كتب عبدالله
ابو السمح ـ اكرمكم الله ـ مقاله اليوم وكأنه يوجه خادم الحرمين الشريفين
من فوق ابراج ايفل ويقول له
هذا رأي سليم وفكر بنّاء يصدر من خادم الحرمين
أما ما هو هذا
الفكر الذي يريد ان يستغله للقضاء على عقيدة الولاء والبراء التي دائما ما
دندن حول الغاءها من مناهجنا هاهو اليوم يستغل كلمة خادم الحرمين ليقول ـ
اخرس الله لسانه ـ
وهذا يستوجب منا العمل على بث هذه الأفكار النبيلة في مناهجنا
الدراسية وتعليمها لأولادنا، وتنقية لوائح وأنظمة بعض الجهات التي تصادر أي
متعلقات شخصية لها علاقة بمعتقدات الآخر، لابد لنا من الالتزام بقوانين
حقوق الإنسان الذي أقرت به المملكة، والتي تتماشى مع أفكار ملكنا عبدالله
في المحبة والتعايش الإنساني مع البشر وأن لا نعادي الناس الآخرين بسبب
معتقداتهم
وهاهم دائما
ما يحرفون كلام خادم الحرمين ويفسرونه بامزجتهم
ويحورونه عن معناه الذي قصده الى معاني تهدم
الدين وتضيّع العقيدة ،حيث يهدف هذا الشمطاء الى تغيير المناهج الشرعية وخاصة مافي
الولاء والبراء
ولكن نوصي كل
من يلقى هذا الشمطاء بأن يقرأ عليه هذه الاية كما يقرأ الرقاة اية الكرسي
على من به مس من الجن
{ لا تجد قوما يؤمنون بالله
واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو
إخوانهم أو عشيرتهم}
ويكررها
سبع مرات