بدأأصحاب
الفكري التحديثي و العلماني (حسب تقسيم دراسة مؤسسة راند المعنون Civil
Democratic Islam) يبرزون طروحاتهم .
و من هؤلاء د. الحمد فهو يفرق بين الاتنماء للدين و الانتماء للوطن ثم
ينتقل ليشخص الوضع القائم بأنه يتجذر في تغليب السعوديين للإنتماء الديني
عن الوطني.
فهو عند هذ التمييز يخلص الى مقولة اقبل مني أي اسلام أراه و لا تقل
أبداً أنني لا أنتمي لهذ الوطن. بل رانني اخشى على الوطن من انتمائك
للمفهوم السائد.
و هو هنا ينزع الاتنماء الاسلامي عن المواطنة ، و هذ ينسجم في الواقع مع
ما ورد في دراسة مؤسسة راند المعنون Civil Democratic Islam حيث بدأ
تطبيقها بالفعل .
بينت الدراسة أن القسم الثالث لفئات المجتمع المسلم الاربع و هو
الـModernists أو التحديثين يتميزون بعدم رفضهم للدين و لكن بمفهوم حديث
ينسجم على مدى متوسط مع ما تبشر به الدراسة و لذا هم مقبولين للطرفين، و
يجب دعمهم حينئذٍ .
لكن مما يظهر ان تركي الحمد،و بربطه بالدراسة حيث ترفض التركيز على
تنمية الشعور الوطني على حساب قيم الحضارة الغربية، استخدم عربة الشعار
الوطني لينطلق بمشروعه المتوافق مع متطلبات
الدراسة.