اخبار الساحة عيون المواقع ساحة الحوار الساحة العربية فارس نت

خـروج مشاهدة الملف تعديل الملف الشخصي عمر عبد السلام

أهلا وسهلا

 [F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / الرد على مغالطات قينان الغامدي عن معلم الفويلق في خطابه للملك عبدالله

الأيام 15-11-2005 20:35 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحه إحفظ الموضوع ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

احتفى الليبراليون كثيراً بمقالة الأستاذ قينان الغامدي التي نشرتها جريدة الوطن بالأمس لأنها تكاد أن تلخص موقفهم من قضية المعلم محمد بن سلامة الحربي ( قضية معلم القويفل )

 

ولأهمية هذه المقالة ارتأيت استعراضها في هذه المشاركة والتعليق على كثير مما ورد فيها.

========

يبدأ قينان الغامدي مقالته بخطاب مباشر إلى خادم الحرمين الشريفين فيقول:

 

" لا أجد مناصاً، ولا ضيراً، ولا حرجاً، من أن أرفع هاتين القضيتين "الخطيرتين" إلى مقام مليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سيما بعد أن عجز صاحبا القضيتين من الوصول إلى المليك شخصياً مثلما يصل غيرهما من أبناء الشعب المحتاجين للوصول إليه، وقد كان عجزهما - كما بدا لي - بسبب جهلهما بأسلوب إيصال صوتيهما إليه، أو لظروف تخصهما"

 

يعلم الجميع  أن هاتين القضيتين سيما القضية الثانية منهما حظيتا بتغطية إعلامية متميزة من مجموعة من الصحف السعودية كـالشرق الأوسط و الرياض والوطن وعكاظ، وكانت هذه الصحف صريحة في الانحياز إلى طرف المدعى عليه المعلم محمد بن سلامة من خلال استقائها جميع تفاصيل القضية منه، وتبنيها لوجهة نظره كاملة، وإقصائها للأطراف الأخرى بل والهجوم عليها، واختزالها للقضية في صورة درامية مؤثرة تصوّر معلماً وطيناً شريفاً يقع ضحية لتواطؤ قوى الإرهاب عليه!!

إن قضية محلية تأخذ كل هذه المساحة الهائلة من التغطية الصحفية يستحيل أن لا تصل جلبتها إلى خادم الحرمين الشريفين، أو على الأقل إلى مستشاريه الذين يحيطون به، ويطلعونه على آخر المستجدات المحلية كل يوم

وعليه تصبح مناشدة  قينان الغامدي  لها مرام ٍ أخرى ستتكشف بعد أسطر.

========

 

وبعد ذلك مباشرة يُفصح  قينان الغامدي عن غايته من رفع هاتين القضيتين إلى المقام السامي وهي أن يقوم خادم الحرمين الشريفين بـ

"بفتح ملفيهما من جديد، وإعادة النظر في سياقاتهما، وحيثياتهما، وأبعادهما، ونتائجهما، وهو الوحيد القادر بإذن الله على تحقيق العدل الشامل فيهما، وتكليف المعنيين بتقديم الشرح المقنع للرأي العام عنهما"

 

مطالبة قينان الغامدي يتدخل خادم الحرمين الشريفين في هاتين القضيتين

تحتاج إلى كثير من الوقفات:

 

أولاً:

قضية المعلم السحيمي سبق وأن حكم فيها القضاء وأيدت حكمه هيئة التمييز

انظر هذا الرابط ( انسخ والصق إن لم يعمل )

عبد الله زقيل "عاجل ... قاضي محكمة البكيرية يردُّ على الإعلام المرجف [ صورة ]" 15/11/05 17:59

 

أما قضية المعلم محمد بن سلامة فيعلم الجميع أنها لم تنتهِ بعد حيث أن بإمكانه الاعتراض على حكم القاضي الذي صدر في حقه، وذلك برفع اعتراضه لهيئة التمييز بالقصيم من أجل أن تبت فيها، وهو الشيء الذي سيفعله المعلم بناء على تصريحات محاميه لجريدة الرياض فور صدور الحكم

وتأسيساً على هذا الفهم فإن دعوة قينان الغامدي الملك عبدالله للتدخل في القضية الأولى وهي قضية السحيمي تبدو دعوة غريبة لأن القضية منتهية وليس لقينان ولا لغيره من سبيل عليها سوى مطالبة خادم الحرمين الشريفين بالعفو عن صاحبها

 

أما حين يدعو قينان الغامدي خادم الحرمين إلى التدخل في القضية الثانية ( محمد بن سلامة ) وهي القضية التي لم تنتهِ بعد ولازالت محكمة التمييز ستنظرها مرة أخرى؛ فإنه بذلك لا يشكك في نزاهة القاضي الذي حكم فيها فحسب بل هو يشكك أيضاً في نزاهة كل القضاة الذين سينظرون إليها بعد أن تحال عليهم!!

 

وهذا الرأي لم تجرؤ حتى المنظمات الغربية على المطالبة به حيال بعض القضايا الشهيرة التي كان ينظرها القضاء.

 

ثانياً: يلاحظ القارئ أن قينان الغامدي يستخدم في نهاية هذه الفقرة مصطلحاً براقاً وهو مصطلح الرأي العام الذي يرى قينان أنه محتقن ويريد أن يتعرف على تفاصيل هاتين القضيتين وملابساتهما" وتكليف المعنيين بتقديم الشرح المقنع للرأي العام عنهما"

وعليه فقينان يرى أن الرأي العام المحلي في حيرة ويريد أن يتعرف على التفاصيل والملابسات التي أحاطت بها؟!

وهو رأي غريب!!

 

لأننا كنا نتوقع أن الصحافة قامت بواجبها... وأطلعت الرأي العام على كامل التفاصيل والملابسات لاسيما في القضية الثانية؛ حين قالت رأيها صريحاً في هذه القضية وبرأت المعلم محمد بن سلامة من التهم التي نُسبت إليه وسخرت من بعضٍ آخر وحكمت على الأطراف الأخرى بأنها إما إرهابية متطرفة أومتواطئة مع الإرهابيين!!

 

فهل هناك تفاصيل وملابسات لم يتم تناولها بعد ويريد قينان الغامدي من هذه الجهات المعنية أن تنظر فيها؟!

 

 لا أظن قينان يقصد بكلامه هذا الإشارة إلى التفاصيل والتهم التي مارست بعض الصحف تعتيماً غريباً حيالها ليس قبل صدور الحكم فحسب بل حتى بعد صدوره لدرجة أن تكتب جريدة الرياض أن القضايا التي أدين فيها المعلم هي

 أنه" يسخر بالدين وأن وجوده بالمدرسة يشكل خطراً على معتقدات الطلاب وأنه قام بإغلاق نوافذ الفصل حتى لا يسمع الأذان وأنه يمنع الطلاب من الخروج للوضوء أثناء الحصة"

وهي التهم التي لم يشر لها القاضي إطلاقاً في لقائه مع جريدة المدينة مما يدل على أنه لم يبن عليها حكمه وإنما بناه على تهم خطيرة أخرى عرضت لبعضها صحف وتكتمت على كثيرٍ منها صحف أخرى.

انظر هذا الموضوع

الأيام "حقائق جديدة لم تنشرها صحافتنا عن المعلم محمد سلامة في قضية الفويلق" 15/11/05 18:16

 

========

 

يبدو أن قينان الغامدي لازال يشعر أن الصحافة لم تقم بواجبها كاملاً في إيصال حقيقة هاتين القضيتين ـ أو هكذا مؤدى كلامه ـ  فهاهو يضطر إلى أن يكشف لخادم الحرمين الشريفين الحقيقة كاملة حين يقول أن هذين المعلمين

" يشعران أن وطنيتهما وبراءتهما وصدقهما هي الجرائم الحقيقية التي بموجبها عوقبا وأرجو أن يكون واضحاً أنني أقول إنهما يشعران بذلك، لكن كل من تابع تفاصيل قضيتيهما اللتين نشرتا بالتفصيل عبر الصحافة و"الإنترنت"شعر بنفس شعورهما"

 

طبعاً يتضح للقارئ أن العبارة الاحترازية التي استخدمها قينان في هذه الفقرة وهي قوله

"وأرجو أن يكون واضحاً أنني أقول إنهما يشعران بذلك"

هي عبارة لا مبرر لها في السياق لأن الكاتب يعود ليستدرك ما حاول أن يتجنب إقراره وذلك حين يقول مباشرة

" لكن كل من تابع تفاصيل قضيتيهما اللتين نشرتا بالتفصيل عبر الصحافة و"الإنترنت"شعر بنفس شعورهم"

 

إذاً فقينان الغامدي يريد أن يكشف لخادم الحرمين الشريفين حقيقة خطيرة جداً وهي أن وطينة هذين المعلمين وصدقهما هي

" الجرائم الحقيقية التي بموجبها عوقبا"

أي  أن القضاء عاقب هذين المعلمين بسبب وطنيتهما وصدقهما!!

 

حسناً ولكن ماذا عن آلاف المعلمين في مدارسنا الذين نفذوا عشرات البرامج في التوعية من خطر التطرف والإرهاب وهي برامج رسمية موثقة، ولم يتعرضوا لأي مضايقة سواء من طلابهم أو زملائهم أو إدارة التربية والتعليم أو الشرطة أو الإمارة أو المحكمة!!

 

هل نحن ساذجون إلى هذه الدرجة لنصدق هذا الكلام؟! 

 

إن الشيء الذي يجب أن نتعجب منه هو كيف تسمح جريدة الوطن الحكومية بنشر مثل هذا الكلام الذي يتهم القضاء الشرعي وغيره من مؤسسات البلد في بلادنا بالتواطؤ مع الإرهابيين في التنكيل بالوطنيين الشرفاء!!

 

من جهة ثانية فإن تأكيد قينان الغامدي ـ وهو الرئيس السابق لأشهر جريدة سعودية مناكفة للتيار الديني ـ إن تأكيده على أن الذين اطلعوا على تفاصيل هاتين القضيتين في الصحافة من القراء يشعرون أن المعلمين حوكما لمواقفهما الوطنية المزعومة من الإرهاب يُفصح عن الهدف الحقيقي لهذه الحملة الصحفية الهائلة التي سيرتها بعض الصحف ومارست فيها انحيازاً سافراً لأحد أطراف القضية وهجوماً ساحقاً على الأطراف الأخرى بما فيها القضاء الذي اتهم بالتواطؤ مع الإرهابيين

 

نعم هذه هي الغاية التي كان الليبراليون يسعون إليها من خلال تضخيم ملابسات هذه القضية وهي: تجيش الرأي العام المحلي على القضاء وجعله يتشكك فيه، ومن ثم يتقبل مطالب الليبراليين حوله ليضغط على الحكومة من أجل تنفيذها أو لا يقف عائقاً أمام ذلك لو استجابت الحكومة لمطالبهم؟

 

فهل نجح قينان الغامدي ورفاقه الصحفيون في الوصول إلى هذه الغاية التي وطئوا لأجلها ميثاق شرفهم الصحفي وامتهنوا مهنيتهم؟

 

لاشك أن الصحفيين الليبراليين أخفقوا في حشد الجماهير حول هذه القضية رغم كل ما بذلوه من تحوير يصل إلى حد التزوير، بدليل أننا لم نجد أصداءً لهذه القضية سوى في بعض الكتابات الصحفية، ومن قبل كتاب ومحررين معروف توجههم الفكري مسبقاً، بل إن صفحة الانترنت التي أنشأها بعض النشطاء الليبراليين لمساندة المعلم المتهم لم تسجل سوى توقيعات قليلة جداً ولا تتناسب البتة مع الحملة الإعلامية الكبيرة التي أحيطت بها قضيته

 

 والسبب في ذلك معروف حتى عند الليبراليين أنفسهم، وهو أن الجماهير تتشكك كثيراً في طرحهم وتستريب من مواقفهم، إضافة إلى أن المسرحية الدرامية التي نسجها الليبراليون حول هذه القضية حفلت بأخطاء فنية فادحة نسفت مصداقيتها رأساً على عقب، ولعل تركيزها على أحد أطراف القضية وإقصائها للأطراف الأخرى بأسلوب غير منطقي من خلال تلفيق تهم التواطؤ مع الإرهاب لها وهي جهات رسمية متعددة كان القشة التي قصمت ظهر البعير، وجعلت الجماهير تستشعر أبعاداً خفية لهذا التناول المثير.

=========

 

نعود ثانية إلى مقال قينان الغامدي فنجده في فقرة جديدة يحاول أن يمرر إلى القارئ معلومة غير صحيحة إطلاقاً ويوردها بشكل خاطف باعتبارها بدهية معلومة بالضرورة مع أنه لو اتكأ عليها وحدها في دفاعه عن المعلمين لقلب الطاولة على كل الأطراف الأخرى

 

يقول قينان الغامدي:

 

 "والذي يدعوني إلى رفع هاتين القضيتين إلى مقام المليك المفدى، ليس بسبب الحكمين اللذين صدرا بحقهما على الرغم مما يثيرانه من دهشة واستغراب وعلى الرغم من أنهما صدرا من جهة غير ذات اختصاص بهما حسب النظام"

 

هو يقصد بهذه الجهة وزارة التربية والتعليم أمّا النظام فهو نظام المرافعات الشرعية وهو ما أفصح عنه

 في موضع آخر من مقاله

 

طبعاً هذا الزعم لا وجود له إلا في ذهن قينان أو بالأحرى في حبل خيالاته، لأن أي شكوى تصل إلى المحكمة ضد شخص أو جهة ما فلا بد للمحكمة أن تحكم فيها ولم يُستثنَ من ذلك غير حالات قليلة ليس منها ما ذكره الكاتب

 

ثم إن وزارة التربية والتعليم إذا رُفعت لها ملاحظة معينة أو شكوىً ضد أحد منسوبيها الذين خالفوا أنظمتها فإن هناك لجنة معينة من اختصاصها التحقيق في هذه القضية وإصدار حكمها عليه باعتباره عقاباً له لمخالفته أنظمتها فقط، سواء وصلت هذه القضية إلى القضاء أم لم تصل. وفي قضية المعلم محمد بن سلامة فإن إدارة التربية والتعليم شكلت لجنة للتحقيق مع المعلم وقررت هذه اللجنة تحويل المعلم إلى إداري.

=========

 

بعد هذه الفقرة يكاد قينان الغامدي يفقد توازنه أو بالأحرى حججه فيزعم أن التهم التي حوكم بها هذين المعلمين هي تهم

 

"تستمد مادتها الأساسية من مدرسة التطرف الفكري المفرخ للإرهاب في وطننا، فكل التهم مصدرها معلمون زملاء للمتهمين في المدرستين استخدموا معهم طلاباً غرروا بهم"

 

هذه التهم التي يرى قينان الغامدي أنها "تستمد مادتها الأساسية من مدرسة التطرف الفكري المفرخ للإرهاب"عرضت لها جريدة الجزيرة في تغطيتها لخبر صدور الحكم على المعلم محمد بن سلامة حيث أوضحت أن المعلم حُكم عليه

" نظير شبه عقائدية وتجاوزات غير مقبولة وفقاً لشكوى رسمية قدمها أحد طلابه قبل أكثر من سنة وتتضمن شكوى الطالب أن المعلم المذكور يستهزئ بالدين وبسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ويرى المعلم وفقاً لشكوى الطالب أن هناك تناقضاً في كثير من المواقف بين القرآن والسنة النبوية الشريفة كما أنه لا يرى بأساً في الاطلاع على الإنجيل وأن المسكرات أمر عادي، متندراً بالنصوص الشرعية التي تدل على تحريمها كما أنه يرى أن شارون على حق ولا داعي لكراهيته إضافة إلى تهم أخرى"

 

للأسف يتناسى قينان أن هؤلاء الطلاب والمعلمين الذين شنّع عليهم.. مارسوا حقاً دستورياً  كفله لهم نظامنا القضائي، وهو ما يعرف بقضايا الاحتساب، وهم لم يفعلوا منكراً حين شكوى هذا المعلم وقدموا بين يدي شكواهم مجموعة من التهم التي حققت فيها الشرطة الإمارة والمحكمة، و في قضية المعلم محمد سلامة تم تسجيل شهادة خمسة عشر معلماً، منهم أربعةٌ زكاهم المعلم بنفسه فاُعتد بشهادتهم وتم استبعاد شهادات الأحد عشر الباقين لأن المعلم يرى أن بينه وبينهم خصومات شخصية. كما أن القضاة الذين حكموا في هاتين القضيتين استمدوا حكمهم عليها من الشريعة الإسلامية التي تستمد منها البلاد أحكامها وشرعيتها، وهم تخرجوا من مدارس ومعاهد وكليات شرعية أقامتها الدولة وأشرفت عليها

 

وإذا كان قينان الغامدي يرى أن هذه التهم التي وجّهت إلى المعلمَين تستمد مادتها من مدرسة التطرف الفكري المفرخ للإرهاب فماذا عن التهم الخطيرة التي أطلقها هو ولفيفه من الليبراليين على هؤلاء الطلاب والمعلمين... من أي مدرسة فكرية أو أخلاقية تستمد مادتها لاسيما وأنها وصفتهم بالتطرف والإرهاب واستعدت الدولة والمجتمع عليهم؟!

=========

 

 

بعد ذلك يواصل قينان الغامدي تمحكه للحجج والأدلة المضحكة التي تحاول أن تثبت أن جميع المعلمين الذين احتسبوا على زميليهما وشهدوا ضدهما متطرفون لهم فكر خطير يريدون نشره فاصطدموا بهذين المعلمين الوطنيين الشريفين

 

"ولا شك عندي أن هؤلاء المعلمين "المتطرفين" كما هو معروف وثابت، لن يقبلوا معلماً يناهض فكرهم أو يحارب توجهاتهم، مثل "السحيمي والحربي" اللذين كانا من الضحايا"

===========

 

ثم يختزل القضية برمتها في مشهد درامي امتلأ بالأخطاء الفنية فيقول:

ؤلاء المتطرفين يقولون من لم يقتنع بفكرنا، أو يسمح لنا بنشره، أو يصمت، فإن مصيره التعرض لمثل هذه التهم التي دبجت "للسحيمي والحربي"

 

هكذا وبجرة قلم واحدة وهو جالس خلف مكتبه لخص لنا قينان الغامدي القضيتين

اللتين قضتا الجهات الرسمية أشهراً وهي تحقق فيهما

والحمد لله أن الصحفيين لا يحكمون البلاد وإلا لكان كثير منا نزيلاً في السجون بسبب هذه الأطروحات!!

يلاحظ القارئ في الفقرة الماضية أن قينان الغامدي لم يحسن صياغة عباراته فظهرت ركيكة بل ويناقض بعضها بعضاً، وكم أتعاطف مع الرقيب اللغوي في جريدة الوطن الذي كأني أشاهده وقد وقف مدهوشاً أمام هذه الفقرة ودارت في ذهنه تساؤلات متعددة عن المعنى الحقيقي الذي يؤديه حرف ( أو ) في هذه الفقرة المتنافرة.

وكأنه أمام الجاحظ وليس أمام قينان الغامدي

=========

يتبع يتبع يتبع

 




Earliest MessagesPrevious MessagesAll MessagesOutline (19 المواضيع السابقة)
  الأيام 18-11-2005 13:46 20. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

أخي مفتاح الخير: لا أستطيع أن صف لك سعادتي بهذا الدعاء الرائع الذي لهجت به، أسأل الله أن يكتبنا وأياك من المقبولين

أخي الكريم: ما يطرحه كثير من الأخوة هنا يهدف إلى االرد على الشبه التي تطرح في إعلامنا كما أنه رسالة إنكار نتمنى أن تصل إلى ولاة الأمر حتى يلجموا هذا انحراف إعلامنا ليس عن قيمنا فحسب بل تضاده معها ومع كثير من سياسات الدولة

إننا ننتظر وقفة جادة من ولاة أمرنا لهذا التمادي الذي تضج به صحافتنا والذي كان نتيجة حتمية لسيطرة الأقلية الليبرالية على كثير من صحفنا

في كل يوم يتزايد وطأة هؤلاء على إعلامنا وتزداد سفاهاتهم وفتنهم

لم يسلم منهم عالم أو داعية

ولم تسلم منهم قبيلة أو مدينة

نعم لا بد من وقفة جادة معهم


  ابو عباس 18-11-2005 13:53 21. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

اعجبتي كلمة قالها الدكتور مطبقاني الذي استضيف في قناة المجد في برنامج ساعة حوار

وحقيقة كانت الحلقة رائعة بكل ما تعنيه الكلمة .

قال كلمة اتمنى ان يعيها من يعيها ...

يقول ... كنا بالأمس نمجد التعليم عبر وسائل الإعلام قاطبة بل ويتم تمجيد اول وزير اعلام وهو الملك فهد رحمة الله عليه الى حد قريب ، والآن نجد خلاف ذلك ..

انتهى كلامه

وفعلا ان ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمة الله عليه يشكر عليه ولا ينكره الا جاحد ..

بل ان اعلامنا كان يصبحنا ويمسينا بانجازات خادم الحرمين في التعليم وانه سار به الى بر الأمان .. وهذا هو الواقع الحقيقي لذلك ..

ثم فجأت بدأت الهجمة على التعليم عامة ثم على كل ما يتعلق بالتعليم من معلمين ومناهج وغيره ..

سبحان الله العظيم ...

الم يكن الملك فهد رحمة الله عليه هو اول وزير تعليم .

الم يقدم الكثير وينقل التعليم نقلة لا يجهلها احد .

هل تغير شيء في ذلك .

اذن : ما سر هذه الهجمة الحالية !!!!

اتمنى ان اجد الاجابة ..


<< لا إله إلا الله >> ... للمراسلة abo_abbaas@hotmail.com
  الجارود 18-11-2005 14:36 22. ارسل رسالة تنبيهية الى المشرف إحفظ الموضوع  

"والذين معه رحماء بينهم" ماهذا العداء؟؟؟؟


قالت أمي عائشة:وبكيت في يومي ذلك ،لايرقألي دمع،ولاأكتحل بنوم،وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي..

تصفح الاشتراكات إلغاء الاشتراكات سـاحـتي أضف رد للاستفسار ملفك الشخصي

من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - أريد الحـل - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف - خـروج

 جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية