اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج ملفك الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / اما فتئت تردي صناديدنا بدر ..رائعة د أحمد التويجري في د حمد الصليفيح

المستبشر 04-7-2005 10:07 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

 

رائعة من روائع د أحمد التويجري  في رثاء ونعي الشيخ الدكتور حمد الصليفيح رحمه الله

وأعتذؤر مقدماً عن ترتيب الأبيات الشعرية فلم أتمكن من ترتيبها جيداً  غير أني وضعت لكم الرابط للنهل من المصدر مباشرة

رحم الله الفقيد وجزى الله الدكتور أحمد خير الجزاء  وقد بذلت جهداً حتى وقفت على المقالة ولله الحمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في منطقة بدر بالقرب من المدينة المنورة، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، شاء الله عزّ وجل أن يحلّ أجل الداعية والمصلح الإسلامي الكبير الدكتور حمد بن إبراهيم الصليفيح وهو في أوج عطائه، بل وهو ملء السمع والبصر للمتابعين لشؤون الدعوة والعمل الإسلامي. وعلى الرغم من علو مكانته رحمه الله في الأوساط الإسلامية وسابقته في العمل الإسلامي وتعدد إسهاماته سواء على مستوى المملكة العربية السعودية أم على مستوى العالم الإسلامي، إلا أن زهده وعزوفه عن الأضواء وتقديمه للعمل على القول، حالت جميعها دون أن يعرف كما يليق بمثله أن يعرف خاصة في المملكة العربية السعودية التي ينتمي إليها.
لقد كان رحمه الله من أول من دعا إلى تحويل العمل الدعوي الإسلامي إلى عمل مؤسسي بعد أن كانت السمة الفردية غالبة عليه، ومن أوائل من سعى إلى إخراج العمل الخيري الإسلامي من أطره التقليدية إلى ما تقتضيه مطالب المرحلة المعاصرة، فأسهم في تأسيس المدارس والمعاهد والكليات والجامعات ومراكز البحث والمشافي على امتداد العالم الإسلامي والعالم بوجه عام. كان سابقاً لعصره في رؤاه الفكرية، فلم تشغله الخلافات الفقهية التقليدية، وإنما تسامى عليها مؤثرا الانشغال بقضايا الأمة الكبرى وهمومها العظام. اهتم بالكليات والأمور الجامعة، وآمن إيماناً قاطعاً بأن العمل في مجالات الالتقاء كفيل بإزالة الخلافات وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
كان رحمه الله متواضعاً، كريماً بماله وجاهه، لا يحتاج إليه أحد إلا كان سابقاً إلى النجدة والنصرة، يطلب في ذلك كله الأجر والتحقيق الأمثل لمطالب الدين.
كان رمزاً للاعتدال في الفكر والسلوك، مؤمناً بالحوار، حريصاً عل وحدة الأمة، لا يهدأ له بال حتى يجمع كلمة الفرقاء ويوحد صفوف المتخالفين. تراه في المحافل الإسلامية الدولية فتعجب من قدرته على كسب رضا جميع الفئات والتيارات حتى لتظن أنه منتم إليها جميعاً، يستوي في ذلك العرب والأفارقة والهنود والأتراك وغيرهم. له مع كل فئة حكايات وتجارب، الجامع بينها الإخلاص للدين والحرص على رفعة الأمة ونهضتها.
رحم الله أبا موسى رحمة واسعة، وأنزله منازل الصديقين والشهداء وجمعنا به ومن نحب في دار كرامته بعفوه وكرمه إنه سميع مجيب.

 


                                  أمَا فَتِئَتْ تُرْدِي صَنَاِديَدَنا بَدْرُ                                      

                                                                           كأنّ لَهَا ثأراً بِنَا عُمْرُهُ الدّهْرُ
 

أَلَمْ يَكْفِهَا يَوْمَاً عُبَيْدَةُ وَيْحَهَا أحَقَاً أبَا موسى رَحَلْتَ وَبَيْنََنَا لِتَفْجَعَنَا فِيمَنْ فِداءٌ لَهُ العُمْرُ مَوَاعِيدُ لَمْ تُنْجَزْ بوَاعِثُهَا كُثْرُ
أنا في مَغِيبِ الشّمْسِ أحْدُو رَكائِبي وأنتَ بِشَرْقِ الأرضِ يَحْلُو لكَ الوَعْرُ كِلانا على دَرْبٍ مِنَ الشّوْكِ سَعْيُنَا حَثِيثٌ وما ندري متى يَطْلُعُ الفَجْرُ
أحَقاً أبَا موسى رَحَلْتَ وَكُلُّنا مَشُوقٌ وفي أحْشَائِنَا غُصَصٌ حُمْرُ على المسجدِ الأقصى رِهانٌ مُدَنّسٌ يُدَبّرُهُ بَغْيٌ ويَحْمِلُهُ غَدْرُ وفي ساحَةِ الأنبارِ طاغٍ يُذِلُّهَا بِضّاعّتُهُ كُفْرٌ ومَسْلَكُهُ مَكْرُ وأمّتُنا يا أصلحَ اللهُ حالهَا حَصَانٌ تولّتها الغِوايةُ والنُّكرُ

                             أحقاً أبا موسى رَحَلْتَ وما لنا      

                                                                        لَقاءٌ إلى أنْ يَجمعَ الأنْفُسَ الحَشْرُ
 

فَمنْ لسَدِيدِ الرأيِ إن حارَتِ الرُّؤى ومنْ للرّؤى إن حار في أمرِه الفِكْرُ ومن للعُلا إن كلّ سَعيٌ إلى العُلا ومن للجهادِ الحَقِّ إن حَزَبَ الأمرُ ومن للنّدى يا سيّدَ الجودِ والنّدى ومن للقِرَى إن ضاقَ بالشّيَمِ العُسْرُ سلامٌ أبا موسى عليكَ ورَحمةٌ مِنَ اللهِ ما نَدّى أزاهيرَهُ القَطْرُ ورُحمىً مِنَ الرّحمنِ يعبُقُ طيبُها وأنداءُ غُفرانٍ هي الغَيْثُ والبِشْرُ وألفُ سلامٍ ما تَغَنّت حمائمٌ على أيْكِهَا فانساب في نَدْبِكَ الشِّعرُ وما مِتَّ بلْ حيّاً أراكَ منعّمَاً متى مات من كلُّ الزّمانِ لهُ ذِكْرُ


 

سلام أبا موسى عليك ورحمة ..هنا بضغطه


قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Earliest MessagesPrevious MessagesAll MessagesOutline (1 المواضيع السابقة)
  السلطان111 04-7-2005 17:24 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

غفر الله للمتوفى فقد كان علماً وجزى الله الكاتبين خيرا

  عمر عبد السلام 04-7-2005 17:38 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع حرر الموضوع 

رحمه الله وغفر له

أمَا فَتِئَتْ تُرْدِي صَنَاِديَدَنا بَدْرُ## كأنّ لَهَا ثأراً بِنَا عُمْرُهُ الدّهْرُ

أَلَمْ يَكْفِهَا يَوْمَاً عُبَيْدَةُ وَيْحَهَا## أحَقَاً أبَا موسى رَحَلْتَ وَبَيْنََنَا

لِتَفْجَعَنَا فِيمَنْ فِداءٌ لَهُ العُمْرُ## مَوَاعِيدُ لَمْ تُنْجَزْ بوَاعِثُهَا كُثْرُ

أنا في مَغِيبِ الشّمْسِ أحْدُو رَكائِبي## وأنتَ بِشَرْقِ الأرضِ يَحْلُو لكَ الوَعْرُ

كِلانا على دَرْبٍ مِنَ الشّوْكِ سَعْيُنَا## حَثِيثٌ وما ندري متى يَطْلُعُ الفَجْرُ

أحَقاً أبَا موسى رَحَلْتَ وَكُلُّنا## مَشُوقٌ وفي أحْشَائِنَا غُصَصٌ حُمْرُ

على المسجدِ الأقصى رِهانٌ مُدَنّسٌ## يُدَبّرُهُ بَغْيٌ ويَحْمِلُهُ غَدْرُ

وفي ساحَةِ الأنبارِ طاغٍ يُذِلُّهَا ## بِضّاعّتُهُ كُفْرٌ ومَسْلَكُهُ مَكْرُ

وأمّتُنا يا أصلحَ اللهُ حالهَا## حَصَانٌ تولّتها الغِوايةُ والنُّكرُ

أحقاً أبا موسى رَحَلْتَ وما لنا لَقاءٌ إلى أنْ يَجمعَ الأنْفُسَ الحَشْرُ

فَمنْ لسَدِيدِ الرأيِ إن حارَتِ الرُّؤى## ومنْ للرّؤى إن حار في أمرِه الفِكْرُ

ومن للعُلا إن كلّ سَعيٌ إلى العُلا## ومن للجهادِ الحَقِّ إن حَزَبَ الأمرُ

ومن للنّدى يا سيّدَ الجودِ والنّدى## ومن للقِرَى إن ضاقَ بالشّيَمِ العُسْرُ

سلامٌ أبا موسى عليكَ ورَحمةٌ## مِنَ اللهِ ما نَدّى أزاهيرَهُ القَطْرُ

ورُحمىً مِنَ الرّحمنِ يعبُقُ طيبُها## وأنداءُ غُفرانٍ هي الغَيْثُ والبِشْرُ

وألفُ سلامٍ ما تَغَنّت حمائمٌ## على أيْكِهَا فانساب في نَدْبِكَ الشِّعرُ

وما مِتَّ بلْ حيّاً أراكَ منعّمَاً## متى مات من كلُّ الزّمانِ لهُ ذِكْرُ


فلا تكتب بكفك غير شئ ، يسرك في القيامة أن تراه

تصفح الاشتراكاتإشترك هناسـاحـتي أضف رد للاستفسارملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - دعم ومساعده - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية