في " جريدة
الرياض " وقبل افتتاح معرض الكتاب بثلاثة أيام تقريباً.تم التشهير بــ
"بنقالي "..قالت عنه أنه ضُبط متلبساً بجرم بـيـع أفلام جنسية !
طـيـب
..!؟
لو سألك
هذا البقالي قائلاً :
أليس
الوزير
إياد مدني ومن
ساعده أشــــــد جــرمــاً مني عندما روج لعشرات الكتب التي
تتكلم عن الجنس .. بل والشذوذ الجنسي ؟!
.. أنا
بعتُ هذه الأفلام خفية وعلى ناس معدودين مع معرفتي لهذا الجرم الذي فعلته
.. ومعرفة من يشاهدونها بمعصيتهم !!
لـــكـــن الوزير روج لكتب
تتكلم عن الجنس والشذوذ مُجاهرة .. و على أنها من
الأفعال الطبيعية التي تمارس كحرية شخصية يعني ( تحليل ماحرم الله ) وهذا
عين الكفر في هذه الكتب !!.. أو كتب فيها روايات جنسية تصف
ممارسة الجنس وصفاً دقيقاً .. لتثير الغرائز لدى قارئها مما يجعله عرضة
لفعل الفاحشة !!
يعني لو
أفسدتُ بعض الشباب بهذه الأفلام ، فإن الأمر لايعدوا مشاهدة لها مع إحساسهم
بإثمها !! أمـــا كتب الجنس فالذين ستفسدهم بالآلاف
ولن يكون هناك شعور بالإثم عندبعضهم ، كون هذه الكتب بيعت
جهاراً و رسمياً !
أســـــــــأل الجميع : أليس الشرع و العقل و المنطق يقول : أن فعلي لا يساوي
ذرة من فعل الوزير في المعرض..فلماذا إذن فعلي جريمة تستحق التشهير و فعل الوزير في نفس
الجريدة يستحق الإشادة ؟؟!
لماذا
جريدة الرياض نفسها التي شهرت بي ..هي الآن تنشر دعايات لهذا المعرض المليء
بكتب الدعارة و المجون وفوق ذلك الكفر والإلحاد !؟
هـــــل جـــرمي فقط ..أني لم أضع هذه الأفلام
وأعــرضها في معرض الكتاب فأصبح فعلي جريمة ..وفعل أولئك فناً
وأدبا.. كونهم جاهروا بها و وضعوها في معرض تُعرض على
الناس ..!؟! ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم { كل أمتي معافى
إلا المجاهرون }
أجــيـبوني
....