صحافة الكذب لابد وان تمارس عملها بكل مهنية وحتى تستكتب كل من يوافق
هواها بل تحريف المقالات وفق مقاسات هذا الكذب هذه صحيفة الوطن اليوم تقول
بحق الاخر في الاحترام وانه ركيزة في النظام الاساسية لكن هذه الصحيفة لم
تحترم مؤسسة حكومية تسمى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او تحترم
شعبها الذي تمسك بدينه تفرض احترام النصارى الذين يسبون النبي محمد صلى
الله عليه وسلم ويستهزون به لكن الشعب السعودي تحتقره لانه مسلم ومتمسك
بدينه تريد احترام الرافضة لكن شعب السنة والتوحيد لا تريد احترامه بل
تتهكم عليه والاستهزاء به .
احترام حق الآخر هو ركيزة النظام الأساسية
احترام حق الآخر منطلق حقيقي لاحترام النظام فيما أن النظام يعتمد على
عدة عوامل لا يقوم دون توافرها ونقص أحدها يخل بالقيمة الحقيقية للنظام ولا
أريد إعادتها فقد أشار لها سمو الأمير خالد الفيصل في مقاله بصحيفة "الوطن"
وكذلك التعقيبات التي وردت حول احترام النظام والذي وضع كشعار لملتقى أبها
في لفتة جميلة لتسليط الضوء حول الأهمية القصوى لمعنى النظام وتفعيله كما
يجب لأنه واجهة حقيقية لكل بلدان العالم وبدونه يكون التخلف والفوضى هو
النهج الساري وتتحمل سلبياته جميع شرائح المجتمع. والنظام مبدأ رباني وجد
مع بدء الخليقة فقد جعل المولى عز وجل النظام سر الحياة وسر استمرارها
فالكواكب تسير بنظام بالغ الدقة والكائنات كذلك ولو اختل طريق سيرها المقدر
لها لرأينا كيف تنتكس الأمور وتنتهي الحياة برمتها كما بدأت.
والنظام قضية وطنية تحتاج منا جميعا إلى وقفة صادقة ورغبة جامحة لتطبيقه
على أنفسنا أولا ومشاهدته أسلوب حياة معتادا فهو الأصل والفوضى هي الزيف
والخلل الذي يلزمنا تجنبه بقناعتنا وليس وقفا على جهات رسمية محددة وليس
بالقوة وحدها فقوة القوانين توجد نظاما ولكنه مفروض قسرا يمكن التهرب منه
وخرقه في غياب الرقابة والأولى أن يكون سجية في نفس كل منا لمنفعتنا ومنفعة
وطننا وأجيالنا القادمة فقوة القبضة لا تكفي وحدها إذا نحن حاربناها في
ذواتنا وبدأنا نبحث عن مخرج للتهرب من التقيد بها وفي غياب الرقيب نعود
للتقهقر والتمرد على أنفسنا بل يتوجب اتحاد قنوات الوطن نحو هدف محوري وطني
يجمع جميع فئات الوطن في وطنية تصبغ مواطنيها بطابع متوحد فالنظام منا ولنا
ونحن من يتوجب علينا حمياته ودعمه ومحاربة من يقف ضده فهو أحد ركائز الحياة
التي لا تسير بدونه. واحترام حق الآخر هو روح النظام وإذا أردت أن تتأكد من
ذلك فانظر إلى نفسك وكيف تكون ردة فعلك ومدى رضاك عن الآخر إذا غمط حقك
وتجاهل وجودك بتجاوزك أثناء وقوفك في الصف أو بقطع الإشارة الحمراء أثناء
مرورك في الطريق أو برمي المخلفات حول منزلك أو بتأخير معاملتك وإنجاز طلب
شخص آخر أو بتفويت الفرصة الوظيفية التي كانت في متناولك لتذهب لغيرك بدون
وجه حق وقس على ذلك من الأمثلة فلو حدث أن احترم كل شخص منا حق الآخر لما
حدث أي إشكالية قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما
يحب لنفسه)، وهنا روح المعادلة فكما تريد أن تجد من الآخرين معاملة حسنة
يتوجب عليك في المقابل أن تبادر بالمعاملة الحسنة ولذا تخيل النتيجة إذا
أردنا أن نزرع الشجر من خلال المنطق المعكوس من غرس للثمار والفروع في باطن
الأرض وتهوية الجذور.
وحين يصبح النظام منطلقا حقيقيا لكل منا تسانده قوة النظام لردع
المارقين والمتمردين عليه من أصحاب الهوى نكون أنجزنا بحق إنجازا يستحق
الفخر أكثر من أي إنجاز مادي محسوس.
والدول الأكثر تقدما وازدهارا بدأت باحترام الأنظمة والقوانين وتطبيقها
طواعية وإيمانا بأهميتها كخطوة أولى تتبع ذلك كل تلك الإنجازات وكل ذلك
التقدم والانطلاق إلى المقدمة والدول الأكثر تخلفا يعود سبب تدهورها لجهلها
ورداءة الأنظمة لديها وقلة وعي مواطنيها تجاه معناها ولماذا وجدت في الأصل،
ولكوننا مسلمين وأساس النظام لدينا تشريع رباني عظيم فحري بنا أن نكون قدوة
للعالمين لا أن نكون العكس.
وفرض النظام وتطبيقه لا يكون على شريحة دون أخرى فالكل يعنيه هذا الأمر
وهو حلقة مهمة فيه وتعثر أو إفلات البعض منه لمكانته الاجتماعية أو نفوذه
هو ترد مؤثر في المنظومة لتبدأ سلسلة تقويض النظام ومن ثم يصبح كل ما يقال
وكل ما يسن من قوانين مجرد كلام بل مضمون لا طائل منه وكل منا يحب النظام
في قرارة نفسه ولكن الكسل والتهرب من القيام بالواجب المنوط بكل منا يجعل
حبنا للنظام مجرد شعور خال من المصداقية، ولذا يجدر بنا أن نكون صادقين مع
أنفسنا بتطبيق ما ينفعنا ومحاربة ما يسيء إلى ديننا ووطننا وأمتنا فبقدر ما
يحترم النظام تسمو الأمم.
محمد سعيد عمير
تعقيباً على الحمد وجهيّر المساعد
ادعاءات الصحويين تسقط عند المقارنة بين ما قبل الصحوة وواقع مجتمعنا
الآن
يرددون مصطلح الصحوة ويطلقون على أصحابها الصحويين، أولئك الذين يرون ما
قبل الفترة التي يطلقون تسميتهم هذه عليها والتي يمدونها إلى ما يزيد على
ربع قرن سابق أن بلادنا كانت تمر بجاهلية شبهها الأكثر تشددا منهم بجاهلية
ما قبل الإسلام، فيما المتشددون شبهوها بحالة الجهل السابقة لدعوة الشيخ
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، أرادوا بذلك أن يضعوا أنفسهم بمقامات
المصلحين ليخفوا توجهاتهم وأهدافهم، وليضفوا على أعمالهم وعملياتهم طابعا
مؤثرا ومقنعا للعامة للاندماج معهم صحويا، ولمؤازرتهم في مواجهة مكتشفي
أهدافهم ومتتبعي مساراتهم، بل إن بعضهم كقيادات ومنظرين وبعضا من أتباعهم
كناشرين لأفكارهم وتوجهاتهم ومتعاطفين معهم أو متأثرين بأفكارهم يؤكدون على
نتائج إيجابية لصحوتهم التي يصفونها بالدعوة ويطلقون على قياداتهم الدعاة،
ومن ذلك ما كتبه عدنان صالح الحمد في "الوطن" في عددها 1933 معقبا على
مقالة الكاتبة جهيّر المساعد بعنوان "الصحوة وشاعرها" في "الوطن" في عددها
1912 فقال: "لذا كان لزاما أن نسلط على الصحوة شعاعا يجلي لنا ملامحها وبعض
ثمارها لتكون ذكرى لمن أراد المعرفة، ثم أخذ يصور ملامحها ويعدد ثمارها".
قال الحمد: "يكفي الصحوة أنها كانت رادعة وحاجزا منيعا لانتشار الفساد
في المجتمع، وأنها حافظت على سفينة المجتمع من الغرق"، وأقول له ولغيره: إن
المقارنة بين المجتمع وسفينته فيما قبل الصحوة وبين ما هو قائم الآن من
خلال تتبع ما تنشره صحفنا عن المداهمات الأمنية وما يعثر عليه رجال الأمن
من أعداد كبيرة من مصانع الخمور، وكميات كبيرة من المخدرات بأنواعها،
وأوكار عديدة للدعارة وللشعوذة والقمار، وحالات كثيرة من تهريب الأسلحة
وممنوعات أخرى ومن حالات التحرش ستكشف تلك المقارنة ثمار الصحوة كما يراها
الحمد، وحين ينظر هو وغيره إلى العلاقات الاجتماعية وما طرأ عليها، إذ
ازدادت حالات القتل والاعتداء على المال والجسد وتعذيب الأطفال والنساء،
وعقوق الوالدين، وهروب البنات من أسرهن، وما طرأ سلبا على علاقات الجيرة،
وعلى المعاملات المالية نصبا واحتيالا وربا وإنكارا للحقوق وغيرها، بل إن
بعض جمعيات العمل الخيري طالها فساد إداري ومالي واسع، فالمقارن فيما سبق
الصحوة وبين واقع مجتمعنا يدرك تماما أن مجتمعنا لم يجد من الصحوة ما يبرر
ادعاءات الحمد بأنها كانت حاجزا دون انتشار الفساد، وأنها حافظت على سفينة
المجتمع من الغرق. قال الحمد: "يكفي الصحوة أنها عمقت ووسعت دائرة الاهتمام
بقضايا الأمة الإسلامية على أساس الدين"، وأقول: هل هذا بالجهاد في
أفغانستان وغيرها وما جره على بلادنا من مشكلات سياسية وتفجيرية؟ وما
استنزف من أموالنا باسم الجهاد، أم هذا بجهود الإغاثة وما شابها من خروج
بعض الأموال لأيدي من يدعي الجهاد وبدخول أسلحة ومتفجرات، هل هي بتكوين
الخلايا الإرهابية في بلادنا وفي دول العالم، أم هي بفتوى الحجاب الموجهة
إلى الخارج، فالفقر والتخلف والصراعات السياسية والمذهبية في العالم
الإسلامي هي أشد وطأة من ذي قبل، فما القضايا التي وسعت الاهتمام بها
وعمقتها؟. قال الحمد: "يكفي الصحوة أنها أوجدت جيلا حريصا على تعلم العلم
الشرعي والعقيدة الصحيحة"، وأقول: إن هذا نكران لجهود الدولة منذ نشأتها،
وتجاهل للمسيرة التعليمية في تعليمنا العام والجامعي والعالي، أكلُّ هذا لم
يوجد الجيل الذي تعنيه وأوجدته الصحوة بمعسكراتها وأشرطتها وتجمعاتها؟، لا،
فجامعاتنا خدمت ذلك وأوجدت هذا الجيل، إلا إذا كنت ترى أن تعليمها غير شرعي
وأن عقيدة أساتذتها ومن أصلوا تعليمنا تأليفا وتعليما عقيدتهم غير صحيحة؟،
بل أقول: لقد نشرت الصحوة بجهود بعض مدعيها الفكر المتشدد والمتطرف في دفع
الشباب إلى الجهاد، وجاءت الصحوة بجهود بعض مدعيها وتوجهاتهم وأفكارهم
بتصنيف العباد وتكفير فئات منهم، وجاءت بمحاربة الوطنية متمثلة في حب
البلاد والدفاع عنها وحمايتها وغرس ذلك في نفوس أبنائها في مدارسهم،
يحاربونها وينضح شاعرهم وطنية تجاه قريته، فلا يجد سواها في الهوى بدلاً،
وجاءت الصحوة بنشر فكر الإخوان المسلمين السياسي والفقهي وتنشيط أهدافهم في
بلادنا وتتبع خطاهم في تكوين خلاياهم ورسم خططهم، وحينما انكشف بعض
قياداتهم أعلنوا اعتزالهم.
فهل الصحوة في فكر ذلك الذي يطل علينا من قناة الجزيرة بين حين وآخر
مؤيداً فكر بن لادن وعملياته وتصريحاته؟ قال الحمد: يكفي الصحوة أنها أوجدت
جيلاً خدم المحابر والمنابر، وأقول: خدموا محابرهم ـ بما قالت عنهم الكاتبة
جهير المساعد في هذه الصحيفة في عددها 1912 ـ في كتب: لم تتجاوز الوعظ
والإرشاد، فلم تحمل فتحاً جديداً ولا فكراٍ مستنيراً ولا قراءة واعية
لمفاهيم الدين الحنيف، أي إنهم لم يقدموا كنوزاً معرفية تخدم الإسلام ولم
يحدثوا أي نوع من الحركة الإيجابية الفكرية داخل محيطهم، فكيف بخارجه، فليس
لهم بصمة فكرية حول هموم الناس ذات الصلة بالدين، وأقول: هل خدموا منابرهم
بتسجيلات خطبهم الحاملة صراخهم حماساً لاستثارة شبابنا على مجتمعهم ودولتهم
وقياداتهم، بأشرطة توزع بالآلاف مجاناً في معسكراتهم التوعوية كما يسمونها،
أم بخطبهم المصنفة العباد المكفرة فئات منهم المحرضة عليهم، ثم يطل أولئك
من التلفاز حينما وقعوا ليعلنوا تراجعهم من خلال تحقيق إعلامي قام به من
تملص مما قال، فليقارن الحمد بين ذلك وبين بضعة عشر كتاباً لابن سعدي أو
لابن باز أو لابن عثيمين - يرحمهم الله - ليعلم من خدم الدين والمحابر
فكراً وتأليفاً، فخدمة المحابر لا تكون بكتاب لنشر الفكر المتشدد بين
الطلاب وحثهم على مواجهة معلميهم به، وخدمة المنابر لا تكون بصراخ كما في
الأشرطة الصحوية، ولا بأناشيد على غرار ما أنشدوه على مسارح إدارات التعليم
لخدمة أهدافهم التكفيرية والتفجيرية.
قال الحمد: فما ذكر للحصر، والخير فيها كثير لمن أراد أن يرى الخير
فيها، وأقول: وما ذكرته بعض ما جرته الصحوة على بلادنا وبعض من أهداف
الصحويين ومخططاتهم لمن أراد أن يرى جوانب الخلل فيها ممن تحركهم أهدافهم
المستترة وينفذون مخططاتهم السرية، فبلادنا في سنواتها الأخيرة عرفت ما يدل
على اختطاف هذا الاسم من مدعين بعيدين عن مضمونه ومفهومه، وسأكتفي بتوضيح
ذلك فيما نشرته "الوطن" في عدديها 1912، 1924 عن الصحوة والصحويين في
بلادنا واعتزال أحد رموزهم في مقالتين كتبتهما الكاتبة جهير المساعد
القديرة جداً على تحليل الواقع والمتغيرات في مجتمعنا، فكانت بحق الأقدر
على التعرف على الأسباب والمؤثرات، وعلى استنتاج الأهداف والدوافع، وعلى
تحديد المناهج والأساليب للعمل الصحوي بداية ومساراً وتراجعاً واعتزالاً
عنه، هذا برغم أن نافذتها إلى مجتمعنا في هذا الميدان أضيق من نوافذ
الكتاب، ولكن كانت نظرتها أكثر اتساعاً وتركيزاً، فكتبت مؤملة أن يدفع من
عنتهم من الكتاب إلى مراجعة ما كتبوه عن الداعية المعتزل، وعن الثلاثة
المتراجعين، وأنا في مقالتي هذه لا أعلق على تلكما المقالتين بأكثر من أن
ألفت النظر إلى أن الكاتبة وضعت لنا منهجاً في تقويم الصحوة ورموزها ينبغي
حضوره في أذهان الكتاب حينما يكتبون عنها أو عن صحوي متراجع أو معتزل أو
منسحب أو متملص.
الدكتور عبدالرحمن عبدالله الواصل
يعلم هذا المسمى والذي كتب هذا المقال الذي يجهل الصحوة انه لن يقبل
ككاتب في اي صحيفة الا بسب المطاوعة وسب الصحوة واهل التدين اليست هذه
ايدلوجيا واستراتيجية لصحافتنا الا يمكن شخص يؤمن بالله ورسوله ولابد ان
يتمتع بقدر كبير من الكذب حتى ينزل له مقال .
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-01-23/readers.htm