اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة الإسلامية  / أيهما أفضل أن يقال:أشهد أن محمدا رسول الله..أو:أشهد أن (سيدنا) محمدا..

خالد الحاني 16-1-2005 19:13 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

بسم الله الرحمن الرحيم

أسعد الناس بالهدى من تجرد للحق..ونهى النفس عن الهوى..وألزم نفسه اتباع الدليل من كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على فهم سلف الأمة الصالح وليس على فهمه هو..

فمن فعل ذلك تحققت له النجاة من بين الفرق الهالكة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه حقق الشرط المنوط به النجاة..وهو اتباع الطريق الذين كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه..

ومن التناقض الصارخ عند بعض من يزعم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ويبالغ في ذلك إلى حد الإفراط عدم التمسك ـ مثلاـ بسنته في صلاة الجماعة..

فتجده لا يصلى مع الناس جماعة..متذرعا بالقول بسنيتها مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الذي يزعم حبه ـ ما ترك صلاة الجماعة أبدا حتى فارق الدنيا إلا يوم اشتد عليه مرض موته بأبي هو وأمي فقال لما أعجزه المرض مروا أبا بكر فليصل بالناس..
وهو صلى الله عليه وسلم القائل:
(من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له)
وروي عن علي أنه قال: (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد..)
ولا قيمة للدّعاء المحبة إذا لم يصدقه الفعل والعمل..

أما إضافة عبارة "سيدنا" إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم فلها صورتان:

الصورة الأولى: أن تزاد في ذِكر موقوف ورد عنه صلى الله عليه وسلم
كزيادتها في التشهد الأول أو الصلاة الإبراهيمية فيقال:
( وأشهد أن "سيدنا" محمد عبده ورسوله..
اللهم صل على "سيدنا" محمد ..)

وهذه الزيادة غير مشروعة ويخشى على قائلها الإثم إن علم زيادتها لأن الذكر الذي زِيدت فيه أولا: توقيفي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بهذه الصيغة ونقلوه كما سمعوه.. ودوّنه علماء الحديث كما وصل إليهم ولم يقل أحد منهم جميعا (أشهد أن "سيدنا" محمدا..)ولا (اللهم صل على "سيدنا" محمد..)

سئل الحافظ ابن حجر عن صفة الصّلاة على النبي في الصلاة أو خارج الصّلاة:

هل يشترط فيها أن يصفه بالسِّيادة.. بان يقول مثلاً: اللهم صلّ على سيّدنا محمد.. أو على سيّد الخلق..أو سيّد ولد آدم..أو يقتصر على قوله:
اللهم صلّ على محمد..وأيهما أفضل:
الإتيانُ بلفظ السيادة لكونها صفةً ثابتةً له أو عدمُ الإتيان لعدم ورود ذلك في الآثار
؟ فأجاب:

نعم..إتباع الألفاظ المأثورة أرجح..ولا يُقال: لعلّه ترك ذلك تواضعاً منه..وأمّتُه مندوبةٌ إلى أن تقول ذلك كلما ذكر..لأنا نقول:
لو كان ذلك راجحاً ، لجاء عن الصّحابة..ثم عن التابعين..ولم نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين..أنه قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك..وهذا الإمام الشافعي..وهو من أكثر الناس تعظيماً للنبي قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه:
اللهم صلّ على محمد)
أ.هـ

وثانيا: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على الالتزام بالذكر الوارد عنه كما هو دون تغيير في اللفظة بما يراد فها أو يقاربها أو يؤدي بعض معناها فضلا عن الزيادة..

فعن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :

(ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك فإن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا تقول:
اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك وألجأت ظهري إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت
قال البراء:
فقلت "وبرسولك الذي أرسلت" قال:
فطعن بيده في صدري ثم قال وبنبيك الذي أرسلت)
(وفيه إشارة إلى التزام الألفاظ الواردة في الأدعية والأذكار)
قال مشهور بن حسن في كتابه القول المبين في أخطاء المصلين:
واختار المازري وغيره:
أن سبب الإنكار أن هذا ذكر ودعاء..فينبغي فيه الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه..وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف..ولعله أوحي إليه صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات..فيتعين أداؤها بحروفها..وهذا القول حسن)
وقال ابن حجر في الفتح:
(وأولى ما قيل في الحكمة في رده صلى الله عليه وسلم على من قال الرسول بدل النبي أن ألفاظ الأذكار توقيفية..ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس..فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به)

الصورة الثانية: تكون الإضافة خارج الصلاة وفي غير ذكر توقيفي فلا بأس بقول: "سيدنا"
والصحابة فيما نقله إلينا علماء الحديث يصلون على النبي عند ذكره دون قول "سيدنا" بل إنه صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي قال:
"يا خيرنا وابن خيرنا يا سيدنا وابن سيدنا" فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله)
وفي رواية زاد:
(إنما أنا عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله)

وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(يا أيها الناس لا ترفعوني فوق قدري فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا)

وعن عبد الله بن الشخير قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا:
أنت سيدنا فقال: السيد الله – تبارك وتعالى - قلنا:
وأفضلنا وأعظمنا طولا قال:

(قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرنكم الشيطان..
وفي رواية:
.. ولا يستهوينكم الشيطان..أنا محمد عبد الله ورسوله..ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)

ورسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ليس سيدنا فقط بل سيد ولد آدم.. ولن يؤمن مؤمن حتى يكون صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وولده والناس أجمعين..
ومن كان صادقا في حب الله تعالى وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فليتمثل قوله تعالى:
{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}
وليس مجرد أقوال تنقضها الفعال..!




اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  smallkey 16-1-2005 20:17 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

يا راجل

  خالد الحاني 17-1-2005 15:32 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

المفتاح الصغير

السخرية حيلة العاجز حين يفقد القدرة على الرد العلمي بالحجة والبرهان..

ولو جلست أنت وصوفية العالم كلهم مئة عام تفكرون ما استطعت الرد على ما كُتب أعلاه لأنه الحق الذي لا مرية فيه..

مستنده كتاب ربنا جل شأنه.. وسنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم..


اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  محتاس 17-1-2005 15:50 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بارك الله فيك ونفع الله بعلمك , أفدتنا بما سطرت اخونا الفاضل .


أقبل انا النقد لو فيــه توضيح () وأقبل انا رأي الناس فيني ()() ولا اقبله لو فيــه تجريح() مشكلتي ترى ! عزة النفس فيني
  خالد الحاني 27-1-2005 23:03 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ الكريم

وفيك اخي الكريم فليبارك وجزاك الله خيرا ونفع بك..


اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  glory 27-1-2005 23:08 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بارك الله فيك ..

وهذا الموضوع يدل على حبك لاتباع السنة سنة خير الخلق , شاء من شاء و أبى من أبى


وإن كتاب الله أوثق شافع*وأغني غناء واهبا متفضلا-الشاطبي..
  خالد الحاني 29-1-2005 21:26 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

وفيك أخي الكريم glory فليبارك وجزاك الله خيرا

نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه


اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  رامي عبد الكريم 30-1-2005 08:05 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أرجو إفادتي بمصدر كلام الحافظ ابن حجر لو تكرمت (الذي فيه : نعم اتباع الألفاظ المأثورة أرجح ...)

وكيف تفسر قولك (تكون الإضافة خارج الصلاة وفي غير ذكر توقيفي فلا بأس بقول: "سيدنا") ثم تقول : والصحابة فيما نقله إلينا علماء الحديث يصلون على النبي عند ذكره دون قول "سيدنا"

أي كأنك تقول : لا بأس بمخالفة الصحابة !!!


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  خالد الحاني 31-1-2005 17:39 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ رامي

كان يكفيك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث البراء رضي الله عنه عن قول الحافظ رحمه الله فالحديث صريح في الإلتزام بلفظ الذكر دون زيادة..

أما مصدر فتوى الحافظ رحمه الله فكتاب القول المبين في أخطاء المصلين لمشهور بن حسن حفظه الله وهو موجود على الشبكة أنصحك بالبحث عنه وتنزيله ففيه فوائد عظيمه..

وقد قال المؤلف في حاشية الكتاب بعد نقل الفتوى:

(1) الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين : (ص70) . وانظر : ((صفة صلاة النبي )) : (ص188) فقد نقل الشيخ الألباني فتوى ابن حجر المتقدمة من خط الحافظ محمد بن محمد الغرابيلي ((790-835هـ)) . وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية

ولي عودة لبقية التعقيب



اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  رامي عبد الكريم 31-1-2005 23:25 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ خالد

اسمح لي ببعض الملاحظات :

الكلام المنقول عن الحافظ ابن حجر في بدايته أنه سئل عن صفة الصّلاة على النبي في الصلاة ((أو خارج الصّلاة)) وهذا لو قبلناه فيجب أن ننكر أيضاً على من يقول إذا سمع اسم النبي (صلى الله عليه وسلم ) لأنه خالف المأثور (اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ...)

وإذا أنكرت زيادة (سيدنا ) فهل تنكر زيادة الصحابة عند من يقول (وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) .؟؟ وكلمة (نبينا ) أيضاً زائدة على المأثور .

فائدة : حديث البراء بن عازب قال الإمام النووي رحمه الله : احتج بعض العلماء بهذا الحديث لمنع الرواية بالمعنى , وجمهورهم على جوازها من العارف , ويجيبون عن هذا الحديث بأن المعنى هنا مختلف

ولا خلاف في المنع إذا اختلف المعنى

قال النووي : وقيل : لأن قوله : ( ونبيك الذي أرسلت ) فيه جزالة من حيث صنعة الكلام , وفيه جمع النبوة والرسالة , فإذا قال رسولك الذي أرسلت , فإن هذا الأمر مع ما فيه من تكرير لفظ ( رسول وأرسلت ) أهل البلاغة يعيبونه

و في حديث ‏ ‏رفاعة بن رافع الزرقي الذي ‏ ‏قال ‏ : ‏كنا يوما نصلي وراء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما رفع رأسه من الركعة قال ‏ ‏سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا قال رأيت ‏ ‏بضعة ‏ ‏وثلاثين ملكا ‏ ‏يبتدرونها ‏ ‏أيهم يكتبها أول

قال الحافظ ابن حجر : واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف للمأثور

ملاحظة : حديث (السيد الله ) كما نقلته ربما يفهم منه البعض النهي المطلق (أي خارج الصلاة أيضاً ) وهذا خطأ : قال الخطابي : وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم لأنهم قوم حديث عهد بالإسلام , وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كهي بأسباب الدنيا . وكان لهم رؤساء يعظمونهم وينقادون لأمرهم وقوله قولوا بقولكم أي قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله تعالى في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم , ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا ليسوا دونكم في أسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا ورسولا


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  رامي عبد الكريم 02-2-2005 20:46 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

فائدة : وردت إضافة السيادة للنبي في الصلاة عليه في حديث عن ابن مسعود رضي الله عنه

‏المسعودي ‏ ‏عن ‏ ‏عون بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي فاختة ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود

بلفظ " اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين إمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك " الحديث أخرجه ابن ماجه والطبري ، كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح .

والحديث ضعفه الألباني لكونه من رواية المسعودي لاختلاطه في آخر عمره ، ولكن الذهبي قال عنه : الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ، المَسْعُوْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، أَخُو أَبِي العُمَيْسِ. وُلِدَ: فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ثِقَةٌ. وَسَمَاعُ أَبِي النَّضْرِ، وَعَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَهَؤُلاَءِ مِنْهُ، بَعْد مَا اخْتُلِطَ، إِلاَّ أَنَّهُم احْتَمَلُوا السَّمَاعَ مِنْهُ. وَرَوَى: عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: ثِقَةٌ، قَدْ كَانَ يَغلَطُ فِيْمَا رَوَى عَنْ: عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، وَعَنْ سَلَمَةَ.

قُلْتُ (أي الذهبي ) : هُوَ فِي وَزنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَحَدِيْثُه فِي حَدِّ الحَسَنِ

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ. قَالَ: وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِحَدِيْثِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  smallkey 03-2-2005 00:33 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

يا راجل

سوف تسأل يوم القيامة عن قلة أدبك مع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

اللهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

سيد الخلق أجمعين

-------------

احساس داخلي ان المشكلة في ان سيدنا محمد هو من فضله الله على العالمين

 

و هو السبب الذي جعل ابو جهل لا يسلم

 

و سيكون السبب في ان البعض يقلل من ادبه معه

 

فالحمد الله الذي جعل نسبي من نسبه


  سيف الله 03-2-2005 17:04 12. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

smallkey ,, تقول في أخر ردك (فالحمد الله الذي جعل نسبي من نسبه) .. فمن تقصد بـ (نسبه)؟ هل تقصد أبو جهل؟

طيب لا تزعل .. فالجميع يعرف أن أبو جهل قرشي النسب ، لكن هل سيستفيد من هذا النسب؟

أحسنت .. طيب ، ومالذي يجعلك تظن أن نسبك سيفيدك؟ ولو كان يفيد .. فلماذا دفن أبي بكر الصيق وعمر الفاروق بجانب قبر رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ، في حين لم يدفن علي رضي الله عنه ، يجواره؟

ستقول لي علي لم يمت في المدينة .. سأقول لك ، ولو أوصى به لوجد من يحمل جثمانه ليدفنه .. لكن الأمر يا أيها المفتاح الصغير .. أن علي كان يعلم أن لا نسبه ولا مجاورة قبره ( تفيد ) ..

لكن مالذي يفيد؟ لن يفيد - بعد الله عز وجل - إلا الإتباع بالحق ، من دون زيادة أو نقصان ..

طيب ، ومن أين نأتي بالإتباع الصحيح؟ .. الجواب : ما جاء به أصحابه من بعده ..

حتقول لي : وكيف نعرف عدالتهم .. سأقول : لا تقع في ما وقع فيه الروافض ..

أكمل ولا يكفي؟

أخي خالد الحاني .. نحبك في الله ..

أنت والشيخ عبد الله زقيل


(وقل ربي زدني علما)
  خالد الحاني 04-2-2005 00:42 13. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  


المدعو smallkey
يبدو أنك طرت فرحا بنقولات رامي ورأيت أنه قد أتى بما يفحم وينقض القول الذي ذكرتُ.. فعدت منتشيا تلون الخط.. وتكبّره.. وتتشبع بما لم تعط..

أما نقولات رامي فكعادة الصوفية ليٌّ لأعناق النصوص أو استدلال بحديث ضعيف..وإعراض عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أقوال الأولياء تخالف هذا فلا بد من البحث عن تأييد لها.. المهم الولي لا يُكذّب..

رامي استشهد بحديث ابن مسعود ثم قال:(الحديث أخرجه ابن ماجه والطبري ، كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح .)
قلتُ
قال الحافظ الهندي في كنز العمال:
(قال الحافظ ابن حجر: المعروف أنه موقوف عليه ) أي ابن مسعود .. وهذه لم يذكرها رامي

وفي سنن ابن ماجه قال بسنده عَن عَبْد اللّه بن مسعود؛ قَالَ:

(إذا صليتم على رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ فأحسنوا الصلاة عليه. فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه. قال فقولوا له: فعلمنا. قال، قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين، مُحَمَّد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة. اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأولون والآخرون. اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم وعلى آل إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللهم بَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إَبْرَاهِيم وعلى آل إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.)
قال بعد الحديث
(فِي الزَوائِد: رجاله ثقات. إلا أن المسعودي اختلط بآخر عمره، ولم يتميز حديثه الأول من الآخر، فاستحق الترك، كما قاله ابن حبان)

فالحديث ضعيف لأن أحد رواته اختلط.. وإن سلمنا بتحسينه فهو موقوف على عبدالله بن مسعود.. فلا حجة فيه..

أما قولك بقلة الأدب فكذبت ورب الكعبة فالذي يحرص على إتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما نقلها أصحابه الذين هم أعرف الناس به لا يُقال عن فعله أنه قلة أدب..
بل يُقال ذلك في حق من تُعرض له الأدلة الصريحة وأفعال الصحابة ..وطريقة تطبيقهم لما فهموه...
مع أقوال علماء الأمة وفتاواهم بناء على هذه الأدلة ثم يُعرض عن هذا كله ويبحث عن تبرير لمذهبه الفاسد حتى لو كان هذا على حساب رد دليل صريح..

أليس هذا هو غاية قلة الأدب..؟!

أما قولك "أن نسبك من نسبه" فلن ينفعك والله هذا النسب إلا بإتباع هديه صلى الله عليه وسلم والسير على نهجه..
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما نزل قول الله تعالى :
{إن أكرمكم عند الله أتقاكم }
"اليوم وضع النسب.."
ولو نفع النسب أحدا لنفع أبا لهب..
ولو ضر أحد لضر بلال وسلمان..

النسب لابد له من عمل صالح وإلا فلا قيمة ولا وزن له..

أما قول رامي في التعقيب التاسع:
(الكلام المنقول عن الحافظ ابن حجر في بدايته أنه سئل عن صفة الصّلاة على النبي في الصلاة ((أو خارج الصّلاة)) وهذا لو قبلناه فيجب أن ننكر أيضاً على من يقول إذا سمع اسم النبي (صلى الله عليه وسلم ) لأنه خالف المأثور (اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ...) )

كلا لا ينكر عليه لأنه وردت صيغة من صيغ الصلاة على الرسول ليس فيها ذكر الآل:
فعند البخاري بسنده قال:
(قلنا: يا رسول الله، هذا التسليم فكيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم)

وعند النسائي
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي عليك ونسلم أما السلام فقد عرفناه فكيف نصلي عليك قال (قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم اللهم بارك على محمد كما باركت على ابرهيم)

قال الحافظ ابن حجر
(واختلف في إيجاب الصلاة على الآل ففي تعينها أيضا عند الشافعية والحنابلة روايتان , والمشهور عندهم لا , وهو قول الجمهور وادعى كثير منهم فيه الإجماع وأكثر من أثبت الوجوب من الشافعية نسبوه إلى الترنجي , ونقل البيهقي في " الشعب " عن أبي إسحاق المروزي وهو من كبار الشافعية قال : أنا أعتقد وجوبها , قال البيهقي : وفي الأحاديث الثابتة دلالة على صحة ما قال . قلت : وفي كلام الطحاوي في مشكله ما يدل على أن حرملة نقله عن الشافعي واستدل به على مشروعية الصلاة على النبي وآله في التشهد الأول والمصحح عند الشافعية استحباب الصلاة عليه فقط لأنه مبني على التخفيف..)

وفي عون المعبود شرح سنن أبو داود قال:

(قال الحافظ ابن القيم في جلاء الأفهام : الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد وعند الخروج منه , لما روى ابن خزيمة في صحيحه وأبو حاتم بن حبان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل : اللهم أجرني من الشيطان الرجيم " وفي المسند والترمذي وابن ماجه عن فاطمة رضي الله عنها قالت " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد وسلم اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثلها إلا أنه يقول أبواب فضلك" ولفظ الترمذي" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم)

وكل زيادة في الصلاة الإبراهيمية غير جائزة سواء كلمة "سيدنا" أو غيرها مما لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. بل يجب الإلتزام بالمأثور..

ومما لم يرد فيه ذكر الآل الصلاة على النبي لمن دخل المسجد ..

أما زيادة لفظة الصحابة فقال النووي في الأذكار:

(واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيُقال: اللَّهمّ صلّ على محمد، وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه، وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك)



اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  رامي عبد الكريم 04-2-2005 01:25 14. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

ورد من طريق أخرى ليس فيها المسعودي :

http://www.sonnh.com/Hadith.aspx?Type=S&HadithID=286503

في المطالب العالية عن ابن عمر

http://www.sonnh.com/Hadith.aspx?Type=S&HadithID=471803

http://www.sonnh.com/Hadith.aspx?Type=S&HadithID=540207 حلية الأولياء

وأنا قصدت بسؤالي : أن المأثور فيه (اللهم صلّ على) بصيغة الدعاء ، والشائع الآن (صلى الله على ) بالماضي.

وإضافة الصحابة ليس بمأثور ، أما لفظ السيادة فمأثور عن صحابي ، فلماذا تنزعج من هذه ولا تنزعج من تلك ؟؟


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  رامي عبد الكريم 06-2-2005 11:29 15. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

المأثور فيه (اللهم صلّ على) بصيغة الدعاء ، والشائع الآن (صلى الله على ) بالماضي.

وإضافة الصحابة ليس بمأثور ، أما لفظ السيادة فمأثور عن صحابي ، فلماذا تنزعج من هذه ولا تنزعج من تلك ؟؟


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  خالد الحاني 11-2-2005 04:27 16. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الكريم سيف الله

أحبك الله الذي أحببتنا فيه.. ونسال الله أن يجمعنا بكم في الفردوس الأعلى إخوة على سرر متقابلين..


اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  رامي عبد الكريم 11-2-2005 23:24 17. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

خالد

المأثور : (اللهم صلّ على) بصيغة الدعاء ، والشائع الآن (صلى الله على ) بالماضي.

وإضافة الصحابة ليس بمأثور ، أما لفظ السيادة فمأثور عن صحابي ، فلماذا تنزعج من هذه ولا تنزعج من تلك ؟؟


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة
  خالد الحاني 03-3-2005 20:47 18. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

بينا كنت أبحث عن نص حديث في النت لنسخه إلى الورد وجدت هذا الحديث  في البخاري: باب الرياء والسمعة.. وفيه إجابة عن سؤال الأخ رامي .. رغم أن الأمر واضح وقد أشرت إلى شيء منه في موضوعي على هذا الرابط في التعقيب السابع

حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان: حدثني سلمة بن كهيل. وحدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن سلمة قال: سمعت جندباً يقول:
قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أسمع أحداً يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره، فدنوت منه، فسمعته يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(من سَمَّع سَمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به).



اللهم ارزقني شهادة في سبيلك.. khalid_hani@yahoo.com
  رامي عبد الكريم 05-3-2005 00:21 19. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

يا أستاذ خالد

حديث جندب رضي الله عنه ليس فيه حجة لما تريد إثباته ، لأنك فهمته خطأ !!!

انظر شرح الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله : ومراده أنه لم يسمع من أحد من الصحابة حديثا مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا من جندب وهو ابن عبد الله البجلي الصحابي المشهور وهو من صغار الصحابة وقال الكرماني : مراده لم يبق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ غيره في ذلك المكان .

أما عبارة "صلى الله عليه وسلم" فليست من المأثور ، يمكن تجدها في البخاري وغيره ومثلها "رضي الله عنه" و"كرم الله وجهه" هي من النساخ أو من البخاري وليست من كلام النبي ولا من كلام الصحابة .

خلاصة ما تقدم : لفظ السيادة في الصلوات الإبراهيمية مأثور عن صحابي ، بينما لفظ "صلى الله عليه وسلم" ليس مأثوراً ، وكذلك إضافة الصحابة في صيغة الصلاة على النبي ليست مأثورة

فكيف تستنكر لفظ السيادة ،المأثور، ولا تستنكر الألفاظ الغير مأثورة ؟؟


قال النخشبي:إذا ألفت القلوب الإعراض عن اللَّه صحبتها الوقيعة في الأولياء. وقال الذهبي: كذا كان أهل الحديث العلم والعبادة واليوم فلا علم ولا عبادة

تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية