باركَ الله فيك أخي الغالي موحد3
بالفعل .. لقد استفدنا جميعاً من مناقشته
والمسائل التي طرحها المناقشين
والعجيب .. أن العادة هي أن يقول المناقشون
للباحث [الباحث ، الطالب ] إلا شيخنا : يوسف الأحمد .. فقد كانوا يقولون له
: يا شيخ .. ياشيخ
نعم .. احترم نفسه فاحترمه الآخرون .. وبذل
لدينه .. فوقّره العلماء .. خدم العلم .. فانحنى له المتفقهون
نفعنا الله به
أخ / زارور
.. أشكر لك مرورك وتقديرك
بالفعل .. فهذهِ الرسالة ستحدثُ ثورةً كبيرة
في عالم الطب .. وستكون منهاجاً لكل باحثٍ في النوازل الفقهية
هل تعلم يا أخي .. أن المشرف الطبي [ السابق ]
على الرسالة [د. السبيّل] قد استشاطَ غضباً من هذهِ الرسالة .. بل وعندما
أنهى شيخنا
البحث بعد [ خمس سنوات ] قال هذا المشرف ..
أنا لا أوافق على الرسالة ..!؟
يعني معنى هذا الكلام .. إنه على الباحث أن
يعيد البحث من جديد .... يعني خمس سنوات ثانية
قالوا له .. انت ارفض النتائج .. ولكن لا ترفض
الرسالة
قال : بل أرفضها ، لأنها تخالف ما عليه
عملي
عجبنا له .. مع أنه متخرج من [ أمريكا ]
وينتمي لتيار [ الرأي والرأي الآخر ] ولكن .. ما حيلة من أعماه التعصب
والجهل ..!؟؟
فحينئذٍ .. استبدلوه .. بالمشرف الطبي الآخر [
باخطمة ] وبعد ثلاثة اشهر وافق على إجازتها
وتمَّتِ المناقشة
ونحنُ في أشدِّ الشوق [ وكما هو واقع الأطباء
كذلك
نعم .. علاقتي بالشيخ يوسف الأحمد .. علاقة
حبٍّ واحترام .. لرجلٍ بذل نفسه وماله في خدمة هذا الدين وتعليم
الناس
درستُ عليه .. واستفدتُ من علمه وخلقه وأدبه
.. فله الفضل بعد الله
نفعنا الله به