أخي الأحنف
صدقت
للعلم لم تكن مصادفة عرض وتبني افلامها من قبل العديد من سفارات الدول
الكافرة الغربية
وكان أول من بادر لذلك السفارة الفرنسية
وهذا ايضاً لم يكن صدفة
هل تعلم لماذا فرنسا بالتحديد
فرنسا هي اول الدول في العالم التي نادت وسعت وجهدت في تغيير الثقافة
الإسلامية (الشرقية بزعمها) من خلال خونتها الذين أهلكهم الله
أمثال جمال الأفغاني
وقاسم امين وهدى شعراوي وطه حسين وغيرهم من الخونة لدينهم وامتهم
الذين ولدوا ميلادهم الفاجر والفاسق والمنحل في احضان فرنسا الثورة
النرجسية
في احضان افكار جان جاك روسو ونيتشيه وفولتير
وغيرهم من اصحاب افكار ذلك العصر
أخي فرنسا تريد لعب نفس ذلك الدور السابق والقذر الآن بإستخدام هذه
الخبيثة هيفاء
فلهذا تبني السفارات لها
وتبني موظفي وزارة الخارجية الأمريكية لها -(برادلي نيومن)-ليس عبثاً أو
صدفة
فيجب علينا اخوتي توخي الحذر والحيطة
واخذ زمام المبادرة للنيل من كل من اراد النيل من ديننا
ونحن وهم في تعالج وصراع إلى قيام الساعة
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وإذا كان الله غالب لأمره وناصرٌ دينة فلا خشية ولكن فلنعمل فالله يبلوا
أخبارنا وليعلم الله من جاهد ونافح وقاتل لأجل الدين
ومن سكت وتخاذل وأستذل وأنذل