولة.

ولا يستغرب العاقل إختطاف الصحافة السعودية وتوجيهها القسري ضد الشرعية التي قامت عليها الدولة، فالعلمانيون لم يكونوا يوماً في نفس إتجاه شرعية الدولة، وقد كانوا دوماً رغم قلتهم، يُكَـونون أحزاب مختلفة عميلة لأقطاب خارجية ضد وطنها، لذلك كانت مسمياتها في السابق مثل: ( ناصريين، شيوعيين، بعثيين، ماركسيين، ملحدين ....إلخ) وكان دوماً هدفهم الأوحد، هو محاربة الدولة والشرعية التي قامت عليها الدولة،

وبعد مضي الزمن وفشلهم في محاربة الدولة والشرعية التي قامت عليها الدولة بمساعدة حلفائهم في الخارج الذين كانوا يروجون لفكرهم، ما لبثوا أن وحدوا صفوفهم وإتحدوا تحت مسمى واحد وهو اللبرالية (العلمانية) وعمالتهم أصبحت لقطب واحد،(بعد إندثار توازن الأقطاب الدولية وبروز قطب غربي واحد)، وغيروا جلودهم وطريقتهم فقط تبعاً لذلك، وأصبحوا عملاء لنفس القطب الغربي الواحد، ينفذون تعاليمه بدقة ويروجون لمبادئه، مع توحيد الهدف وسبل التوصل إليه، فقد قرروا السيطرة الشمولية على الصحافة في السعودية، بعد أن كانت سيطرتهم مشتته ومتفرقة، كي يكون صوتهم العميل هو الصوت المسموع فقط،

وتعهدوا أن يمنعوا الصوت الحقيقي للشعب السعودي من الظهور على الملأ في الصحافة، وأصبحت إثارتهم للكراهة وتهييج المجتمع بأسره هي السمة الواضحة الآن في الصحافة، وذلك كي يثيروا التصادم المجتمعي الشامل الذي عجزوا عن تحقيقه من قبل، وهدفهم في النهاية هو نفس هدفهم السابق الذي خططو له منذ عقود، كي يدمروا الوطن بأسرهـ( وهذه هي أهداف المستعمر الغربي، الذي يشكل العلمانيون السعوديين أفضل عملائه).

لذلك، أعتقد أن الإقتراح الذي أورده الشيخ إقتراح جيد وهو:

(أعتقد أنه لابد من مطالبة الدولة - على أقل تقدير – بالسماح لصحف اسلامية مستقلة توضح الحق وتبين فساد الباطل من باب تكافؤ الفرص).


abomsaad@yahoo.com اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  حاطب نهار 20-7-2005 05:59 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

 

 نعم و الله الأمر خطير !!  .. لذا نأمـــل من ولاة الأمر وعلمائنا  تدارك هذا الوضع الخطير !!


فالسكوت في مثل هذه الأمور قد يُفسر بالرضا منهم !!


  عمر عبد السلام 20-7-2005 16:30 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الذي قد يغيب على الكثير أن هذا شعب مسلم وليس عنده أي خيار عن الإسلام جملة وتفصيلا في بداية هذا العام مرت السعودية باختبار عجيب إنه الانتخابات البلدية فعلى الرغم أن الكثير من المتدينين كان متحرجا منها ولم يدخل فيها وعلى الرغم أن الأجواء كانت غير مساعدة حيث أن أهل التفجير والتخريب أثروا على سمعة المتدينين عموما أقول على الرغم من ذلك فعندما اجريت الانتخابات البلدية كانت نتائجها كالصاعقة عند بعض المنحرفين ونحن وأي منصف يعلم أن هذا غير مستغرب فالشعب مسلم وليس عنده أي تفضيل عن القيم الإسلامية وعلماء الأمة ومشايخها وأهل الفضل فيها فهل يعي بعض القائمين على الصحف هذا ؟ ويتقون الله ، ويمثلون الدولة والشعب الذي هم منه


أهلا بكم في موقع مختارات من الساحة + فوائد شرعية http://www.fawayed.com/
  ابومساعد 21-7-2005 01:45 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

عمر عبد السلام، المشاركة رقم (4)،

أوافقك نفس الرأي أخي الكريم،

ولكن مشكلتي أنني لا أجد الوقت الكافي للدخول على النت،

لذلك فأنا متابع غير دقيق لكل مايكتب، ولا أستطيع تجميع المقالات،

ولكن، حبذا لو يقوم أحد الكتاب إحتساباً للأجر بجمع مثل هذه المقالات ونشرها في مكان واحد،

ولا مانع لدي من أن يستخدم أي كاتب أي مقال أو كتابة لي أو جزء من إحدى كتاباتي، (ملفي مفتوح للكتاب والقراء)،

لا مانع من إستخدامها، سواء ذكرني أم لم يذكرني كمصدر،

بشرط:

أن يكون ذلك الإستخدام في صالح الكتاب والسنة وليس ضدهما،

وأن يكون الإستخدام حسب منهج أهل السنة،

ولاغير.


abomsaad@yahoo.com اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  رهين المحبسين 21-7-2005 23:52 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

وهذا بالتحديد ما تعاني منه الصحافة في السعودية، فقد سيطر عليها تحت جنح الظلام ( مجموعة فكرية ) معينة تهمش قضايا البلد المصلحيّة وتجعل من القضايا الجانبية بل والضارة في كثير من الأحيان أمورا مهمه لا لشيء إلا لأنها تخدم أفكارهم الخاصة.

------------------------

التعليق : هذا هو المختصر المفيد من عمل الصحافة عندنا .

والنقاط التي أوردت أخي ابو مساعد من أجمل ما قرأت جزاك الله خير .


الأصدقاء بعضهم كالورود اليانعة فيهم نضارة وشباب وبعضهم كالبنفسج فيهم رقة إذا ما قطعوا ذبلوا والبعض الثالث كالزهور البرية ليس لهم رائحة أو طعم
  ابومساعد 23-7-2005 01:55 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

حاطب نهار،

نعم و الله الأمر خطير !! .. وخطير جداً،

لذا نأمـــل من ولاة الأمر وعلمائنا تدارك هذا الوضع الخطير جداً !!

يجب عدم السكوت على مثل هذه الأمور،

يجب تدارك الوضع ........... وبسرعة.


abomsaad@yahoo.com اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية