من منا لا يعرف
فوكس نيوز؟
شبكة فوكس نيوز شبكة صهيونية يهودية حاقدة على الإسلام حقداً لن تروا
مثله.
الشبكة يمينية متطرفة تؤيد بوش و زمرته و لا تخجل من إعلان ذلك ، تؤيد
كل جريمة يفعلها الصليبييون في العراق و أفغانستان ، و لطالما طبَّلَت و
رقصت لتشجيع الأمريكان على الدخول إلى العراق ، و دافعت عن أعذار بوش
التافهة ، حتى عندما بدأ شعبه يفقد ثقته فيه.
القناة تستضيف السفراء العرب ثم تهاجمهم ، و هدفها الأول جعلهم
يُصرِّحون أن المجاهدين في فلسطين إرهابيين ، و أن اليهود هم أهل بين
المقدس الحقيقيون ، و أن أي نوع من الهجوم على النصارى و اليهود فهو إرهاب
، و أي نوع من دفاع المسلمين عن أنفسهم هو إرهاب.
القناة حية سوداء تبث سمومها المنتنة ليلاً و نهاراً ، و من يشاهدها
يتعجب من حقدها على الإسلام و المسلمين و تكريسها نفسها لليهود و
الإسرائيليين.
من يسمع الصوت الأمريكي سيجد أن البعض من الأمريكان بدأوا في النفور من
هذه الإمبراطورية الإعلامية الصهيونية ، و ما صاروا يثقون فيها و لا في
أخبارها المبالغ فيها و المكذوبة.
الشبكة أتت بأشياء من الحقد على الإسلام و تشويه سمعته لم يسبقها قبلهم
أحد.
مثلاً ، بينما تُسمِّي بقية الشبكات العملات الإستشهادية بالعمليات
الإنتحارية "Suicide Bombings" (كوصف محايد) ، شبكة فوكس نيوز هي الشبكة
الوحيدة التي تسعى لتحريض الرأي العام ضد المسلمين بأن تسميها عمليات قتل
الغير (أو العمليات الإجرامية) "Homicide Bombing" ، و هو مصطلح لا يستخدمه
إلا اليهود المتعصبون و أعدى أعداء الإسلام.
شبكة صهيونية دنيئة حقيرة قذرة ، تعيش لتلعق أقدام اليهود. لم تعُد
تهمها سمعتها. هدفها خدمة اليهود ، و لا يهمها من يعرف.
المالك لهذه الشبكة هو الأسترالي "روبرت ميردوخ".
في هذا الوقت ، و هذه الأيام ، يمر ميردوخ بوقتٍ عصيب ، لأن أحد خصومه
الإعلاميين على وشك أن يستولي على شركته.
إقرأوا الخبر الذي أوردَه موقع IMDB ، و هو موقع يهتم بأخبار الأفلام
الأمريكية ، عن العربي الخائب ، الذي اشترى رضا الكفار الحاقدين على
الإسلام بدينه و ماله التعيس: