اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / رد الإستاذ محمد صلاح الدين على الربعي لما وقف خطيبا مدافعا عن الرذيلة

عمر عبد السلام 24-5-2004 23:07 دعوة لزيارة هذا الموضوع التوقيت العالمي اضف هذا الموضوع الى قائمة المفضلات اطبع هذه الصفحه  تنبيه للمشرف  إحفظ الموضوع

محمد صلاح الدين

جناية الليبراليين

بدا الدكتور أحمد الربعي النائب البرلماني ووزير التربية الأسبق في الحكومة الكويتية وأحد رموز الحداثة العلمانية في البلد الشقيق، بدا فرحا للغاية بإقامة احتفال (ستار أكاديمي) في الكويت رغم اعتراضات الإسلاميين

واعتبر في زاويته اليومية بجريدة الشرق الأوسط (8/5/2004م) ان إقامة هذا الاحتفال المتهتك (معركة كسر عظم) حسب تعبيره، وأنها في نظر التيارات الليبرالية معركة بين تيار الفرح والحياة وتيار الكآبة.

وعبرت سطور الدكتور الربعي عن فرحة اعظم لأنه رأى عشرات المنقبات والمحجبات وهن يتدافعن لدخول الحفلة واعتبر ذلك ظاهرة تستحق المتابعة، وبدا الرجل مسرورا للغاية لأن آلاف الشباب والشابات (زحفوا) لحضور الحفلة بينما تظاهرت قلة محدودة احتجاجا على إقامة الحفل وحملوا لافتة تقول (اتقوا الله وعودوا الى بيوتكم) هكذا قال.

  • ** ذكرتني كلمات الدكتور أحمد الربعي بكلمات للأخ الأستاذ جمال سلطان رئيس تحرير مجلة المنار الجديد الذي قال في حوار مطول أجرته معه جريدة الشرق الأوسط ايضا: (الليبراليون العرب هم المسؤولون عن تنفير الناس من فكرة الديمقراطية

    وهم المسؤولون عن تنفير الناس من مصطلح ومفهوم الحرية، لانهم طرحوا الحرية على انها حرية الكفر والانحلال الخلقي ومصادمة الأمة في قيمها

    في حين تجد ان كثيرا منهم لا ينطقون بكلمة ضد الاستبداد السياسي، وفي الوقت نفسه يكرسون كل حياتهم للدفاع عن كُتَّاب سبوا الرسول صلوات الله وسلامه عليه أو تعرضوا للذات الإلهية بحجة الدفاع عن الحرية والنضال من أجلها

    هم لم يفرقوا بين الحرية المسؤولة والحرية المدمرة والتي تصادم الناس في معتقداتها وقيمها، وبين الديمقراطية كآلية للاختيار والديمقراطية اللصيقة بالرؤية العلمانية) (5/5/2004).

  • ** وبنفس المنطق المعكوس للدكتور الربعي قرأنا لكتاب لم يرق لهم ابدا ان يحتج احد على احتفالات التحلل والاختلاط المحرم والرقص الجماعي، وان ينتقدوا برامج التعري والإثارة الجنسية

    واستنكروا إثارة مثل هذه القضايا في وقت الأمة مشغولة بقضايا مصيرية في فلسطين والعراق

    لكن هؤلاء الكتاب لم يفكروا على الاطلاق بأن الجريمة الحقيقية هي التفرغ لهذا النوع من استعراضات التعري والإثارة الجنسية والإنفاق على هذه البرامج المتحللة في وقت يتساقط عشرات بل مئات الشهداء في فلسطين والعراق وافغانستان، وتواجه الأمة كوارث الاحتلال والفرقة والتخلف

    لكن المشكلة كما أشار الأستاذ جمال سلطان إنما هي في اختلاف المعايير وتصادم القيم بين الطرفين

    فالدكتور أحمد الربعي وجماعته يفهمون الحرية على أنها إباحة التحلل من كل قيم الدين والترخيص لمن شاء بالخروج عما لا يروقه من أحكام الشرع، ويرون ان الديموقراطية أو الليبرالية لا تتم إلا بالغاء معايير الحلال والحرام

    وهم يعتبرون مخالفيهم من الإسلاميين ظلاميين يدعون للتخلف والعودة لعهود الظلام كما يزعمون!

  • ** لقد خيبت الحكومة الكويتية فيما يبدو أمل الدكتور أحمد الربعي إذ استجابت كأي حكومة ديموقراطية لنبض شعبها المسلم فأصدرت تعليمات مشددة بمنع مظاهر التحلل والتهتك والرقص الجماعي في الحفلات الغنائية العامة وأكدت على ضرورة الحفاظ على الآداب المرعية في أي مجتمع متحضر

    فثارت ثائرة من يسمون ظلما بالليبراليين الذين سارع 600 منهم الى الاجتماع حيث خطب فيهم الدكتور أحمد الربعي زاعما بأن تحالف الحكومة مع التيارات الإسلامية سيؤدي الى نتائج مأساوية وان لعبة الدين والسياسة لعبة خطرة (كما قال!).

    من جانبه قال خالد هلال المطيري الأمين العام لما يسمى بالتحالف الوطني الديموقراطي (ليبرالي) في التجمع: (إن الإسلاميين لا يريدون للناس ان تفرح، نموذجهم أفغانستان، وأضاف سندافع عن حقوقنا وحريتنا بكل طريقة)

    أما رئيس جمعية الفنانين الكويتيين فؤاد الشطي فأشار الى الإسلاميين بقوله: (إنهم يريدون العودة بنا الى عصور الظلام بتشجيع من اطراف حكومية بصورة مباشرة وغير مباشرة)

    واصدرت منظمات تدعي الليبرالية بيانا بالمناسبة وصفت فيه التعليمات الحكومية الجديدة بأنها انتهاك لدستور الكويت وطالبت الوزراء بالاستقالة، حتى لا يستمروا في مناصبهم على حساب حقوق الناس وحرياتهم ومستقبلهم).

    *** هل حقا سيسقط الدستور الكويتي ويفقد الشعب حقوقه وحريته واستقلاله وتعود البلاد إلى عهود الظلام اذا التزم الناس بالاخلاق المرعية في الحفلات العامة سواء الغنائية أو غيرها؟! وتجنبوا الرقص الجماعي والتعري وغير ذلك من التجاوزات التي لا يرضاها أي عاقل لأهله أو لبلده؟!

    وهل اصدار الحكومة لمثل هذه التعليمات سيؤدي الى نتائج مأساوية كما يزعم المثقف الليبرالي الدكتور أحمد الربعي؟

    وهل لا تكون هناك حريات ولا ديموقراطية إلا بالتهجم على ثوابت الدين والاستخفاف بعقيدة ومقدسات الأغلبية الساحقة من الناس؟!

    من الصعب في الواقع إيجاد وصف دقيق للدكتور أحمد الربعي وجماعته لأنهم في واقع الحال ليسوا ليبراليين ولا علمانيين بل دعاة ديكتاتورية مقيتة متخلفة ستنقرض مع الزمن كلما فهم الناس أكثر فأكثر معنى الحرية ومعنى الكرامة ومعنى الاستقلال.

    فاكس: 6530693-02 البريد الإلكترونيmsalahuddin@makkahadv.com :

    المصدر http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=457&pubid=1&CatID=2&sCatID=16&articleid=48671


    فلا تكتب بكفك غير شئ ، يسرك في القيامة أن تراه أهلا بك في موقع ( جريدة الشرق الأوسط والحرب على الإسلام وأهله )
  • تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد حرر الموضوع احذف الموضوع للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية   الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الاصدقاء - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - ساحة التصميم والبرمجة - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - الملاعب السعودية - الرياضة العالمية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   السـاحـات  
     فارس نت   الاعلام العربي - بطاقات تهنئة - المجلة الالكترونية - عيون - شبكة الرازي - مجلة الكرة - سياحة وسفر - حالة الطقس - جوال - بحث في الانترنت

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية