
خرج علينا الدكتور سعود المصيبيح
- المستشار في وزراة الداخلية - في قناة المجد مُـعلقا على الجريمة
الإرهابية الجبانة و التي راح ضحيتها خمسة من رجال الأمن الأبطال رحمهم
الله رحمة واسعة ، و نسأل الله تعالى أن يكتبهم في عداد الشهداء و أن
يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة و أن يُخلف على أهلهم و ذويهم بخير منهم و
أن يجبر مصابهم.
أقول كان الدكتور يتحدث عن الجريمة ثم بين أن سبب
الإرهاب هو التطرف ، وهذا كلام سليم ، ثم إنتقل فجأة و بدون مقدمات ليشُن
هجوما لاذعا على فتياتنا و أخواتنا المؤمنات العفيفات اللاتي حضرن ندوة
المرأة في مكتبة الملك عبدالعزيز و وصف تجمعهن بالمشبوه و أنه أيضا من نتاج
التطرف !!!!!!
حقيقة أنني تعجبت جدا أن يُصرح شخص بمثل مكانة
الدكتور سعود - و الذي لا نعرف عنه إلا كل خير - أن يصرح مثل هذا التصريح
السيء ، فيتهم فتيات مؤمنات عفيفات ذهبن لندوة تتحدث عنهن و عن حقوقهن ذهبن
بكل أمن و أمان ، لم يحملن سلاحا و لم يفعلن منكرا و إنما ذهبن ليُعبرن عن
آرائهن ، فلماذا هذا الإقصاء يا دكتور سعود المصيبيح ، لماذا نزعم أننا
ندعم حرية الرأي و أنه يحق للشخص أن يُعبر عن رأيه بالطرق السلمية السليمة
، ثم نصرح بمثل هذه التصريحات و نرمي التهم هكذا جزافا !!!!
يا دكتور سعود إنا نربأ
بمثلك و أنت الإنسان المثقف أن تقول مثل هذا الكلام عن أخواتنا المسلمات
المسالمات ، و تتهم مئات المواطنات المسالمات هكذا بالإرهاب و التطرف ، و
إننا نطالبك يا دكتور بالاعتذار عن هذا التصريح كما أن أخواتنا الحاضرات
يحتفظن بحق رفع دعوى تشهير ضد إتهامك لهن.
و أنتظر تعليقكم يا كُتاب
الساحة الكرام.