هذا
الموضوع إكمال لما سبق .
صفق الليبراليون ومحبيهم لحسين شبكشي
والأخيار اكتفوا بالاستغفار لفحش ما قال ؟ ، منذ المرحلة الأولى للحوار
الوطني والليبراليون لا يودون نقل ما يدور في الحوار الوطني لوسائل الإعلام
ليتسنى لهم أخذ الحرية في الكلام ، واليوم لا يجدون غضاضة في ما يقولون
مباشرة بكل جرأة وصلافة وفي المقابل لا زال الأخيار
يقدمون تنازلات وكأنهم في موقف الضعيف !! .
في الحوار الوطني
تفاعل المشاركون والمشاركات والحضور مع مداخلة الدكتور حسين شبكشي وبدأ
البعض في التصفيق الحار لمجرد انتهاء مداخلته حيث طالب بتجريم من يخالف قوانين التمييز العنصري !! وأشار إلى
ضرورة الاهتمام بالفكر النافع الذي يراه البعض ضاراً لا فتاً إلى أن تعليم
البنات والجوال والانترنت كانت أفكاراً ضارة في يوم من الأيام أما اليوم
فتغيرت النظرة إليها داعياً في ختام كلمته إلى إلغاء
مسألة الفصل بين الذكور والإناث في الحوار الوطني نسأل الله له
العافية ولا تعجبوا من هذا فواحدة من عائلة شبكشي ستدخل أكاديمية الشيطان
لتشريف وطنها !! .
الطامة الكبرى حينما قال شبكشي ( لن ترضى عنك فئات بعض المسلمين حين تتبع وجهات نظرهم
) ، وليستقيم المعنى ويشابه قوله الآية { وَلَن
تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
} ، أعتقد انه قال حتى تتبع وجهات نظرهم
وليس كما ذكرت جريدة الوطن ؟ حينها بدأ بعض المشاركين بالاستغفار ، وإن
تعجب فعجب خوفه ( من ترك المسلمين للقرآن وتقديس
الفقه ) ، ومطالبته بتنقية الكتب التي تكفر أشخاصاً بعينهم أو مذاهب
بعينها ، واتحدي أن يأتي بكتاب يكفر شخص مسلماً بعينه ؟ .
هذا الحوار
أشبه بما يكون تصفية حسابات في ظل تحفظ الكثير من الأخيار على الرد على بعض
المداخلات الغريبة !! وأذكر أن الشيخ سعد البريك وأحد المشاركات وقفوا في
وجه قينان حينما تحدث عن قيادة المرأة للسيارة بينما الحوار يدور حول
التعليم !! ، ولتتضح الرؤيا نستعرض بعض المداخلات وبعض المقالات لتتضح لنا
أن هذا الحوار لن يأتي بخير أبداً وربما زاد الفرقة والتناحر بين التيارين
الإسلامي والليبرالي :
الدكتور محمد الغامدي ركزاً على أهمية تقبل الأخر ونشر
ثقافة الاختلاف والاستعداد للعيش مع الآخر. وضرورة مراجعة المناهج المدرسية
لتخليصها من كل الشوائب التي تركز على نفي الآخر .
وأي
مناهج أخرجتك !! حمزة من قبلك انتقد تضخيم المناهج الدينية
.
رباب صالح : كثير من صور التسامح بقيت مغيبة والكثير
منا لا يعرف أن الرسول يقبل الهدايا من النصارى وأن عمر بن الخطاب كان يصلي
بثوب استعاره من نصراني . معلومة جديدة !! ، مع أن كل
بضائع أسواقنا من هذا الآخر .
حسين شبكشي : ليس لدينا وكالة حصرية على الإسلام .
لكن لدينا وكالة حصرية على الوطن
.
الدكتورة بدرية البشر وطالبت بتجديد الخطاب الثقافي ،
واستشهدت بالسؤال المثار في الإعلام الأمريكي بعد 11 سبتمبر 2001 الذي طرح
فيما مفاده :" لماذا يكرهوننا ؟ " . ونحن نرد السؤال
لماذا يقتلوننا ويحتلون أراضينا ؟
الدكتور سليمان الهتلان طالب بإنشاء مراكز لدراسة
الحضارات الأخر خاصة الحضارة الأمريكية وتشجيع التبادل الثقافي بيننا
والآخر وتشجيع الأبناء للسفر والعيش في الغرب !! . تخفيف ورحمة وأبدأ بمن تعول .
الدكتور هند السديري : الحضارة الإسلامية قامت على
أنقاض الحضارة الوثنية عن طريق الترجمة . وشاهد وذلك
ناب .
الدكتورة رباب جمال : أعتقد أنه هناك فرق بين البغض
والبراء فغير المسلم نتبرأ من كفره وأدعو إلى أن يتعدل اللفظ من الكفر إلى
البراء . يعني نطلق على النصراني براء
.
محمد زايد الألمعي : البيان الختامي يجب أن يكون
بياناً مدنياً وليس بياناً مصاغاً بلغة فقهية حزبية !! فيجب أن لا نستخدم
المصطلحات الفقهية حتى لا نقدم بياناً حزبياً دينياً بدلاً من أن يكون
وطنياً . حزب ديني !! ، وأبو زايد من أي حزب ؟
.
بدرية البشر : إن هناك أناساً تدخلوا في كل شيء
وقاموا بفتح مكاتب استشارات نفسية وإصلاح ذات البين ومكاتب زواج
ودعوة إلى الله وإخراج الجن من البدن . والله هذه فكرة
جيدة لحلقة لمسلسل زوجك .
موسى العبد العزيز : إن شتم وسب النصارى فوق المنابر
دعا بعض النصارى إلى العيش في قلق على مستقبل أبنائهم !! . و أبنائهم ألم تشاهدهم يقتلون في العراق ؟
.
الدكتور سهيل الهاجوج : إن أسباب انقطاع الحوار هو
الانغلاق الفكري وأحادية القطب والتفكير . ومتى بدأ
ومتى انقطع ؟ .
الدكتورة نوره اليوسف : لن يكون هناك تفاعل مع
الهيئات والمؤسسات الخارجية بدون التمثيل النسائي . تطمع في منصب ؟ .
مى آل مشيط : يجب أن نبتعد عن النظرة الفوقية للآخرين
والتعامل معهم وكأننا مجتمع ملائكي . كيف ونحن نصدر
الفساد للعالم الإسلامي عبر الفضاء ؟ .
هذه مقتطفات من
بعض المداخلات التي وصلتنا ناهيك عن أشياء عجيبة لم تصل لنا كدعوة بعضهم
بعدم تدريس الثقافة الإسلامية في الجامعات ، ولا شك عندي أن بعض هذه
المقتطفات لا تشجع ولا يمكن أن تأتي بخير ، والبعض لا زال مع الأسف يبذر
بذور الشر والفرقة في جسد هذا المجتمع { قَدْ بَدَتِ
الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
} ، يقول علي الموسى : ( إننا نخشى أن يتحول الحوار إلى استعراض للعضلات من اجل
مزيداً من الشعوبية والجماهيرية التي يتصاعد مؤشرها إلى أعلى مع كل جملة
سباب للثقافات الأخرى ومع كل نرجسية هدفها تضخيم روح الأنا ) ، وهو
أكثر من أبتلي بها ويقول في كلام غريب يدل على الانهزامية وكره الذات : (
نشتم ونقذف كل الثقافات دون أن ندرك أننا معهم مجرد
عالة على الأمم ) ، إذاً قل لهم يا علي فليستغنوا عن البترول
ويدعوننا نموت جوعاً !! أو نموت بجلطة قلب إذا منعوا عنا كبسولة الهيبارين
التي ربما لا تفارق جيبك ؟ يمدوننا بالميكرفون والكاسيت والأقلام والأحبار
والورق ( التي نهاجمهم بها ) بيد ثم هم يقتلوننا باليد الأخرى قاتلها الله
من مخترعات جلبت علينا الذل والعار .
ويقول حمود
أبو طالب ( نحن نعرف أن التكتيك الأيدلوجي في
فترة ماضية لم نتنبه جيداً لخطورتها قد اقتضى العمل على إذابة الهوية
الوطنية في محيط واسع ، وقد أنتجت تلك الفترة جيلاً بلغ عزوفه عن الانتماء
للوطن حد تحريم هذا المصطلح ) ، ويقول ( إن
استمرار مثل هذا العمد الصارخ على تغييب الوطن وتغييب نحن الحقيقية لن
يمكننا أبداً من الحفاظ على الهوية أو الاحتفاظ بوطن ) . وتساءل
باستخفاف ( متى نعمل بصدق على ترسيخ مكانة رفيعة للوطن
في العقول وفي النفوس ونقول السعودية أولاً ) .
إذاً هم الوطنيين
فقط وغيرهم ذاك الجيل الذي أنتجه التكتيك الأيدلوجي يقول العراق أولاً ؟
.
للمراسلة
السريعة