حملة..
للمطالبة بإقالة وزير الإعلام
ضجَّ الشارع السعودي ذو الأغلبية المحافظة، من تصرفات هذا الوزير،
المعادي لديننا وثوابتنا... المنتمي فكرًا وأصلاً ومنهجًا، لغير هذه
البلاد- ولا ينكر هذا إلا مكابر عنيد أو غبي بليد- فميوله التغريبية واضحة
وضوح الشمس في رابعة النهار؛ وأفكاره التخريبية تحطم كل ما هو جميل؛
وسياسته المعاكسة لسياسة الدولة تهدم ما تبقى لدينا من أصالةٍ ونهجٍ قويم.
والغريب في الأمر: هذا التسارع الملحوظ في تنفيذ الخطط الشيطانية
الهدامة، والهجوم الصاروخي العدائي غير المبرر على علمائنا ومشائخنا وأمور
ديننا صغيرها وكبيرها. وكأني به يحس بقرب نهايته ويحاول الإثخان فينا قبل
رحيله غير المأسوف عليه. بل إنه أمل 99% من أبناء هذه البلاد الطاهرة التي
لا تتشرف بأمثاله.
فهل ستحقق أمنية جل أبنائك يا خادم الحرمين الشريفين..
أنا على يقين من ذلك.. خصوصًا ونحن مقبلون على شهرٍ فضيل، لا يصح أن
نستقبله ومثل هذا يتزعم إعلامنا..
وأخيرًا يا خادم الحرمين.. نحن أقوياء بالله ثم بكم، سياساتنا مستمدة من
الشريعة الغراء، وهويتنا لن يعبث بها الدخلاء... استخلفكم الله لحماية هذه
البلاد وأهلها وأمنها، واختاركم للحفاظ على دينها وثوابتها وهويتها من
الضياع... فأعانكم الله سبحانه وتعالى، وسخر لكم من يعينكم وكفاكم شر من
يهدم ما تبنون.. آمين.