
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
قال تعالى : " وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ
بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً " [ النساء :
112 ] .
وقال تعالى : " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً
مُّبِيناً " [ الأحزاب : 58 ] .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَة " ؟ قَالُوا : اللَّه وَرَسُوله
أَعْلَم ; قَالَ : " ذِكْرُك أَخَاك بِمَا يَكْرَه " . قِيلَ : أَفَرَأَيْت
إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُول ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُول
فَقَدْ اِغْتَبْته وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ " .
رواهُ مُسْلِم .
قال القرطبي : " وَهَذَا نَصّ ; فَرَمْي الْبَرِيء بَهْت لَهُ " .ا.هـ.
لا يزالُ مسلسلُ الكذبِ مستمراً من بعضِ الصحفِ ضد أجهزةٍ الدولةِ
الرسميةِ بصفةٍ عامةٍ ، وجهازِ الرئاسةِ العامةِ لهيئاتِ الأمرِ بالمعروفِ
والنهي عن المنكرِ بصفةٍ خاصةٍ ، وقد قامت جريدةُ " عكاظٍ " بالكذبِ
والافتراءِ على هيئةِ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ حول قضيةِ طارق
أحمد باخشوان ، وتلقت جريدةُ " المدينةِ " من إدارةِ العلاقاتِ العامةِ
والإعلام لهيئةِ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ بياناً توضيحياً
فنشرتهُ جريدةُ " المدينةِ " مشكورةً في عددها الصادر اليوم .
وإحقاقاً للحقِّ وتكذيباً للبهتانِ أحببتُ نشرَ الخطابِ ، لنعلم أن
الحربَ القائمةَ على جهازِ الحسبةِ من بعضِ الصحفِ إنما هي حربٌ على
الدولةِ التي ترعى جهاز الحسبةِ وتقرهُ وتتعاملُ معه كما تتعاملُ مع أي
جهازٍ حكومي ، ولكن الذين ضاقت صدورهم بهذا الجهازِ لا يرتاحون من رميه
بالكذبِ والبهتانِ بين الحين والآخر .
وخادمُ الحرمين الشريفين وولي العهد يأكدان دائماً على أن تتحرى الصحفُ
السعودية المصداقيةَ والتثبت في النشرِ ، ولكنهم مع الأسف لا يلقون لولاةِ
الأمر أي اعتبار إذا خالف الأمر أهوائهم وأمزجتهم ، وخاصةً إذا كان من
قطاعِ الحسبةِ .
هيئةُ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكر في بيانها حول قضية باخشوان
المنشور في عكاظ
ما نشر كذب وافتراء ودعوة كيدية منظورة شرعاً
تلقت المدينة بياناً توضحياً من مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والمنكر الاستاذ أحمد الجردان بخصوص
ما نشرته صحيفة عكاظ بعددها رقم 14079 تحت عنوان (استدعاء المتهمين بواسطة
الشرطة: تشكيل لجنة تحقيق في دعوى باحشوان ضد الهيئة) بقلم المحرر
عبدالكريم خوجه، و ما نشرته الزميلة عكاظ بعددها رقم 14080 تحت عنوان
(المجني عليه يكشف لعكاظ تفاصيل الاعتداء عليه، رجال الهيئة: المتهمون بضرب
باحشوان لم يلبوا طلبات الاستدعاء) بقلم المحرر عبدالكريم خوجه وما نشرته
أيضاً بعددها رقم 14087 تحت عنوان (والد زوجة المدعي يتهم رجال الهيئة
بإرغامه على توقيع أوراق لا يعلم ما فيها : جمعية حقوق الإنسان تباشر قضية
باحشوان السبت.. وملف القضية أمام لجنة الإمارة) بقلم المحرر معتوق الشريف
وملخص ذلك بشأن ادعاء طارق بن أحمد باحشوان بأن رجال الهيئة قد دخلوا عليه
وضربوه إلى آخر ما أوردته الزميلة عكاظ .
حيث أوضحت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ملابسات تلك القضية
بقولها : " وحيث ان الحقيقة قد غابت عن البعض من خلال تبني عكاظ لهذا النشر
المكثف لقضية المدعو طارق أحمد باحشوان مما جعلهم يتأثرون ويسلمون بصحته،
رأينا إصدار هذا البيان الصحفي لإيضاح الحقيقة للجميع وللزملاء خصوصا في
المجال الإعلامي سعيا منا لإيضاح الحقيقة من خلال ما أفادتنا به الجهة
المختصة لدينا والتي أفادتنا بأن ما نشرته عكاظ حول دعوى طارق بن احمد
باحشوان ضد أعضاء مركز هيئة العتيبية بمكة المكرمة عار من الصحة وهو كذب
وافتراء وأن دعوى المذكور ما هي إلا دعوى كيدية منظورة.
ونحن إذ نصدر هذا البيان الصحفي لنأسف أن تنساق صحيفة كصحيفة عكاظ وهي
الصحيفة التي لها عمرها الطويل، وخبراتها الثرية، انسياقا يعجب منه العقلاء
وراء دعوى كاذبة اقتنصها مراسلها عبدالكريم خوجه ومراسلها معتوق الشريف على
حين غفلة عن المبادئ الإسلامية والأعراف الصحفية التي تدعونا إلى التثبت،
فقاما بتقديمها كسبق صحفي في مادة تحريرية إلى جهاز التحرير لدى صحيفة عكاظ
الذي كان الأولى به أن يعي دوره ومسؤولياته وأدبيات العمل الإعلامي تجاه ما
يجيزه من مواد للنشر وخصوصاً إذا كانت هذه المواد داخلة في دائرة الادعاء
على الآخرين. من منطلق حرصنا على بيان الحقيقة للجميع وخصوصاً للزملاء
الإعلاميين لا تشهيراً بصحيفة عكاظ ولا بالمدعو طارق أحمد باحشوان كما قد
يصوره البعض أصدرنا هذا البيان داعين عكاظ وغيرها إلى المصداقية في الطرح
والوعي بمسؤوليات النشر .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.والله يحفظكم
ويرعاكم

أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي
وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm