* Can't create connection
اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / يا آيها المسلمون ... متى انتصر المسلمون على التتار

أبوحميد الفلاسي 26-7-2004 10:54 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

بسم الله الرحمن الرحيم
 

لما داهم التتارُ أهلَ الشام، خرج المسلمون لمواجهتهم، وكانت فيهم شركيات، فجعل ابن تيمية - رحمه الله - يصحح عقيدتهم ويدعوهم إلى التوحيد، كما قال في رده على البكري المطبوع باسم (تلخيص كتاب الاستغاثة ) [2/731/738: تحقيق عجال]:

" وكان بعض الأكابر من الشيوخ العارفين من أصحابنا يقول: هذا أعظم ما بينته لنا؛ لعلمه بأن هذا أصل الدين، وكان هذا وأمثاله في ناحيةٍ أخرى يدعون الأموات، ويسألونهم، ويستجيرون بهم، ويتضرعون إليهم، وربما كان ما يفعلونه بالأموات أعظم؛ لأنهم إنما يقصدون الميت في ضرورةٍ نزلت بهم، فيدعونه دعاء المضطر، راجين قضاء حاجتهم بدعائه والدعاء به أو الدعاء عند قبره، بخلاف عبادتهم الله تعالى ودعائهم إياه، فإنهم يفعلونه في كثيرٍ من الأوقات على وجه العادة والتكلف، حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء:
 

يا خائفين من التتر = لوذوا بقبر أبي عمر
 

أو قال:
 

عوذوا بقبر أبي عمر = ينجيكم من الضرر"
 

قلت: ولعل القارئ قد انتبه إلى أن هذا كان في جهاد الدفع لا جهاد الطلب، وفي هذا ردٌ صريحٌ على الذين لا يهتمون بتصحيح العقيدة عند هذا النوع من الجهاد، ويزعمون أن هذا خاصٌ بجهاد الطلب، والله الموفق.
 

لو كان الصالحون في جيشٍ فيه شركيات لانهزموا
 

قال ابن تيمية بعد كلامه السابق: " فقلت لهم: هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد؛ فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسبابٍ اقتضت ذلك، ولحكمةٍ لله عز وجل في ذلك " .
 

من ترك القتال بسبب البدع والشرك
 

ثم قال - رحمه الله - بعد كلامه السابق: " ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة (1) لم يقاتلوا في تلك المرة؛ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من القائلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم، فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل، والاستغاثة به، وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملكٍ مقربٍ ولا نبيٍ مرسل، كما قال تعالى يوم بدر: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} [الأنفال:9]، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي، يا قيوم، لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث"، وفي لفظ: " أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا إلى أحدٍ من خلقك " ".

قلت: رحمه الله رحمةً واسعةً؛ فقد روى ابن بطة في الإبانة / القدر (رقم:1848) أن عمر بن عبد العزيز قال: " لا تغزوا مع القدرية؛ فإنهم لا ينصرون ".
 

انتصار المسلمين على التتار بعد أن صححوا عقيدتهم واتبعوا الرسول
 

ثم قال - رحمه الله - بعد كلامه السابق:

" فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً، ولم تُهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً؛ لما صح من تحقيق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك؛ فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ".

قلت: فدل هذا على أنه لا تمكين في الأرض حتى يتمكن الدين الصحيح من النفوس، ومصداقه في كتاب الله قوله تعالى: ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال )) [الرعد:11].

وتأمل قول ابن تيمية رحمه الله: "تحقيق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله .." تفهم سبب اشتراط العلماء التوحيد لله تعالى والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل تحقيق النصر، وأنه لا يغمض عينيه عن هذين الشرطين إلا (ميكيافيلي ) قد أُشرب قلبه القاعدة اليهودية: الغاية تبرر الوسيلة، والله العاصم.

هذا أول ما أُذكر به إخواني، والله نسأل أن يشرح صدورنا بالتوحيد وأن يهدينا صراطه المستقيم (2).

--------------------------------------------------------------------------------

1) ليس المقصود هنا بأصحاب المكاشفة المتصوفة الذين يقول أحدهم: حدثني قلبي عن ربي، أو يزعم أنه يقرأ في اللوح المحفوظ ويطلع على الغيب، وإنما المقصود بهم العلماء الصادقون في توسمهم وفراستهم، بما أوتوا من علم الكتاب والسنة، وما عرفوا من أمارات وقرائن حول الوضع، كما قال تعالى: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75]، بمعناه عن الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله .

2) نقلاً عن كتاب السبيل إلى العز والتمكين للشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله .




تفضل بزيازة موقعي: http://www.sahab.ws/3431 البريد الإلكتروني: a_falasi1424@hotmail.com
  اماراتي 2002 26-7-2004 11:18 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من اكبر العوائق فى نصره الاسلام والمسلمين --جماعه تسمى الجاميه

  أبوحميد الفلاسي 26-7-2004 11:29 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

ما عليك زود يا اماراتي 2002


تفضل بزيازة موقعي: http://www.sahab.ws/3431 البريد الإلكتروني: a_falasi1424@hotmail.com
  فامبيتاالليبي 26-7-2004 12:54 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من اكبر العوائق فى نصره الاسلام والمسلمين --جماعه تسمى الجاميه ومدخليه

  المنظار 26-7-2004 12:57 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

نقلٌ مفيد بارك الله فيك ، وما هي قيمة الجهاد إن كان على عقيدة فاسدة !


( العلم يجمع .. والفكر يفرّق ) سماحة المفتي محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى .
  المجتمع 26-7-2004 14:39 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الفلاسي .. ( لك من اسمك نصيب ) .

ما ذكرته حق وصواب .. فلا يصح من كافر ٍ عمل ٌ صالح .. إذ هو فاقد لشرط القبول ..

ولا يصح الجهاد ممن يستغيث بالمقبورين والأوثان ..

أما ما استنتجته بفهمك السقيم .. وزعمت أنه مذهب ابن تيمية : أن لا يجاهد مع أهل البدع .. فهذا من كيسك ( وما أكبره ) ..

لأن كل من عرف هذا الامام وعرف الواقع الذي كان يعيشه .. وما كان عليه أهل زمانه لا سيما ولا ة الأمر آنذاك .. علم أنهم جمعوا من البدع ألوانا ً وأصنافا ً .. ولم يمنع ذلك الإمامَ من الجهاد معهم .. حيث أن الجهاد ماضٍ مع الأبرار أو الفجار ..

وهل كان – يا باقعة عصرك – نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي إلا أشاعرة ..؟!

وهل كان – يا علامة زمانك – فاتحوا الهند من التتار والغزنويين إلا متصوفة ..؟!

وهل كان - يا إمام أوانك – العثمانيون إلا ماتريدية وصوفية .؟!

ومع هذا كله .. سُطرت أسماؤهم بأحرف من نور وذهب ..

إذا ذُكروا ذُكر معهم إسلام البطولة والفداء ..

صاروا علماً على أيام العزة والكرامة ..

وأما أثر عمر بن عبد العزيز .. فلا يخفى على طالب علم أن المراد بالقدرية في الأثر :

الغلاة اتباع معبد وغيلان .. وهؤلاء قد كفرهم السلف .. وهم نفاة العلم ..

فلا يصح جهادهم حتى يسلموا ..

فهدي السلف ومنهجهم القتال مع الأبرار والفجار .. لأنهم مسلمون .. فقد قاتل السلف مع

نور الدين محمود زنكي وصلاح الدين الأيوبي ومحمود بن سبكتكين وغيرهم ..

ولم يمنع ما بهم من البدع السلف من الجهاد معهم ..

ثم ليُعلم : أن من أعظم خصال التوحيد : الجهاد في سبيل الله .. إذ هو رأس البراءة من الكفار

والطواغيت .. والبراءة من هؤلاء ركن ٌ للتوحيد .. لا يصح إلا به .

وليُعلم أيضا ً : أن خطر المنافقين عظيم .. وشرهم مستطير .. فما يؤتى الإسلام كما يؤتى منهم ..

وكتاب الله ناطق بفضحهم .. وكشف عورتهم .. فقال عنهم : هم العدو فاحذرهم قاتهلم الله أنى يؤفكون ..

وأما أبرز صفاتهم : فهو التثبيط عن الجهاد .. والدعوة للقعود .. تارة بالترهيب .. وتارة بالترغيب .. وتارة بالاستطراد بحشر الدلائل والبينات على بطلان جهاد الكافرين .. وجواز إعانة الكافرين في احتلال بلاد المسلمين ..

وليعلم أيضا ً : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء .. فهذا هو زمن الغربة .. وزمن الغربة لا يُفرح فيه بالكثرة الموافقة .. ولا يحزن فيه بالكثرة المخالفة .. فالكثرة غثاء وبلاء .. والقلة صفاء ونقاء ..

وإذا رأيت الناس ترميك عن قوسٍ واحدة فاعلم أن الله قد أراد بك خيرا ً .

وليعلم : ان الجامية .. هم المنافقون الذين نقرأ عنهم في كتاب الله ..

فهم مطايا الاستعمار .. وموضع قراع الفحول .. ليسوا رجالا ً إذ الرجولة منزهة عنهم .. وليسوا

نساء فالنساء خير منهم .. بل هم جنس آخر يسمون : النوكى والمخنثين ..

وجه المحتل إليهم صفعة على الخد اليمين .. فأعطوه الجهة اليسرى .. فصفعها .. فاستداروا وأعطوه المؤخرة .. فشاتها ( بوز ) .. فولوا وهم فرحين قائلين .. لك العتبى حتى ترضى..

ميعوا الدين وتركوه أرق من ثوب سابري كما قال النخعي - رحمه الله - .

وليعلم : أن الله سينصر دينه لا محالة .. وأن مدد الإسلام قادم .. وأن راياته تلوح في الأفق ..

فمن استعمله الله في نصرة الدين .. واستنقاذ المستضعفين من المسلمين .. هو السعيد ..

ومن كان غير ذلك : فلا يلومن إلا نفسه ..

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..


لا بدَّ أن نصلي .. في القدس أن نصلي .. في المسجد القديم .. قم وارفع الأذان .. يا سيدي لعلي في لحظة التجلي .. أعود من رميم abosobai3@hotmail.com
  أبوحميد الفلاسي 26-7-2004 16:00 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

جزاك الله خيراً أخي المنظار

أما الأخ المجتمع ومن شابهه فأقول لهم: جزاكم الله خيراً على حسن أدبكم وخلقكم.

وأقول للمجتمع: اتق الله ودع عنك تكفير الناس .

وإذا كنت مخطأً هل هذا أسلوب للنقاش والمناصحة ؟

وللأسف أنك جاهل ولا تعرف معنى الفلاسي ومن هم .


تفضل بزيازة موقعي: http://www.sahab.ws/3431 البريد الإلكتروني: a_falasi1424@hotmail.com
  المنظار 27-7-2004 01:18 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ الفاضل ( المجتمع ) ..

الذي فهمته من طرح الأخ ( أبو حميد الفلاسي ) الاهتمام بتصحيح الاعتقاد حتى في حالة الجهاد ، فهذا الجانب المهم لا يجب إغفاله ..


( العلم يجمع .. والفكر يفرّق ) سماحة المفتي محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى .
  المجتمع 28-7-2004 01:07 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ المنظار ..

فرق بين الإهتمام بتصحيح الاعتقاد في حال استمرار الجهاد .. فهذا هو المطلوب

وبين تعطيل الجهاد لأجل مخالفات لا تخرج القائمين به من الإسلام .. وهوالذي يدور عليه المنافقون...


لا بدَّ أن نصلي .. في القدس أن نصلي .. في المسجد القديم .. قم وارفع الأذان .. يا سيدي لعلي في لحظة التجلي .. أعود من رميم abosobai3@hotmail.com

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية