نعم إنه يدعوكم لقراءة الكف، ويشدد معاليه على مراقبة طول الإصبع من
قصره، لأن طول الإصبع في نظر معاليه يدل على حقيقة الشخصية الإنسانية، مع
أن طول الإصبع لدينا نحن في التراث العربي يدل على قلة الأدب والوقاحة،
احذر عزيزي القارئ من طول إصبعك حتى لا يتم كسره من قبل خصمك، إنني أحمد
الله تعالى على أن الشيخ المتصابي لم يدعونا لقراءة القدم، فمن الصعوبة
بمكانٍ أن نقرأ أقدامنا وأن نعرف سبب زيادة حجم الإصبع الدب في قدم كل
واحدٍ منا، هذا الإصبع بحد ذاته استحق التكريم من قبل صانعي الأحذية أجلكم
الله، حيث أفردوا له مكاناً خاصاً في بعض الأحذية لشدة أهميته، المهم
ماعلينا، لا ينسى الأستاذ المربي، بتاع خمرة الصباح أبو وجه ما أدري شلون
قايل، على أن يستشهد بأقوال أهل العلم والفضل من حكماء الصين والهند
وبنجلاديش واليونان في أهمية قراءة الكف والطالع والبخت المنيل بستين ألف
نيلة، الشيخ المتصابي باجبير الخبير العالمي المعروف
في تنانير الممثلات وأحذية الكعب العالي وألوان المناكير ومعاطف الفرو
النسائية وصاحب الهجوم المشهور على الداعية عمرو خالد يدعوكم علانيةً وفي
الصباح الباكر مع قهوته إلى الكفر بالله .
نعم إنه
يدعوكم علانيةً إلى الكفر بالله، وعلى صدر صفحات الشرق الأوسط هذا اليوم
السبت يدعوكم المتصابي باجبير إلى الكفر بالله تعالى،
طبعاً الرجل لا يمت بصلةٍ إلى التراث الإنسانيٍ الإيماني القائل (
من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما قال
فقد كفر بما أنزل على محمدٍ صلى الله عليه وسلم )، فهو يمت إلى التراث الصيني والهندي واليوناني، فمعاليه يرى أن
قراءة البخت أو الطالع لا بد أن تؤخذ في الحسبان .
أيها السادة
: اهتمت صحافة الشرق الأوسط بكل نقيصةٍ إنسانيةٍ في هذا الكون، وحاولت في
استماتةٍ ومن خلال طابورها الخامس الذي بلغ الغاية في الغباء والانحطاط
الديني والخلقي والمعرفي والثقافي، أن تسبغ عليها لباس العفاف والطهر
والنقاء، فمن تتبع أخبار الساقطات والتافهات من حثالة البشر، إلى الحث على
الفسق والفساد والسخرية بأهل الفضل والدين، مروراً بثقافة التسطيح التي
يمارسها أبو شنب مشعل
السديري صاحب المقال المشهور في الإمام
الزاهد إبراهيم بن أدهم ( تريللي ) والماركسي السابق أحمد الربعي الذي
قلب البوصلة إلى الأسياد الغربيين، والمتأمرك الراشد، وأبو نتعة كما يسميه
أستاذنا فتى الأدغال التكفيري السابق رفيق دربي مشاري
الذايدي الذي كان يلعن ويكفر خادم الحرمين الشريفين في المجالس بتاع تطوير
أنابيب الصرف الصحي، إلى بقية أسرة الشركة المشبوهة .
حسناً لنقل
إن الصحيفة تطاولت على مسؤولٍ في الدولة له شأن ومكانة، ماذا تتوقعون أن
يحصل ؟ في عرف الصحيفة ومهنتها لا بأس بالتطاول على الذات الإلهية، لا بأس
من نشر الكفر والردة في المجتمع، لا بأس من السخرية بعلماء الأمة، ويقولون
من وين جانا التطرف والإرهاب ؟؟
صورة مع
التحية للأمير محمد بن نايف، صورة مع التحية لوزارة الإعلام، صورة مع
التحية للمفتي، صورة من دون تحية لأدعياء السلفية خليهم يورونا وش بيسووا
.
تفضلوا الرابط
http://www.asharqalawsat.com/view/leader/2004,08,07,248920.html