اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / موقف الشرع مما يفعله عبد العزيز قاسم في ملحق الرسالة بصحيفة المدينة..

وابل 22-8-2004 00:15 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

هذا الملحق المحسوب على الإعلام الإسلامي ، تجد فيه بين آنً وآخر طرح لشبهات بل وبوائق ، ولو أحسنا

الظن فسنقول إن هذا من باب طرح الشبهة ثم يتم الرد عليها وتفنيدها..........

فما موقف الشرع من مثل هذا ، خصوصاً ومن الحتمي أن الملحق يقرأه من ربما انطلت عليه الشبهه فلا يميزها ولا يستطيع الرد عليها ...........

=============================

--------------------------------------------------------------------------------

إن نشر وقراءة وسماع الشبهات والأفكار المنحرفة، سواء كانت على هيئة حوارات، أو محاضرات، أو منتديات، أو تمثيليات.. إلخ. من غير إنكار ولا رد؛ إن كل ذلك مما يجب أن يمنع؛ لكيلا يتشرب القلب بالشبهات، ولكي يحفظ المسلم عمره من أن يضيع فيما لا ينفعه في الآخرة. ولكي لا يتحمل وزر غيره ممن يضلّون بسماعهم، أو قراءتهم لما ينشر من الشبهات، قال تعالى:{ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ[25]}[سورة النحل].

أما من كانت لديه القدرة على رد الشبهات، وتفنيد الباطل وفضحه للناس؛ فإن الأمر حينئذ يختلف، ويصبح في سماع الباطل مصلحة لمعرفة من وراءه، والرد عليه، وفضحه للناس وحمايتهم من خطره وشبهاته.

وقد حذر الله من حضور المجالس التي يخاض فيها بالباطل، فقال:{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[68]}[سورة الأنعام].

وقد جعل الله المشارك في مجالس الباطل دون إنكار لما فيها من الأقوال الباطلة من ضمن أهل الباطل؛ وذلك في قوله تعالى:{ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا[140]}[سورة النساء] .

وإن مما يؤسف له اليوم تلك المواقف المتميعة من بعض الدعاة تجاه الأقوال المبتدعة والأفكار المنحرفة؛ حيث مكنوا لأهل البدع والعلمنة أن يقولوا باطلهم في مجلاتهم، ومواقعهم الإسلامية في شبكة الإنترنت، أو في بيوتهم، ومنتدياتهم، وألقوا سمعهم إليهم بحجة الحرية الفكرية والنقاش الحر!! حتى أضحت تلك المنابر طريقاً للاختراق الثقافي العلماني والبدعي، وسلماً لتزيين الباطل وتلميع رموزه ودعاته، وأخشى أن يكون أولئك ممّن قال الله فيهم:{يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ ...[2]}[سورة الحشر]. ففي هذا مخالفة لكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم.

أما المخالفة للقرآن الكريم: فكما مر بنا في آية الأنعام، وآية النساء من النهي عن مجالسة الخائضين في الباطل، إلا أن يبين باطلهم وينكر عليهم، في حالة عدم القدرة على منعهم. أما أن تفتح لهم أبواب المجلات والمواقع والبيوت؛ فهذا منكر قد نهى الله عنه أشد النهي، يقول الشيخ السعدي رحمه الله عند قوله تعالى في سورة الأنعام:{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ...[68]}[سورة الأنعام]:'المراد بالخوض في آيات الله: التكلم بما يخالف الحق، من تحسين المقالات الباطلة، والدعوة إليها، ومدح أهلها، والإعراض عن الحق، والقدح فيه وفي أهله. فأمر الله رسوله أصلاً، وأمته تبعاً، إذا رأوا من يخوض في آيات الله بشيء مما ذكر، بالإعراض عنهم، وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل والاستمرار على ذلك، حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره. فإذا كان في كلام غيره، زال النهي المذكور. فإن كان مصلحة، كان مأموراً به، وإن كان غير ذلك، كان غير مفيد ولا مأمور به. وفي ذم الخوض بالباطل، حث على البحث، والنظر، والمناظرة بالحق.

ثم قال:{وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ} أي: بأن جلست معهم، على وجه النسيان والغفلة:{فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} يشمل الخائضين بالباطل، وكل متكلم بمحرم، أو فاعل لمحرم، فإنه يحرم الجلوس والحضور عند حضور المنكر الذي لا يقدر على إزالته. هذا النهي والتحريم لمن جلس معهم، ولم يستعمل تقوى الله، بأن كان يشاركهم في القول والعمل المحرم، أو يسكت عنهم، وعن الإنكار، فإن استعمل تقوى الله تعالى، بأن كان يأمرهم بالخير، وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم، فيترتب على ذلك زواله وتخفيفه فهذا ليس عليه حرج ولا إثم، ولهذا قال: { وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ[69]}[سورة الأنعام]، أي: ولكن ليذكرهم، ويعظهم، لعلهم يتقون الله تعالى'[تفسير السعدي، 2/33].

ويقول الشيخ رشيد رضا رحمه الله عند هذه الآية:'... وسبب هذا النهي أن الإقبال على الخائضين والقعود معهم أقل ما فيه أنه إقرار لهم على خوضهم، وإغراء بالتمادي فيه، وأكبره أنه رضاء به ومشاركة فيه. والمشاركة في الكفر والاستهزاء كفر ظاهر لا يقترفه باختياره إلا منافق مراءٍ، أو كافر مجاهر. وفي التأويل لنصر المذاهب أو الآراء، مزلقة في البدع واتباع الأهواء، وفتنته أشد من فتنة الأول، فإن أكثر الذين يخوضون في الجدل والمراء من أهل البدع وغيرهم تغشهم أنفسهم بأنهم ينصرون الحق، ويخدمون الشرع، ويؤيدون الأئمة المهتدين، ويخذلون المبتدعين المضلين. ولذلك حذر السلف الصالحون من مجالسة أهل الأهواء أشد مما حذروا من مجالسة الكفار؛ إذ لا يخشى على المؤمن من فتنة الكافر ما يخشى عليه من فتنة المبتدع؛ لأنه يحذر من الأول على ضعف شبهته، ما لا يحذر من الثاني وهو يجيئه من مأمنه'[تفسير المنار، 7/ 506، 507].

أما ما ورد في السُّنة من النهي عن سماع الباطل، والخوض في آيات الله عز وجل: فعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ نَفَرًا كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ فَقَالَ: [بِهَذَا أُمِرْتُمْ أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ إِنَّمَا ضَلَّتْ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا]رواه ابن ماجة وأحمد واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد.

فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم غضب أشد الغضب وأمرهم بالكف، ولم يفتح لهم باب الحوار والمناظرة بحجة حرية الحوار والفكر!! لأنه صلى الله عليه وسلم رحيم بأمته يخاف عليهم مما يكون سبباً في زيغهم وانحرافهم.

وأما ما جاء عن السلف رضي الله عنهم من التشديد على أهل البدع وعدم السماع منهم، أو إعطائهم المجال لطرح أفكارهم وآرائهم: فالروايات في ذلك كثيرة ومن أشهرها:

موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه من صبيغ بن عِسْل: فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ صَبِيغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صَبِيغٌ فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونًا مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَضَرَبَهُ وَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي. رواه الدارمي واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد.

فهذا هو فعل عمر رضي الله عنه مع الخائضين في الباطل المتبعين للشبهات؛ حيث لم يمكِّنهم من قول الباطل بحجة النقاش الحر وحرية التفكير!!

وكان الحسن رحمه الله يقول:' لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم'.

وكان ابن طاووس جالسًا، فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، فأدخل ابن طاووس أصبعيه في أذنيه، وقال لابنه: أيْ بنيَّ أدخل أصبعيك في أذنيك، واشدد لا تسمع من كلامه شيئاً. قال معمر: يعني أن القلب ضعيف.

وأختم هذه المواقف بكتاب أرسله سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز إلى الشيخ العلاَّمة محب الدين الخطيب رحمهما الله ينبهه فيه سماحته حول ملحوظة وردت في مقال نشر في المجلة التي كان يصدرها محب الدين الخطيب. فإليك نصَّها:

'من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم العلاَّمة الشيخ محب الدين الخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر الغراء وفقه الله آمين..سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فقد اطلعت على الكلمة المنشورة في مجلتكم الغراء عدد ربيع ثانٍ سنة 76 صفحة 354 للشيخ محمد الطنيخي مدير عام الوعظ والإرشاد للجمهورية المصرية؛ حيث يقول في آخرها ما نصه:'قد علمت أن الإيمان عند جمهور المحققين هو التصديق بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهذا التصديق هو مناط الأحكام الأخروية عند أكثرهم؛ لأنه هو المقصود من غير حاجة إلِى إقرار أو غيره؛ فمن صدق بقلبه، ولم يقر بلسانه، ولم يعمل بجوارحه كان مؤمناً شرعاً عند الله تعالى ومقره الجنة إن شاء الله' انتهى.

فاستغربت صدور هذا الكلام، ونشره في مجلتكم الغراء الحافلة بالمقالات العلمية، والأدبية النافعة من جهتين:

إحداهما: صدوره من شخصية كبيرة تمثل الوعظ والإرشاد في بلاد واسعة الأرجاء كثيرة السكان.

والجهة الثانية: نشره في مجلتكم، وسكوتكم عن التعليق عليه، وهو كلام كما لا يخفى فيه تفريط وإفراط؛ تفريط في جانب الدين، ودعوة إلى الانسلاخ من شرائعه، وعدم التقيد بأحكامه، وإفراط في الإرجاء يظن صاحبه أنه على هدى، ويزعم أنه بمجرد التصديق قد بلغ الذروة في الإيمان، حتى قال بعضهم: إن إيمانه كإيمان أبي بكر وعمر بناءً على هذا الأصل الفاسد، وهو أن الإيمان مجرد التصديق وأنه لا يتفاضل! ولا شك أن هذا خلاف ما دل عليه القرآن والسُّنَّة، وأجمع عليه سلف الأمة.

وقد كتبت في رد هذا الباطل كلمة مختصرة تصلكم بطيه، فأرجو نشرها في مجلتكم، وأرجو أن تلاحظوا ما ينشر في المجلة من المقالات التي يخشى من نشرها هدم الإسلام؛ فتريح الناس من شرها والرد عليها لأمرين:

أحدهما: أن نشر الباطل من غير تعليق عليه نوع من ترويجه والدعوة إليه.

والثاني: أنه قد يسمع الباطل من لا يسمع الرد عليه فيَغتَرُّ به، ويتَّبع قائله، وربما سمعها جميعاً فعشق الباطل وتمكن من قلبه، ولم يقوَ الردُّ على إزالة ذلك من قلبه؛ فيبقى الناشر للباطل شريكاً لقائله في إثم من ضل به....'[جوانب من سيرة الإمام عبد العزيز بن باز ص 467]. وأقوال السلف ومواقفهم في هذا الشأن كثيرة ومعروفة.

فهل بعد كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومواقف سلفنا الصالح من كلام أو اجتهاد لمجتهد يرى فتح الباب لأهل الأهواء ليقولوا باطلهم بحرية، ثم يرد عليهم بعد ذلك من شاء؟!

ويا ليت أن الأمر اقتصر عندهم على سماع الباطل من مواقع أهل الفساد؛ إذن لكان الخطب أهون؛ ولكن المصيبة أن يفتح بعض الإسلاميين صحفهم ومجلاتهم، ومواقعهم، وبيوتهم ومنتدياتهم، ويدعون أهل الأهواء إليها ضيوفاً مكرمين. يتصدرون المجالس، والصفحات، ليقولوا فيها باطلهم، ويُعْطون من الوقت والكتابة ما لا يعطى لأهل الحق وأتباع السلف!!

إن فتح باب الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن لا تعني أن تفتح الأبواب مشرعة لكل فكر دخيل، ورأي سقيم يتطاول على عقيدة الأمة وثوابتها، ولا تعني التمكين له، والاحتفاء به، ونشره بين الخاصة والعامة، بل إن الواجب الشرعي يقتضي نصرة الحق، وردّ الباطل، وكشف زيوفه.

وعندما ننهى عن التمكين للعلمانيين والمبتدعة في منابرنا الإعلامية، فلا يعني هذا قمع المخالف والتسلط عليه-كما يزعم بعضهم- ، ولا أن أهل الحق أضعف من أن يقيموا الحجة، وأجبن من أن يناظروا غيرهم-كما يزعم آخرون-؛ ولكن لا بد أن تحفظ الأمة بسياج من العلم والتقى يحميانها من شبهات أهل الأهواء، وأحابيل أهل الزيغ والضلال.

ومناظرة العلمانيين ورءوس المبتدعة لها وسائلها العلمية التي تحقق المقصود بعيداً عن فتنة العامة، وأنصاف المتعلمين الذين لا يقدرون هذه الأمور التقدير الصحيح، وصدق ابن مسعود رضي الله عنه بقوله:'مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً ' رواه مسلم.

وإنني أؤكد هنا أن الرأي الآخر الذي ينبغي أن تفتح له الأبواب، ويقدر أهله، هو الرأي الاجتهادي الذي يسوغ فيه الاختلاف عند علماء الأمة، وهو الرأي الذي يبنى على الدليل والبرهان، وينطلق من ثوابت الأمة، وقواعد الاستدلال العلمي، والحوار في هذه الدائرة هو الذي نص الأئمة على قبوله، وسعة الصدر عند وجوده، فما زال الأئمة يجتهدون ويخالف بعضهم بعضاً في مسائل عديدة، ويتحاورون محاورة علمية تثري العلوم وتحيي الملكات.

أما الرأي الآخر: الذي يتجاوز ثوابت الأمة، ويتمرد على أصولها وعقيدتها فحقه الهجر، ويجب الرد عليه وكشف انحرافاته. إن هذا الأمر خطير يجب الإقلاع عنه حتى لا يحمل فاعله وزر نفسه، ووزر من يضلهم بأقوال المبطلين بحجة:'الرأي والرأي الآخر!' و'حرية الفكر' كما زعموا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من:' موقف السلف من نشر، أو سماع شبهات أهل البدع'

للشيخ/ عبد العزيز بن ناصر الجليل

عن المفكرة .


alwabel1@hotmail.com
  ماريز 22-8-2004 01:25 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أتمنى من جريدة المدينة أن تبحث لها عن انسان مستقيم يمسك ملحقها الرسالة بدلا من قاسم الذي شوه الاعلام الاسلامي بنشره وتهافته على المنحرفين الله يهديه الأخ الكريم أتمنى ترسل المقال للجريده لعلها تتخذ اجراء حازما معه

  د مهدي قاضي 22-8-2004 02:15 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

إخوتي الكرام

إن إن ما أعرفه عن الأستاذ عبدالعزيز قاسم أنه من الدعاة الغيورين الصادقين في غيرتهم كما نحسبه ولا نزكي على الله أحداً,....وهو بشر.. وكأي واحد منا قد يخطئ, وله منا التذكير ولكن مع الحب والتقدير .

وجهوده القيمة في الدعوة والدفاع عن الدعاة والعلماء والرد على من يهاجمهم كثيرة وعديدة.


دعـــــوة لزيـــــارة موقع: "مأساتنــــــا والحـــــل" http://www.awda-dawa.com/
  وابل 22-8-2004 19:26 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي ماريز أرجو أن يكون لك جهد في توضيح حقيقة ما يحدث ...........

نحن نتمنى أن يكون الملحق إسهاماً وسداً لفراغ ...

=============

أخي د. مهدي أرجو ان تعود ولو لبعض أعداد الرسالة لترى بنفسك ما يحدث .

ولدي حقائق سأنشرها في حينها ، لكن أريد أن أعطي الإخوة فرصة ليروا الأمر بأنفسهم.

علماً أن هناك عشرات المقالات وفي الرسالة نفسها ، قد ناصح أصحابها في ثنايا كلامهم القاسم ولم يحدث شيء .


alwabel1@hotmail.com
  الفصيح العربي 22-8-2004 19:54 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

وله مشاركات في منتدى دار الندوة !!

وما أدراك ما موقع الندوة ... والجواب من عنوانه ( دار الندوة ) !!

وفي الموقع المتردية والنطيحة وما اكل السبع !! من حثالات وزبالات الاقلام التي تسد النفس .


  عبد المقصود 22-8-2004 20:16 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

انه لامر مؤسف حقا ان نتهم الناس بالباطل ونقدح في الاخرين بلا علم ولا وعي ولا ادراك ولا حتى معرفة بابسط قواعد واداب الاختلاف , ولا ادري على اي اساس بنى الاخ وابل حكمه الجائر ضد الاستاذ عبد العزيز قاسم , وملحق الرسالة الذي يعد حقا لمن تبابعه وواظب على مطالعته كل يوم جمعه انه يعد من افضل الملاحق الاسلامية على الاطلاق وان لم تصدقوا قارنوا بين مضامين (الرسالة) وملحق الجمعة في جريدتي الجزيرة والرياض لتعرفوا الفرق في الطرح والجدية في النقاش والقوة في الدفاع عن الاسلام والذود عنه. يكفي ملحق الرسالة انه ليس خاضعا لاحد ولا يسرد انجازات وزارة ولا بوقا لشخص , انه ملحق حافل بالقضايا المتنوعة وانه وسام واقول (وسام) على صدر جريدة المدينة وقارنوا توزيع هذه الجريد يوم الجمعة بغيره من الايام لتعرفوا الفرق. واحسب ان ما قاله الدكتور مهدي قاضي - ولانزكي احدا - في عبد العزيز قاسم وملحق الرسالة شهادة من كاتب بارز واكاديمي ومفكر , وانا ادعو الاخ وابل ان يكون وابلا في الحق منافحا ومدافعا عن هذا الدين وعن جميع وسائل الاعلام الاسلامية من صحف ومجلات ومواقع انترنت بل ومطويات وبروشورات فالحرب على الاسلام شرسة وتحتاج منا جميعا الى الوقوف صفا واحدا لا ان نقدح في بعضنا البعض ويتهم بعضنا بعضا دون علم ولا وعي ولا ثقافة ولا رؤية اعلامية ومهنية صحيحة. على الاخ وابل ان ينصف القاسم ويعضده لا يتصيد الاخطاء ومن منا بلا خطيئة وان يساهم بقلمه وفكره والذي اعرفه ان الرسالة واجهت اصحاب الفكر الغث وفضحتهم وبينت ضحالة حججهم وجعلتهم يعودون الى جحورهم . فهل ينصف الاخ (وابل) تن كان في الحق قويا ملحق (الرسالة) و(القاسم)وينظر بعين الانصاف الى هذا المنبر الاعلامي الاسلامي ام هو النقد لمجرد النقد ...!!!

  وابل 22-8-2004 21:59 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي عبد المقصود

أعتقد أنك لم تع الموضوع جيداً .

نحن نتكلم عن أمور مهمة ، من أهمها : مسألة فسح المجال لأهل الباطل لنشر باطلهم وشبهاتهم بدعوى حرية التعبير ، أو بنية أن يأتي من يرد عليهم ، ونقلنا موقف الشرع من ذلك .

===============================================

إذا كان لديك دليل تحاجج به فهاته ، أما مجرد الكلام فالكل يحسنه .


alwabel1@hotmail.com
  المجتمع 22-8-2004 23:20 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بسم الله الرحمن الرحيم

إهداء إلى البطل المناضل المحامي عبدالعزيز القاسم لقاء مواقفه البطولية في مناصرة اليهود والنصارى

والعلمانيين في حملتهم على المناهج الشرعية .

الحق أكبر رغم أنف القاسم ======= عبدالعزيز الجاهل المتعالم

الزاعم التوحيد سبة أهله ======= تبت يداه وشاه وجه الزاعم

مامثله لما تطاول وانبرى ======= جهلا يندد بالفقيه العالم

ويعير الأبطال آساد الشرى ====== أهل الجهاد وغيظ كل مراغم

إلا عصيفيرا تعرض وانبرى ===== حمقا بوجه كواسر وقشاعم

أو اشعب الطماع قام معيرا ====== بالبخل سيرة ذي المكارم حاتم

وبما يعيرنا!!ببغض محارب ===== للدين طاغوت وكره الظالم

ياليته وهو المصاحب نسوة ===== ترك الصقور إلى لقاء حمائم

ما نسبة الحشف الهزيل إلى الجنا ==== إلا كنسبته لآل القاسم

أهل المكارم والمعارف والنهى ===== وذوي عقول في العلوم فواهم

أهل الفتاوى النيرات ومثلها ====== درر سنيات بجيد الناظم

نار على علم فصار رمادها ===== صرح فصارعليه مثل الهادم

وهمو لنا سحب وكان جهامها ==== اين الجهام من السحاب الساجم

وهمو لنا عطر وكان لنا كما ===== تجد الخلائق من خلوف الصائم

يامن عذيري من صغير تافه ===== مستكبر في نفسه متعاظم

ذنب لكل منافق متعلمن ======= تبع لكل مهجن متهازم

حتى غدا عبدا يدبر أمره ===== أفراخ علمان كفص الخاتم

أرأيت احمق أو اضل من الذي === أضحى لكل منافق كالخادم

وله على عورات أهل بلاده ===== أضحى دليلا كالغراب الحائم

ولصوت أهل الرفض خير مساند === ومظاهر أهل الضلال وداعم

ما ينقمون من المناهج غير ما === نقم اليهود وساء أمر الناقم

متشابهي الأهواء حتى إنهم ==== عرب ولكن في الهوى كأعاجم

أيظن هذا القزم أن لقاءه ====== صعب علينا في الوغى المتلاطم

تالله ما ترك الكريم نزاله ======= إلا عفافا عن نزال محارم

يتجاهل الأبطال من لا قتله ==== فخر وليس غنيمة للغانم

ولقد يشيم الحر حد حسامه ==== عن مثله إذ ليس كفء الصارم

بل حقه رفس القفا أو لطمة ==== في وجهه أو بصقة من ناخم

أو صرخة تكفي لقطع نياطه ==== وكفى بذاك عقوبة للناعم

فهو المنعم جسمه وهو المـليـــــن جلده ترفا كريش نعائم

وهو المفتر لحظه وهو المرقــــــق لفظه حتى بدا كنواعم

ويظن من فرط النعومة نائما ====== ويخال نعسانا وليس بنائم

وإذا رأيت رأيت ثم تغنجا ======= وتدلل الأنثى ولمع مراهم

يفدي من الأبطال شسع نعالهم ==== مليون من جنس البغيض الآثم

الثابتين على الطريقة لم يروا ===== في كل ناد كالقطيع الهائم

مترفعي همم النفوس فما رضوا === ثمنا لعزتهم ببضع دراهم

والحافظي العهد القديم فما انثنوا === بعد السجون عن الوفاء الدائم

يا قاسم يا أيها الجرح الذي ====== بقلوبنا مثل الشواظ الجاحم

ياقاسم يا أيها العار الذي ======= بوجوه أهلك كالوسام القاتم

يا قاسم ذكرتنا بمحرر ======= للمرأة الأولى أمين القاسم

أما الأبي فليس مهما مسه ===== بمطأطئ لعدوه متقازم

كبته بكل أدب وإحترام

مع باقة من العطر والريحان

أخوكم المعمر : هداج تيماء

15/11/1424هـ

منقول


لا بدَّ أن نصلي .. في القدس أن نصلي .. في المسجد القديم .. قم وارفع الأذان .. يا سيدي لعلي في لحظة التجلي .. أعود من رميم abosobai3@hotmail.com
  عبدالله طالع محمد 23-8-2004 01:55 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

المجتمع

الظاهر أن الإهداء لـ عبد العزيز القاسم وليس لـ عبد العزيز قاسم

تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية