قريبا
يعلن خبر تعيين رئيس لتحرير الشرق الأوسط وستكون بشرى حقيقية لأهل هذه
البلاد الطيبة المباركة لوحدث ،ولم لايكون ذلك الرئيس هو الدكتور حمد ؟؟
فهو من الكفاءات الوطنية المؤهلة أكاديميا وإعلاميا لذلك ، فهو أحد كتاب
الجريدة حين كان مديرا للمركز الإسلامي بلندن ، وهو من المتميزبن في المجال
الإعلامي والعلاقات ، تشهد له بذلك فترة عمله مديرا للمركز الثقافي
الإسلامي بلندن ، فضلا عن ذلك فإن مهاراته المعرفية وتفكيره الناقد و
الابداعي تؤهله لهذا العمل .. مالمواصفات التي تنقصه ليكون رئيسا لتحريرها
سوى عدم عداوته لسياسة المملكة الإسلامية ، وعدم عمالته للمخابرات
الأمريكية ،فقط أما بقية المؤهلات المطلوبة في رئيس تحرير الجريدة فهي
متوفرة فيه وقبل الأخير : فإن الدكتور حمد لايعرفني ولم ألتق به سوى في
فعالية فكرية واحدة منذ سنتين تقريبا كشفت لي عن قدراته الفكرية وفهمه
الدقيق ، وحسن تعامله مع الآخرين .وأحسب أنه إن علم بهذه المشاركة سيغضب
فأرجوه ألاّ يدعو علي ، وأعتذر له عن إقحام اسمه ولكن حاجة الأمة لأمثاله
دفعتني إلى مثل هذه المشاركة ، وخوفي أن يدفع بعض الأزلام أمثال ناصر
الصرامي لرئاسة تحرير جريدة تمثل مع الأسف الشديد المملكة العربية السعودية
، جعلني أفكر في مثله . وأخيرا أقول للأمير المثقف سلمان بن عبدالعزيز وفقه
الله : إلى متى إقصاء الكفاءات الوطنية الصادقة في الحب للوطن والولاء له ،
وإلى متى تظل رئاسة تحرير هذه الجريدة بيد خونة الدين والوطن
؟؟!!
الأخوين التميمي والأيام : لماذا يبقى المتأمركون والعلمانيون يرأسون
تحرير صحفنا ، ويتحكمون في ثقافتنا ، ويصورون للناس أن هذه هي الثقافة
السعودية .ولماذا يحتكرون الإعلام ، إلى متى يستمر هذا الوضع ؟ إن المطالبة
بتغيير هذا الظلم الإعلامي مهم . وهو جزء من الاصلاح الذي أتمنى أن تتبناه
قيادة هذه البلاد وفقهم الله لما يحب ويرضى .