اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت
 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / رسالة هامة إلى مسؤولي التعليم في بلادنا السعودية .

علي التمني 11-9-2004 21:24 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحهارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

بسم الله الرحمن الرحيم

في مستهل هذا العام الدراسي 1425/1426 أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يجنبنا جميعا الزلل والعصيان وأن يجعلنا من الراشدين .

إلى المسؤولين عن التربية والعليم بجميع مراحله في بلادنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58 النساء .

فلقد مر بنا – كما تعلمون – أعوام دراسية ، وكانت مليئة بالكثير من المستجدات والأمور الكبار التي أثارت الكثير الكثير من التحفظات والنقاشات والتنبيهات المبنية على أسس شرعية تتمثل فيها مصالح هذه البلاد الدينية والدنيوية .

إن التعليم من المجالات المهمة في تشكيل شخصية المتعلم ، وكل أبناء البلاد اليوم لا بد أن يمروا بهذا المجال ، وعليه فهو مسؤول إلى جانب جوانب أخرى في تشكيل جميع أبناء وبنات هذه البلاد ، فإذا وفق الله القائمين عليه إلى اختيار ما هو أطيب وأبقى وأقوم لهؤلاء المتعلمين فقد نجحوا بإرادة الله وتوفيقه في تشكيل القاعدة البشرية التي هي الثروة الحقيقة بالاهتمام لتنمية هذه البلاد وتطويرها على أساس من الدين والعلم ، والخلق والإخلاص ، وإذا خالط هذا التعليم شيء مما من شأنه أن يوقع المتعلم – المتعلمين – في التناقض والحيرة ، كما هو حادث الآن في كثير من البلدان المسلمة ، فإن النتيجة ستكون غير مرضية ، بل ستكون عاملا من عوامل الضعف والوهن لا سمح الله .

وإننا لنلحظ أن بعض مظاهر التناقض قد أخذت طريقها إلى التعليم في بلادنا في الآونة الأخيرة ، وعليه فإن علينا جميعا أن نتنبه لهذا وأن يقوم كل واحد منا بواجبه من أجل ترشيد مسيرة التعليم و منع صور التناقض من التسلل إليه ، وكذا السعي إلى التنبيه على بعض صور التناقض التي تسللت إليه فعلا .

إن التعليم ليس مباني وكتبا وعددا من المعلمين وهياكل تنظيمية ووووووو ،، بل هو قبل وبعد كل شيء روح تنهض على مبادئ ثابتة ، وقيم تسمو على التباينات السياسية ووجهات النظر الشخصية والتقلبات التي تعتور محيطه .

إن التعليم يجب أن يبقى في منأى عن التقلبات ، ذلك أن التعليم الذي يميل مع الريح أنى مالت تعليم محكوم عليه بالعقم ، والعقم هو عدو البناء والنهوض والقوة والعزة .

وفيما يلي – من وجهة نظري- أقدم للمسؤولين عن التعليم في بلادنا الغالية ما أرى أنه جدير بالمراجعة والاحتياط والتحفظ ومن ثم التقويم والتصحيح ، والله هو المستعان على كل حال :

أولا - دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات في وزارة المعارف – التربية والتعليم حاليا – وقد كان من نتائج هذا الدمج الذي لايوجد مبرر حقيقي لاتخاذه ، كان من نتائجه أمور غير مناسبة وقرارات في غير مواضعها ولا تحقق المصلحة التي نسعى إليها جميعا ، بل كثير منها ضد مصالح البلاد والعباد ومنها :

1- السعي إلى مماثلة خطط تعليم البنات الدراسية بخطط الطلاب الذكور .

2- وضع مقررات للبنات وتدريسها في مدارس البنين بصور البنات وأمثلة للبنات كما هو في كتب القواعد للمرحلة الابتدائية.

3- قيم وزارة التربية والتعليم بالمشاركة في مؤتمر التربية في بيروت واصطحاب الوزير أكثر من مائة وعشرين امرأة من نساء هذه البلاد وبناتها للمشاركة في هذا المؤتمر مابين عميدة ومشرفة ومعلمة وطالبة ، وهو أمر محرم لاعتبارات كثيرة منها * أن في هذا كسرا لقاعدة القرار الشرعي للمرأة في بيتها * فيه تربية للمسلمات على تعدي حدود الأوطان دون ضرورة *وقوع الاختلاط في مثل هذه المؤتمرات والصور تؤكد ذلك *أن هذا المؤتمر مؤتمر منحرف حيث ترعاه منظمات ومؤسسات علمانية ووزارة التربية اللبنانية وهي علمانية كما هو معلوم * أن في هذا تقريبا للنساء المسلمات - وهنا موظفات الوزارة وطالباتها - من مجامع الرجال ، وفي هذا تشبه بالرجال وهو محرم * التأسيس لمبدأ معاملة الطالبة كمعاملة الطالب وهذا أمر مرفوض ومستنكر فالطالب رجل له ما للرجال والطالبة امرأة عليها ما على النساء من القرار في البيت وعدم غشيان مجامع الرجال* وهو محرم أيضا بالنسبة للطلاب الذكور كون هذا المؤتمر مؤتمرا منحرفا نظمته مؤسسات علمانية ووزارة علمانية هي وزارة التربية اللبنانية.

4- السعي إلى الاختلاط في اللقاءات التربوية بين المشرفين والمشرفات ، وذلك من خلال الصوت والحوار المباشر وهذا اختلاط وإن كان في غرف بينها جدر في الوقت الحاضر ن ولكن الأمر لن يقف عند هذا الحد والتجارب والخبرات تؤكد هذا .

5- التهاون في الاحتياطات الواجب العمل بها في مدارس البنات وإدارات البنات التعليمية .

6- تزايد قيام بعض مدارس البنات بإقامة حفلات نهاية العام في مقرات خارج المدارس.

7- خروج الطالبات من المدارس لزيارة المعارض الفنية في مراكز فنية خارجية ( وقد حدث هذا في أبها تحديدا ).

8- الاختلاط في مجلة المعرفة ، حيث توجد مديرة تحرير ضمن إدارة رجالية .

9- تدخل جهات خارجية عن جهات التعليم في أمور المدارس وخاصة تعليم البنات ( ولدي ما يثبت ذلك ) طالبة المشاركة في نشاطات لاتتواءم مع التعليم إطلاقا ، وتحوم حولها الكثير من علامات الاستفهام ؟.

10- تكرار ما يسمى بـ ( الطبق الخيري ) في كثير من المدارس لجمع المال من الطالبات ، وفي هذه الأيام تضيع حقوق الطالبات في تعليم جاد مستمر ، وتحدث فوضى داخل المدرسة ولعب وأمور لا تتناسب وقيم التعليم وقيمته ، وارتداء الكثير من الطالبات ملابس مخالفة لنظام تعليم البنات في اللباس المدرسي .

ثانيا- حذف موضوعات أساسية من كتب العقيدة التي تدرس للطلاب والطالبات ، وقد بين أهل العلم عدم جواز ذلك ، فنرجو تلافي هذا الأمر ، فالطلاب أمانة في أعناقكم وكذلك الطالبات ، ولا يجوز حذف شيء من أسس دينهم وعقيدتهم من كتبهم الدراسية .

ثالثا – هناك حديث يدور حول محاولات اختصار الخطط الدراسية للعلوم الشرعية ، وهذا لا يجوز بحال من الأحوال.

رابعا- طغى في السنتين الماضيتين خطاب غير مسؤول يتهم المعلمين بأنهم يدعمون الإرهاب وأنهم يغذون التطرف وغير ذلك ، وهذا بلا شك يغذي الشحناء والفرقة ، لاعتبارات كثيرة منها :

  • *أن المعلمين في أغلبيتهم الساحقة أصحاب اعتدال و دين وعقل وحرص على دينهم وبلادهم وأمتهم .

  • * أن من ثبت عليه شيء من تلك التهم فيجب أن يوضح أمره ، وأن يعالج حاله دون تردد ولا شفقة ، أما استمرار التعميم فلا يخدم المصلحة أبدا ، بل هو عامل تشتيت للجهود و تقرؤيق للكلمة وبيئة صالحة لانتشار القيل والقال على حساب الطالب والتربية والتعليم برمته .

  • *لقد أثر هذا الخطاب المتهم لعموم المعلمين على الطلاب حيث أخذوا يتحدثون فيما بينهم عن هذا الوضع الأمر الذي يسيء إلى صورة المعلم والتعليم بكامله في ذهن الطالب ، وهذا لا ريب يضر بالعملية التربوية في الصميم ويهدر الكثير من الجهود والطاقات التي تبذلها الوزارة ، وهو أيضا يهدم الكثير من أسس التعايش الاجتماعي السليم .

    رابعا – ومن الأمور التي نرى كمعلمين وتربويين أنها تضر بالعمل التربوي والتعليمي في بلادنا تلك الجوائز والمسابقات التي تأتي من خارج الحقل التربوي والتعليمي ، حيث يعطل العمل للفوز بها كثيرا من الجهود ويوقف الكثير من أسس العمل التربوي التعليم في المدارس ، وحيث يحرم الطلاب المشاركون في المنافسات والمناشط التي تحددها تلك المسابقات والجوائز من الجلوس في مقاعد التحصيل الدراسي أسابيع كاملة ومثلهم بقية الطلاب غير المشاركين الذين يحرمون من التعليم تلك الأسابيع بحجة غياب زملائهم ، هذا عدا عن انتشار الفوضى في كثير من المدارس التي تحرص على الفوز ومن أجل ذلك تحشد كافة طاقات المدرسة ولمدة طويلة لهذه المنافسات والجوائز ، والمحصلة انخفاض مستوى الأداء المدرسي إلى أدنى درجاته .

    هذا والله تعالى ولي التوفيق .

    علي التمني

    أبها في 26/7/1425


    هل أنت ممن يريدون بكتابتهم علوا في الأرض ، إذا: راجع قلبك وحاسب نفسك ، واعلم أن الله لا يقبل إلا طيبا .
  •   ابن الوليد 11-9-2004 22:22 1.  

    هكذا يريد الشيوعي الارشيد تحريك الاضطرابات باسم الناصح


    خلق الله للحرب رجالا *** ورجالا لقصعة وثريد
      دجلة والفرات 12-9-2004 00:00 2.  

    نعم فالرشيد يرى كل ما ذكرت أخي علي من ملاحظات عملا صالحا


    اللــهم انـصــر المجــاهــديـــن في سبيــلــك في فلسطــــين و العـــراق و أفغانســـتان و اجمع كلمتهم على الحق
      الأيام 12-9-2004 13:27 3.  

    بارك الله فيك يا شيخ علي التمني

    أتمنى أن تصل فحوى هذه الرسالة لهم

      علي التمني 12-9-2004 18:59 4.  

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

    يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا :

    دولتنا دولة دعوة ودولة دينها ومنهاجها ( دستورها) الشريعة الإسلامية فقط فقط ،،ولذا فعلينا أن نعي هذه الحقائق دائما .

    لن يكون في تعليمنا غير الإسلام ، وكل فكرة تناقض الإسلام لن يكتب لها النجاح مادمنا متيقظين لطرد كل فكر مارق : سواء أكان فكار مجلوبا من خارج ديننا أي من ثقافات أخرى أو أديان اخرى أو فلسفات اخرى ، أو فكرا يقوم على الغلو والتشدد والخروج على ولاة الأمر وتعريض أمن وسلامة المجتمع والبلاد للخطر ، وهو فكر يرفضه الإسلام بعدله وسماحته ، ويجب على كل منتسب للتعليم والمعلم في ذلك هو الأساس التصدي لكل ذلك بكل حزم وحكمة وأناة وعلم وفهم .

    إن السماحة لا تعني التخلي عن أحكام الدين وآدابه وأخلاقه ، أو التهاون أمام الأخلاق والسلوكيات التي قد تستغل الظروف الراهنة لدخولها حرم التعليم و انتشارها بين الطلاب والطالبات .

    ويجب ان نعطي المعلم الثقة في نفسه وأن نتوقف عن التشكيك في المعلمين ، لأن من شأن التشكيك فيهم ان يهدم العملية التعليمة من أساسها.

    ويجب أن يفرق دائما بين واجب المعلم في بيان احكام الإسلام كما هي في الكتاب والسنة ثم فتاوى أهل العلم الثقات وبين الفكر الذي يهدم باسم الدين واحكامه ، فالأول يقوم بواجبه على الوجه الصحيح والثاني يهدم ويسيء ، ويجب التفريق بينهما ، ومن ثم عزل الأجسام الخطيرة لعلاجها العلاج الملائم .

    أما الفتوى فهي لأهل الفتوى ، وأما المعلم فدوره غرس الأخلاق الإسلامية وبيان أحكام الشرع التي فرغ أهل العلم والفتوى من بيانها ، وكيف لا يقوم المعلم بدوره الأساس ومهمته الأولى وهي غرس حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وما والاهما في نفوس الطلاب ، وهي امانة في عنق جميع المنتسبين إلى التعليم والمسؤولين عنه ابتداء من قياداته وانتهاء بأصغر معلم ومعلمة فيه .

    27/7/1425


    هل أنت ممن يريدون بكتابتهم علوا في الأرض ، إذا: راجع قلبك وحاسب نفسك ، واعلم أن الله لا يقبل إلا طيبا .
      علي التمني 12-9-2004 21:44 5.  

    الحمد لله وحد ،،،،،

    الإخوة جميعا ،، جزاكم الله خيرا .

    27/7/1425


    هل أنت ممن يريدون بكتابتهم علوا في الأرض ، إذا: راجع قلبك وحاسب نفسك ، واعلم أن الله لا يقبل إلا طيبا .
      د مهدي قاضي 12-9-2004 22:59 6.  

    "" رابعا- طغى في السنتين الماضيتين خطاب غير مسؤول يتهم المعلمين بأنهم يدعمون الإرهاب وأنهم يغذون التطرف وغير ذلك ، وهذا بلا شك يغذي الشحناء والفرقة ، لاعتبارات كثيرة منها :

  • أن المعلمين في أغلبيتهم الساحقة أصحاب اعتدال و دين وعقل وحرص على دينهم وبلادهم وأمتهم .

  • أن من ثبت عليه شيء من تلك التهم فيجب أن يوضح أمره ، وأن يعالج حاله دون تردد ولا شفقة ، أما استمرار التعميم فلا يخدم المصلحة أبدا ، بل هو عامل تشتيت للجهود و تقرؤيق للكلمة وبيئة صالحة لانتشار القيل والقال على حساب الطالب والتربية والتعليم برمته .

  • لقد أثر هذا الخطاب المتهم لعموم المعلمين على الطلاب حيث أخذوا يتحدثون فيما بينهم عن هذا الوضع الأمر الذي يسيء إلى صورة المعلم والتعليم بكامله في ذهن الطالب ، وهذا لا ريب يضر بالعملية التربوية في الصميم ويهدر الكثير من الجهود والطاقات التي تبذلها الوزارة ، وهو أيضا يهدم الكثير من أسس التعايش الاجتماعي السليم . """

    --

    أحسن الله إليك وجزاك خيرا أخي الكريم على موضوعاتك القيمة.........وليتــــــــــــــك تفرد مقالا خاصا للجانب الذي ذكرته حول التعميم والتضخيم في قضية إتهام المعلمين بالتطرف وتشجيع العنف.


    دعـــــوة لزيـــــارة موقع: "مأساتنــــــا والحـــــل" http://www.awda-dawa.com/
  •   د مهدي قاضي 12-9-2004 23:53 7.  

    في العمق صحيفة المدينة الأحد 27 رجب 1425هـ د. جميل اللويحق

    كتب الأستاذ قينان الغامدي في زاويته اليومية صباح الوطن بالزميلة الوطن يومي الخميس والجمعة الماضيين عن الغلو المستشري في مفاصل وزارة التربية والتعليم على حد وصفه ،وكان وعد بالكتابة أيضا في الموضوع في الأيام التالية،وقد قرأت كل مقال منهما مرتين ودققت النظرفأذهلنى حجم الغلو الذي مثله قلم الأستاذ قينان في حديثه عن الغلو ،وسأذهب معك أيها القارئ في مقاطع وجمل الأستاذ قينان بحسب الممكن لنرى كيف يقلب بعض كتابنا الحقائق ويأتون بالفواقع ويتجاهلون الموضوعية التي ينادون بها صباح مساء. كان الحديث في مطلعه مبنيا على كلمة سمو ولي العهد حفظه الله حين أشار في لقائه برجال التعلم إلى تألمه من وجود فئة متطرفة في اوساط المعلمين وهذه البعضية لا شك فيها ،وينبغي ان توضع في حجمها المحدود،وان لاتطال في مدلولها كل هذه المؤسسة أو اكثرها. ومن العجب ان الكاتب وفي كلا المقالين جاء إلى مربط الفرس فاسند الكلام إلى شخصيات مجهولة لم يسمها لنا، ولعله أراد بهذه الحيلة أن ينجو من تحمل كامل مسؤولية هذا الكلام عند المناقشة أو المساء لة ففي الأول مثلا يقول إنّ بين يديه رسالة من أحد مسؤولي الوزارة ويورد بعض ما فيه،ومنه قول هذا المسؤول المزعومأؤكد لك وجود تيار فكري منظم يتولى مراكز قيادية عليا في الوزارة يمثل خطرا حقيقيا على الأمن الفكري في البيئة التعليمية،وخطورة هذا التيار المتطرف تكمن في تشويه مفهوم الوطنية،والترويج لرموز فكرية تتبنى منهج العنف،وإفشال برامج ومشروعات القيادات الوطنية المعتدلة داخل الوزارة) ويعلق الكاتب على هذا الكلام المنسوب إلى هذا المسؤول المجهول بقوله: هذا هو الواقع الذي لابد من الاعتراف به، ومواجهته . هل يدرك الكاتب حجم خطورة هذه التهمة (تيار،منظم، يسيطر على مراكز قيادية يروج لرموز العنف والغلو ......... الخ ) هل يستطيع الكاتب أو المسؤول المزعوم تحمل المسؤولية الأدبية والوطنية بكشف رموز هذا التيار قبل أن تقع الكارثة ونغرق في بحور العنف والغلو الذي ستصدره وزارة التربية والتعليم . ومادام أنه اكتشف هذا الخطر الذي لم يسبقه غيره إلى اكتشافه ووصفه بهذه الأوصاف فهل يسعه السكوت والاكتفاء بمقال صغير خجول قد اختلطت فيه الفكرة بالعاطفة الشخصية مع التعميم والغموض والاستعداء ، أعتقد أنني لو كنت مسؤولا في هذه الوزارة لكنت بادرت بالآتي .......( وللحديث بقية )

    --

    مع الشكر للأخ الكريم عبدالله طالع محمد الذي قام بنقل هذا المقال


    دعـــــوة لزيـــــارة موقع: "مأساتنــــــا والحـــــل" http://www.awda-dawa.com/
      علي التمني 14-9-2004 13:12 8.  

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    شمر الله لك أخي د مهدي قاضي

    إن صحيفة الوطن وكثيرا من كتابها أسطع مثال على الفكر المتطرف ، وهي والله تحب الفتنة وتسعى إليها ، يدل على ذلك ما تنشره من مقالات تدعو إلى الفساد - دع عنك مسألة اتهام المجتمع كله بالتطرف فهي مسألة فرعية - ولكن حديثي هنا عن الفساد والفكر المنحرف المستشري في جميع صفحاتها وفي جميع أعدادها ، ومن ذلك صفحات الفن والسينما ونشر صور الممثلات الفاجرات ، ومن ذلك الانتصار للمذاهب الفاسدة البدعية ، ومن ذلك نشر المقالات التي تحرض على الكراهية وتبعث الانقسام في جسد المجتمع ، ومن ذلك استكتاب كتاب ملحدين اعترفوا بإلحادهم.

    هذا عدا الكتابات التي تسخر من الحجاب وتهين المؤمنات بتشبيههن بالعاريات الفاجرات ،،،،،،،إلخ .

    فإذا جاءت تتهم المعلمين بالتطرف والإرهاب فليس هذا بمستغرب من صحيفة هدفها بث الفتنة والفرقة وإشاعة عدم الاستقرار والتحول إلى منبر لتصفية الحسابات الشخصية دون اكتراث بمصلحة البلاد والعباد .

    29/7/1425


    هل أنت ممن يريدون بكتابتهم علوا في الأرض ، إذا: راجع قلبك وحاسب نفسك ، واعلم أن الله لا يقبل إلا طيبا .

    تصفح الاشتراكات أضف رد للاستفسار دخــول

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية