اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة الإسلامية  / يقولون: لا دليل على منع الإختلاط, بل كان موجوداً , لذا نحن ندعوا إليه!

الأميرة الحرة 11-10-2004 00:21 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

لاَ يَخْدعَنَّكَ عن دِيْن الهُدى نَفَرٌ *** لَمْ يُرْزَقُوا في التماس الحق تأييدا

عُمي القلوب عَرُوا عن كل قَائِدَةٍ *** لأنهـم كفــروا بـالله تَقْلِيْـدا

نقرأ بين الفينة والأخرى مقولات لفئام من الناس , أشُربت قلوبها بالزيغِ والإنحراف , فيسعون سعياً حثيثاً من أجلِ تَحَدُرِ مجتمعنا الإسلامي إلى التحلل من القيم النبيلة والإنسلاخِ من التعاليم الجليلة , وذلك بدعوته إلى كلِ منقصة مُخِلْة و منادته لكُل ذريعة تَذْرعُ به إلى الآثام في عصرِ الفتن والشرور .

فحينما يُحذر أهل العلم والبصيرة المستنيرة المسلمين من الإختلاط ومغبته , في أماكن العمل والدراسة والمؤتمرات والندوات والتجمعات وحتى في المساجد , يُقال بكل جهالة : لقد كان الإختلاط موجوداً في عهد رسول الله , فالنساء كن يذهبن للأسواق والمساجد , ويشهدن المعارك والغزوات , ملبسين الحق بالباطل , يلوون بذلك عنق الأخبار والحوادث , والأغرب من ذلك حينما يستطردون كلامهم بقولهم : ليس هناك دليل شرعي يدل على حرمة الإختلاط !

فما هذه إلا تخبطات وتَرُّنحات يناقض بعضها البعض , مرةً بمناداتها للإختلاط وحذوِ مسالك اليهود والنصارى من الغربيين , وأخرى بدعواها أنها لم تخالف تعاليم الدين الإسلامي , ولا دليل يدلُ على حرمة الإختلاط , فلا جَرَمَ عندهم ان تجلس المرأة في مكتبها بجانب زميلها في العمل وهي محجبة ! , ولا ضَيِرَ ان تكون معلمة تُعلم الشُبان في الصفِ وهي محجبة ! وتعمل في المرور والشرطة .. فلمَ لا ؟ فهي محجبة ! وتخالط هذا لساعاتِ طويلة في العمل , وتمازحُ ذاك , وتتناول الغداء مع آخر , وتقضي الساعات مستئنسة بالأحاديث معه , فتفتح أبواب الذرائع المؤدية إلى مالايُحمد عقباه .

وهذا للأسف بعيد كل البعد عن سنة وتعاليم رسول الله , قريب كل القُرب من شهوات القلب وأهواء النفس , يقول الله سبحانه وتعالى ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ) .

فها هو نبي الأمـة يُخصص في مسجده باباً خاصاً للنساء , _ اضغط هنا _ , ويأمر النساء وهن خروج من مسجده بتجنب الإختلاط بالرجال , ويتجلى ذلك واضحاً في قوله : ( عليكن بحافات الطريق ) _ إضغط هنا _ ولقد كان بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه ينتظر بعد صلاته حتى ينصرف النساء لبيوتهن _ إضغط هنا _ ولم يكن لأحد معرفة نساء المؤمنين من شدة الغلس _ إضغط هنا _ و كانت صفوف النساء في آخر المسجد بعيدة معزولة عن صفوف الرجال , بل إن خير صفوف النساء آخرها , هذا في الصلاة , فكيف بما عداها من الأمور الأخـرى ! _ إضغط هنا _

فالمجتمع الإسلامي معروف بأنه مجتمع فردي - أي غير مختلط - فللمرأة مجتمعها الخاص بها, وللرجل مجتمعه الخاص به , وذلك بإستثناء الرجل مع زوجتة وأهله , والمرأة مع محارمها وزوجها .

ومن المعلوم أيضاً , أن نظر المرأة للرجل عمداً محرم والرجل للمرأة أيضاً , ومصافحة الرجل للمرأة ومسه إياها محرم , وخلوة الرجل بالمرأة , وإذا ورد الأمر بالتفريق بين الصبيان في المضاجع , فكيف بالإختلاط بين البالغين !

فهذه الأمور والأدلة كلها قرائن تدلُ على حرمة الإختلاط وهو سبب لتفسخِ المجتمعات ونزول العقوبات , وهناك قاعدة في الشرعِ المطهر , أن الله سبحانة وتعالى إذا حرم شيئاً حرم الأسباب المفضية إلية , منعاً من الوصول إلية , فلما حرم الله الزنا حرم الأسباب المفضية إليه من التكشف والسفور والتبرج والإختلاط والخضوع في القول , ولو حرم الله أمراً وأباح الوصول إليه لكان ذلك نقضاً للتحريم , وحاشا شريعة رب العالمين .

وختاماً .. لتكن لنا المجتمعات الإسلامية التي عم فيها هذا البلاء عبرة وعظة , فلننظر إلى الدول المجاورة كيف انتشرت فيها البلايا , من تفكك المجتمعات وإنتشار الرذائل .. كإنتشار الزنا .. وتبعه سقوط حد الزنا .. وجود الحمل السفاح , عزوف الشباب عن الزواج , تزايد أعداد العنوسة , قلة النسل , الطلاق , حلول العقوبات الالهيه من الفقر والقحط ونزع البركة وقبل ذلك كله ضياع الدين .




لا اله الا الله محمد رسول الله
  نديم الليل 11-10-2004 00:25 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الاميرة الفاضله

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا


ياربي كيف أحمل ضغينة على مسلم وقد احببته من أجلك .
  الأميرة الحرة 11-10-2004 00:28 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

وإياك أخي الكريم , وأقدر لك حرصك على الخير ,

ولكنك أفسدت علي تحرير الموضوع

لأن لديّ ما أود تعديلة , ولكن سامحوني على بعض الأخطاء ..

....


لا اله الا الله محمد رسول الله
  سما1 11-10-2004 00:40 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

كلام رائع اختنا الاميره الحره.......

بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين

 

فكما اوضحتي ...للمرأه خصوصيتها وللرجل كذلك ، ولكن اصحاب الاهواء لاهم لهم الا المرأه ، يريدون اخراجها من عفافها الى رذيلتهم ولكن هيهات لهم ذلك.


It is the end that counts with best wishes ==== sasalq@hotmail.com ==
  أبو لـُجين إبراهيم 11-10-2004 00:48 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

مقال قيم يستحق الشكر والإشادة

بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك وزادك الله علما وبصيرة .


سيجيء يوم حافل بجهادنا* الخيل تصهل والصوارم تلمع * قـد طال ليـل الكفـر لكنـي أرى* مـن خلفه شمس العقيدة تسطع _ abulojin@hotmail.com
  ساره الحمد 11-10-2004 08:30 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من ساري الحمد

موضوع الإختلاط من المواضيع التافهة التي أشبعت نقاشا في الساحة السياسية على الرغم من عدم وجود علاقة بين هذا الموضوع والسياسة. عموما, دعيني أكرر ماسبق أن كتبته في هذا الموضوع في نقاط موجزة:

أولا: الإختلاط (أي تعامل المرأة المسلمة مع الرجل في مجال التعليم والعمل بوجود الآخرين), كان موجودا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشك في ذلك عاقل. فالرسول, على سبيل المثال, كان يُعلم النساء أمور دينهم وكان الصحابة جميعا يتحدثون مع النساء وجها لوجه بدون عوائق.

ثانيا: كلمة إختلاط غير موجودة إطلاقا في القرآن أو في السنة حيث أنها كلمة أخترعها المتنطعون في عصور الإنحطاط الحضاري (والتي مازلنا نعيشها) من أجل فصل المرأة عن الرجل بدعوى أن ذلك من الإسلام وهذا الأمر ليس من الإسلام في شيء.

ثالثا: المحرم في الإسلام هي الخلوة, أي وجود المرأة الأجنبية مع الرجل في مكان واحد بدون وجود آخرين معهم في نفس المكان. والخلوة المذكورة نصا في السنة هي التي تفتح "أبواب الذرائع المؤدية إلى مالايُحمد عقباه" وليس الإختلاط المباح في الدين الإسلامي.

أخيرا, على عكس ماتدعين, ليس في الدعوة للإختلاط أي "تحلل" أو "إنسلاخ" من القيم النبيلة. بل أنني أجزم أن الإنسلاخ عن القيم الجميلة يتمثل في تجاهل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي أوضحت من خلال آلاف الأحاديث والقصص كيف أن المرأة كانت إنسانا طبيعيا يعمل ويتعلم مع الرجل.


sarialhamad@yahoo.com ساري الحمد You cannot light a fire with a wet match
  عرب 11-10-2004 08:49 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

ساري الحمد وانت وش تبي بالاختلاط الله يصلحك ؟ خل النساء يقولون ماعندهم ..

وبعدين استدلالتك كلها ضعيفة .. تقول ان النساء في ذاك الوقت كن يكلمن الصحابة وجهاً لوجه ... يعني ماتعرف الفرق بين الاختلاط .. وبين الحديث العابر ... عجبي لك .. !!

وهل كانت الصحابيات يجلسن بجانب الصحابه في المسجد وهم يسمعون الدرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بل هل كانت الصحابيات .. يتمشين في الاسواق والممرات مع الصحابة الغير محارم لهن !!!!!!!!!!!!

وهل تظننا اغبياء ينطلي علينا كلامك .. اللي مايفرق بين الاختلاط وبين غيره !!!!!!!

هذا والله خلط الحق بالباطل الذي تحدثت عنه في الموضوع ...

.. بل ان الله سبحانه وتعالى يقول : ( فإذا سألتموهن متاعاً فإسلوهن من وراء حجاب )

وبعدين كلمة اختلاط غير موجوده في الكتاب والسنه !! ياعييييييييييني !!! ايش الذكاء هذا ... !!!!

التطبيق العملي في عهد النبي يكفينا وهو عهد افضل المسلمين ... النبي يقول للصحابيات .. عليكن بحافات الطريق ,,,, ليه ؟؟؟ شف رابط الحديث الموجود في الموضوع .... قال هالكلام ... لانه النساء اختلطن بالرجال ....

وبعدين تعال يابطل ... من اللي يقول ان كلمة اختلاط ماجاءت لافي الكتاب ولافي السنه ... وهذا الحديث أليس في السنه بل هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ألا يدل على عدم مشروعية الاختلاط :

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز يعني ابن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي اليمان ‏ ‏عن ‏ ‏شداد بن أبي عمرو بن حماس ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏حمزة بن أبي أسيد الأنصاري ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ للنساء ‏ ‏استأخرن فإنه ليس لكن أن ‏ ‏تحققن ‏ ‏الطريق عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ‏

( سنن ابي داود )

لاتفتري على الله ورسولة الكذب .....

وكلامك في الاخير صواب المرأه كانت انسان طبيعي يعمل ويتعلم ولكن ليس جنباً الى جنب مع الرجل ... وليس كالحاصل الان في بعض البلدان الاسلاميه ....

المرأة تتعلم وتعمل ... ولكن ليس معي ومعك .... وليس الاولاد مع البنات .......

ولاتعترض على مناقشه هالموضوع في السياسيه ... لان بني علمون اول من بدا بالحديث فيه في السياسية ومحد اعترض عليهم ........


ادعوا لي تكفون ffeerr-1970@hotmail.com
  جليس الساحة 11-10-2004 09:02 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

يجب أن يُقال للمحسن أحسنت

فأحسنتِ أيتها الاميرة الحرة، مقال رائع .

مقتبس منكِ : لتكن لنا المجتمعات الإسلامية التي عم فيها هذا البلاء عبرة وعظة , فلننظر إلى الدول المجاورة كيف انتشرت فيها البلايا , من تفكك المجتمعات وإنتشار الرذائل .. كإنتشار الزنا .. وتبعه سقوط حد الزنا .. وجود الحمل السفاح , عزوف الشباب عن الزواج , تزايد أعداد العنوسة , قلة النسل , الطلاق , حلول العقوبات الالهيه من الفقر والقحط ونزع البركة وقبل ذلك كله ضياع الدين .


jalees@hotmail.com / jalees24@yahoo.com
  ساره الحمد 11-10-2004 10:34 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

من ساري الحمد

الأخ عرب

اللي أبيه في الإختلاط الله يسلمك هو إحقاق الحق ودحض البدع والترهات بإسم الدين, وهذا الأمر لا علاقة له إطلاقا بذكورة أو أنوثة الشخص. أماالإستدلالات التي سألت عنها والتي لا لبس فيها فموجودة بكثرة في البخاري والمسلم وغيرهما من كتب الدين حيث يستطيع كل من يقرأ هذا الكلمات أن يعود إليها ليجد آلاف الأحاديث والقصص التي تتحدث فيها النساء مع الرجال في الدين وغيره من أمور الحياة. وهذا يابو عرب في صدر الإسلام, أي في عصر الرسول والصحابة وهي ليست أحاديث عابرة كما تدعي ذلك دون برهان.

أما قولك بأن الله سبحانه وتعالى يقول : ( فإذا سألتموهن متاعاً فإسلوهن من وراء حجاب ) فلا علاقة له البته بموضوع الإختلاط لإن هذه الأية عبارة عن خطاب محدد موجه لزوجات الرسول اللواتي قال عنهن القرأن بأنهن حالة خاصة, أي أنهن مختلفات عن باقي نساء المسلمين. أوليس من الخطأ أن تقول مسلمة عادية بأنها لن تتزوج بعد موت زوجها إقتداء بوضع زوجات الرسول أو أن يقول مسلم بأنه سيجمع بين تسع نساء إتباعا للرسول؟ هذا الأمر ينطبق أيضا على أية الحجاب المذكورة والخاصة بنساء النبي, وهو حجاب مادي أي جدار وليس غطاء للوجه كما يقول بذلك المدلسين بإسم الفضيلة والعفة.

أما كلمة إختلاط ومشتقاتها من الألفاظ فغير موجودة البته في أحاديث الرسول التشريعية أو في القرآن ولم يقل راوي الحديث الذي ذكرت أن الرسول نطق بها بل هي كلمة أحد الرواة كماهو واضح من السياق فتجنب هداك الله إساءت الأدب بنعتي بالكذب على الله والرسول.

ثم من قال لك أنني أدعو لتلاصق النساء والرجال مع بعضهم البعض في الطرقات أو حتى في مجال العمل والتعليم؟!! ياعزيزي ... ماذكر في حديث "حواف الطرق" يختلف عن الإختلاط بمفهومه اليوم, أي فصل المرأة عن الرجل في مجال التعليم والعمل. كذلك شتان بين أن يكون هناك باب للنساء وآخر للرجال في المسجد وبين أن تُفصل المرأة عن الرجل في التعليم والعمل قياسا على ذلك بسبب بسيط أنه لا قياس قيما ثبُت من السنة الصحيحة, والتي أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن المرأة كانت تعمل وتتعلم مع الرجل في مكان واحد. ألم يخصص الرسول يوما للنساء لتعليمهن أمور دينهن أم أنني أفتري عليه الكذب؟ أليس الرسول قدوة كل معلم مسلم ياعرب؟!!


sarialhamad@yahoo.com ساري الحمد You cannot light a fire with a wet match
  التائب 11-10-2004 11:30 9. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

ساري الحمد

الذي ثبت في السنة الصحيحة أن النساء كن في آخر المسجد، حتى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخصهن بجزء من الخطبة يوم العيد فيذهب اليهن، مما يدل دلالة واضحة على البعد المكاني بين الرجال و النساء

و أما مصطلح الإختلاط بمفهومه الحالي فهو مصطلح مستحدث لحالة حدثت بعد القرون الفاضلة، و لا مشاحة في الاصطلاح


"وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون"
  المستبشر 11-10-2004 18:42 10. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

قلم واعد أطل بريشته أتمنى أن يستمر في تدفقه فنحن بحاجة لمثل هذا الطرح ومن الأقلام النسائية الحقيقية لاعلى طريقة بنت الرعد أقلام تستقي من معين صاف فإلى الأمام


قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  الأميرة الحرة 11-10-2004 21:20 11. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • سما 1 . . اللهم آمين .. أثابك الله وأحسن إليك ..

  • أبولجين إبراهيم . . شكر الله لك .. ورفع من قدرك ..



    لا اله الا الله محمد رسول الله
  •   ابو محمد الجزيري 11-10-2004 21:24 12. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    مقال وبحث فعلا يستحق الاشاده وان يكون في المفضله لإرساله لاي شخص يقول ما قالوا ....

    اللهم اجعل هذا المقال في ميزان حسنات الاميرة الحره ....


    عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة)
      muba2000 11-10-2004 23:39 13. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    لله درك ورفع قدرك وشرح صدرك .....

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ياهل ترى نقراء شيء كهذا بعد سنين _ قد تكون _ قليله ؟؟ (الله اعلم )؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!


    muba2000@Islam-Online.net
      الأميرة الحرة 12-10-2004 17:07 14. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • ساري الحمد .. دونك الأدلة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتطبيق الصحابة العملي في ذاك الحين وهم أطهر الخلق وأفضل القرون المسلمة , ولديك كلام أهل العلم , الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوعِ إليهم ..

    وليكن في تطبيق عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه مثالاً نحتذي به , حينما جعل طريقاً للنساء وآخر للرجال ومنع من الإختلاط في الطُرقات , وهل نحن أفضل من المسلمون في عهد عمر ابن الخطاب , بل ماذا قالت عائشة رضي الله عنها للمرأة التي زاحمت الرجال لكي تُقبّل الحجر الأسود في الحرم المكي ! ... هل قالت تؤجرين على مزاحمتك هذه لأنها في سبيل فعل عبادة وسنة مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ! بل أنبتها على صنيعها وزِحامها للرجال ..

    ولتكن .. الأثار الأليمة .. من نتاج الخُلطة بين الصبيان والفتيات في بعض الدول درساً لنا .. وليكن في غيرنا موعظةولا نكونن نحن موعظة لغيرنا ..

  • عرب .. أهلاً بك ..

  • جليس السـاحة .. جزاك الله خير ..



    لا اله الا الله محمد رسول الله
  •   أبو الشباب 12-10-2004 17:47 15. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الأخت الأميرة الحرة

    لم يعد من المجدي طرح مواضيع المرأة بمثل هكذا أساليب

    نحن اليوم في حاجة ماسة للهدوء وترك الصياح والصراخ حول قضايا الاختلاط وخروج المرأة ...

    لا جديد تحت الشمس كلام معاد بطابع الحرص وبناء الأسوار من أجل الدفاع

    إذا كنت جادة في معالجة مشكلة الاختلاط فاترك كثرة الكلام والمواعظ وقابلي هذه التحديات بالتحديات والفكرة بالفكرة

    هم يحاولون إيجاد بيئات مناسبة للاختلاط ونحن بعملنا وجدنا نستطيع أن نوجد بيئات لمنع الاختلاط والانتاج المبدع للمرأة لكن

    بالعمل وليس بكثرة الكلام والمقالات بالابداع في إنتاج الوسائل لا لحماية المرأة فقط بل لتصدير أفكارنا

    للآخرين وإجبارهم لا إرادياً على القبول بها

    ومتى تقابل الحق مع الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق

    لم أشأ أن أمدحك وأثني عليك فأنت إن شاء الله تستحقين الشكر

    لكن صدقيني أن كل من مدحك هنا لا أظنهم إلا تجاوبوا معك لمجرد أنك أنثى فقط إذ لا جديد يستحق في

    نظري هذه التعليقات التي تغمرك بالثناء ثم لا تنفعك بشيء

    ستظلين بهذا الثناء كما انت أفكارك لا تتغير وصياحك يعلو دون فائدة مرت سنون كثيرة والفضلاء يتحدثون بنفس النفس الذي تتحدثين به وما النتيجة ؟؟؟ النتيجة زيادة معدلات الاختلاط في كل شيء

    كل التحديات على أرض الواقع لا بد أن تقابل برد فعل مماثل وإلا ستبقى الأميرة الحرة وغيرها من الفضلاء يدورن في دوائر مغلقة حول أنفسهم

      الأيام 12-10-2004 18:14 16. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    لو سألنا وزارة الصحة :

    لماذا لا تخصصين أقسام مستقلة للنساء ؟ حتى تحفظي لنسائنا كرامتهن وتضمني إقبال بناتنا على تخصصات التمريض بأقسامه المختلفة .

    لقالت : إن ذلك يحتاج إلى مخصصات مالية ضخمة لا قبل لي بها .

    ونحن نقول : وماذا عن عشرات الألوف من الفلبينيات والهنديات واللبنانيات اللاتي يرسلن سنوياً ملايين الريالات شهرياً إلى بلادهن

    أليست الخسارة التي تكبدتها وزراة الصحة في استقدام ودفع أجور هؤلاء الممرضات تكفي لإنشاء هذه الأقسام المستقلة التي ستشجع المجتمع على تقبل هذه المهنة التي ينظر إليها بريبة وشك

    لقد استطاعت الرئاسة العامة لتعليم البنات أن تحقق إنجازاً باهراً في تعليم المرأة بدون اختلاط وهناك اليوم مئات النساء اللاتي أكملن دراستهن وحصلن على شهادة الدكتوراة دون أن يختلطن بالرجال في إنجاز فريد يتعامى عنه كثير من الإعلاميين لشيء في نفس يعقوب وهاهي السعودة في قطاع تعليم البنات تفوق البنين بمراحل

    ولقد كان بإمكان وزارة الصحة أن تحقق إنجازاً مشابها لو أحسنت قراءة طبيعة مجتمعنا المتدين ، لذا فإن خيار وزارة الصحة منذ عشرات السنوات أثبته فشله أخيراً وهاهو المجتمع لا يزال متمسكاً بموقفه الرافض لزج بناته في أتون الاختلاط

    قد يقول بعض المعترضين : هناك تخصصات لا يمكن للمرأة أن تلجها كبعض تخصصات الجراجة

    ونحن نقول : اتقوا الله ما استطعتم وقد أفتى العلماء بجواز أن يكشف الطبيب على عورة المرأة المغلظة حين تدعوا الحاجة إلى ذلك

    أما إذا استمرت وزارة الصحة في سياستها فسيستمر المجتمع في رفض انخراط بناته في هذه المهنة والتي تتجرأ منهن على ولوجها سيعاقبها المجتمع بالعنوسة ونظرة الشك والارتياب وقبل ذلك ستسمر بلادنا في تكبد مئات الملايين سنوياً

    ويظل السؤال هل تستطيع الممرضة السعودية في ظل الاختلاط الذي تضج به المستشفيات أن تحافظ على حشمتها ووقارها وغطاء وجهها ؟

    الإجابة عن ذلك ليست لا قطعاً ولا هي أيضاً نعم قطعاً ولكن الواقع والمشاهد أثبت لنا أن هذه المعادلة صعبة جداً ولا أريد أن أخوض في التفاصيل حتى لا أزعج بعض الأخوات اللاتي اضطررن لولوج هذه المهنة .

    وهناك سؤال آخر لنفرض أن المرأة استطاعت أن تحافظ على غطاء وجهها هل ستستطيع أن تقوم بعملها كما يجب ؟!


    othm95@yahoo.com
      النسر الأحمر 12-10-2004 21:36 17. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    سيدتي ماذكرتية يعتبر من اداب تواجد المرأه مع الرجل في مكان واحد, وهو دليل على جواز الاختلاط مع الاحتفاظ بادابه, فاذا كنا نقرأ فعلا فمن الغباء ان نقول بتحريم الاختلاط لان النساء يدخلن من باب اخر بينما كلا الجنسين يصلون في نفس المسجد؟؟

    قلتي بان الناس يلبسون الحق بالباطل, فكيف قاموا بذلك حتى نفهم؟؟ انا ضد الاختلاط في اماكن الدراسة ولكن في العمل و المؤتمرات والندوات!!! مالمانع؟؟ اذا كان هناك من يخاف الله فلن يبحث عن رفيقة في مؤتمر!!

    مجتمعنا مجمتع غريب!! نعطل مصالح المجتمع بما نسمية منع الاختلاط في اجواء العمل والجد, ونسمح به في اجواء اللهو واللعب مثل التسوق؟؟

      الأميرة الحرة 12-10-2004 22:43 18. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • التائب ..

  • المستبشر ..

    أهلا بمروركما الكريم ..

    ......

    لي عودة في الغد إن شاء الله لمناقشة بعض الردود المخالفه



    لا اله الا الله محمد رسول الله
  •   نادر عبدالله 12-10-2004 22:55 19. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أختى الأميرة الحرة

    قولي لمن ينافح ضد مقالك الرائع .

    عودوا لمثل ماكان الناس عليه في تلك الأيام الخوالى .

    وليعد أشباه الرجال اليوم لماكان عليه المسلمين ، ولما قال عنترة قبل ذلك

    أغض طرفي إن بدت لي جارتي = = = = حتى يواري جارتي مأواها .

    تلك حال المسلمين والعرب عفة وأدب !

    فما هو الحال اليوم !


    `للتـــاريخ كلمة سوف يسمعها الجميع يوماً ما
      فارس الكلمة 13-10-2004 00:23 20. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    إلى سارة الحمد

    في الزمن الذي لم يكن فيه اختلاط في بلاد الإسلام: سأل أحد نصارى الغرب بعض المسلمين: " لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟! فرد قائلا : "لأنهن لا يرغبن في الإنجاب من غير أزواجهن"..!! هكذا يوفق البعض فتأتي أجوبته حاسمة مبهتة، إذ تعبر عن الحقيقة كما هي دون زيادة، ولا نقصان فلا يسع الخصم الذي يحترم نفسه ويحترم الحقيقة إلا أن يصمت، نعم.. منع الإسلام من الاختلاط، وامتنع منه المسلمون، فجعلوا للنساء حريماً، وسموا المرأة: حرمة، من التحريم، وهو غاية في التكريم، إذ معناه أن لها حرمةً بالغةً لقيمتها عندهم، فلا تمس من أجنبي، ولا تختلط به، لأنهم لا يرغبون في إفساد فرشهم، وأعراضهم، وضياع أنسابهم. والمرأة المسلمة قبلت بهذا الأمر الإلهي عن رضا تام، لأنها لمست فيه التكريم والأمن، ولأنها لا ترغب أن تؤذي نفسها وأهلها وعشيرتها، ولأنها تريد أن تنال الولد من طريق الشرف، لامن طريق المهانة، فإجماع العقلاء منعقد على أن الزواج شرف، وأن الزنا مهانة

    نعم ...الاختلاط يعني في مآلاته : الإنجابَ من غير الأزواج. وهذه الحقيقة كما هي، فمن ادعى خلافها، وزعم أن ذلك ممتنع في الاختلاط البريء، وأن الاختلاط يزيل العقد بين الأجيال، واستند إلى حادثة من هنا وهناك، فهو إما غافل أو عابث بالحقيقة؛ لأن الاختلاط هو السبب المباشر للزنا، وإذا زنت المرأة تعرضت للحمل والإنجاب، ولذا قال ذلك المسلم كلمته الموفقة: "لأنهن لا يرغبن أن ينجبن من غير أزواجهن"، فقد أتى بالنتيجة المتوقعة، لكنَّ تخلفها لا يسقط حجته، فحصول الفاحشة دون حصول إنجاب لا يعني بطلان خطر الاختلاط، فالزنا وحده جريمة، سماها الله تعالى فاحشة، ولو حدث أن اختلاطاً لم يفض إلى فاحشة، فذلك لا يعني بطلان الخطر، لأن هناك محرماتٌ كثيرةٌ هي دون الفاحشة، ليس أقلُّها تيسيرَ الخلوة المحرمة، ولو سلم إنسانٌ مرة فقد لا يسلم في المرات المقبلة، كذلك تقول الغريزةُ الجنسية البشرية وحصاد الاختلاط في المكان الذي يحل فيه...

    ماذا جلب الاختلاط لأصحابه إلا الخلوات المحرمة، والنظرات الآثمة، والكلمات الفارغة، تعددت قصص الحب والغرام، وغضب كل زوج على زوجه، قل الحب في البيوت، وكثر على قارعة الطريق، وفي مكاتب العمل، وقاعات الدروس ...

    هذا هو حصاد الاختلاط الذي يعترف به المنصفون ممن جرب الاختلاط ...

    لقد دخل كل واحد من هؤلاء في مقارنات خاطئة، وقد زين الشيطان فيها نساء الخارج ورجاله، وقبح زوجات البيوت ورجالها، فكثرت النزاعات، وارتفعت الشكاوى والأصوات، هذا بالإضافة إلى تيسير الفاحشة على الشباب والفتيات، وهذا وإن لم يصل إلى الفاحشة الكبرى إلا أنه لفيف من المحرمات، والمضيعات للمجتمعات، فلا المرأة جلست لأداء دورها ورسالتها, ولا الرجل خرج إلى عمله وإلى جهاده، بل خرج كل منهما يفتن الآخر ويضيع عمره وجهده ويشغله عما ينفعه، بل انقلبت أماكن العلم في الجامعات المختلطة إلى ملاهٍ ليلية ونواد للعشاق، وصالات لعرض المفاتن والأزياء، فبعُد المجتمعُ المسلم الجاد المجاهد عن أهدافه وطموحاته وراح يلهث وراء السراب والضياع.

    والكل يعلم مدى ميل الرجل إلى المرأة، ومدى ميل المرأة إلى الرجل، ولايقدر أحد أن يجادل في هذا !!، فكيف يدعي المدعي أن ثمة اختلاطاً بريئاً يخلو من الآثام والحرام، وأنه يزيل عقد الأجيال ؟؟.

    بل إن الثقة لا مكان لها عند الاختلاط إلا في القواميس، ويخادع نفسه من ينكر ذلك، والرجل إذا جنب محارمه الاختلاط فلا يعني ذلك أنه لا يثق بهن، أو أنه يتهمهن في خلقهن، كلا، ولا يقول ذلك منصف؛ لأن العقلاء منذ القديم يثقون في نسائهم، لكنهم لا يأمنون عليهن من الذئاب.

    ولذلك فإن الله لم يحرم الزنا لوحده، وإنما حرمه وحرم كلَّ طريق موصلة إليه، كما قال تعالى: (ولا تقربوا الزنا) قال ابن سعدي «والنهي عن القربان أبلغ من النهي عن مجرد فعله؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» أ.هـ ولاشك أن الاختلاط من أبرز مقدمات الزنا ودواعيه، يقول الشيخ محمد بن إبراهيم «إن الله تعالى جبل الرجال على القوة والميل إلى النساء، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف ولين؛ فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء؛ لأن النفوس أمارة بالسوء، والهوى يعمي ويصم، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر» أ.هـ.

    إن قضية الاختلاط بين الرجل والمرأة من القضايا التي كثر الكلام حولها بين مؤيد ومعارض، حتى في المجتمعات الغربية التي لا تعرف دين الإسلام، وكغيرها من المسائل ينقسم الناس فيها إلى طرفين ووسط، فمن الناس من يؤيد الاختلاط المحرم، ويدعوا إليه، ويحتج على ذلك بالشبه، ومنهم من يجعل المرأة كالعصفور الحبيس داخل القفص، ويحاول أن يقنعه أن هذا القفص جميل ولا بد أن يموت بداخله مهما كانت الظروف، ويرفع شعار المنع من الاختلاط.

    والحقيقة أن من يريد أن يتكلم في هذا الموضوع ويتناوله تناولاً صحيحًا وواقعيًا لا بد أن يتصور مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم تصوراً صحيحًا متكاملاً حتى ينزل النصوص بصورتها الصحيحة، ولا بد لنا أن نفرق بين الاختلاط المحرم، وبين مطلق الاختلاط لحاجة من حاجات المرآة، وليس معنى منع الاختلاط أن ننشئ مجتمعًا للرجال وآخرَ للنساء، فهذا لم يكن في عصر من عصور الإسلام، بل نريد مجتمعًا يعيش فيه الجميع بلا فتنة ولا ريبة، فالمرأة تتحرك بلا حرج ولكن وفق الضوابط الشرعية لقضاء حاجاتها.

    ولكي تزول كثير من الإشكالات التي يثيرها دعاة التساهل في الاختلاط فإنَّا نبين مفهوم الاختلاط المحرم ليتبين الحكم في كثير من الصور.

    إن الاختلاط المحرم هو الذي ترتفع فيه الحواجز بين الذكر والأنثى، فتكون العلاقة بينهما، كعلاقة الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى، فيكونان زملاء في التعليم والعمل والشارع، وهذا هو المحرم من الاختلاط.

    أما ما يشغب به بعضهم من الاستشهاد بأمثلة نبوية على جواز الاختلاط مثل: خروج المرأة للبيع والشراء، وحضور المساجد، والطواف بالبيت، والعلم، والغزو، فهذه الشواهد وأشباهها ليست محلَّ نزاع، فخروجها على ذلك النحو لا يلزم منه الصداقة والزمالة، وأن تكون مع الرجل في كل حال، فلا يسلم الاحتجاج بمثل هذه الأمثلة على جواز الاختلاط..!!

    ومن أراد أن يثبت جواز الاختلاط عليه أن يأتي لنا بدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الرجال والنساء جميعاً في دروسه جنباً إلى جنب، وأنه جمعهم في صفوف الصلاة، وفي مجالس العلم وحلقه.

    وعليه أن يأتي بدليل أنه والخلفاء والصحابة من بعده كانوا يستخدمون النساء ويوظفونهن في دكاكينهم وتجاراتهم، ويجمعون الرجال والنساء جميعاً للعمل في محل واحد، كل حين وآن.

    وعليه أن يأتي بدليل يدل على أن النساء كن مثل الرجال تماماً خروجاً وولوجاً من البيت وفيه.

    وعليه أن يثبت أنهن لم يكن مأمورات بالقرار في البيت، ولم يخبَرن بأن صلاتهن فيه خير من صلاتهن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهن لم يؤمرن بترك وسط الطريق للرجال، وعليه أن يثبت أن الله تعالى لم يأمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحذر من فتنة النساء، ولم يأمر باتقائهن، فإذا لم يثبت ذلك عرفنا أنه لا يملك مستنداً شرعياً على رأيه، وإنما هو التقليد الأعمى، وأنى له أن يجد في الشريعة ما يحث على الاختلاط أو يبيحه، بل إن الشريعة تؤصل تأصيلاً متكاملاً لقاعدة الفصل بين الجنسين، وذلك من خلال الشواهد الكثيرة التي تدل على ذلك ومنها:

    قوله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي لا بد من حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..

    وقال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن)، فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..

    وقال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة)، وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..

    وكذلك فإن صفوف النساء كانت في مؤخرة المسجد خلف صفوف الرجال، فالنساء كن يصلين مع بعضهن، ولم يكنَّ يشاركن الرجال في الصف.. والرجال مع بعضهم، لا تجد رجلاً داخلاً في صفوف النساء، ولو كان الاختلاط مباحاً، لجاز ذلك في مقام العبادة الذي هو أبعد شيء عن المقاصد المحرمة، فلمَ جرى الفصل بين الجنسين بهذه الطريقة، حتى في هذا المكان المقدس، الطاهر؟ إنه تأصيل للفصل بين الجنسين .. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولاً، ثم الرجال ثانياً، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..، وكان للنساء يومٌ يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيامٌ يتعلمون فيها، فلمَ لم يجمع الرجال والنساء، ليتلقوا العلم جميعاً؟، ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء يمشين في وسط الطريق قال: (ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته)، أي: ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال.. وهذا منع للاختلاط حتى في الطرقات..

    وقال عليه الصلاة والسلام: (ما تركت بعدي فتنة هي أضرَّ على الرجال من النساء)، والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. وهذا مناف لمعنى الحديث: فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟…

    كل هذه الأدلة وغيرُها لا تدل إلا على شيء واحد: هو أن الشريعة جاءت بالفصل التام بين الجنسين، وهو ما نسميه بالاصطلاح الحادث: منع الاختلاط... بعد ذلك يأتي المتحذلقون ليقولوا: إن كلمة الاختلاط ليست شرعية ... وأن الاختلاط كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المحرم إنما هو الخلوة فقط، وما تقدم من الاستدلال ينقض قولهم

    لقد زعم البعض من الناس أن المرأة الشريفة تستطيع أن تحفظ نفسها بين الرجال إذا اختطلت بهم في التعليم أو العمل، وإذا كانت بين أناس محترمين، وتلك والله خدعة كبرى؛ ذلك أن المرأة لو كانت عفيفة فهل ستسلمُ من أذى الرجل وتحرشاته وربما اعتداآته؟.. ولو فرضنا أنهما من أهل التقوى ممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويخافون يوم الحساب، وقد حبسا شهواتهما بالإمس واليوم فهل سيصمدان في الغد؟.. هل سيكونان خيراً من الصحابة؟، وقد قال قائلهم وهو عبادة بن الصامت (رضي الله عنه) : "ألا ترون أني لا أقوم إلا رفداً، ولا آكل إلا ما لوق، وقد مات صاحبي منذ زمان، وما يسرني أني خلوت بامرأة لاتحل لي، وأن لي ما طلعت عليه الشمس، مخافة أن يأتي الشيطان فيحركه"، تلك حقيقة لا مرية فيها...

    نعم التربية مهمة والقناعة مهمة.. لكن لا يعني ذلك أبداً أن نرمي بأنفسنا إلى التهلكة...

    إن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعداداً كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة، وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من: زنا، وشذوذ جنسي، وانتهاك لمكانة المرأة، من قبل من لا ينظر إليها إلا نظر شهوة، وتكاثرت الدراسات الغربية في هذا وتبين لهم بالدراسات والإحصاءات والتجارب أن الاختلاط سبيل موصلة إلى ارتفاع معدل الجرائم الجنسية، والاعتداء على الفتيات، وكذلك انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل من السفاح، ولذلك فإن كثيرين من عقلاء الغرب حذروا من الاختلاط، لما رأوا آثاره، ثم يأتي من بني جلدتنا من ينافح عن الاختلاط ويهون من أمره، وهؤلاء من أعظم المصائب على الأمم نسأل لهم الهداية.


    فلسوف تبقى أمتي منصورة *** ترنو بعينها إلى أم القرى___ أولم يبشرها الرسول بأنها *** ستظل أقوى في الوجود وأقدر
      keysersoze 13-10-2004 01:55 21. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    السلام عليكم ورحمة الله

    فائدة تضاف إلى هذا الموضوع القيم :

    تأملوا هذا الأثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبُو السَّرِىِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِىُّ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ عَلِىُّ بْنُ حَكِيمٍ فِى حَدِيثِهِ أَمَا تَغَارُونَ أَنْ يَخْرُجَ نِسَاؤُكُمْ. وَقَالَ هَنَّادٌ فِى حَدِيثِهِ أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَوْ تَغَارُونَ فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِى الأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ. حديث 1130ز - مسند على بن أبى طالب - مسند أحمد.

    لو كان الاختلاط على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو عهد الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فهل سيستنكر عليٌّ رضي الله عنه اختلاط النساء بالرجال في الأسواق ؟؟

    ألا يدلنا هذا الأثر على أن الاختلاط حادث في عهد علي رضي الله عنه لقوله < فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِى الأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ.> ولم يكن موجوداً قبله؟؟

    تحيتي لكل غيور ولكل باحث عن الحق بتجرد.



    البريد الجديد : sahasoze2@hotmail.com
      ساره الحمد 13-10-2004 11:23 22. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    د. يوسف القرضاوي

    الاسلام واختلاط الجنسين

    كثرت الأقوال والفتاوى حول موضوع (الاختلاط) ويقصد به اختلاط الجنسين، الرجال والنساء.وقد رأينا من علماء الدين، مَن يوجب على المرأة ألا تخرج من بيتها إلا إلى قبرها، حتى المساجد كرهوا خروجها إليها، وبعضهم حرمه، خوفاً من الفتنة، وفساد الزمان.ويستندون في ذلك إلى قول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ((لو علم رسول الله (ص) ما أحدث النساء بعده لمنعهن من المساجد))

    !ولا يخفى أن المرأة في حاجة إلى أن تخرج للمجتمع لتتعلم، ولتعمل، ولتشارك في أتراح الحياة وأفراحها، وكل هذا يفرض عليها قدراً يكبر أو يصغر من الاختلاط بالرجل، الذي قد يكون زميلاً في الدراسة، أو معلماً في المدرسة، أو أستاذاً في الجامعة، أو جاراً في الوظيفة، أو رئيساً في العمل، أو مرؤوساً أيضاً، أو طبيباً في العلاج، أو .. أو .. الخ.فهل يعد كل اختلاط بين المرأة والرجل ممنوعاً أو حراماً؟ وكيف يمكن أن تعيش المرأة بغير الرجل في عصر تشابكت فيه العلاقات وتعقدت؟ ولم يعد ممكناً أن تسجن المرأة في قفص المنزل، حتى ولو كان هذا القفص من ذهب، فلن يعدو كونه سجناً! ولماذا يباح للرجال ما لا يباح للنساء؟ لماذا يستمتع الرجل بالهواء الطلق، وتحرم المرأة منه؟ وملاذا نسيء الظن بالمرأة، وهي ليست دون الرجل ديناً وعقلاً وضميراً؟.. فلها ـ كما له ـ دين يمنعها، وعقل يردعها، وضمير يحاسبها (النفس اللوامة)، كما أن لها ـ بغير شك ـ غريزة قد تغريها بالهبوط فتهبط، وهي (النفس الأمارة بالسوء)، كما أن لها شيطاناً قد يزين لها ويغويها، كما يزين للرجل ويغويه. فما سر هذا التشديد على المرأة، الذي ينسب ـ للأسف ـ إلى الاسلام ويذكره مَن يذكره ممن ينتمون إلى بعض المدارس أو التيارات الدينية على أنه حكم الشرع، وموقف الدين.

    مشكلتنا أننا في أكثر القضايا الاجتماعية والفكرية، نقف بين طرفي الإفراط والتفريط، وقلما نهتدي إلى (التوسط) الذي يمثل إحدى الخصائص العامة والبارزة لمنهج الاسلام ولأمة الاسلام.وهذا أوضح ما يكون في قضيتنا هذه وقضايا المرأة المسلمة المعاصرة بصفة عامة. فقد ظلم المرأة صنفان من الناس متقابلان بل متناقضان:1 ـ صنف المستغربين الذين يريدون أن يفرضوا عليها التقاليد الغربية، بما فيها من فساد وتحلل من القيم ـ وأعظمها الدين ـ وانحراف عن سواء الفطرة، وبعد عن الصراط المستقيم، الذي بعث الله الرسل، وأنزل الكتب لبيانه، ودعوة الناس إليه.وهؤلاء يغفلون ما تشكو منه المرأة الغربية اليوم، وما جر عليها الاختلاف (المفتوح) من سوء العاقبة على المرأة وعلى الرجل، وعلى الأسرة، وعلى المجتمع كله، ويسدون آذانهم عن صيحات الاستنكار التي تجاوبت بها الآفاق في داخل العالم الغربي نفسه، وعن كتابات العلماء والأدباء، ومخاوف المفكرين والمصلحين على الحضارة كلها من جراء إلغاء القيود في الاختلاط بين الجنسين.كما ينسى هؤلاء أن لكل أمة شخصيتها التي تكونها عقائدها وتصورها للكون والحياة والوجود ورب الوجود، وقيمها وتراثها وتقاليدها. ولا يجوز أن يغدو مجتمع صورة مكررة من مجتمع آخر.2 ـ والصنف الثاني هم الذين يفرضون على المرأة تقاليد أخرى، ولكنها تقاليد الشرق لا تقاليد الغرب، وإن صبغت في كثير من الأحيان بصبغة الدين، ونسبها من نسبها إلى ساحته، بناءً على فهم فهمه، أو رأي قلده، أو رجحه، لأنه يوافق رأيه في المرأة، وسوء ظنه بها، بدينها وبعقلها وسلوكها.ولكنه على أية حال لا يخرج عن كونه رأياً لبشر غير معصوم، متأثر بمكانه وزمانه، وشيوخه ومدرسته، تعارضه آراء أخرى، تستمد حجيتها من صريح القرآن العظيم، ومن هدي النبي الكريم، ومن مواقف الصحابة وخير القرون.

    وأود أن أبادر هنا فأقول: إن كلمة (الاختلاط) في مجال العلاقة بين الرجل والمرأة، كلمة دخيلة على (المعجم الاسلامي) لم يعرفها تراثنا الطويل العريض طوال القرون الماضية، ولم تعرف إلا في هذا العصر، ولعلها ترجمة لكلمة (أجنبية) في هذا المعنى، ومدلولها له إيحاء غير مريح بالنظر لحس الانسان المسلم.وربما كان أولى منها كلمة (لقاء) أو (مقابلة) أو (مشاركة) الرجال للنساء، ونحو ذلك.

    وعلى كل حال، فإن الاسلام لا يصدر حكماً عاماً في مثل هذا الموضوع، وإنما ينظر فيه على ضوء الهدف منه، أي المصلحة التي يحققها، والضرر الذي يخشى منه، والصورة التي يتم بها، والشروط التي تراعى فيه.. الخ.وخير الهَدى في ذلك هدى محمد (ص) وهدى خلفائه الراشدين، وأصحابه المهديين.والناظر في هذا الهدى يرى أن المرأة لم تكن مسجونة ولا معزولة كما حدث ذلك في عصور تخلف المسلمين.فقد كانت المرأة تشهد الجماعة والجمعة، في مسجد رسول الله (ص)، وكان عليه الصلاة والسلام يحثهن على أن يتخذن مكانهن في الصفوف الأخيرة خلف صفوف الرجال، وكلما كان الصف أقرب إلى المؤخرة كان أفضل، خشية أن يظهر من عورات الرجال شيء، وكان أكثرهم لا يعرفون السراويل. ولم يكن بين الرجال والنساء أي حائل من بناء أو خشب أو نسيج، أو غيره...وكانوا في أول الأمر يدخل الرجال والنساء من أي باب اتفق لهم، فيحدث نوع من التزاحم عند الدخول والخروج، فقال (ع): ((لو أنكم جعلتم هذا الباب للنساء)).

    فخصصوه بعد ذلك لهن، وصار يعرف إلى اليوم باسم (باب النساء).وكان النساء في عصر النبوة يحضرن الجمعة، ويسمعن الخطبة، حتى إن إحداهن حفظت سورة (ق) مَن في رسول الله (ص) من طول ما سمعتها من فوق منبر الجمعة.وكان النساء يحضرن كذلك صلاة العيدين، ويشاركن في هذا المهرجان الاسلامي الكبير، الذي يضم الكبار والصغار، والرجال والنساء، في الخلاء مهللين مكبرين.روى مسلم: عن أم عطية قالت: ((كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة والبكر)).

    وهذه سنة أماتها المسلمون في جل البلدان أو في كلها، إلا ما قام به مؤخراً شباب الصحوة الاسلامية الذين أحيوا بعض ما مات من السنن، مثل سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وسنة شهود النساء صلاة العيد.وكان النساء يحضرن دروس العلم، مع الرجال عند النبي (ص)، ويسألن عن أمر دينهن مما قد يستحي منه الكثيرات اليوم. حتى أثنت عائشة على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فطالما سألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة ونحوها.ولم يشبع ذلك نهمهن لمزاحمة الرجال واستئثارهم برسول الله (ص)، فطلبن أن يجعل لهن يوماً يكون لهن خاصة، لا يغالبهن الرجال ولا يزاحمونهن وقلن في ذلك صراحة: ((يا رسول الله، قد غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك)) فوعدهن يوماً، فلقيهن فيه ووعظهن وأمرهن.وتجاوز هذا النشاط النسائي إلى المشاركة في المجهود الحربي في خدمة الجيش والمجاهدين، بما يقدرن عليه ويحسنّ القيام به، من التمريض والإسعاف ورعاية الجرحى والمصابين، بجوار الخدمات الأخرى من الطهي والسقي وإعداد ما يحتاج إليه المجاهدون من أشياء مدنية.وروى مسلم عن أنس: ((أن عائشة وأم سليم، كانتا في يوم أحد مشمرتين، تنقلان القرب على متونهما ـ ظهورهما ـ ثم تفرغانها في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها)) ووجود عائشة هنا ـ وهي في العقد الثاني من عمرها ـ يرد على الذين ادعوا أن الاشتراك في الغزوات والمعارك كان مقصوراً على العجائز والمتقدمات في السن، فهذا غير مسلّم. وماذا تغني العجائز في مثل هذه المواقف التي تتطلب القدرة البدنية والنفسية معاً؟وروى الإمام أحمد: أن ست نسوة من نساء المؤمنين كن مع الجيش الذي حاصر خيبر: يتناولن السهام، ويسقين السويق، ويداوين الجرحى، ويغزلن الشعر، ويعنّ في سبيل الله، وقد أعطاهن النبي (ص) نصيباً من الغنيمة.بل صح أن نساء بعض الصحابة شاركن في بعض الغزوات والمعارك الاسلامية بحمل السلاح، عندما أتيحت لهن الفرصة. ومعروف ما قامت به أم عمارة نسيبة بنت كعب يوم أحد، حتى قال عنها (ص): ((لمقامها خير من مقام فلان وفلان)).وكذلك اتخذت أم سليم خنجراً يوم حنين، تبقر به بطن مَن يقترب منها.ولم يقف طموح المرأة المسلمة في عهد النبوة والصحابة للمشاركة في الغزو عند المعارك المجاورة والقريبة في الأرض العربية كخيبر وحنين. بل طمحن إلى ركوب البحار، والإسهام في فتح الأقطار البعيدة لإبلاغها رسالة الاسلام.ففي صحيح البخاري ومسلم عن أنس: أن رسول الله (ص) قال (نام قبل الظهر) عند أم حرام بنت ملحان ـ خالة أنس ـ يوماً، ثم استيقظ وهو يضحك، فقالت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ((ناس من أمتي عرضوا عليّ غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكاً على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة))، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها.. فركبت أم حرام البحر في زمن عثمان، مع زوجها عبادة بن الصامت إلى قبرص، فصرعت عن دابتها هناك، فتوفيت ودفنت هناك، كما ذكر أهل السير والتاريخ.وفي الحياة الاجتماعية شاركت المرأة داعية إلى الخير، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر، كما قال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...).

    ومن الوقائع المشهورة رد إحدى المسلمات على عمر في المسجد في قضية المهور، ورجوعه إلى رأيها علناً، وقوله: ((أصابت المرأة وأخطأ عمر)). وقد ذكرها ابن كثير في تفسير سورة النساء، وقال: إسنادها جيد.وقد عين عمر في خلافته الشفاء بنت عبدالله العدوية محتسبة على السوق. والمتأمل في القرآن الكريم وحديثه عن المرأة في مختلف العصور، وفي حياة الرسل والأنبياء لا يشعر بهذا الستار الحديدي الذي وضعه بعض الناس بين الرجل والمرأة.فنجد موسى ـ وهو في ريعان شبابه وقوته ـ يحادث الفتاتين ابنتي الشيخ الكبير، ويسألهما وتجيبانه بلا تأثم ولا حرج، ويعاونهما في شهامة ومروءة، وتأتيه إحداهما بعد ذلك مرسلة من أبيها تدعوه أن يذهب معها إلى والدها، ثم تقترح إحداهما على أبيها بعد ذلك أن يستخدمه عنده، لما لمست فيه من قوة وأمانة.

    لنقرأ في ذلك ما جاء في سورة القصص: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير. فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب غني لما أنزلت إليّ من خير فقير. فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين. قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير مَن استأجرت القوي الأمين).ولا يقال: إن هذا شرع من قبلنا فلا يلزمنا، فإن القرآن لم يذكره لنا إلا لأن فيه هداية وذكرى وعبرة لأولي الألباب، ولهذا كان القول الصحيح: أن شرع من قبلنا المذكور في القرآن والسنة هو شرع لنا ما لم يرد في شرعنا ما ينسخه. وقد قال تعالى لرسوله: (أولئك الذين هَدَى الله فبهداهم اقتده).إن إمساك المرأة في البيت، وإبقاءها بين جدرانه الأربعة لا تخرج منه اعتبره القرآن ـ في مرحلة من مراحل تدرج التشريع قبل النص على حد الزنى المعروف ـ عقوبة بالغة لمن ترتكب الفاحشة من نساء المسلمين، وفي هذا يقول تعالى في سورة النساء: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً).

    وقد جعل الله لهن سبيلاً بعد ذلك حينما شرع الحد، وهو العقوبة المقدرة في الشرع حقاً لله تعالى، وهي الجلد الذي جاء به القرآن لغير المحصن، والرجم الذي جاءت به السنة للمحصن.فكيف يستقيم في منطق القرآن والاسلام أن يجعل الحبس في البيت صفة ملازمة للمسلمة الملتزمة المحتشمة، كأننا بهذا نعاقبها عقوبة دائمة وهي لم تقترف إثماً؟والخلاصة:أن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته إذن ليس محرماً، بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصد منه المشاركة في هدف نبيل، من علم نافع أو عمل صالح، أو مشروع خير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهوداً متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاوناً مشتركاً بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ.ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا.

    إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى، في إطار الحدود التي رسمها الاسلام، ومنها:1 ـ الالتزام بغض البصر من الفريقين، فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة، قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن).2 ـ الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم، الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف، قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن).وقد صحّ عن عدد من الصحابة أن ما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان.وقال تعالى في تعليل الأمر بالاحتشام: (ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين) أي أن هذا الزيّ يميز المرأة الحرة العفيفة الجادة من المرأة اللعوب المستهترة، فلا يتعرض أحد للعفيفة بأذى، لأن زيها وأدبها يفرض على كل مَن يراها احترامها.3 ـ الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصاً في التعامل مع الرجال:أ ـ في الكلام، بحيث يكون بعيداً عن الإغراء والإثارة، وقد قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً).ب ـ في المشي، كما قال تعالى: (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)، وأن تكون كالتي وصفها الله بقوله: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء).ج ـ في الحركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشريف بـ ((المميلات المائلات)) ولا يصدر عنها ما يجعلها من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.4 ـ أن تتجنب كل ما شأنه أن يثير ويغري من الروائح العطرية، وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء مع الرجال.5 ـ الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم، فقد نهت الأحاديث الصحيحة عن ذلك، وقالت: ((إن ثالثهما الشيطان)) إذ لا يجوز أن يخلى بين النار والحطب.وخصوصاً إذا كانت الخلوة مع أحد أقارب الزوج، وفيه جاء الحديث: ((إياكم والدخول على النساء))، قالوا: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟! قال: ((الحمو الموت))! أي هو سبب الهلاك، لأنه قد يجلس ويطيل الجلوس، وفي هذا خطر شديد.6 ـ أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسع يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في راعية البيت وتربية الأجيال.


    sarialhamad@yahoo.com ساري الحمد You cannot light a fire with a wet match
      الأميرة الحرة 19-10-2004 19:19 23. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • أبو محمد الجزيري .. هذا من توفيق الله ..

    ...

  • muba2000 , أحسن الله إليك ..

    ...

  • أبو الشباب .. كلامك صحيح وعلى الرأس قبل العين .. وأنا لم آتِ بجديد .. ولكن و في وجهة نظري لامانع من الحديث وفي الإعادة إفادة , لاسيما أن المواضيع كثرت من قِبل مرتزقي العلمانية وقالوا في ساحتنا أنه لاأدلة تجعلنا نمنع الإختلاط .. في المدارس وأماكن العمل .. فوجب علينا الرد عليهم ودحض أقوالهم .. بل عملوا جاهدين على فتح باب كل ذريعة .. تؤدي الى فساد وخلل المجتمع المسلم .. فلا بد لنا من إظهار من الحق والصدع به وكلام أهل العلم .. وأما العمل فالحمدلله بلادنا تمنع الإختلاط .. وهذا مايؤلم البعض , ويجعلهم يعظون على أناملهم غيظاً ..

    ...

    * أخي الأيام .. إضافتك قيّمة جداً .. بلادنا ليس بها إختلاط .. إلا في بعض المستشفيات .. ونرى كيف ينتشر الفساد في تلك البؤر , نتيجة لتساهلنا وتهاوننا .. والله المستعان ..

    ...

  • النسر الأحمر .. أهلاً بك , قرأتُ مداخلتك على كل حال ..

    ......

    الأميرة الحُرة

    لي عودة إن شاء الله تعالى


    لا اله الا الله محمد رسول الله
  •   الأميرة الحرة 20-10-2004 01:47 24. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

  • أخي الكريم نادر عبدالله , غض البصر من أخلاق الكرام فضلاً عن أهل الديانة , والحياء من المرؤة وكريم الخُلق , و البعضُ لاحياء ولاحشمة ولاعفة يستميت من أجل نزع الحياء والعفة وإشاعة الفساد والإفساد بين الناس ..

    يقول أحدهم :

    كل الحوادث مبداها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر

    كم نظرة فتكت في قلب صاحبها *** فتك السهام بلا قوس ولا وتر

    والمرء ما دام ذا عين يقلبها *** في أعين الغيد موقوف على الخطر

    يسر مقلته ما ضر مهجته *** لا مرحبا بسرور عاد بالضرر



    لا اله الا الله محمد رسول الله
  •   ريمانة 20-10-2004 11:30 25. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    كم من المعلقين على هذا المو ضوع لايو جد فى بيته خادمه اجنبيه ارجو التو ضيح وعليكم با نفسكم قبل الخروج الى الشارع فاذا صلحت الاسره صلح المجتمع اتحداكم ان لايوجد لدى 99بالمائه منكم خادامات وبعضهن ليست مسلمات فما احسن التنظير وما ابعد التطبيق

      الأميرة الحرة 24-10-2004 00:17 26. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    فارس الكلمة .. أهلاً بك


    لا اله الا الله محمد رسول الله
      عبدالقاهر 05-12-2004 21:50 27. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أحسنت وأجدت


    يكتب بهذا الاسم أكثر من شخص..
      صهيل القلم 05-12-2004 23:13 28. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    * أخرج مسلم من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

     ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء )

    * في الصحيحين :

    ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )


  • وقال النبي صلى الله عليه وسلم : 

     ( إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها) .

    * وقال النبي صلى الله عليه وسلم :  ( خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ) . وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف

     وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية

     فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط

    * وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يحدث الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..


  • قالت عائشة رضي الله عنها:

     ( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل )


     هذا يقال للمرأة في خير القرون . .
    أما في هذا العصر ومع كثرة الفتن . .
     فهناك من يدعو لخروج المرأة واختلاطها بالرجال . .
    وهناك من يظن أن التطور لا يكون إلا بتغريب المرأة وتخليها عن حجابها وحيائها !!!!

    زعم السفور والاختلاط وسيلة         للمجد قوم في الجهالة أغرق

    ----------
     

    خطورة الاختــلاط

    فاسألوا أهل الذكر  /  الاختلاط المحرم  فتاوى الاختلاط  / خاتمة       

    منع الاختلاط في مدارس أمريكا
    من اليقين أن الإسلام يبني الشخصية الإنسانية على سلامة الفطرة وأصالة الفكر، فمن فسدت فطرته وغامت فكرته هبطت عبادته.. فما تساوي عند الله شيئاً.. وقوله تعالى {وما يذكر إلا أولوا الألباب}.. هو من البراهين أن هذه من الأسس التي يقوم عليها الإصلاح الحقيقي للنفس البشرية..
    وعندما حرم التشريع الإسلامي الاختلاط بين النساء والرجال وجعله منهج حياة.. كان يرسم الطريق السوي لإنتاجية مجتمع بنسائه ورجاله وفق مسارات تشريعية واجتماعية محددة، تحقق سلامة الفطرة وتؤكد أصالة الفكر وعقيدة الفرد المسلم.
    وما تناقلته وكالات الأنباء منذ يومين من خبر مهم (نشرته الصحف لدينا بعضها منحه موقعاً في الصفحة الأولى كـ "الرياض" وبعض منها جعله في الصفحة الأخيرة، وبعضها جعله في داخل الصحيفة!!).. الخبر يوضح اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي بوش تشجيع المؤسسات التعليمية في أمريكا على العودة إلى مبدأ

     "عدم الاختلاط"

    بين الجنسين في المدارس وذلك في إطار برنامج لإصلاح نظام التربية هناك..
     

    المصدر /  http://www.lahaonline.com/LahaOpinio/a1-19-05-2002.doc_cvt.htm 

     

     أعلى

    ------------

    بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حول ما نشر في الصحف عن المرأة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد :-
    فمما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام – وفي هذه البلاد خصوصاً – من كرامة وحشمة وعمل لائق بها، ونيل لحقوقها الشرعية التي أوجبها الله لها، خلافاً لما كانت تعيشه في الجاهلية، وتعيشه الآن بعض المجتمعات المخالفة لآداب الإسلام من تسبب وضياع وظلم.
    وهذه نعمة نشكر الله عليها ، ويجب علينا المحافظة عليها ، إلا أن هناك فئات من الناس ممن تلوثت ثقافتهم بأفكار الغرب لا يرضيهم هذا الوضع المشرف الذي تعيشه المرأة في بلادنا من حياء وستر ، وصيانة ويريدون أن تكون مثل المرأة في البلاد الكافرة والبلاد العلمانية . .

    المصدر / http://www.khayma.com/ftat/

    ------------

    (( . . فإن الدعوة إلى نزول المرأة للعمل في ميدان الرجل المؤدي إلى الاختلاط سواء كان ذلك على جهة التصريح أو التلويح بحجة أن ذلك من مقتضيات العصر ومتطلبات الحضارة أمر خطير جداً له تبعاته الخطيرة وثمراته المرة وعواقبه الوخيمة رغم مصادمته للنصوص الشرعية . . ))

    خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله  / للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

    http://www.kalemat.org/sections.php

    ------------

    مما قاله الشيخ بكر أبو زيد في مقدمة كتاب حراسة الفضيلة :

    .. ومِن أشأم هذه المخاطر، وأشدّها نفوذاً في تمييع الأمة، وإغراقها في شهواتها، وانحلال أخلاقها، سعى دعاة الفتنة الذين تولوا عن حماية الفضائل الإسلامية في نسائهم ونساء المؤمنين، إلى مدارج الفتنة، وإشاعة الفاحشة ونشرها، وعدلوا عن حفظ نقاء الأعراض وحراستها إلى زلزلتها عن مكانتها، وفتح أبواب الأطماع في اقتحامها، كل هذا من خلال الدعوات الآثمة، والشعارات المضللة باسم حقوق المرأة، وحريتها، ومساواتها بالرجل .. وهكذا، من دعوات في قوائم يطول شرحها، تناولوها بعقول صغيرة، وأفكار مريضة، يترجلون بالمناداة إليها في بلاد الإسلام، وفي المجتمعات المستقيمة لإسقاط الحجاب وخلعه، ونشر التبرج والسفور والعري والخلاعة والاختلاط، حتى يقول لسان حال المرأة المتبرجة : ( هَـيْتَ لكم أيها الإباحيون ) .

    حمل كتاب حراسة الفضيلة /  http://www.khayma.com/alshabab/herast.fadela.zip

     

     أعلى

    -------

     

    أرقـــــام مـــذهلة / الشيخ محمد الدويش 

    http://www.khayma.com/ftat/msakeen.rm

    اضغط الزر الأيمن للفأرة ثم حفظ الهدف باسم    90 . ك . ب ( 21 ثانية فقط )

    ------------

    بناتنا بين التغريب والعفاف  /  للشيخ ناصر العمر

    http://www.islamway.com/bindex.php

     

     

     أعلى

    --------

    الاختلاط المحرم

    إن الاختلاط المحرم هو الحال الذي ترتفع فيه الحواجز بين الذكر والأنثى، فتكون العلاقة بينهما، كعلاقة الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى، فيكونا زملاء في التعليم والعمل والشارع..

    هذا هو المحرم من الاختلاط، أما ما يشغب به بعضهم من الاستشهاد بأمثلة نبوية على جواز الاختلاط مثل: خروج المرأة للبيع والشراء، وحضور المساجد، والطواف بالبيت، والعلم، والغزو. فهذه ليست محل النزاع، فخروجها على ذلك النحو لا يلزم منه الصداقة والزمالة، وأن تكون مع الرجل في كل حال.. فلا يحتجن أحد بمثل هذه الأمثلة على جواز الاختلاط..!!

     من أراد أن يثبت الجواز فعليه أن يأتي لنا بدليل:

    - أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الرجال والنساء جميعا في دروسه جنبا إلى جنب؟ !!.

    - وعليه أن يأتي بدليل أنه والخلفاء والصحابة من بعده كانوا يستخدمون النساء ويوظفونهن في دكاكينهم وتجاراتهم، ويجمعون الرجال والنساء جميعا للعمل في محل واحد، كل حين وآن..

    - وعليه أن يأتي بدليل يدل أن النساء كن مثل الرجال تماما خروجا وولوجا من البيت.

    - وعليه أن يثبت أنهن لم يكن مأمورات بالقرار في البيت، ولم يخبرن بأن صلاتهن فيه خير من صلاتهن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهن لم يؤمرن بترك وسط الطريق للرجال.

    - وعليه أن يثبت أن الله تعالى لم يأمر الرجال بغض أبصارهم عن النساء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لعلي رضي الله عنه: (لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وعليك الثانية).

    - وعليه أن يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحذر من فتنة النساء، ولم يأمر باتقائهن.

    لو كان الاختلاط جائزا كما يزعمون فلم لم يجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء والرجال في صف واحد في الصلاة، الرجل إلى جنب المرأة، تلصق كتفها بكتفه، وقدمها بقدمه.. ربما كان أخشع لهما؟!.

    فإذا تعذر ذلك: فلم لم يجعل صفا للرجال، والثاني للنساء، والثالث للرجال، والرابع للنساء؟..

    أليس هذا هو ما يحدث في العمل والتعليم المختلط؟.. أليس يدعي هؤلاء جوازه شريعة، وأن الإسلام دين يسر، لا تشدد، لم ينه عن ذلك؟، وليس هناك دليل يقول الاختلاط ممنوع؟.

    فها هو الإسلام قد شدد، فلم يجمع صفوف النساء إلى صفوف الرجال، بل جعل صفوفهن في مؤخرة المسجد، وقال: (خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)..

    فما عساهم أن يقولوا؟.. مقتضى قولهم في الجواز كان يقتضي التقريب بين صفوف الرجال والنساء، لا وصف الصف البعيد بالخير، والقريب بالشر، أهذا دليل مع الاختلاط أو ضده؟.

    الشيخ / أبو سارة

    abu_sarah@maktoob.com

    -----------

    فتاوى الاختلاط

     

    http://www.khayma.com/ftat/SH/braheem.HTM

     

    http://www.khayma.com/ftat/SH/ubosarh.HTM

     

    http://www.saaid.net/female/f8.htm

     

    -----------

    خاتمـــة

     لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها
     وألقته وراء ظهرها

     وداست عليه بأقدامها
     وخرجت لتعمل مع الرجل

     وشاركته معظم ميادين عمله!!
    فهـل تقدمت هذه الدول بسبب تخلِّي نسائها عن الحجاب؟!
    وهـل لحقت بركب الحضارة والمدنية بسبب اختلاط الرجال بالنساء؟!
    وهـل وصلت إلى ما وصلت إليه الدولُ المتقدمة من قوة ورقيّ؟!
    وهـل أصبحت من الدول العظمى  . .
     وهل تخلصت من مشاكلها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأخلاقية؟!

    الجواب واضح لا يحتاج إلى تفصيل .


    -----------------

    بقلم: أحمد زكي سليم - بتصرف -

     

     أعلى

     

     

    suheel_net@hotmail.com


                                                 فلا تكتب بكفك غير شيء

                  يسرك في القيامة أن تراه


  •   عرب 07-12-2004 15:57 29. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    في السياسيه كان افضل .. لان الاسلاميه اصبحت منتدى نهش وحش


    ادعوا لي تكفون ffeerr-1970@hotmail.com
      الأميرة الحرة 16-1-2005 02:51 30. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    صهيل القلم شكراً على لاضافة .. جزاك الله خير ..

    ...

    تحيتي للجميع ,,


    لا اله الا الله محمد رسول الله
      الأميرة الحرة 17-1-2005 08:22 31. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الأخ - عبدالقاهر .. جزاك الله خيراً

    الأخت - ريمانه .. وهل تجلس الخادمة وحدها مع صاحب المنزل ؟ وهل تعمل في اماكن مكوثه ؟ أليست تعمل مع ربة البيت وفي مكان منعزل عن الرجال , وان كانت بعض البيوت تقع فيها هذه المفسدة , أفلا نحذر من وقوعها في كل مكان .

    .....



    لا اله الا الله محمد رسول الله
      الأميرة الحرة 06-2-2005 04:56 32. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    حكم الاختلاط بالنساء بحجة سلامة النية

    س _ يوجد لدينا عادة سيئة وهي اختلاط الرجال بالنساء والسبب إننا نعمل معهن في كثير من الأعمال وننظر إليهن وهن يؤدين أعمالهن كاشفات الوجوه ونقول إن نياتنا سليمة والشخص فينا ينظر إلى زوجة شقيقة فيعتبرها في مكانة شقيقته في المحرم ، ونساء جيرانه يعدهن في مكانة محرمه اللاتي يحرم الزواج منهن فالرجل فينا يسكن مع شقيقه وابن عمه والذي من جماعته ويأكلون ويشربون معاً الرجال والنساء فما هو الحكم ؟ جـ _ هذه الأمور من عادات الجاهلية الأولى والواجب شرعاً عدم كشف المرأة وجهها إلا لذوي محرمها كما أن الواجب على المرأة عدم الاختلاط بالأجانب وهي متكشفة ويجب عليها أيضاً أن لا تخلو في مكان مع رجل أجنبي وهو الذي لا يكون محرماً لها ، لأنه يحث بسبب ذلك من المفاسد ما لا حصر له . والله ولي التوفيق .

    الشيخ ابن باز


    لا اله الا الله محمد رسول الله
      على كيفي 06-2-2005 12:07 33. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الأخت الأميرة الحرة حفظك الله.

    كلام جميل وواضح ولكن من يفسر كلام النبي عليه الصلاة والسلام بمنع الاختلاط.

    هناك منذ البداية شيء اسمه الاختلاف وعند سبر هذا وبدايته في عصر الإسلام الأول ظهرت مدرستين ، الأولى مدرسة الرأي والثانية مدرسة الحديث.

    فمدرسة الرأي تركز على إمعان النظر في النص وقياسه وفهمه على حسب الحالة التي هو عليها لا على نفس الحال الذي قيل فيها.

    والمدرسة الثانية مدرسة الحديث تركز على النص ولا غيره ويجب الأخذ بظاهر النص ولا يوجد تأويل إلا ما قل.

    وحديث صلاة العصر عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يصلي أحدكم إلا في بني قريظة) ، مدرسة الحديث ركزت على نص الحديث ولم تفهم المقصد من الحديث ، أما مدرسة الرأي ففهمت الحديث والقصد منه الإسراع في السير حتى الوصول للمدينة وليس مقبولا منطقياً عندما تقول لأحد لك ساعتين للوصول إلى الرياض وأنت تعرف جازما أن الساعتين غير كافيتين للوصول ، ولكنك قصدت من قولك هذا الإسراع والحث على المسير.

    وهناك حوادث كثيرة حدثت وكان المقصود منها المقاصد والتأويل للأحاديث وعدم التركيز على النص كنص.

    وإلى اليوم فهناك كثير من علمائنا يأخذون بالنص ولا غير النص ، ولم ينزلوه على الأحداث الحاصلة في كل عصر وفي كل مكان ، ولم يأخذوا بالظروف المكانية والزمنية والأدوات المتوفرة في حينه.

    فمنع الاختلاط هذا بدون كلام صحيح. ولكن من سماه اختلاط إلا نحن.

    سؤال بسيط: هل نص عن النبي لفظ اختلاط أيها النصيون.

    إذا سألت طفلاً عن حكم الاختلاط سيقول حرام. وهذا لا شك فيه.

    ولكن اسأل عن حكم الدراسة ذكور مع إناث في فصل واحد أكاديمي ويحدد لكم منهما جزء من الفصل.

    سيكون بكل تأكيد حكم أخر والله أعلم.

    وإلا ما حكم الاختلاط وقت الحج أو وقت العمرة. هل هذا أسمه اختلاط أم لا ، وإذا كان غير ذلك فما أسمه. ولا تقول أنه حالة خاصة ، لأنه ما ذبحنا إلا الحالات الخاصة ويتم تعميمها من باب سد الذرائع.

    والله أعلم ولي رأي وأحترم رأي الآخر.

      الأميرة الحرة 23-2-2005 00:10 34. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    أخي الكريم - ( على كيفي )

    أما حديث لايصلين أحدكم إلا في بني قريظة , فقد اجتهد الفريقان , وكلاهما أصاب , وأما مسألة لفظة (الإختلاط) .. فياأخي .. إليك هذا الحديث الشريف :

    ‏عن ‏ ‏حمزة بن أبي أسيد الأنصاري ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه : ‏( أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ للنساء ‏ ‏استأخرن فإنه ليس لكن أن ‏ ‏تحققن ‏ ‏الطريق عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ‏ ) سنن أبي داود

    وإن لم ينص لفظة اختلاط عن النبي صلى الله عليه وسلم , فقد أمر حينما اختلط النساء بالرجال في الطريق , أمرهن بلزوم حافات الطريق ,فماذا نستنج من فعله هذا ؟

    أما ان جئنا للطواف والسعي في العمرة والحج.. فقد كانت عائشة رضي الله عنها .. تطوف بعيداً ومنعزلة عن الرجال ( هناك دليل على ذلك إن لم أكن مخطئة ) سأحضرة بإذن الله تعالى , ولم يكن الطواف بهذه الطريقة اليوم , ولابهذا الزحام , ويجب على المرأة والرجل على حد سواء الإبتعاد قدر الإمكان عن الخلطة والمكوث في المكان الذي به الجنس الآخر , أما مسألة التعليم فقد أسهب في الحديث عنها وأفتى بها علماؤنا الأفاضل , وسأحاول البحث في موضوع الإختلاط لو كان محتشماً في مقام آخر إن شاء الله تعالى .


    لا اله الا الله محمد رسول الله
      على كيفي 15-3-2005 13:46 35. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

    الاخت الأميرة الحرة الكريمة.

    يا ليت شعري أن أقف على بابك وأقول شعراً ، لأنك أول محاور جيد يتقبل الرآي الأخر وبدون تعنت وردود جيدة فيها من الوضوح والحوار تجعلين الرآي الأخر رأي يحتمل الخطأ.

    أقول وأكرر من يقرأ ويفسر الأحاديث هو المسؤول عن الفهم ولا ننسى أن هناك عوامل ومؤثرات منها الزمانية والمكانية لمن يفسر ويقرأ النص.

    فهناك حال الأمة ووضعها السياسي ، فمعظم فتاوي الجهاد والحث على الجهاد وتفصيلاته وتقسيماته ونظرياته نتجت في عهد غزو التتار للأمة الإسلامية فعمت فتاوي الجهاد والحث عليه وقبلها لا يوجد فتاوي بهذا الحجم والحث وإباحة أشياء قد يكون فيها حرج للمفتي. فحال الأمة في ذاك العصر يتطلب أن تتدافع عن نفسها من ما يسمى الأعداء ، وعندي تحفظ على كلمة الأعداء لأنك قد تصبح في يوم من الأيام عدواً لشئ ما.

    فما يسمى بالفتوحات الإسلامية والغزوات نحن نسميها بالفتوحات والغزوات ولكن الأخرين يسمونها أحتلالاً أو إستعماراً.

    فيجب على الشخص أن يدقق في المفاهيم ولا يعمم.

    هذا ما قلته وكلامي يقبل الخطأ وإن كنت أعتقد أنه صواب.

    تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية