اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / "نريد تغيير المناهج... نحن قلة ونحتاج إلى حماية"

بديع الزمان1 07-9-2004 15:48 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

هذا مقطع صغير لمقابلة أجرتها شبكة إذاعية أمريكية مع الكاتب في "الوطن" السعودية سليمان الهتلان

مساء يوم الخميس 14/3/1424. وقد كان يتحدث باللغة الإنجليزية وعلق على أحداث التفجيرات التي

وقعت أخيراً في مدينة الرياض. وقد تطرق في حديثه إلى ضرورة تغيير مناهجنا الدراسية وأن فيها ما

يشحننا على غير المسلمين ويكرهنا بهم. وعندما سأله المذيع هل أنتم كثرة بهذا التفكير؟ قال: نحن قلة

ونحتاج إلى حماية. لا أدري ماذا يقصد بالحماية. هل كان يستنجد بالأمريكان لحمايته؟! وما الذي يخيفه وكل

مجتمعنا الإسلامي المحافظ كتلة واحدة في وجه كل من يريد العبث بأمن هذا البلد الآمن.

------------- انتهى

الكاتب خالد الغنامي او ان شئت فقل ( خالد111 )

كاتب سبق وان قلت عنه ( حاطب ليل ) .. ياتيك بموضوع فقهي قد يكون معلوما لدى الجميع حكمه وادلته

ثم يبدأ بطرح الموضوع من زايته هو ( زاوية التشكيك في الأدلة والترجيح بما يراه هو ) وطبعا هذا اسلوب

تعودنا عليه من كتاب سبقوه في هذا المضمار العفن امثال ( النقيدان - السديري - السريحي - .... الخ )

ولا يثنيه عن قول الكذب والتدليس في مقاله لكي يشعر الأخرين بقيمته العلمية حتى افضى ذلك ببعضهم ان

انكر ان النصراني ليس بمسلم ( اي كافر ) وذلك كله هروبا من كلمة ( كافر ) فكانت ردة الفعل العكسية

الهروب من التكفير الى عدم التكفير مطلقا .. حتى قال بعضهم :

والذين يحاربون النصارى بدعوى أنهم كفار يجهلون أن النصارى أهل كتاب وليسوا كفاراً لأن الله سبحانه وتعالى وصف المؤمنين بقوله جل من قائل ( ألّم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون* الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون) .

مساكين اصحاب هذا المنهج الم يسمعوا قول الله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة )

انها الأفكار المنكوسه التي جعلت امثال خالد الغنامي وغيره يكتبون في المسائل الشرعية - وقديما قيل -

فاقد الشيء لا يعطيه .

واترككم مع هذا المقال للدكتور: أحمد سعد حمدان الغامدي ردا على خالد الغنامي

عندما قرأت في "الوطن" مقال الكاتب السعودي "خالد الغنامي" يوم الخميس الموافق 21/3/1424، الذي

تجنى فيه على أحد علماء الأمة ونصب فيه نفسه مفتيا ومحاميا للدين وللوطن مع عدم امتلاكه لأبسط

المعلومات الشرعية التي تؤهله لهذا المنصب، ونحن لا نمانع من النقد لكن من أهل التخصص لئلا تحدث

الفوضى في المجتمع ويتضح هذا الكلام بما يلي:

أولا: افتتح الكاتب مقاله بالإشارة إلى الذين قاموا بالتفجيرات في الرياض مؤرخا ذلك التاريخ الميلادي "12

مايو" ولا ندري هل يعرف التاريخ الهجري الذي يتعامل به أبناء هذا "الوطن" أم إنه يعيش خارج الوطن

ولهذا نذكره أن أهل هذا الوطن يتعاملون بالتاريخ الإسلامي في هذا الوطن والحادث وقع يوم 11 ربيع الأول

بتاريخ المسلمين في بلد الإسلام.

ثانيا: من هم الذين نفذوا هذا التفجير المنكر وأين سمعت منهم أنهم "رفعوا راية الجهاد"؟ وكيف تحكم عليهم

بأنهم رفعوا راية الجهاد وأنت لم تسمع منهم لا بواسطة ولا بغير واسطة أليس إثباتا بغير دليل؟!

ثالثا: قال: "لماذا رفعوا راية الجهاد...؟" فأجاب بقوله: "الجواب لأن ابن تيمية (منظر الجهاديين) قال

في: "الاختيارات الفقهية" إنه إذا لم يقم ولي الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد وجب على

أهل العلم أن يقوموا بهذا الواجب".

قلت: قدر رجعت إلى كتاب الاختيارات الفقهية لابن تيمية رحمه الله ولم أجد هذا النص في باب الجهاد

والكاتب لم يعين الصفحة.

ثم إن ابن تيمية رحمه الله له من الكلام في الجهاد خلاف ما قال هذا الكاتب فإنه رحمه الله قد أكد أن: الجهاد

إنما يقوم به السلطان قال رحمه الله بعد أن أورد عدة آيات في إقامة الحدود والجهاد: (وهو - أي الجهاد -

فرض على الكفاية من القادرين والقدرة: هي السلطان فلهذا أوجب إقامة الحدود على: "ذي السلطان

ونوابه" فتاوي 34/175

فقيد إقامة الحدود والجهاد بالقدرة وفسر القدرة: بالسلطان ونوابه وأظن أن هذا واضح لتوضيح مذهب ابن

تيمية في المسألة فإن كان قال ما ذكرت فهو الكلام المجمل الذي يفسره هذا النص الواضح.

رابعا: إن ابن تيمية رحمه الله من أدق العلماء في بيان رعاية المصالح ودرء المفاسد فإنه ينهى عن كل فعل

يؤدي إلى مفسدة ولو كان أمرا بمعروف ونهي عن منكر.

قال رحمه الله: (فالواجبات والمستحبات لا بد أن تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة إذ بهذا بعثت

الرسل وأنزلت الكتب والله لا يحب الفساد... فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحتهما لم تكن

مما أمر الله به وإن كان قد ترك واجب وفعل محرم إذ المؤمن عليه أن ييتقي الله في عباده وليس عليه

هداهم) 27/126 الفتاوى.

وقد أكد رحمه الله كثيرا على: (لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة وترك القتال في الفتنة) 27/129 الفتاوى.

خامسا: قال الكاتب: (هذا الكلام مشكلة حقيقية يجب علينا أن نترك المجاملات وأن نقول: هذا الكلام غلط

وكارثة حقيقية..).

لا ندري من هم الذين يتكلم الكاتب باسمهم فيدعوهم إلى ترك المجاملة؟!

سادسا: قال (فكل من يظن نفسه عالما سيحاول إزالة كل ما يظنه منكرا فالذي يعتقد أن الموسيقى حرام!

سيفجر المحلات التي تبيع الأشرطة والذي يرى الشيشة حراما سيفجر المحلات...).

إن الأخ الكاتب يبدو أنه لا يدري أن ابن تيمية قد ظهر قبل أكثر من ثمانمئة سنة وأن أقواله هذه ليست جديدة

وأن الموسيقى عندنا والشيشة لهما عشرات السنين ولم يقدم أحد على تفجير محلاتهما وكتب ابن تيمية

تطبعها الدولة منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله والناس في هذه البلاد يقرأونها منذ ذلك التاريخ ولم

يفجروا باسمها شيئا فلماذا لم يفجروا إلا الآن إن كان هو المنظر للإرهابيين؟!.

إننا ندين هذا الحادث أيا كان فاعله سواء أصابع غربية وراءه أو من أبناء هذا الوطن أو من غيرهم

ونرفض أن يكون ابن تيمية سببا في ذلك وإنما هؤلاء -إن كانوا من المسلمين - إنما هم نتاج فكر ضال

اصطنع لنفسه فهما خاصا لأحكام الجهاد بعيدا عن تربية العلماء وهذه إشارة سريعة للرد على هذا الكاتب

والذي أنصحه أن يدرس ويتعلم قبل أن يخوض في قضايا الدين ويعتدي على أئمة المسلمين وأن يبقى في

دائرة تخصصه لئلا يسيء إلى نفسه وإلى علماء الأمة وروادها.

ومقاله فيه مسائل خطيرة تدل على جهله كزعمه أن مسألة التترس من اجتهادات ابن تيمية وهي مسألة لا

يخلو منها كتاب من أمهات المراجع الفقهية وهو بهذا يدل على جهل كبير بما نصب نفسه مفتيا فيه ولولا أن

الرد قد يخرج عن كونه مقالا صحفيا لبينت ما في بقية مقاله من أخطاء وافتراءات.

الدكتور: أحمد سعد حمدان الغامدي - الأستاذ بجامعة أم القري، الدراسات العليا


اللهم اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية