وش رأيك بالخريطه؟
تتكلم عن كل البدو الذين شملتهم بعطفك
فلو امكن تضع بالخريطة علامات تؤكد ان هذا القول تابع لسلطات هذه
القبيله او تلك
وياليت تتحفنا أين تكون مواقع باقي البدو العقيدات والصلب والغجر والنور
اذا أمكن حسب الخريطة
كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغـنك مـحـموده عن النـسـب
إن الفــتــى مـن قـال هـا أنـذا *** ليس الفتى من قال كان أبي
الشماغ .... بين رمزيته الاستعمارية وإيحاءاته الإرهابية
--------------------------------------------------------------------------------
تابعت هذا اليوم ( الجمعة ) خبراً بثته محطات الأخبار الفضائية يتعلق
بكشمير .... كان الخبر يتحدث عن قيام بعض رجال الدين الكشميريين ( هكذا قال
الخبر ) بمحاولة تقريب المفاهيم مع الهنود في كشمير الشطر الهندي ...
حتى الآن الخبر عادي ... ولطالما تابعنا قضايا مشابهة لهذا فيما يتعلق
بكشمير وغيرها من أراضي المسلمين ، حتى صدقت علينا مقولة التطبيع النفسي مع
إشكالياتنا وقضايانا الشائكة حتى فقد الأثر تأثيره مع بقاء المؤثر ...
الأمر المحير أنني شاهدت المسلمين الكشميريين يرتدون على اكتافهم شمغاً
حمراء كالتي نلبسها عادة في الخليج العربي ... وهذا قادني للتساؤل حول
رمزية الشماغ الذي خدع بها أشقائنا في كشمير باعتبار الشماغ رمزاً يعكس
عاطفتهم الدينية وحبهم لكل ما يرتبط بأرض الرسالة النبوية وتمسكهم به ...
الكارثة .... أن الشماغ الأحمر ليس إلا بقايا استعمارية بريطانية جاء به
ضابط انجليزي خدم في العراق ابان استعماره من بريطانيا في بدايات القرن
العشرين ... وانتشر من هناك للأردن من خلال الضباط الإنجليز المتواجدين
بالأردن ثم انتقل من هناك لداخل شبه الجزيرة العربية ...
والمضحك هو أن سبب حرص الإنجليز على نشره كان ( بحسب ما سمعت في صباي )
لإنقاذ تاجر بريطانيا استورد من الهند كميه من أردية الرأس حمراء اللون
ولكونها حمراء استهجن ابناء البادية ارتدائها ....فكسدت بضاعته ، الأمر
الذي ألجأه لبني جلدته من الإنجليز ليدخلهم كشركاء معه ، وقاموا بالفعل
بتعميم الرداء الأحمر على جنودهم من العرب الذين يخدمون معهم ...
أنا شخصياً أتذكر أن جدي رحمه الله لم يرتد اللون الأحمر حتى وفاته ...
واتحدى من يقدم لي صورة قديمة في بدايات القرن مما التقطه المستشرقون وفيها
عربي يرتدي اللون الأحمر ...
منقول
ولكن العبرة ان الاعتقاد انه رمز البدو
كما كان نفس الاعتقاد ان القبيلي ( اصيل ) يشبه الاعتقاد برمزيه الشماغ
للبدو
كالشماغ الأسود في فلسطين والعراق ، والأخضر في اليمن ، والأزرق أيضاً
في بعض مجتمعات بلاد
الشام ....الخ
اذا أين الاصاله ؟
الوهم الكبير ؟
وقد كشف القرآن عن حقيقة نوايا الأعراب، فقال: { سيقول لك المخلفون من
الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا. يقولون بألسنتهم ما ليس في
قلوبهم ، قل فمن يملك لكم من الله شيئاً إن أراد بكم ضراً أو أردا بكم
نفعاً ، بل كان الله بما تعملون خبيراً. بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول
والمؤمنون إلى أهليهم أبداً وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما
بورا).
قال السيد لورنس في كتابه المشهور أعمدة الحكمة السبعة: إن الأعراب في
الجزيرة العربية عند ما قادهم المرحوم فيصل الأول للثورة على الأتراك لم
يكن لديهم أي فهم أو وعي أو إدراك للثورة بمفهومها الحديث وهي محاولة طرد
ودحر الغزاة وتشكيل حكومة من عامة الشعب أو التطلع لقيام دولة واحدة وهذا
يشمل غالبية الأعراب والقبائل التي كانت برفقة فيصل الأول، واستثنى من
كلامه قلة يقودهم رجال الحرب والمثقفين والقادة من بينهم على سبيل الذكر لا
الحصر نوري سعيد، مولود مخلص، جعفر العسكري وآخرون...
وأخذ لورنس يطيل ويسحب ويطرح الأدلة على رأيه هذا وخلاصة القول أن
الأعراب تنسحب وتتقهقر إذا قلّت الموارد المتمثلة في القطارات العثمانية،
أي أن المبدأ هو الغزو والغنيمة لا الثورة والتحرر، فإذا قلّت الموارد
انسحب الأعراب، والقبائل كانت تترك الميدان نتيجة مخاصمة فيما بينها متعلقة
بتوزيع غنائم السطو على القطارات العثمانية وكثيراً ما اضطر المرحوم فيصل
للدفع من جيبه الخاص لهؤلاء الناس ليبقيهم بالميدان؟؟ لقد تعود العرب في
الجزيرة على الغزو وأصبح شيئاً من أولوياتهم وجزء لا يتجزأ من حياتهم
والأمر سيان إذا كان الغزو ضد الأتراك أو الإنكليز فلا فرق مادام في
النهاية يأتي لهم بالغنيمة, وهذا نابع من طبيعتهم القاسية وظروفهم الصعبة
فالمعيشة تعتمد بالدرجة الأولى على السلب والنهب وفيها تتمثل قيم الرجولة
والشجاعة والفروسية حسب اعتقادهم آنذاك
فهم يوجدون لانفسهم كرامه وبناء عليها يحقرون الاخرين
ولم يكرّم دينٌ من الأديان بني آدم كما كرّمهم الإسلام، على اختلاف
أعراقهم وألوانهم. قال الرسول(صلى الله عليه وسلم ) "كلكم لآدم وآدم من
تراب" وقال أيضاً "لا فضل لعربي على اعجمي ولا لاعجمي على عربي، ولا لأبيض
على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى"
قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من
الطيبات وفضّلناهم على كثير ممَّن خلقنا تفضيلاً)(7)، ويدل سياق الآية على
أن التكريم هوالتفضيل، للترابط والانسجام والتناغم القائم بين بدء الآية
وختامها: (ولقد كرَّمنا بني آدم)و(وفضّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)،
حيث خلقهم اللّه في أحسن صورة وأكمل هيئة، وميّزهم بالعقل وبالاستخلاف في
الأرض.
"يخبر تعالى عن تشريفه لبني آدم وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن
الهيئات وأكملها، لقوله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)". فدلالة
الآية القاطعة، أن الله شرَّف ذرية آدم على جميع المخلوقات بالعقل، والعلم،
والنطق، وتسخير جميع مافي الكون لهم
مما اقتضى حديثاً عن آدم وبنيه. لقد كان آدم جديراً بأن يكون أفضل حالاً
ومالاً بعدما اصطفاه اللّه وأعلى شأنه، وأسجد له ملائكته، وكان بنوه جديرين
بأن يكذبوا ظنون إبليس، بعدما أفاء الله عليهم من نعمائه مايلهم الألسنة
بالشكر (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
وفضّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً..)، لكن آدم وهن عزمه، وأبناءه نسوا
الجميل الذي يمرحون فيه، فلم يكن من مؤخذتهم بد(11).
ولقد تعدّدت مستويات الخطاب الذي يوجّهه الله إلى عباده في القرآن; فمن
المؤمنين، إلى أهل الكتاب، إلى معشر المسلمين، إلى بني آدم، وإلى الناس
كافّة. ولكل مستوى من الخطاب الإلهي دلالته الموحية والمدى الذي يبلغه
معناه، والله سبحانه وتعالى يخبر في هذه الآية بأنه كرم بني آدم كافة،
بصيغة الإطلاق والعموم.
الحين راجو وكومار يشتكون على بلاد العرب في سفارتهم ويطالبون بحقوق
العماله
جايين على اخوتكم في الدين وثم الوطن تحقرونهم وتظلمونهم وتنظرون لهم
نظره دونيه !!
المسؤولية والحرية ترتبطان في المنظور الإسلامي بالكرامة الإنسانية
ارتباطاً وثيقاً; فاللّه تعالى الذي كرم بني آدم، هو الذي - سبحانه - جعل
الإنسان مسؤولاً عن عمله، فرداً وجماعة، لا يؤخذ واحد بوزر واحد، ولا أمة
بوزر أمة; (كل أمرئ بما كسب رهين)، (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)، (وان
ليس للإنسان إلا ما سعى)، (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال
ذرة شراً يره)، (ولا تزر وازرة وزر أخرى). فهي إذن، كرامة إنسانية مسؤولة
تنبع من إحساس المرء بوجوده الحر، وبذاتيته المتفردة، تترتب عليها تبعات،
إن نهض بها صاحبها على النحو الذي يرضي الله أولاً ثم يرضي ضميره، كان
منسجماً مع كرامته، مستمتعاً بها، موفياً لها حقها من المراعاة والاعتبار،
ومن الحفظ والصون.
وهم صجونا - القبيله والقبيله كأنها تحمل سيئاتهم أو تجعل حسناتهم أكثر
لكونهم قبيليين !!
إن الإسلام جعل أعلى درجات التكريم والإكرام للإنسان هي التقوى: (إن
أكرمكم عند اللّه أتقاكم)
مغالاه وغلو فاحش وعصبيه مذمومه ثم يقولون انهم مسلمون
يجادلون الله عز وجل ثم يدعون انهم مؤمنون
يعاندون رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يزعمون انهم ملتزمون بالشرع
( فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى)
وعن النبي قال لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر رواه مسلم
فكيف اذا كانت ليست ذرة من كبر بل ورمة كبيرة من كبر ؟؟ قبيلي تغذية
عصبيتهم القبيليه المنتنه ؟
وقال الله تعالى إن الله لا يحب كل مختال فخور
فهل يصد القبيليين المتعصبين عن كلام الله عز وجل ؟
ويصرون على الخيلاء والفخر ؟ضد اراده الله عز وجل وعكس أمره ويعملون ما
نهاهم عنه ؟
قال الله تعالى العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما ألقيته
في النار رواه مسلم
فهل ينازع القبيليين الله عز وجل فيما استثنى نفسه به ؟
وقال اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة مالي ما يدخلني إلا ضعفاء الناس
وسقطهم وقالت النار أوثرت بالجبارين والمتكبرين الحديث
فهل يعاندون هذا أيضا ؟
وقال الله تعالى ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا
يحب كل مختال فخور أي لا تمل خدك معرضا متكبرا والمرح التبختر
وهم يتبخترون ويتكبرون ويعرضون عن الناس ويحقرونهم 110 وخضيري وحضري
ووطرش بحر وو الخ
وقال سلمة بن الأكوع أكل رجل عند رسول الله بشماله قال كل بيمينك قال لا
أستطيع فقال لا استطعت ما منعه إلا الكبر فما رفعها إلى فيه بعد رواه مسلم
الكبر !!
وقال عليه الصلاة والسلام ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر
العتل الغليظ الجافي والجواظ الجموع المنوع وقيل الضخم المختال في مشيته
وقيل البطين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله يقول ما من رجل
يختال في مشيته ويتعاظم في نفسه إلا لقي الله وهو عليه غضبان
يختال ويتعاظم في نفسه !!فما بالك اذا كان يختال ويتعاظم في قبيلته كلها
؟
وفي صحيح البخاري عن رسول الله قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم
القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف
الكاذب والمسبل هو الذي يسبل إزاره أو ثيابه أو سراويله حتى يكون إلى قدميه
لأنه قال ما أسبل من الكعبين من الإزار فهو في النار وأشر الكبر الذي فيه
من يتكبر على العباد بعلمه ويتعاظم في نفسه بفضيلته فإن هذا لم ينفعه علمه
فإن من طلب العلم للآخرة كسره علمه وخشع قلبه واستكانت نفسه وكان على نفسه
بالمرصاد فلا يفتر عنها بل يحاسبها كل وقت ويتفقدها فإن غفل عنها جمحت عن
الطريق المستقيم وأهلكته ومن طلب العلم للفخر والرياسة وبطر على المسلمين
وتحامق عليهم وازدراهم فهذا من أكبر الكبر ولا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال ذرة من كبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فما هو ردهم ؟
شهادة الزور
قال الله تعالى والذين لا يشهدون الزور الآية وفي الأثر عدلت شهادة
الزور الشرك بالله تعالى مرتين وقال الله تعالى واجتنبوا قول الزور وفي
الحديث لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار قال المصنف
رحمه الله تعالى شاهد الزور قد ارتكب عظائم أحدها الكذب والافتراء قال الله
تعالى إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب وفي الحديث يطبع المؤمن على كل شيء
ليس الخيانة والكذب وثانيها إنه ظلم الذي شهد عليه حتى أخذ بشهادته ماله
وعرضه وروحه وثالثها إنه ظلم الذي شهد له بأن ساق إليه المال الحرام فأخذه
بشهادته فوجبت له النار وقال من قضيت له من مال أخيه بغير حق فلا يأخذه
فإنما أقطع له قطعة من نار ورابعها أنه أباح ما حرم الله تعالى وعصمه من
المال والدم والعرض قال رسول الله ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله
وعقوق الوالدين ألا وقول الزور ألا وشهادةالزور فما زال يكررها حتى قلنا
ليته سكت رواه البخاري فنسأل الله تعالى السلامة والعافية من كل بلاء
يشهدون الزور بأن القبيله كلها على الصلاح والتقوى
القبيله كلها كرجل واحد من المتقين
القبيله كلها من الافاضل
القبيله عن بكره ابيها من الأصيلين (( مع علمهم )) انهم ليسوا كلهم من
سلاله واحده بل يوجد حلفاء ولاجئين وغيروا قبائلهم ومع هذا يشهدون لهم زورا
وبهتانا !
السرقة
قال الله تعالى السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من
الله والله عزيز حكيم قال ابن شهاب نكل الله بالقطع في سرقة أموال الناس
والله عزيز في إنتقامه من السارق حكيم فيما أوجبه من قطع يده وقال لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولكن التوبة
معروضة وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله يقطع يد السارق في ربع دينار
فصاعدا وفي رواية قال رسول الله لا تقطع يد السارق فيما دون ثمن المجن قيل
لعائشة رضي الله عنها وما ثمن المجن قالت ربع دينار وفي رواية قال اقطعوا
في ربع دينار ولا تقطعوا فيما دون ذلك كان ربع الدينار يومئذ ثلاثة دراهم
والدينار اثني عشر درهما وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله لعن
الله السارق الذي يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده قال الأعمش
كانوا يرون أنه بيض الحديد والحبل كانوا يرون أن منها ما يساوي ثمنه ثلاثة
دراهم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده
فأمر النبي بقطع يدها فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه فيها فكلم النبي فقال
له النبي يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود الله تعالى ثم قام النبي
خطيبا فقال إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه
وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت
لقطعت يدها فقطع يد المخزومية وعن عبدالرحمن بن جرير قال سألنا فضالة بن
عبيد عن تعليق يد السارق في عنقه أمن السنة قال أتي النبي بسارق فقطع يده
ثم أمر بها فعلقت في عنقه قال العلماء ولا تنفع السارق توبته إلا أن يرد ما
سرقه فإن كان مفلسا تحلل من صاحب المال والله أعلم
ومع هذا تاريخ القبائل معروف بالسرقات !!
قطع الطريق
قال الله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض
فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من
الأرض ذلك خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم قال الواحدي رحمه الله
معنى يحاربون الله ورسوله يعصونهما ولا يطيعونهما كل من عصاك فهو محارب لك
ويسعون في الأرض فسادا أي بالقتل والسرقة وأخذ الأموال وكل من أخذ السلاح
على المؤمنين فهو محارب لله ورسوله وهذا قول مالك والأوزاعي والشافعي قوله
تعالى أن يقتلوا إلى قوله أو ينفوا من الأرض قال الوالبي عن ابن عباس رضي
الله عنهما أو أدخلت للتخيير ومعناها الإباحة إن شاء الإمام قتل وإن شاء
صلب وإن شاء نفي وهذا قول الحسن وسعيد بن المسيب ومجاهد وقال في رواية عطية
أو ليست للإباحة إنما هي مرتبة للحكم باختلاف الجنايات فمن قتل وأخذ المال
قتل وصلب ومن أخذ المال ولم يقتل قطع ومن سفك الدماء وكف عن الأموال قتل
ومن أخاف السبيل ولم يقتل نفي من الأرض وهذا مذهب الشافعي رضي الله عنه
وقال الشافعي أيضا يحد كل واحد بقدر فعله فمن وجب عليه القتل والصلب قتل
قبل صلبه كراهية تعذيبه ويصلب ثلاثا ثم ينزل ومن وجب عليه القتل دون الصلب
قتل ودفع إلى أهله يدفنونه ومن وجب عليه القطع دون القتل قطعت يده اليمنى
ثم حسمت فإن عاد وسرق ثانيا قطعت رجله اليسرى فإن عاد وسرق قطعت يده اليسرى
لما روي عن النبي قال في السارق إن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله
ثم إن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله ولأنه فعل أبي بكر وعمر رضي
الله عنهما ولا مخالف لهما من الصحابة ووجه كونها اليسرى اتفاق من صار إلى
قطع الرجل بعد اليد على أنها اليسرى وذلك معنى قوله تعالى من خلاف وقوله
تعالى أو ينفوا من الأرض قال ابن عباس هو أن يهدر الإمام دمه فيقول من لقيه
فليقتله هذا فيمن يقدر عليه فأما من قبض عليه فنفيه من الأرض الحبس والسجن
لأنه إذا حبس ومنع من التقلب في البلاد فقد نفي منها أنشد ابن قتيبة لبعض
المسجونين شعرا خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها فلسنا من الأحياء فيها ولا
الموتى إذا جاءنا السجان يوما لحاجة عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا قال
فبمجرد قطع الطريق وإخافة السبيل قد ارتكب الكبيرة فكيف إذا أخذ المال أو
جرح أو قتل فقد فعل عدة كبائر مع ما غالبهم عليه من ترك الصلاة وإنفاق ما
يأخذونه في الخمر والزنا واللواطة وغير ذلك نسأل الله العافية من كل بلاء
ومحنة إنه جواد كريم غفور رحيم
فما راي القبيليين الملتزمين ؟ لنرى مدى التزامهم ان صح ان لديهم التزام
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل
الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما فنسأل الله المعونة والإخلاص في
الأعمال والأقوال والحركات والسكنات إنه جواد كريم موعظة عباد الله إن
أيامكم قلائل ومواعظكم قواتل فليخبر الأواخر الأوائل وليستيقظ الغافل قبل
سير القوافل يا من يوقن أنه لا شك راحل وما له زاد ولا رواحل يا من لج في
لجة الهوى متى ترتقي إلى الساحل هل انتبهت من رقاد شامل
ومن هم الناس ؟ (( منها- ارضاء القبيله او مجامله القبيله )) بالمدح
الخيانة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول
وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون قال الواحدي رحمه الله تعالى نزلت هذه الآية
في أبي لبابة حين بعثه رسول الله إلى بني قريظة لما حاصرهم وكان أهله وولده
فيهم فقالوا يا أبا لبابة ما ترى لنا إن نزلنا على حكم سعد فينا فأشار أبو
لبابة إلى حلقه أي أنه الذبح فلا تفعلوا فكانت تلك منه خيانة لله ورسوله
قال أبو لبابة فما زالت قدماي من مكاني حتى عرفت أني خنت الله ورسوله وقوله
وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون عطف على النهي أي ولا تخونوا أماناتكم قال
ابن عباس الأمانات الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد يعني الفرائض يقول
لا تنقضوها قال الكلبي أما خيانة الله ورسوله فمعصيتهما وأما خيانة الأمانة
فكل واحد مؤتمن على ما افترضه الله عليه إن شاء خانها وإن شاء أداها لا
يطلع عليه أحد إلا الله تعالى وقوله وأنتم تعلمون أنها أمانة من غير شبهة
وقال تعالى إن الله لا يهدي كيد الخائنين أي لا يرشد كيد من خان أمانته
يعني أنه يفتضح في العاقبة بحرمان الهداية وقال عليه الصلاة والسلام آية
المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان وقال رسول الله لا
إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له والخيانة قبيحة في كل شيء
كيف يخون الانسان ؟
حينما يستخلفه الله ويدعي انه مؤمن
ثم لايطيع الله ويعصيه فيما أمره به
فلاتزكوا انفسكم (( ويزكون أنفسهم )) لايحب كل مختال فخور (( وهم
يختالون ويفخرون ))
وهم يفترض انهم (( مؤمنين )) والدين امانه في اعناقهم
وهم أول من يخون الدين !
التكذيب بالقدر
قال الله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر قال ابن الجوزي في تفسيره في سبب
نزولها قولان أحدهما أن مشركي مكة أتوا رسول الله يخاصمونه في القدر فنزلت
هذه الآية انفرد بإخراجه مسلم وروى أبو أمامة أن هذه الآية في القدرية
والقول الثاني أن أسقف نجران جاء إلى رسول الله فقال يا محمد تزعم أن
المعاصي بقدر وليس كذلك فقال أنتم خصماء الله فنزلت هذه الآية إن المجرمين
في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء
خلقناه بقدر
(( نجران فيها أسقف )) للعلم التاريخي
وأيضا ان الله خلق كل شيء بقدر
فقدر لانسان رزقه وعمله ولونه فهل يعترض القبيليين ؟ على تقدير الله عز
وجل
البغي
قال الله تعالى إنما السبيل على اللذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض
بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم وقال النبي إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى
لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد رواه مسلم وفي الأثر لو بغى جبل
على جبل لجعل الله الباغي منهما دكا وقال ما من ذنب أجدر أن يجعل الله
لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
وقد خسف الله بقارون الأرض حين بغى على قومه فقد أخبر الله تعالى عنه بقوله
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم إلى قوله فخسفنا به وبداره الأرض
الآية قال ابن الجوزي رحمه الله في بغي قارون أقوال أحدها أنه جعل للبغية
جعلا على أن تقذف موسى عليه السلام بنفسها ففعلت فاستحلفها موسى على ما
قالت فأخبرته بقصتها مع قارون وكان هذا بغيه قاله ابن عباس والثاني أنه بغى
بالكفر بالله عز وجل قاله الضحاك والثالث بالكفر قاله قتادة والرابع أنه
أطال ثيابه شبرا قاله عطاء الخراساني أنه كان يخدم فرعون فاعتدى على بني
إسرائيل فظلمهم حكاه الماوردي قوله فخسفنا به وبداره الأرض الآية لما أمر
قارون البغية بقذف موسى على ما سبق شرحه غضب موسى فدعا عليه فأوحى الله
إليه إني قد أمرت الأرض أن تطيعك فمرها فقال موسى يا أرض خذيه فأخذته حتى
غيبت سريره فلما رأى قارون ذلك ناشد موسى بالرحم فقال يا أرض خذيه فأخذته
حتى غيبت قدميه فما زال يقول يا أرض خذيه حتى غيبته فأوحى الله إليه يا
موسى وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته قال ابن عباس فخسفت به الأرض إلى
الأرض السفلى قال سمرة بن جندب إنه كل يوم يخسف به قامة قال مقاتل فلما هلك
قارون قال بنو إسرائيل إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله وداره فخسف الله بداره
وماله بعد ثلاثة أيام فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله أي يمنعونه من
الله وما كان من المنتصرين أي من الممتنعين مما أنزل الله والله أعلم اللهم
إنك إذا قبلت سلمت وإذا أعرضت أسلمت وإذا وفقت ألهمت وإذا خذلت إتهمت اللهم
اذهب ظلمة ذنوبنا بنور معرفتك وهداك واجعلنا ممن أقبلت عليه فأعرض عمن سواك
واغفر لنا ولوالدينا وسائر المسلمين آمين
قال الله تعالى إنما السبيل على اللذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض
بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم
وقال النبي إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا
يفخر أحد على أحد رواه مسلم
(( تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد ))
أذى المسلمين وشتمهم
قال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد
احتملوا بهتانا وإثما مبينا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من
قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا
تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم
يتب فأولئك هم الظالمون
وفي الحديث كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقال عليه الصلاة
والسلام المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره بحسب امرئ من الشر
أن يحقر أخاه المسلم وفيه أيضا سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وعن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وتؤذي
جيرانها بلسانها فقال لا خير فيها هي في النار صححه الحاكم وفي الحديث أيضا
اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوءهم وقال رسول الله من دعا رجلا بالكفر
أو قال يا عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه وقال عليه الصلاة والسلام مررت
ليلة أسري بي بقوم لهم أظفار من النحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من
هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم فصل
في الترهيب من الإفساد والتحريش بين المؤمنين وبين البهائم والدواب صح عن
النبي أنه قال إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في
التحريش بينهم فكل من حرش بين اثنين من بني آدم ونقل بينهما ما يؤذي أحدهما
فهو نمام من حزب الشيطان من أشر الناس كما قال النبي ألا أخبركم بشراركم
قالوا بلى يا رسول الله قال شراركم المشاءون بالنميمة المفسدون بين الأحبة
الباغون للبرءاء العنت والعنت المشقة وصح عن رسول الله أنه قال لا يدخل
الجنة نمام والنمام هو الذي ينقل الحديث بين الناس وبين اثنين بما يؤذي
أحدهما أو يوحش قلبه على صاحبه أو صديقه بأن يقول له قال عنك فلان كذا وكذا
وفعل كذا وكذا إلا أن يكون في ذلك مصلحة أو فائدة كتحذيره من شر يحدث أو
يترتب وأما التحريش بين البهائم والدواب والطير وغيرهما فحرام كمناقرة
الديوك ونطاح الكباش وتحريش الكلاب بعضها على بعض وما أشبه ذلك وقد نهى
رسول الله عن ذلك فمن فعل ذلك فهو عاص لله ورسوله ومن ذلك إفساد قلب المرأة
على زوجها والعبد على سيده لما روي أن رسول الله قال ملعون من خبب امرأة
على زوجها أو عبدا على سيده نعوذ بالله من ذلك فصل في الترغيب في الإصلاح
بين الناس قال الله تعالى لا خير في كثير من نجاواهم إلا من أمر بصدقة أو
معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا
عظيما قال مجاهد هذه الآية عامة بين الناس يريد أنه لا خير فيما يتناجى فيه
الناس ويخوضون فيه من الحديث إلا ما كان من أعمال الخير وهو قوله إلا من
أمر بصدقة ثم حذف المصاف أو معروف قال ابن عباس بصلة الرحم وبطاعة الله
ويقال لأعمال البر كلها معروف لأن العقول تعرفها قوله تعالى أو إصلاح بين
الناس هذا مما حث عليه رسول الله فقال لأبي أيوب الأنصاري ألا أدلك على
صدقة هي خير لك من حمر النعم قال بلى يا رسول الله قال تصلح بين الناس إذا
تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا وروت أم حبيبة رضي الله عنها أن النبي قال
كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا ما كان من أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو
ذكر لله وروي أن رجلا قال لسفيان ما أشد هذا الحديث قال سفيان ألم تسمع إلى
قول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف الآية
فهذا هو بعينه ثم علم سبحانه أن ذلك إنما ينفع من ابتغى به ما عند الله قال
الله تعالى ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما أي ثوابا
لا حد له
لذلك
فهل يجب التفاضل بين المسلمين من اجل نسب وفخر وخيلاء لا اساس لها أو
حتى لو كان لها أساسا ايضا
أم الأفضل ان يكون بدلا من التفاضل تكامل المسلمين ؟
لهذا نقول ونكرر ان لايمسك القبيليين بعصبيتهم القبيليه
لأنها منتنه وهذا ليس وصف مراد لها
بل وصف الرسول صلى الله عليه وسلم لها
فهل تعصون الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
يالطيف
الطف "هل القبيلة من الشعائر المقدسه التي لايجب البحث في شأنها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟" 22/07/05 13:42
اطراف القصه والقصيده:
1- ناصر بن ابراهيم العبدالكريم
2- حنيف بن سعيدان المطيري
ودارت القصه في مدينة حرمه بسدير..
كان حنيف بن سعيدان مقيما في حرمه وان كان كثير الاسفار والترحال
بأسباب الوضع المعيشي الصعب في ذلك الوقت...
وفي يوم من الايام ذهب حنيف الى زيارة صديقه بن عبدالكريم
فوجد منه الترحيب وقدم له القهوه ,وجلسا يتجاذبان اطراف الحديث
حتى دخل عليهما بعض الضيوف وزاد الطلب على القهوه
وحنيف..مازال يرتشف الفنجال تلو الاخر...
فأراد ناصر بن عبدالكريم ان يمازح حنيف ...وقائلا
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت....لو أن بطنـه قربـة قـد ملاهـا
فرد حنيف على الفور :
لا تحسب إني من دلالك تقهويت .... ماتقنع الشراب من كثر ماها
قال ابن عبدالكريم :
يا حنيف أنا في حمستي ماتدانيت = الدله الصغراء نكثر مناه
فرد حنيف :
وراك ماسويتها يوم سويت.... مثل العميم اللي يعدل سواها
أبن عقيل اللي يهلي لياجيت.... يضحك حجاجه وأن غلى مشتراها
فقال ابن عبدالكريم :
سبيتها يوم انت للضلع لزيت....وضياقتك ياحنيف هذا جزاها
ودلال ربعك يوم بالزين ماريت.... هم ربعنا قبلك طوال خطاها
حنيف:
مانيتي ذمة هل الجود والصيت.... الملعبه بين علينا سناها
ياموصي الحرمه على صكة البيت.... تقول ماهو فيه وانثه وراها
فقال ابن عبدالكريم :
ياحنيف وبحرمتك وش سويت.... يوم المرة اتعسرت في ضناها
علم الردا يظهر ولو به تتقيت.... علم وكاد ويشهدون اقصراها
فضج المجلس بالضحك على هذه المساجله الطريفه والجميله
....
( أنــتــهـــــت)
اخواني
ارجو ان اكون قد استطعت
ان اوضح ما التبس على الكثير
من الناس
............
بن ماضي
يزيد الماضي
منقول
لكن بناء على المساجلة بين حنيف وصاحب المضافه
يعني ان الفناجيل محسويه بالعدد
لكل واحد حق أن يشرب عدد معين ولا يكثر
خوش كرم !!
ولو نسى صاحب الديوانيه انت شربت كم فنجال يسألك ولا تكذب عليه
يا الأخ يا الطيب يا محترم
كم فنجال شربت
ورب الكعبه ثلاثه
بذمتي فنجالين
احلف لك اني ما شربت الا واحد
وهكذا ما يفيد فيكم الا العين الحمرا
عدد معين ومحدد
والا سوف تحاسب حسابا عسيرا ليس يسيرا وسوف يناقشك بأمر ماشربته
ويقول لك انت شربت خمسه عشر فنجال
مو بكيفك
بطنك جربه مايصير تشر اكثر من العدد المحدد
فانت ان كنت مكان حنيف وشربت فعلا خمسه عشر فنجال
مالك حق اطلاقا
مال غيرك وحلال غيرك جره على الشوك
فتلهف وتلهث وتلحق لتشرب اكثر مما تستحق (( حسب اتهامه لك )) انت ياحنيف
ثم ترد على صاحب الديوانيه وتقول له
قهوتك موشي قهوتك تعبانه
قهوتك اصلا (( مغشوشه )) كلها ماي
ولا تنشرب اساسا بس انا (( انت ياحنيف )) شربت منها مجامله لك وتحملت
غشها وغشائها واغشاشها ومغشاتها لاحميك واحرص على كرامتك بين الناس لكي
لايتهمونك انك غشاش (( فزعه بدويه )) لكنك فهمتني غلط (( انت ياحنيف ))
كبائع اللبن والحليب الذي يزيده ماء ويبيعه مغشوشا
وانت تصب قهوه صحيح
لكنها مغشوشه وردئيه وليست من اجود الانواع بل ماء زائد وقهوه رخيصه
وربما منتهيه صلاحيتها
وهيل معفن وما اليه
جبل
أللوز "سـلّم على حايل وسلّم على شــمّــر" 19/01/05 01:00
جبل
أللوز "من ضيع اصله قال: انا تميمي00!!" 05/01/05 01:42
فعن أي نوع من انواع البدو تتكلم ؟
يروى أن رجل أصله ( صلبي ) حل ضيفاً على راشد الخلاوي وضيفه راشد وكان
من عادات القبايل أنهم ما يسألون الضيف لين يكرمونه وبعد ما عشاه من بكره
سأله من أي العرب أنت ياضيف ( الخلاوي أصله خالدي ولديه فراسة وهو يعرف
ضيفه من أي العرب ولكنه أراد سؤاله )
فقال الصلبي : أنا من كبار الصحون وساع الطعون الخلاوي : لا هذولا شمر
ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من ذباحت الحايل لطامة العايل الخلاوي : لا هذولا عتيبة
ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من اللي لبسهم قز وطعنهم كز الخلاوي : لا هذولا عنزة ولا
أنت منهم
الصلبي : أنا من لباسة البشوت كبار البخوت الخلاوي : لا هذولا سبيع ولا
أنت منهم
الصلبي : أنا من اللي ليا جلسوا سلاطين وليا ركبوا شياطين الخلاوي : لا
هذولا العجمان ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من حفارة الأبيار مغلية الأسعار الخلاوي : لا هذولا حرب
ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من شرابة القليب طقاعة في يد الصحيب الخلاوي : لا هذولا
المطران ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من هل الشوايع يوم الوقايع الخلاوي : لا هذولا الشلاوى ولا
أنت منهم
الصلبي : أنا من كثيرين الصياح قليلين الصباح الخلاوي : لا هذولا
القحاطين ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من نزالة الوعر مبلمة الجعر الخلاوي : لا هذولا السهول ولا
أنت منهم
الصلبي : أنا من مخيلة البروق وساع الخروق الخلاوي : لا هذولا الدواسر
ولا أنت منهم
الصلبي : أنا من هل السبيب المتدلي والظعن المولي الخلاوي : نعم هذولا
صليب وأنت منهم
( عذراً هو ذكر بعض القبائل الأخرى ولكن هذا اللي حفظته من قصص الشيبان
)
منقول
تواضع تكن كنجم لاح لناظر
على صفحات الماء وهو رفيع ولاتك كالدخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو
وضيع
b66y@yahoo.com