اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة المفتوحة  / رمضان شهر الاستغفار والعبادة الحقيقية والتقوى ....

الشيخ زياد سعدي التتر 04-10-2005 14:10 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كل عام وأنتم بخير .

رمضان شهر الرحمة والبركة الإلهية والتوجه للدعاء الغذاء الروحي للنفس البشرية، والخضوع المطلق والمسكنة الصادقة والتوبة إلى لله،

وهو شهر الاستغفار والعبادة الحقيقية والتقوى النابعة من ضمير العبد لطلب المغفرة من رب الأرباب، وهو شهر الكرم الإلهي وجود النفس الإنسانية والعطاء المتواصل دون انقطاع، وشهر الألفة بين الأخوان والأصدقاء والمحبة المتناغمة بين بني البشر والتراحم بين الآباء والأبناء والأهل والأقارب، وشهر كله تباشير الأمل لما فيه من الرحمة الإلهية الواسعة التي وسعت كل شيء، فقد جاء للبشرية جمعاء يحمل معه لهم بداية جديدة لحياة سعيدة، يدعوهم للترابط العائلي والتماسك الأخوي، راسماً للأمة الإسلامية منهج حضاري في التعامل والآداب الإسلامية من خلال برنامج التقوى وتهذيب النفس على الصلاح، وإصلاح الإنسان لنفسه ومجتمعه وأمته، فمن خلاله يحمل الإنسان المؤمن الواعي مجموعة من الرؤى والأفكار لبني مجتمعه، في السلوك والتعامل مع الناس، ومن خلال الدعوة لبرنامج ديني وروحي في مساجد العبادة، وفكري وثقافي في المجالس الشبابية، واجتماعي وخيري من خلال المشاركة والدعم مع القائمين على الأعمال الخيرية والأعمال الاجتماعية، وفيه مساحة كبيرة من الرحمة الإلهية مليئة بالعطاء والفضائل والخير الكثير والبركة السماوية، والتي يبحث عنها الإنسان الغريق الباحث عن قشة نجاة، فلنبادر جميعاً للعمل والمشاركة مع الآخرين، لنحظى بخيره ، فمن فضل الله تعالى على الناس جميعاً وعلى الإنسان المؤمن في هذا الشهر الكريم أن يوفق الجميع لصيامه وقيامه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شهر تميزَ على سائر الشهور : بكل ذلك أصبح شهر رمضان مميز على سائر الشهور وكما جاء في الخطبة المأثور للرسول الأكرم { لياليه أفضل أليالي وأيامه أفضل الأيام وساعاته أفضل الساعات } شهر يفيض منه عبق الفضائل ويتدفق فيه الخير وينتشر في أجوائه عبير الرحمة، فقد انزل الله تعالى فيه كل سبل الهداية والصلاح لذلك هو من الفرص الثمينة والهامة التي لا تقدر بثمن كونها من عمر الإنسان وحياة الإنسان ليس لها ثمن غير الجنة لبناء الإنسان، فعلى الإنسان استغلال هذه الفرص بالشكل الجيد والمناسب حتى يخرج من هذا الشهر الفضيل بحصيلة من التوفيقات الإلهية تتناسب معيشته ومسيرته في الحياة بما يرضي الله تعالى بشكل واضح وسليم، ففي الخطبة الشريفة للرسول الأعظم { الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر } من هذه العبارات نتعلم ونعي حقيقة شهر رمضان وما هو البرنامج العبادي الذي نصل من خلاله إلى رضا الله تعالى، فليس من الصحيح أن يعتقد البعض أن شهر رمضان فرصة مناسبة لعمل الرجيم والتخفيف عن الطعام لرشاقة الجسم وجماله، والبعض الآخر يجد المتعة في كيفية قضا هذا الشهر باللهو والسهر من وقضاء الوقت في مشاهدة برامج التلفزيون المنوعة والتي تخدر العقل وتبطئ من حركة القلب، متغافلاً عن الفضائل التي جاء بها هذا الشهر المبارك، فرمضان ليس شهر للامتناع عن الأكل والشرب والجري وراء الشهوات والملذات والتي هي ليست من رمضان قي شي هذا ما يتصوره الكثير وليس البعض من أبناء الأمة الإسلامية، وهذا الأمر خطير ونتائجه وخيمة على أبناء الأمة، ففي الوقت الذي ينشغل فيه المؤمنون بالصلاة والعبادة وقراءة القرآن والدعاء والعمل الخيري، هناك من يغفل هذا الأمر ويتجهون نحوا رغباتهم وملذاتهم بأشكالها وأنواعها، بينما شهر رمضان هو للامتناع عن كل الرذائل الأخلاقية والمساوئ الشيطانية والمحرمات الدينية التي قد يغفل عنها الإنسان ويتمادى في العمل بها سائر الشهور، من هنا نجد أن شهر رمضان فرصة لتربية النفس تربية صالحة وسليمة ينبغي اغتنامها حتى لا يحرم غفران الله تعالى في هذا الشهر الفضيل .

فرصة لترك العادات المذمومة : هذا الشهر الفضيل مناسبة عظيمة لكي يتمكن الإنسان المؤمن أن يتهيئا للامتناع عن كل عادة مذمومة، ففيه تنزل بركات من السماء للقضاء على كل ذلك إذا تعايش الإنسان وتحسس العبادة بكل مضامينها ومفرداتها، فمن الصعب أن يغفل أو يتغافل للقيام بما لا تتناسب الضر وف الرمضانية، فالناس كلهم صائمون والأجواء الإيمانية يفوح عبقها ويتدفق رحيقها لتتناولها النفوس المتعطشة إلى مغفرة الله وثوابه. لذ لك رمضان فرصة تأتي للإنسان على طبق من الرحمة، يكتنفها عبق المغفرة، ويفيض منها رحيق الاستجابة فما على الإنسان ألا أن يلتزم القيام بالإعمال الواجبة، والمفروضة عليه ويمتنع عن القيام بما يخالفها من أمور تنقض الصوم، وتتناف مع سيرة هذا الشهر الفضيل التي خصه بها شهر رمضان المبارك والتي فرضت على الإنسان لفوائد جمة يتعرف عليها من خلال انخراطه والتزامه بشرائط الصوم.

التسامح من خصائص هذا الشهر المبارك : ولرمضان خصائص خص بها فضلا عن سائر الشهور، فقد يسعى الإنسان في شهر الحج لتأدية المناسك بقطع المسافات وصرف المبالغ التي تعينه على تأدية المناسك والحجاج ضيوف على الله تعالى وهم الموفقون لضيافة الرحمان، بينما شهر رمضان شهر الله تعالى يأتي لسائر البشرية ليتزودوا منه الهدى مستعينين به على أنفسهم وهم ضيوف الله تعالى في هذا الشهر المبارك، وكما في الخطبة المباركة للرسول الأعظم { الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر } وهي ذليل على سعة رحمة الله تعالى في هذا الشهر الفضيل ومثال على ذلك .. منْ من الناس إذا أعتد عليه أحد يذهب للتسامح منه، والعادة المعتدي هو من يذهب لطلب السماح ممن أخطا في حقه واعتدى عليه وليس المعتدَ عليه هو من يذهب ليطلب السماح والصفح والعفو، بينما في هذا الشهر نجد الكثير من المؤمنين يسعى لتصفية خلافاته مع الآخرين ويطلب منهم التسامح ويعفي عن من أساء له، وكل ذلك مستفيداً من بركة هذا الشهر الفضيل ومن أجوائه فأن الله تعالى يوزع بطاقات الرحمة على كل عباده ليغفر لهم ويرحمهم ويتوب عليهم وهذه دعوة للمسارعة والتسامح، وعلى الإنسان أن لا ينتظر من يأتي أليه ليتسامح منه بل عليه أن يبادر هو لتصفية الشوائب المعلقة بينه وبين الناس والوسائل الآن متاحة ويكفي لو يبدأ برسالة من هاتفه الجوال يكتب فيها عبارة جميلة تكشف عن صدق المشاعر وحقيقة ما يتمناه الإنسان المؤمن لأخيه، ويبعث بها إلى كل أصدقائه وأحبائه وسائر من أساءه لهم أو يعتقد أنه قد أساءه لهم فرمضان فرصة لمثل هذه المبادرات الطيبة والتي يرجو منها الثواب وحتماً الله لا يرد سائله ولا يخيب قاصديه " أنه هو التواب الرحيم " من هنا ينبغي أن نستثمر هذا الشهر بلحظاته لما فيه من سعة الرحمة وما فيه من سعة لقبول الدعاء وحتى لا نكون ممن قال عنهم الرسول " الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر " لذلك فالإنسان المؤمن يستبشر بحلول شهر رمضان ويحزن عند فراقه له، فهو يعي فوائده ومنافعه وما فيه من المكتسبات، التي تمنحه المعارف الحقيقية لحقيقة الكون والحياة. ولرمضان خصائص لا تتوفر في سائر الشهور، وعلى سبيل المثال ابسطها النوم ففي سائر اشهر السنة لا يحصل الإنسان على الثواب عند ما ينام إلا حين أن ينوي انه ينام لكي يستيقض في الغد كي يتقوى على العبادة، بينما في رمضان ينام دون أن ينوي فيحتسب ذلك ثواب له، بل وحتى التنفس فهو تسبيح ففي الخطبة المأثورة عن النبي الأكرم { دعائكم فيه مستجاب ونومكم فيه عبادة وأنفاسكم فيه تسبيح } وليس المقصود من النوم كثرة النوم وإنما النوم بقدر الحاجة إليه، حتى يتسنى له تأدية ما عليه من الواجبات والمهام كالعمل والالتزامات الأخرى مع الآخرين والعبادات الواجبة والمستحبة على أحسن وجه بروح يقضه ونفس مطمئنة .. .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو شهر تجتمع فيه أركان الإسلام ، يقوم المسلمين بأدائها لما لهل من زيادة الإيمان ، وحياة القلب ، وتهذيب النفس : 1 - التوحيد هو أساس الدين ، والشهادتين هما إخلاص العبودية لله رب العالمين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : )) أي الذنب أعظم عند الله ؟؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك )) رواه البخاري 0 وأخطر أنواع الشرك في قوله صلى الله عليه وسلم : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر000 الرياء)) حديث صحيح 0 وهذا ما يميز الصوم الإخلاص والتعود على مراقبة الله وهو يبعد العبد عن الرياء ، ففريضة الصيام من أعظم العبادات التي يتحقق فيها الإخلاص لله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه : (( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )) رواه البخاري ومسلم 0 : 1 - الصوم لايقع فيه الرياء كما في غيره من الأعمال 0 2 - أن الصوم لايظهر من ابن آدم بفعله إنما هو شيء في القلب ، لأن كل الأعمال بالحركات إلا الصوم فإنه بالنية التي تخفى عن الناس 0 3 - أعمال ابن آدم لما كان يمكن دخول الرياء فيها أضيفت إليهم إلا الصوم فإن الممسك شبعا كحال الممسك تقربا في الصورة الظاهرة لذا أضافه الله إلى نفسه 0 4 - دخول الرياء في الصوم لا يكون إلا من جهة الإخبار بأن يقول للناس إني صائم ، بخلاف بقية الأعمال فإن الرياء قد يدخلها بمجرد فعلها 0 5 - لأن الصوم لايتقرب به لأحد من ملوك الأرض ولا يتقرب بهما إلى الأصنام

رمضان والبركة : والبركة سر إلهي يمنحه الله للموفقين من عباده ، قال صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رحمه )) رواه البخاري 0 00وهذه بعض ملامح البركة في رمضان : 1 - البركه في المشاعر الإيمانية : فهي تملأ جوانح النفس وتفيض خشوعا وخضوعا لله ، يقشعر جلدك لكلام الله ، وتفيض عيناك عند دعاءه ومناجاته 0 فلا تشعر بالزمان ولا المكان 0إنها بركة وفضل هذا الشهر الذي صفدت فيه الشياطين 0 2 -بركة القوة الجسدية : فبرغم تركك للطعام والشراب فقد ازددت قوة وعظم تحملك لمصاعب يومك 0 ومن جهة أخرى يبارك لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة ، والرواتب وهذا والله مجرب ، تجد البعض يقوىلأداء جميع النوافل في رمضان وفي غيره يضعف ويكسل 0 3 - بركة الأوقات : فأنت تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه أسبوع في غير رمضان 0 قد تختم القرآن في رمضان أكثر من مرة ، قد تكثر من الدعاء والخلوات ، قد تصل أرحام لم تصلهم إلا في رمضان الماضي ، قد تتم كثير من الأعمال من تحسين المنزل وشراء الحاجيات والملابس وهذا كله ينقضي بما جعله الله من البركة في رمضان 0

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رمضان والسهر :

آفة من الافات التي ابتلي بها كثير من المسلمين في رمضان خاصة 00 وهي كثرة السهر 0

فمنهم من يسهر على لهو محرم او العاب يزعمون انها مسلية لكنها تضيع الوقت وتفني العمر 00 وبالتاكيد وقت المسلم ثمين ان كان في رمضان او غيره , لان الانسان مسؤؤل عن عمره يوم القيامة 000 -- فبسبب السهر ,, تضيع الفرائض او تتاخر عن وقتها , وتكون بدون خشوع بسبب الاعياء الشديد الذي يجعله يصارع النعاس , ولا يفقه من صلاته شيئا , وبعض الناس يصلي الفجر في جماعة ثم يذهب الى النوم ولا يستيقظ الا قبيل صلاة العصر , وبذلك فوّت على نفسه ما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم بارك لامتي في بكورها " , وفوّت على نفسه الجلوس لذكر الله بعد الفجر الى طلوع الشمس , وفوّت ايضا على نفسه بسبب السهر , اداء سنة الضحى وهي صلاة الاوابين , قال عليه افضل الصلاة والسلام " يصبح على كل سلامى من احدكم صدقة , فكل تسبيحة صدقة , وكل تحميدة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وامر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة , ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " -- بعض الناس يظن اذا نام في نهار رمضان يكون قد قطع مشقة الصوم , لكنه بذلك لا يعلم انه فقد لذة الصيام , ولا يشعر بالحكمة من مشروعيته , بان يشعر الغني بالجوع , ليتذكر اخاه الفقير ويذكر نعمة الله عليه بالطعام والشراب التي يتمتع بها طيلة العام ثم تحجب عنه في هذه الايام القليلة فقط 000 -- فلا بد ان يجعل الشخص لنفسه جزءا من الليل ينام فيه لان نوم الليل ليس كنوم النهار , وعلى كل انسان ان يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطا 00 فمن ابتلى بالسهر عليه ان يعمل جاهدا للتخلص من هذه العادة وذلك بطلب العون من الله تعالى , ومحاولة تعويد النفس على النوم مبكرا , فان النفس اذا عوّدت اعتادت وتاقلمت على الطبع 0 ومن بعض وسائل التعويد على النوم مبكرا : الابتعاد عن الهاتف واجهزة الاعلام 0 الابتعاد عن التجمعات , الا اذا كانت ذات فائدة او حاجة داعية اليها 00لان الانسان ينشط للسهر عند وجود اخرين فلا يستطيع النوم من اجل محادثتهم ومسامرتهم 00 -- فلو ان انسانا سهر على تلاوة القرآن ونام عن الصلاة 00 فان سهره هذا حراما 00فكيف بالذي يسهر على معصية الله وينام عن طاعة الله !!! ان شهر رمضان شهر عبادة وطاعة 00 لا مجال فيه للمسلم الجاد ان يقضي الليل في اللهو والسهر الفارغ الطويل حتى اذا ما قارب طلوع الفجر وغشيه النعاس تناول لقيمات واوى الى فراشه وغط في نوم عميق وقد لا يصحو لاداء صلاة الفجر 0 --- فالمسلم التقي الواعي تعاليم دينه يعود من صلاة التراويح فلا يطيل السهر لانه سيستيقظ بعد سويعات قليلة لقيام الليل ويتناول السحور ثم يذهب الى المسجد لاداء صلاة الفجر ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السحور :

السحور: الأكل في آخر الليل ، وسُمِيَ بذلك لأنه يقع في السحر ، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( تسّحروا فإن في السحور بركة ) [متفق عليه ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَر ) [ رواه مسلم ] .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( السحور أكله بركة فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ، فإن الله و ملائكته يصلون على المتسحرين ) [ رواه أحمد و صححه الألباني] ، وقد أثنى صلى الله عليه وسلم على سحور التمر فقال : ( نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْر) [ رواه أبو داود وصححه الألباني] .

  • تأخير السحور ..

    فعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ) [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .. و السنة الفطر على رطب ، فإن عُدِم فتمر ، فإن عُدِم فماء ، لقول أنس رضي الله عنه : ( كان صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء ) [ رواه أبو داود وحسنه الألباني ] ، فإن لم يجد شيئا نوى الإفطار بقلبه ، ولا يمص إصبعه أو يجمع ريقه ويبلعه كما يفعل العوام !!

  • تعجيل الفطور ..

    والسنّة تأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ) [ رواه البخاري ] . قال الله تعالى: ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) [ البقرة ـ 187 ] ، وذلك بمشاهدته بالأفق أو بخبر موثوق به بأذان أو غيره ، فإذا طلع الفجر أمسك وينوي بقلبه ولا يتلفظ بالنية ، لأن التلفظ بالنية بدعة .

  • الدعاء عند الفطر ..

    ينبغي أن يدعو عند فطره بما أَحب .. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث دعوات مستجابات : ( دعوة الصائم و دعوة المظلوم و دعوة المسافر ) [ رواه البيهقي وصححه الألباني ] ، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر يقول : ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) [ رواه أبو داود وحسنه الألباني ] .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اللهم بلغنا وإياكم صيام رمضان وقيامة وأن يجعلنا وإياكم من عتقاء النار . وكل عام وأنتم أحب وأقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وتقبل الله صيامنا وصيامكم ...

    والسلام عليكم .

    أخوكم زياد التتر .


    ولمن خاف مقام ربه جنتان alttr@maktoob.com
  • تصفح الاشتراكات إشترك هنا سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية