اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة المفتوحة  / أيها الملتزم: إذا وقعت في هذه المعصية، فدع عنك الالتزام

ابن حران 24-5-2005 23:50 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

ما المعصية التي إذا عملها الملتزم حبط التزامه كله، ولم يعد ينفعه معها استمراره في هذا الطريق، طريق الالتزام؟

ونعني بحبوط الالتزام ضياع أجره في الآخرة.

  • يقول أحدهم: كل معصية تحبط الالتزام وإن دقت، لأن المسلم متى ما سلك طريق الالتزام لا يصح صدور أية معصية منه.

  • ويقول آخر: يحبط الالتزام ترك صلاة الجماعة، وحلق اللحية، ومعاصٍ من هذا المستوى.

  • ويقول آخر: بل يحبطه الفواحش الكبيرة كالزنا واللواط.

  • ويقول آخر: لا يحبط الالتزام إلا أكبر الكبائر، كالقتل وأكل الربا واليمين الغموس.

وهكذا تتنوع الإجابات، ولم نعرف الصواب منها.

لكي نصل إلى إجابة صائبة، دعونا نقرر الأمور التالية:

  1. لفظ ملتزم لفظ عُرفي - تعارف عليه الناس - أكثر من كونه لفظاً شرعياً. ففي الشرع المسلمون جميعاً (الصالح والطالح) مأمورون بالالتزام والاستقامة والتوبة من جميع الذنوب، وليس الالتزام مختص بطبقة دينية معينة هي صفوة المجتمع كما يتوهم البعض. فالله سبحانه يقول: "فاستقم كما أمرت ومن تاب معك"، ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم: "قل آمنت بالله ثم استقم". والاستقامة هي الالتزام بالشرع. وعليه، سواء كانت للمسلم كبائر أم لا، هو ملزم بالدين كله.

  2. لا يخلو ابن آدم من معصية مهما كان صلاحه، للحديث:"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

  3. يصح العمل الصالح من كل مسلم، والسلامة من الذنوب ليست شرطاً في صحة العمل الصالح.

  4. فاعل الكبائر لا يخرج من الإسلام لكنه يوصف بالفسق، والكبائر تنقص من إيمانه، وتجعله متوعداً بعذاب الله.

  5. الحسنات يذهبن السيئات، كما يقول الله عزوجل: "إن الحسنات يذهبن السيئات".

  6. كل حكم شرعي يلتزم به المسلم هو من حسناته. وكلما زاد المسلم في تعلم أحكام الشرع وتطبيقها على نفسه، كلما زاد رصيده من الحسنات التي تذهب السيئات.

  7. الحالة التي يحبط فيها عمل المسلم هي أن يأتي بناقض من نواقض الإسلام.

إذا كان الأمر كذلك فما جواب السؤال الذي بدأنا به:

ما المعصية التي إذا عملها الملتزم حبط التزامه كله، ولم يعد ينفعه معها استمراره في هذا الطريق، طريق الالتزام؟

الجواب: هي الردة عن الإسلام بأن يأتي بناقض من نواقض الإسلام. لأن طريق الالتزام هو طريق الإسلام. ولا ينقطع المسلم عن طريق الإسلام إلا بالردة.

وما عدا ذلك، فكل ذنب وإن عظم لا يُسوِّغ لمسلم ترك التزامه بالدين.

ولعل في هذا توضيح للسبب الذي يجعل الفقهاء يوردون مثل هذه المسائل في كتب الفقه:

  • إذا أتى رجل امراة في دبرها فهل عليه غسل؟! مع أن هذه الفعلة من كبائر الذنوب.

  • إذا سافر رجل سفر معصية – للزنا مثلاً – فهل يترخص برخص السفر؟!

فهذان المثالان ربما يضحك منهما بعض الناس، ولايدرون أن المسلم لا ينفك عن التزامه بالشرع ما دام مسلماً وإن فعل ما فعل.

ما الفائدة المستفادة من طرح هذا الموضوع؟

نجد حالات متكررة لصاحب كبائر، يتوب ويلتزم، ويتعلم من أحكام الشرع أحكاماً كثيرة، ويطبقها على نفسه لا يُقصِّر في ذلك، ثم تمر الأيام، فيطول عليه الأمد، ويقسو قلبه، ويصيبه الفتور، فيبدأ بالرجوع إلى معاصي الماضي. فيعود إلى ما لم يصبر عنه من ذنوب الماضي، إلا أنه ومع هذه الانتكاسة لا ينقطع عن تعلم الدين ولا عن تطبيق المزيد من الأحكام على نفسه ولا عن مخالطة الصالحين.

فهل استمراره في الالتزام مع هذه الانتكاسة مضيعة للوقت في التزام حابط؟

على ضوء ما قررنا من أصول أعلاه، نقول:

  • هو عند الله فاسق بعودته إلى الكبائر وإن كان الناس يعدُّونه صالحاً. وعليه أن يعلم أن الله يمكن أن يفضحه في أي لحظة. وإن مات بدون توبة، فهو معلق بمشيئة الله، إما أن يعذبه، وإما أن يغفر له.

  • استمراره على الالتزام بالشرع واجب عليه وإن فعل من المعاصي ما فعل. وكل حكم يطبقه يكون في ميزان حسناته.

  • طلبه للعلم ليطبق على نفسه ما جهل من شعائر الإسلام هوأيضاً من حسناته.

  • استمراره في مخالطته للصالحين قد تنفعه وهي لا تضرهم ما دام مستتراً بذنبه.

والله أعلم.


لا يزال المتجردون للحق يجددون دينهم حتى يلقوا ربهم.{ibn_harran@yahoo.com}
  ابو تركي النجدي 25-5-2005 00:05 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بارك الله بك ونفع بجهودك

مادام الروح في الجسد

فلا يمل المرء من الاستغفار والتوبة

ولو عاد للذنب مائة مرة في اليوم

ولكن ليتق الله فإنه لا يعلم هل يختم له بتوبة او بمعصية

وهذه بعض الكلمات أنقلها عن التوبة والاستغفار

الاستغفار، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏‏(‏ إذا أذنب عبد ذنبًا فقال‏:‏ أي رب، أذنبت ذنبًا فاغفرلي‏.‏ فقال‏:‏ علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي‏.‏ ثم أذنب ذنبًا آخر، فقال‏:‏ أي رب، أذنبت ذنبًا آخر فاغفره لي، فقال ربه‏:‏علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء‏)‏، قال ذلك في الثالثة، أو الرابعة، وفي صحيح مسلم عنه أنه قال‏:‏ ‏(‏لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولَجَاء بقوم يذنبون، ثم يستغفرون فيغفر لهم‏)‏‏.‏

وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله: أحدنا يذنب، قال: "يكتب عليه ".

قال: ثم يستغفر منه

قال: "يغفر له ويتاب عليه ".

قال: فيعود فيذنب.

قال : يكتب عليه ".

قال : ثم يستغفر منه ويتوب.

قال: "يغفر له ويثاب عليه.

ولا يمل الله حتى تملوا " أخرجه الحاكم في مستدركه ..

وسئل علي رضي الله عنه عن العبد يذنب؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل: فإن عاد؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل: فإن عاد؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل حتى متى؟

حتى يكون الشيطان هو المحسور

ولننظر إلى الحديث الآخر

ففي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله: أحدنا يذنب، قال: "يكتب عليه ".

قال: ثم يستغفر منه

قال: "يغفر له ويتاب عليه ".

قال: فيعود فيذنب.

قال : يكتب عليه ".

قال : ثم يستغفر منه ويتوب.

قال: "يغفر له ويثاب عليه.

ولا يمل الله حتى تملوا " أخرجه الحاكم في مستدركه ..

وسئل علي رضي الله عنه عن العبد يذنب؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل: فإن عاد؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل: فإن عاد؟

قال: يستغفر الله ويتوب.

قيل حتى متى؟

حتى يكون الشيطان هو المحسور


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم ..... للتواصل ( بدون مسنجر ) aboturki_annajdi@gawab.com
  أبو إبراهيم الفيفاوي 25-5-2005 13:21 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

مبدع يا ابن حران

بصراحة مقالاتك تستحق القراءة وأنا من المتابعين لها

نفع الله بك وجعلك شوكة في حلوق بني علمان وكل أعداء الدين

  ابن حران 25-5-2005 22:49 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ النجدي ...

أشكرك على المشاركة والإضافة.

الأخ الفيفاوي ...

أشكرك على متابعة مواضيعي، وكلامك يشجعني.

أود أن أضيف على الموضوع نقطة لم تذكر:

نقول لمن ينكر على الشخص الواقع في بعض الكبائر استمراره في الالتزام ببقية الدين، ويطالبه أن يعود كسابق عهده لئلا يكون متناقضاً مع نفسه بزعمه ...

نقول له ليتك تخبرنا ما الأشياء التي يتوجب عليه تركها من الالتزام؟

هل يترك أركان الإسلام الخمسة؟

أم يتوسع في الكبائر الأخرى غير الكبائر الواقع فيها؟

أم لا يبال بالحلال والحرام؟

أم يترك السنن الواجبة؟

أما أن نقول إن استمراره في الالتزام مع ما عنده من معاصي يعد تناقضاً فنقول:

إذا كان الحديث عن إيمان وكفر فعندها يصح أن يقال القضية إما أبيض أو أسود.

أما إذا كان الحديث عن صلاح وفساد فالقضية ليست إما أبيض أو أسود.

بل إما رجحان كفة الحسنات أو رجحان كفة السيئات...

وتوسيع نطاق الالتزام مما يزيد في الحسنات، وتضييقه مما يزيد في السيئات.

وكفتا الميزان هي الفاصل .. "فمن ثقلت موزينه فأولئك هم المفلحون".


لا يزال المتجردون للحق يجددون دينهم حتى يلقوا ربهم.{ibn_harran@yahoo.com}
  الأميرة الحرة 26-5-2005 03:54 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

موضوع جميل , جزاكم الله خيرا ً .


لا اله الا الله محمد رسول الله
  ابن حران 27-5-2005 05:13 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخت الأميرة الحرة ...

شكراً على مشاركتك.


لا يزال المتجردون للحق يجددون دينهم حتى يلقوا ربهم.{ibn_harran@yahoo.com}
  المكافح789 27-5-2005 13:49 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

لو لم تذنبو لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم ) ان كان هذا حديثا فما درجته وهل يعني ذلك ان يتعمد الانسان الذنب ثم يبادر الى التوبه حال فراغه من هذا الذنب هذا الاخير سؤال قد يرد فيستمر الانسان على مقارفة الذنوب والمعاصي بحجة انه يذنب فيتوب فهل يتفضل احد من الاخوة الكرام بالجواب وبيان هذا اللبس؟؟؟

  أميره17 27-5-2005 14:00 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

  • ·~-.¸¸,.-~* التوبة الصادقة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه )) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* إسباغ الوضوء *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* ذكر الله عقب الفرائض *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد ثلاثاً وثلاثين ، وكبر ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* الشهادة في سبيل الله *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( يغفر الله للشهيد كل شيء ، إلا الديّن)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* كثرة الخطا إلى المساجد *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) ؟ قالوا : (( بلى يا رسول الله )) قال : (( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* صيام رمضان إيماناً واحتساباً*·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* قول سبحان الله وبحمده مائة مرة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* إتباع السيئة الحسنة *·~-.¸¸,.-~*

    قال تعالى: (( إن الحسنات يذهبن السيئات)) هود 114. وقال صلى الله عليه وسلم : ((وأتبع السيئة الحسنة تمحها)) رواه أحمد والحاكم

  • ·~-.¸¸,.-~* صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له)) رواه الترمذي

  • ·~-.¸¸,.-~* كفارة المجلس *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من جلس مجلس فكثر لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : (( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك )) رواه داود والترمذي.

  • ·~-.¸¸,.-~* العمـــــــــــــرة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* الحـــج *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من حج لله فلم يرفث ، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* الصلاة المفروضة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر )) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* الترديد مع المؤذن حين سماعه *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع الاذان : (( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً ، وبمحمدٍ رسولاً ، وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبه)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* الصدقة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) رواه الترمذي

  • ·~-.¸¸,.-~* صيام يوم عرفة*·~-.¸¸,.-~*

    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن صيام يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والباقية )) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* صيام يوم عاشورا *·~-.¸¸,.-~*

    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن صيام يوم عاشورا فقال : (( يكفر السنة الماضية)) رواه مسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* التهليـــل *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ...)) رواه البخاري ومسلم

  • ·~-.¸¸,.-~* موافقة تأمين المصلي لتأمين الملائكة *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه

  • ·~-.¸¸,.-~* الصبــر *·~-.¸¸,.-~*

    قال صلى الله عليه وسلم : (( ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواه البخاري

  • ·~-.¸¸,.-~*قول سبحان الله مائة مرة *·~-.¸¸,.-~*

  • ·~-.¸¸,.-~*مجالس الذكر *·~-.¸¸,.-~*

  • ·~-.¸¸,.-~*الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم *·~-.¸¸,.-~*

    منقول للفائده


    اذا كان حق التكلم هو بداية الحريه فان ضرورة الاصغاء تعطي ذلك الحق اهميته.
  •   أميره17 27-5-2005 14:02 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى

    المعاصي .. فعظني موعظة .

    فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..

    ولكن لي إليك خمسة شروط .

    قال الرجل : هاتها ..

    قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..

    فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية..

    فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت

    الرجل .. ثم قال : زدني ..

    فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..

    فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..

    فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

    قال الرجل : زدني ..

    فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..

    فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..

    فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك

    قوتك ؟

    قال الرجل : زدني ..

    فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..

    فلا تذهب معهم ..

    فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..

    فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها ..

    فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون ..

    والشهود الناطقون ..

    ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول : أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون


    اذا كان حق التكلم هو بداية الحريه فان ضرورة الاصغاء تعطي ذلك الحق اهميته.
      ابن حران 28-5-2005 15:51 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الأخ المكافح ...

    الحديث صحيح رواه مسلم. ومعناه أن المعصية من نظام هذا العالم، فلا بد أن يكون هناك عصاة، فللعصاة تظهر آثار صفات الله سبحانه، فبوجود المعاصي ظهر أثر صفته أنه غفور وأنه رحيم، وأنه منتقم وأنه ستير، وهكذا. وأيضاً هذا الحديث يتفق مع الحديث الآخر: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

    الأخت أميرة ...

    شكراً على مشاركاتك ... وهي لها علاقة بالموضوع من جهة أن الملتزم يمارس هذه المكفرات التي ذكرتيها فيكون خيراً من غير الملتزم الذي إما أنه لا يعرفها لبعده عن العلم الشرعي أو أنه يعرفها لكنه غافل عنها لأن من يخالطهم غافلون لا يذكرونه بها.

    وأريد التنبيه أنه ليس المقصود من موضوعي أن أسوِّغ الكبائر للملتزمين، بل المقصود أن نقول للعاصي التزم ببقية الدين حتى ولو عجزت عن بعضه، ونقول للملتزم المنتكس لا تترك الالتزام من أجل ضعفك عند بعض الكبائر، فإن استمرارك خير لك من انقطاعك.


    لا يزال المتجردون للحق يجددون دينهم حتى يلقوا ربهم.{ibn_harran@yahoo.com}

    تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية