سُجلت
لك ياقينان مكالمة هاتفيه من دبي: لما نُصحت عن حملة جريدتك عن ( الهيئة)
دون إنصاف فكان جوبك: احنا وراكم وراكم!!!, فكان رد الشيخ: احنا اللي وراك
وراك , وتم بحمد الله ماقال الشيخ,( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) فتم
لفظك إلى المزبلة غير مأسوف عليك .
-الرجل فرغ من كل شيء إلا مايجده من مكالمات الطلاب البرره!!, وبعض فتات
الكتابات الصحفيه لزملاء المهنه, فيبدأ المقال كالعاده: قرأتُ للأخ.. كلاما
عن أهميه تسمين الدجاج.... وهذا الموضوع مهم...... إليكم بعض ذلك:
عاد من الاجازه وأول مقال طبعا مبني على مقال للمصيبيح..( شراء سعادته
للسيارت القرنبع من جده!!!) الحمد لله الوطن(1755)
علّق مريض يقال له الدرعان في 20/5 في عكاظ على (قناة المجد) بالمناسبه
لاأدري لماذا هذه القناة تأتي لهم بالاسهال المزمن؟؟؟
مره يقولون قناة ذكوريه, طيب غظ طرفك و روح لقنوات نواعم وريحنا.
مره يسمونها قنوات طالبانيه , طيب روح تأمرك مع الجوقه وسيبنا من
الطالبانبيين .
أختم قصة المريض
انفصام مابين مايتمناه, ومابين مايشاهده) بمثالين :
1-جُن جنون الرجل لما كتب د. سعيد بن ناصر الغامدي( إذا سمعوا الاسم
القولون عندهم يتحرك) في ملحق الرسالة:15/ يوليو/2005 تحت عنوان" هل قبول
الرأي الآخر كذبة كبيرة) ومما قال: كيف يكون التلاقي مع مثقفين وإعلاميين
ألسنتهم وأقلامهم تردد الشعار المذكور, وأفعالهم الملموسه تفعل عكسه(( ثوب
الرياء يشف عما تحته)).. إقصاء مبرمج لمن يمثل الأكثريه الساحقة وضرب في
صميم المكتسبات الفاضله المباركه..." صدقت
فكتب المسكين برجله اليسر في الوطن(1757) يزايد على وطنية الدكتور, وهو
يعلم من المقصود بالمقال , وقد مارس الدور لما كان على كرسي الرئاسه, ولكن
فن اللعب بالألفاظ.
2-كتب اليوم في الوطن (1761 ) لا حظوا العنوان "القاضي و"الدش" والبيئة:
نحتاج إلى "رصافة المنصور" وعلق أن القاضي من البيئة التي أنتجت مثل هذا ’
ومما قال البائس : القضية قضية فكر معين يتطلب التشريح والمناقشة والتوضيح.
فالقاضي الذي أصدر هذا الحكم لم يكن يستهدف المواطن عدنان بذاته،" !!!
الخلاصة : القضاه بحاجه لرصافة المنصور , قطع الله لسان كل منافق
سؤال بريء: هل تعرفون كم يستلم هذا المسكين على شخبطاته؟؟؟ وصلتني رساله
من حقل تقول ..., الجواب عند مجلس الاداره والذي يبدو يصرف له هذا
الراتب.... بأثر رجعي, فكل واحد منهم له منة عليه!!!
وإلى لقاء آخر نسلط الضوء على تمساح آخر عاد من
إجازته.