[F] الساحة العربية : الساحات  / الساحة السياسية  / مرة أخرى .. جريدة "الوطن" تصادر حرية المجتمع بمنع قلم هذا الكاتب !

عبد الله زقيل 08-4-2008 22:30 ارسل دعوة لصديقك لزيارة هذا الموضوعالتوقيت العالمياطبع هذه الصفحهارسل رسالة تنبيهية الى المشرف

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلام عليى رسولِ اللهِ ...

كالعادة تمارس جريدة " الوطن " دكتاتوريتها المعروفة في منع حرية التعبير وتكميم الأقلام المريدة للإصلاح الحقيقي ! والتي لا وجود لها على صفحاتها ، ولو وجدت فإنها من باب ذر الرماد في العيون ليقال هناك حرية .

أما فئة المستكتبين فيها الموافقة لأجندتها وأفكارها وأهدافها التي حقيقة أمرها إفساد المجتمع ولو تستروا بالإصلاح فقد تجاوزوا الخطوط الحمراء للدين والمجتمع ، ولم يعد عندهم خوف في ظل الحماية الإعلامية لهم ، فالله يقول في كتابه العزيز : " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ " [ البقرة : 11 - 12 ] .

قبل أشهر قليلة كتب الدكتور محمد الهرفي ردًا على كاتبة تتولى كبر الفكر التخريبي " التعريبي " ، وتجد الحماية الكاملة في الجريدة ! ومنع خاشقجي نشر رد الدكتور محمد على تلك الكاتبة ، فلجأ الدكتور محمد إلى نشر رده عليها في ملحق " الدين والحياة " من جريدة " عكاظ " .

نفس السيناريو يتكرر مرة أخرى مع الدكتور محمد ولكنه ليس ردًا على كاتب معين وإنما على قرار خطير يصادم دستور البلاد جملة وتفصيلا ، مرره مرة أخرى وزير العمل ، وأراد فرضه بالقوة على المجتمع ، والذي لا يعجبه يشرب من ماء البحر ! ، فأرسل الدكتور محمد مقاله ناقدا للقرار الخطير بطريقة مؤدبة ليس فيها تشجن أو تجنٍ ، ولكنه لم يرَ النور اليوم في عموده الأسبوعي .

أيها العقلاء الفضلاء ... إنها حرية التعبير المكذوبة عند جريدة " الوطن " وغيرها من الصحف ، في حين تنشر الجريدة مقالات للمطبلين لهذا القرار الخطير ، وبكل بجاحة وتحدٍ لنظام البلد .

وهكذا تُمرر أجندات رغما عن أنف المجتمع ، وطز فيه ، أهم شيء أن نجعل المرأة السعودية تختلط تحت مسمى حاجة سوق العمل ، والبطالة عند من هم أولى بالعمل منها وهم الشباب عساهم يروحون في داهية ، ولا جعل أحد يتوظف !

وأقولها بكل صراحة إذا لم يتدراك العقلاء والمصلحون الحقيقون والعلماء المرأة السعودية من الأقلام المسمومة وأصحاب الأجندات التغريبية فأبشروا بمثل ما جرى في الدول التي حولنا .

لمراسلتي إضغط هنا

• الاختلاط .. من يبيحه ومن يحرمه ؟؟

• د. محمد بن علي الهرفي

منذ نعومة أظفاري وأنا أسمع من المحيطين بي أن الاختلاط حرام ، وبعد أن بدأت أعي ورأيت أن هناك مدارس خاصة للأولاد ومثلها للبنات سألت عن سبب تلك التفرقة بينهما فقيل لي : إن الاختلاط حرام ولذلك يجب الفصل بين الأولاد والبنات .. وفي التعليم الجامعي رأيت أن هناك كليات خاصة بالأولاد وأخرى مثلها بالبنات وعرفت أن الفصل بينهما للسبب نفسه فالاختلاط حرام ...

وتلفتُّ حولي في مجتمعي الذي عشت فيه فوجدت أن للنساء أماكن خاصة يعلمن فيها منفصلة عن الرجال تماما فهناك بنوك نسائية ، وهناك أماكن خاصة مخصصة لعمل النساء في بعض الأجهزة الحكومية منفصلة عن الرجال تماما ونفس الشيء موجود عند بعض الشركات الكبرى ، وهكذا يتكرر الشيء نفسه في كل مكان تعمل فيه المرأة ، والسبب هو السبب فالاختلاط حرام ...

ومنذ نعومة أظفاري في مدينة الرياض كنت أذهب إلى السوق المركزي المسمى أنذلك "المقيبرة" فكنت أرى مجموعة من النساء يمارسن البيع في جزء مخصص لهن وسط السوق ويشتري منهن الرجال والنساء في الوقت نفسه ، ثم لما كبرت وجدت هذا النوع من الأسواق موجود في كثير من مدن المملكة ، ولا يزال موجودا إلى اليوم في الدمام والأحساء وأبها وربما غيرها من المدن الكبرى في بلادنا ، فكان هناك سؤال يلحّ عليّ : هل هذا اختلاط أم لا ؟؟ وهل هو جائز أم لا ؟؟

وعندما كبرت أكثر عرفت أن هيئة الأمر بالمعروف تمنع دخول العوائل في مهرجانات الجنادرية بحجة الاختلاط الذي يحصل بين الرجال والنساء ، ثم عرفت أنهم يفعلون الشيء نفسه في حديقة الحيوان في الرياض وللسبب نفسه أيضا ، وقريب من ذلك يحصل في معارض الكتب الدولية ...

هذي الأوضاع التي كنت أراها وكانت تبدو في ناظري غير متجانسة كانت ترسم في ذهني سؤالاً متكرراً : هل ما أراه يسمى اختلاطا أم لا ؟؟ ومن يحدد هذا المفهوم ؟؟ المجتمع أم علماؤه ؟؟

وقبل حوالي أسبوع نشرت بعض الصحف المحلية خبراً على لسان الدكتور غازي القصيبي وزير العمل قال فيه : إن نظام العمل الجديد ألغى النص الخاص بعدم جواز الاختلاط !!

ومفهوم هذا التصريح أن نظام العمل القديم كان "يحرم" الاختلاط بين الرجل والمرأة في العمل وأن النظام الجديد "أباح" هذا الاختلاط ..

والسؤال مرة أخرى : هل "التحريم" أو "الإباحة" من اختصاصات وزارة العمل ؟؟

صحيح أن قرار وزارة العمل هذه "الإباحة" بمقتضيات الشريعة الإسلامية .. أي أن الاختلاط بين الرجل والمرأة مباح في أماكن العمل بحسب الشريعة الإسلامية !! فهل الشريعة الإسلامية تبيح الاختلاط ؟ وإذا كانت الإجابة "بنعم" فكيف يحدد ضوابط الإباحة ؟؟ وإذا كان الإجابة "بلا" فكيف أجازت الوزارة لنفسها أن تتبنى هذا المشروع الذي لا يتفق مع مقتضيات الشريعة الإسلامية ؟؟

قبل حوالي سنة أصدرت الوزارة نفسها قراراً "أباحت" فيه قيام النساء بالبيع في الأماكن المتعلقة بالمستلزمات النسائية وأصدرت قراراً ألزمت فيه أصحاب المحلات بتخصيص أماكن للنساء للقيام بهذا العمل ، ولكن هذا المشروع أجهض في حينه لأنه اعتبر اختلاطا غير مشروع وكانت هيئة الأمر بالمعروف من أكثر الجهات الحكومية اعتراضًا على هذا المشروع بالإضافة إلى فئات مجتمعية أخرى لأن هذا المشروع كان بوابة للاختلاط بحسب ما كانوا يقولونه آنذاك ..

وزير العمل أعاد المشروع مرة أخرى ولكن بصورة مغايرة تماماً ، فالمشروع السابق كان شبيهاً بالأسواق النسائية الشعبية القديمة ولكن بصورة مطوّرة ولكن المشروع الحالي يتحدث عن اختلاط مشروع بحسب الشريعة الإسلامية !! ومفهوم هذا المشروع أن المرأة قد تكون مع زميلها في غرفة واحدة ، وقد يكون هناك رجلين وامرأة أو العكس في مكان واحد ، فهل هذا يُسمى اختلاطا ؟ وكيف يمكن أن نجعل الشريعة تتقبل هذا النوع من الاختلاط ؟؟

مرة أخرى أعيد طرح السؤال : من يحدد مفهوم الاختلاط ؟ ومن يحدد حكمه الشرعي ؟ هل هي وزارة العمل أم المتفقون أم دار الإفتاء أم أن الأمر متروك لكل مجتهد ؟؟

الفتاوى لم يعد لها قداستها واحترامها التي كنّا نعهدها في شبابنا لأن كلّ من هب ودب أصبح "مفتياَ" وأصبحنا نسمع فتاوى في غاية الغرابة تحركها المصالح أحياناً والجهل أحياناً أخرى ...

فهناك من أفتى أن ذبح الديك في عيد الأضحى يكفي عن سواه ، وهناك من أفتى أن رضاعة الكبار تجعلهم أخواناَ لاسيما في العمل المختلط ، وهناك من أفتى بتجريم من لم يحضر من الرؤساء لمؤتمر قمة سوريا ، وهناك من أفتى بتحريم مقاطعة بضائع العدو الصهيوني أو الأمريكي ، وهناك من أفتى أن لبس العباءة للمرأة ليس من الإسلام ، ومثله كشف الشعر والنحر والساقين ...

وفتاوى أخرى كثيرة تظهر هنا وهناك وكأن الفتوى أصبحت من السهولة بحيث يجيدها كل أحد ...

التمسح بالشريعة الإسلامية عند الرغبة في إصدار فتوى أصبحت سمة في مجتمعنا لأن الناس مرتبطون بالشريعة الإسلامية ويهمهم أن تكون تصرفاتهم بحسب هذه الشريعة ولهذا لا أستغرب إذا سمعنا في المستقبل من يقول : إن كشف المرأة لساقيها يجوز بحسب ضوابط الشريعة الإسلامية ، ومثله شرب الخمر وتعاطي الحشيش وما شابه ذلك وكله – طبعا - بحسب الشريعة الإسلامية !!

هيئة الأمر بالمعروف التي كان لها موقف واضح من الاختلاط بحسب مفهومها يبدو أنها غيرت هذا الموقف ولعلّ موجه التغيير جرفتها هي الأخرى ..

فمدير فرعها في مكة - بحسب "المدينة" - قال : إن تعميم الاختلاط في العمل وزع على جميع الهيئة للعمل على الفور ..

لكن المدير عاد ليعطي تفسيراً "هلامياً" للاختلاط فقال : إن الهيئة إذا لاحظت أي إخلال في تطبيق مفهوم التوسع في الاختلاط فإنها سترفع للجهات المختصة لتصحيح المسار .. !!

وقال أيضاً : إن صور الاختلاط ليست كلها جائزة وليست كلها مذمومة !! كلام ليس له معنى ، فهلّا قال بوضوح ما هو الاختلاط المحمود وما هو الاختلاط المذموم ؟ وهل جميع موظفيه يعرفون الفرق بينهما ؟؟

على أية حال أتمنى أن نعطي الشريعة الإسلامية احترامها ، وأن لا نقحمها في كل شي رغبة في تمريره تحت مظلتها ..

وأتمنى أن يكون في بلادنا جهة واحدة تحدد الضوابط الشرعية لكل ما هو حرام أو حلال حتى نقضي على فوضى الفتاوى التي تضر أكثر مما تنفع

• أكاديمي وكاتب سعودي

• alharfi@alwatan.com.sa

https://w8.info.tm/dmirror/http/www.almoslim.net/node/91578

  • اخترتُ لكم : قصيدة (مدح ) في كاتب ليبرالي

    https://w8.info.tm/dmirror/http/dorar.net/weekly_tip.php?tip_id=47




  • أخي في الله : طلب يسير زر صفحتي ، وأرسل لي ملحوظاتك أكن لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
      أبو لـُجين إبراهيم 08-4-2008 23:26 1.  

    جزاك الله خيرا يا أبو محمد

    إياد مدني وغازي القصيبي يحققون نفس الهدف فلا غرابة من منع المقال .

    وقد تم توثيق المقال في موقع لـُجينيات مع الإشارة إلى أنه قد تم منع نشره في صحيفة الوطن .

    https://w8.info.tm/dmirror/http/www.lojainiat.com/index.php?action=showMaqal&id=2957


    موقعي الرسمي ( لـُجينيات ) أخبار ومنوعات / www.abulojain.com / www.lojainiat.com / للمراسلة /abulojain@abulojain.net
      ثعلب 09-4-2008 08:53 2.  

    مساكين رؤساء تحرير الصحف الورقية ، حيث يظنون أنهم يستطيعون حجب الشمس بأكفهم ، وأن لا يقرأ الناس إلاّ ما ينشرونه .. لقد قضت الإنترنت وخدماتها على ذلك الوهم الكاذب الذي لا يزال يعشعش في أذهان الكثيرين ممن اُبتُليت بهم الصحف السعودية ... وأجزم أنّ مقال الشيخ محمد الهرفي هذا الذي حجبته جريدة الخاشاقجي ، ستُتاح قراءتُه لأعداد في داخل السعودية وخارجها ، بأكثر مما لو نُشر في تلك الجريدة .

    ولي ملاحظة تتعلق ببعض ما ورد في مقال الكاتب الكريم ، وهو تشدد رجال الهيئة في منع النساء من بيع المتعلقات النسائية في المحلات التجارية .. وفي رأي القاصر: أنّ ذلك تمحك وتشدد زائد عن المطلوب ولا وجه له ، خاصة وأنّ النساء منذ القديم وإلى اليوم يبعن في الأسواق للنساء والرجال على حد سواء من غير أن تقوم القيامة قبل موعدها .. وقد أشار الشيخ إلى ذلك في سوق المقيبرة في الرياض .

    فأيهما أحسن أن تبيع امرأة للمرأة متعلاقاتها ، بما فيها ملابسها الداخلية ، أم يتولى ذلك شاب وسيم تم اختياره بعناية ليتولى ذلك ؟

    إنني أكاد أجزم أن ما حمل على القرار الجديد بجواز الاختلاط ، هو مقابلة ذلك التشدد المتزمت الذي لا وجه له من الإعراب ... وقديما قالوا : " من لم يرض بالحمى ، يرضى بالنّفّاضة " .. ولله في خلقه شؤون !!


    يكتب تحت هذا المعرّف مجموعة من الأصدقاء ، يجمع بينهم حبهم لدينهم واستعدادهم أن يموتوا من أجل أن يحيا وطنهم : السعودية .

    تصفح الاشتراكات أضف رد للاستفسار دخــول

    من هنا يمكنك التعقيب على هذا الموضوع الرجاء اكمال الخانات التالية
    لوحة المفاتيح العربيه مؤثرات الساحه صور وابتسامات

    ملاحظة: يمكنك تحرير هذا الرد خلال 30 دقيقة من إضافته للساحات.


    الساحة العربية الساحة المفتوحة - الساحة الاسلامية - الساحة السياسية - الساحة الادبية - ساحة الأصدقاء والهوايات - بيت الطين - ساحة الكمبيوتر والتكنلوجيا - الساحة الطبية - ساحة الإدارة والإقتصاد - الساحة الرياضية - ساحة السيارات - ساحة الوراقين - ساحة الشكاوي -   قائمة السـاحـات  

    قوانين الساحة - آراء واقتراحات - اعلن معنا - عيون - ارشيف

     جميع الحقوق محفوظة للساحة العربية