اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج مشاهدة الملف تعديل الملف الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / نحن والآخر : الآن قد تساوت الرؤوس !!

دكتور استفهام 18-12-2005 18:07 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

نحن والآخر : الآن قد تساوت الرؤوس !!

لقد كانت قضية تؤرق الكثير ممن يعيش في المملكة العربية السعودية من الفرق العقدية كالرافضة والاسماعيلية ، والليبرالية الظاهرة والباطنة ، وهي قضية الهوية السياسية السعودية القائمة على التحالف التاريخي بين الديني والسياسي ، وكانت هذه القضية تشكل حجر العثرة أمام هذه التيارات التي تعيش حالة من الاغتراب الذي فرضته على نفسها حين انبتت عن الأمة وقيمها وعقيدتها .

إن العجيب الذي دار في الحوار الوطني كما لاحظته من خلال النقاشات والمتابعات غياب أو ضعيف المرجعية الدستورية التي تحكم المنتدين ، ومحاولة إذابة المرجعية ليست قضية سقطت " سهوا " من المنتدى بقدر ماهو فعل يحاول الكثير من المطالبين بـ " تساوي الرؤوس " اغفاله ، ولذا ركز الكثير على ضرورة ابعاد المنحى الشرعي والفقهي من قضايا الحوار الدائر بين المنتدين ، لأنهم يعلمون خطورة تحرير " المصطلحات " من جهة ، واثبات مرجعيات للتصور من جهة أخرى .

إن " الوطنية " ليست عاملا " مكوِنا " بكسر الواو للمفاهيم ، بل هي مفاهيم مكوَنة ( بفتح الواو ) من خلال المنطلقات الدستورية والمرجعية للبلد ، حتى وان كانت هذه المفاهيم تتقاطع أحيانا مع بعض ما يطالب به المغتربين في الوطن ، وهذا يجعل المقياس في تمرير المطالب ليس المواطنة فقط ، بل " الدستور " الجامع الذي يلزم الناس سواء كانوا موافقين ام مخالفين .

هل يشك أحد بأن دستور المملكة العربية السعودية المدون ينص على مرجعية الكتاب والسنة على منهج أهل السنة والجماعة ؟؟

وهل يعني وجود أطياف داخل البلد بحكم الظروف التاريخية او الثقافية او السياسية يعني رفع حصانة الدستور والمرجعية ؟؟

وهل وجود مسلمين في فرنسا ، او بعض اليهود او غيرهم يعني أنهم يستطيعون تغيير هوية الدستور بحكم المواطنة فقط ؟؟ ومتى صارت الأقلية سوطا تضرب به الاغلبية التي ترجع بحكم البعد التاريخي والثقافي الى المنهج الاسلامي السني القائم على الكتاب والسنة ؟

إنني حقيقة اخشى من خطورة " مساواة الرؤوس " حين يكون " الليبرالي " الذي لا يشكل بعدا في المجتمع ولا قيمة ولا تأثيرا مساويا لرأي هيئة كبار العلماء في سن ما يريد من مفاهيم على التربية والتعليم والحياة الاجتماعية والثقافية ، بحجة التسامح وقبول الآخر ، والتعددية وغيرها من المفاهيم الضبابية التي يراد من خلالها إذابة هوية الأمة ، وفتحا لأبواب التغريب داخل المجتمع ، ومن ثم جعل هذا " الآخر " واقعا لا مناص منه حتى لو كان في قمة الشطط الفكري ، وحتى لو كان داعية الى الرذيلة او الالحاد والكفر ، وهذا يصطدم مع ابجديات المفاهيم الاسلامية التي تأمر بحفظ الدين وسياسة الدنيا به ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجعل المرجعية الحاكمة لكل شؤون الناس منطلقة من الشريعة الربانية الخالدة ، وهذا لا يعني إعاقة المشروعات التنموية والتقدم الحضاري والمدني ، بالقدر الذي يسعى من خلاله الى حفظ هوية الأمة وايجاد التوازن الاخلاقي والقيمي والعقدي في أرض المملكة " جزيرة الاسلام " وموئل افئدة المسلمين في كل مكان .

نعم ، إن هذه الأرض المباركة لها خصوصية ، وأهلها هم واسطة العقد في الدنيا دينا وخلقا ، وهي منبع الاسلام والدعوة اليه ، وفيها الصلحاء والاخيار من العلماء والأمراء ، وهذا هو المؤرق للغرب الذي يرى انها تقف أمام مشروعاته الاستراتيجية في المنطقة كلها ، ولذا تضرب دائما على الحريات والمساواة ، والقيم العلمانية التي تنحي الدين عن الحياة كلها ، وهو مشروع خطير يراد من خلاله التهيئة لتغيير البنية الاجتماعية والثقافية ، ليسهل على المستعمر اختراق البلد سياسيا حين يخترقها ثقافيا وفكريا ونفسيا .

إن المدرسة العلمية والشرعية في البلد تساهم بدور سلبي حين تتكلم بلسان الخائف الحذر أمام هجمات الغرباء الشذاذ داخل البلد ، وحين تشعر الاخرين بأن " الرؤوس قد تساوت " ، ولا يمكن ان نقف أمام هذه المشروعات إلا من خلال العمل الجاد من داخلها ، وابراز الهوية الصحيحة للبلد ، والتركيز على المرجعية الشرعية في كل الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وإدراك الحيل التي تمارس ضد أهل الاسلام النقي في البلد من خلال حشرهم في زاوية " الدفاع عن الارهاب والعنف والتطرف " ، فان هذا يوهن العزائم ، ويقضي على القوة في بيان الحق ، ولا بد ان يصاحب هذا حركة تصحيحية للأفكار والمفاهيم ، وتعميق النظر في الصراع العالمي وانعكاسه على ما يجري في البلد ، والقراءة المستمرة والعميقة للتاريخ والواقع ، واستشراف المستقبل ، وتقديم المشروعات النافعة التي تقطع الطريق على كل من يريد بالبلد سوءا .

وفق الله الجميع !


Dr_estefham@hotmail.com
  حرية الرأي 18-12-2005 18:12 1. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الكريم الأستاذ استفهام :

شكرا لك على هذا الطرح المتميز، نحن نفتقد مثل قلمك في وسائلنا الإعلامية .

دمت موفقاً


للحرية حدود . . ! fikar@gawab.com
  دكتور استفهام 18-12-2005 18:15 2. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الاستاذ الكريم : حرية الرأي

لعله يكون قريبا .. إن استطعت ان أكون على المقاييس التي تراد !!

شكرا لمرورك وفقك الله !


Dr_estefham@hotmail.com
  زعرور 18-12-2005 18:43 3. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الكريم. . .

هنا أمران ( خلطان ) لعلكَ أردتهما:

1. تخليط الرؤوس ومساواتها ببعض، وما في هذا الأمر مِنْ مساواة.

2. تخليط الألفاظ وإبعادها بتقريبها، وهذا إن كانَ مكرًا في بعض صوره فهو جيد في بعض الصور، فمخاطبة غير المتحدث بالآخر هو من شمولية الخطاب الجميلة، والتي تحكم المتحدث بالعموميات والأصول، دونَ مخاطبات شخصية أنتـ ( ـية ) إلى خطبات عمومية أنتمـ ( ـية ). . .

صحيح أن في الأمر سيئة عظيمة، ولكن لو تأملت ـ أبا البراء ـ فيهِ لوجدتَ فيه سمة خطابية راقية، توصل المتحدث إلى درجة يُعِمُ خطابه إلى كل من أمامه. . .

كلام الشيخ صالح الحصين في التخليط الثاني وتوضيحه لهذا الأمر أمام خادم الحرمين الشريفين كلام متين، فيهِ إيضاحٌ أننا نخاطب بالآخر كل شخص غير الـ ( ـأنا ) : المسلم والكافر بأنواعه، حربيًا أو معاهدًا أو .. .. ..

سلمتَ أخي، ، ،


لساني حصاني، حصاني شرودٌ طرودٌ ـــــــــــ zar 00 r @ hotmail . com ـــــــــــ
  دكتور استفهام 18-12-2005 18:48 4. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

الأخ الكريم زعرور ..

ليس مقصدي في المقال بيان " استعمال كلمة الآخر " ، ولا الموقف من اللفظ هذا ، بل كان مقصدي أن يسوى في الحوار الوطني بين التيارات على أن لها نفس الحقوق في كل شي ، فالتيار الذي يدعمه الدستور ويقف في جانبه هو متساويا مع جماعة او فرقة لا تساوي 10 بالمائة من المجتمع كله .. فهل يحق لهذا الآخر أن يكون منظرا للبلد دينينا وثقافيا ، أم المفترض أن تحاكم أقواله وافعاله بناء على دستوريتها من عدمها .

كلمة الآخر .. لم يستطع المنتدون اصلا تحديد مفهو جامع مانع لها ، وكأنهم يشعرون السامع بأنهم يعيشون تحت ظرف سياسي جعلهم بهذه التوجسية الظاهرة في الخطاب ، وكأن هذا الاخر مظلوم يريد من ينصره من ظالمه .

شكرا لك !


Dr_estefham@hotmail.com
  بحراني 18-12-2005 18:56 5. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

((هل يشك أحد بأن دستور المملكة العربية السعودية المدون ينص على مرجعية الكتاب والسنة على منهج أهل السنة والجماعة ؟؟ ))

لا احب المزايدات على ايمان او وطنية او حتى فهم احد ولكن بودى ان اسألك :

اولا : ماهى علاقة اسم المملكة العربية بالاسلام ( هل هناك ممالك فى الاسلام او قوميات فى الاسلام او شعب يسمى باسم شخص فى الاسلام ) ؟؟؟؟؟

ثانيا : اين يوجد النظام الوراثى للحكم فى السعودية فى القران والسنة النبوية الشريفة ؟

ثالثا : اين يوجد نظام الحكم الذى يورث البلد ومافيها ومن فيها الى شخص من ابناء او ابناء ابناء او ابناء ابناء ابناء ابناء الملك الاول الذى سيطر بالقوة العسكرية على الحكم فى البلد .

رابعا : اين يوجد فى القران او السنة الايات او الروايات التى تقول ان الحاكم منك والنائب اخيك والنائب الثانى اخر اخر والوزراء ووكلائهم ونوابهم والامراء وووووووو من عائلتك وباقى خلق الله لهم الفتات ؟؟

خامسا : اين يوجد فى كتاب الله السماح للبنوك الربوية للعمل فى جميع البلاد ومن بينها مكة والمدينة ؟؟

سادسا : اين يوجد فى كتاب الله توزيع الاراضى والاقطاعيات الكبيرة على الانساب والاحباب وبقية خلق الله ينتظرون السنوات العجاف على 500 متر مربع ؟؟؟

سابعا : اين يوجد فى كتاب الله او السنة النبوية الشريفة تعطيل مصالح المسلمين اسبوعين فى نهاية شهر رمضان او فى عيد الحج لمن لا يريد الحج

ثامنا : هذا التعليق للمحب للمزايدات فقط


(( رأى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب ) m2m56@hotmail.com
  صخرة الخلاص 18-12-2005 19:18 6. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي الحبيب .. دكتور استفهام بارك الله فيك.

أشكرك على هذا الطرح الراقي، وما تفضلت به هو هاجسنا وهاجس كل محب ومخلص لهذه البلاد، وللأسف أن كثيراً منا لا يزال يتفرج وكأنه داخل في سينما و حاجز كرسي في أول صف ومستمتع يشاهد فيلماً جديداً للتو خرج من هوليود!!

أشد على يدك أخي الغالي، وكثر الله من أمثالك، وحمى الله البلاد من أهل الفتنة يميناً وشمالاً، ووفق الله ولاة الأمر لخدمة العقيدة والإيمان وتسهيل مصالح العباد في البلاد.


أمسكتُ القلم كي أكتب لك فيك، لكني تذكرت أنه من الظلم أن أظلم مشاعري تجاهك وأسجنها في عبارات ضيقة، كلماتي تتلاشى أمامك صدقني!
  دكتور استفهام 18-12-2005 19:28 7. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

لعل من المبشر في هذا المقال ان داخل الاستاذ " بحراني " ، وأظنه فيما قرأت ينتمي للطائفة الشيعية في البلد ، وهذا يمثل بالنسبة لي دليلا جيدا على ما قررته في المقال .

هناك في البلد طائفتان لا تنتميان روحيا ولا فكريا للبلد :

الأولى : الطائفة الشيعية ويدخل من ضمنها - تجوزا - الاسماعيلية التي تتبنى المذهب الشيعي ، والذي لا يعد فقط مذهبا فقهيا ، بل له مذهب عقدي حاد ونضالي وثوري ، ويرى الامامة بالنص ، وهو بهذا يقف موقفا رافضا ومبدئيا من " الحكم والحكام " على مدار التاريخ إلا ما كان على الفكر الشيعي ، وان كانوا يرضون نموذجا معاصرا فهو النموذج " الايراني " القائم على مبدأ ولاية الفقيه ، فكيف بعد ذلك يقال بأنهم ربما يكونون مواطنون صالحون ، أو يتسقون مع سياسة حكم يرون أنه باطل من أسه ، وليس فقط لأنه يمارس أثرة او غيرها من المؤاخذات ؟

الثانية : الليبراليون المؤدلجون ، والذين يرون ان الحكم الملكي قمة التخلف والرجعية والانحطاط ، ويرشحون النموذج الليبرالي الغربي ، وتقاربهم مع الحكومة هو وقتي ومرحلي ، وهؤلاء لا يهمهم من يحكمهم ، سواء كان اعرابيا او أزغر العينين ، المهم هو الديمقراطية والحرية والعلمانية .

أما الغالبية الكبرى في البلد ، فهم الذين يسمعون ويطيعون ، ومع ذلك يرون ان الحكم في الاسلام مقصده حفظ الدين والدنيا ، وتحقيق الأمن ، والاستقرار ، والاجتماع على الكلمة ، وعدم الفرقة ، ومع ذلك يرون النصيحة والاصلاح والتصحيح ، والبعد عن موارد الفتن التي تحيل الامن خوفا ، والاستقرار اضطرابا .

فهل يعقل بعد هذا أن يكون هؤلاء المنبتين عن البلد هم كغيرهم ، وهل يعقل ان يكونوا هم من ينظر للبلد في اموره ، أم الاولى بهم أن يستقيموا على نهج الدستور الذي ارتضاه الناس وآمنوا بمرجعيته ..

أما سرد المؤاخذات ، فهي فعلا المزايدات ، فاننا نعيش في آخر الدنيا ، ولا بد من وجود قصور واخطاء وظلم ، ومع هذا فالمنصف ينظر للمشهد برؤية كلية منصفة ، ولا ينظر اليه بنظرة انتقائية حانقة ، ليصل في نهاية المطاف الى الهدم والتغيير بالقوة ....

لعل مداخلة الاخ افهمت القصد !


Dr_estefham@hotmail.com
  بايزيد الاول 18-12-2005 19:31 8. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

في الصميم اخي الدكتور استفهام

(((((( إنني حقيقة اخشى من خطورة " مساواة الرؤوس " حين يكون " الليبرالي " الذي لا يشكل بعدا في المجتمع ولا قيمة ولا تأثيرا مساويا لرأي هيئة كبار العلماء في سن ما يريد من مفاهيم على التربية والتعليم والحياة الاجتماعية والثقافية ، بحجة التسامح وقبول الآخر ))))))

هذا مربط الفرس في الخوار الوطني


للتواصل bzbz-2006@hotmail.com

تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية