الغريب أن نقد أمريكا وجيشها عندهم يعتبر خطوط
حمراء لا يمكن أن يتعداها أحد منهم أبدا مهما كان ولا بأس عندهم من
نقد الدين ولكم في مقالات الراشد خير دليل فلا يوجد له أي جملة وليس مقال
في نقد أمريكا أو أي أمريكي ...!!!! وله المقالات الكثيرة في نقد الدين
والحجاب والصلاة والقرآن عليه من الله ما يستحق ...
وبعد كارثة العاصفة كاترينا وجدنا النقد من كل الصحف الكافرة والتي لمح
بعضها أنها عقوبة بسبب الغطرسة الأمريكية العسكرية بعكس دموع الصدق في
صحفنا وبعض أراذل الليبرالية الذين هالهم ما حدث وأبرقوا بالتعازي الحارة
لأسر المنكوبين في أمريكا !!!! وكانت تغطيتهم حتى في الفضائيات تدل على
الحزن الظاهر بعكس تعاملهم مع الكارثة في النيجر والتي لا تزال قائمة حتى
كتابة هذه الكلمات ...!!
نجدهم يتبعون كل شيء عند الكافر من نشر الرذيلة والسفور وتغريب المرأة
وبث الإنحلال والخلاعة بين المجتمعات المسلمة وإفساد الشباب وصرفهم عن
العبادة والمساجد وعند المصداقية لا ينقلون منهم أي كلمة وكأنهم أشد إخلاصا
للغرب من أهلها ...؟؟؟!!!
ومنهم من اقتدى بهم دينيا وبدل دينه وسخر ما تحت يده من آلة إعلامية
لخدمتهم وخدمة الصليب وجيشه نسأل الله الثبات على الدين ...
الغريب أننا قرأنا من بعض خبثاء الليبراليين سخريتهم من كارثة تسونامي
ويتساءل بخبث "لماذا الكوارث دائما تحل في ديار المسلمين ؟؟"
ولا أعلم أين هذا القبيح المبدل عن هذه الكارثة التي نسأل الله أن يبارك
فيها لتعم بلادهم كلها ...
هنا أنقل لكم ردود الفعل في الصحف البريطانية وهي الحليف الأول للولايات
المتحدة "القذرة" الأمريكية ...ولم نجد جرذ ليبرالي عربي قال الصدق
...وفعلا فاقد الشيء لا يعطيه وهؤلاء الجرذان فاقدي المصداقية ..
الصحف البريطانية
أما في لندن فقد عبرت الصحف البريطانية الجمعة عن مفاجأتها ازاء الذل
الذي تتعرض له قوة عظمى كالولايات المتحدة في سعيها لمواجهة تداعيات مرور
الاعصار المدمر كاترينا في عدد من ولاياتها الجنوبية.
وكتبت صحيفة "ديلي تلغراف" في مقالة افتتاحية "ان رؤية قوة عظمى تتعرض
للاذلال هو امر مذل بحد ذاته".
واضافت الصحيفة المحافظة "في لويزيانا وميسيسيبي والاباما وعلى مدى
الايام الاربعة الماضية، تواجه الولايات المتحدة صعوبات كبيرة في تامين
الحاجات الاولية كالغذاء والمياه والدواء لضحايا اعصار كاترينا".
وتابعت الصحيفة "لقد قام اشخاص ليس فقط بالنهب من دون عقاب، بل اقدموا
ايضا على اطلاق النار على عناصر الحرس الوطني. ومن جهة اخرى، ليس للسلطات
حتى الآن اي فكرة عن عدد الاشخاص الذين قتلوا".
اما "ديلي مايل" فقد قارنت عدم قدرة الولايات المتحدة على مساعدة عشرات
آلاف المنكوبين في هذه الكارثة الطبيعية، بالعجز الذي تظهره في العراق.
وكتبت هذه الصحيفة
"ها هي قوة عظمى يمكنها الاطاحة بديكتاتورية كيفما تشاء لكنها غارقة الى
درجة كبيرة في تداعيات الحرب (في العراق) لدرجة باتت غير قادرة على مواجهة
الصعوبات التي يواجهها عشرات الآلاف من سكانها الذين ضربتهم كارثة طبيعية".
وتابعت "ديلي مايل"، "ان الرئيس بوش الذي تتهاوى شعبيته بسرعة كبيرة،
يدفع فعلا ثمنا باهظا لجنونه العسكري".
"أَتَى أَمْرُ
اللّهِ
فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ"
مواضيع ذات صلة :
أكاى
"العنصرية الليبرالية في إظهار الحزن على الأمريكي وترك النيجر تسحق جوعا"
02/09/05 10:36
أكاى
"الحذر الحذر من انتشار الطاعون في السعودية ....صور" 28/08/05 22:28