الإمام الفوزان مثال قوي جداً للعالِـم العامل بعلمه، فهو يعرف انه
سـيحاسب عن علمه الذي تعلمه،
لذلك فإنه ينافح هنا وهناك ولا يهدأ له بال ولا يستكين، يحمل هم الإسلام
على عاتقه، نراه يرد هنا ويصحح هناك ويعري في مكان آخر، مع أنه مشغول جداً
بدروسه وبأعماله اليومية، وبوعكته الصحية، وبكبر سنه،
ومع ذلك يحمل هم الأسلام بكل صدق وإخلاص وحيداً من دون كلل أو ملل،
أين شباب الإسلام؟ أين حراس العقيدة؟
1) - أين بعض من لديه علم ولكنه لا يحمل هم الدين؟؟؟
2) - أين بعض من لديهم علم شرعي ولكن لا هم لهم إلا إرضاء اللبراليين
وتضليل الحكومة، إما بتسهيل قيادة المرأة أو بتسهيل تحويل أحكام الشرع من
المحاكم الشرعية إلى لجان لا تعرف ماهو الشرع،
3) - أين بعض الشباب ممن لديهم علم شرعي، ثم يطأطؤن لأحد رؤساء التحرير
من عتاة اللبرالية كي يقوم بإستخدامه كأداة تعمل بالريموت ليضرب إخوانه
المستقيمين (((بالرشاش))) (زعم) عندما قاطعوا جريدة رئيس التحرير، تلك
الجريدة التي تحارب الله ورسوله، وإستبسل (أصلحه الله وهداه) في حرب إخوانه
المسلمين من كتاب الإنترنت الذين تعاطفوا مع من قاطع تلك الجريدة المنحرفة
المفسدة؟؟؟ ألا يعلم أن الله يرى، ألا يعلم هداهـ الله وأصلحه أنها ستكتب
شهادتهم ثم يسألون؟
أليس لدى هؤلاء معرفة بأنهم سوف يحاسبون عن علمهم الذي أساؤا
إستخدامه؟؟؟
أليس يعلم هؤلاء بفداحة إستخدامهم العلم للتسهيل لأعداء الله ضرب دين
الله، وضرب المستقيمين على دين الله؟؟؟
لماذا يحرص بعض الشباب هداهم الله على إستخدام علمهم الشرعي لإيجاد
المبررات الغير موجودة كي يمكنوا اليبراليين من أن يوهنوا الدين؟؟؟
حقيقة يحز في النفس عندما نرى مثل هؤلاء الشباب الذين يحملون العلم
الشرعي ثم لا يستفيد الإسلام منهم إلا كل ضيم وهوان.
هاهو والدنا وإمامنا القدوة الحسنة، الشيخ صالح الفوزان(حفظه الله وثبته
حتى يلقاه) يدافع عن الدين، بقوة وجلد، لا يكل ولا يمل،
لا يداهن،
لا يجامل،
لايستخدم علمه لنيل الدنيا،
لا يُرضي المخلوقين في معصية الخالق،
عالِمٌ عـَـلـَـمٌ، عـَـلِـمَ وعـمِلَ،
لماذا لايكون الإمام حفظه الله قدوة لهؤلاء؟؟؟
تصوروا لو كن كل واحد من شباب الإسلام مثل الشيخ صالح في الذود عن
الدين، هل سيجرؤ ضلال العلمانية على البزوغ بقوة كما الآن؟؟؟